نتائج البحث عن
«جاء العباس إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو مغضب ، فقال : " ما أتى بك ؟ "»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء العباسُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُغْضَبٌ ، فقال : ما شأنُكَ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنا لَنخرجُ فنرى قريشًا تتحدثُ ، فإذا رَأَوْنا سكتوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : والذي نفسي بيدِه ، لا يدخلُ قلبَ امرئٍ الإيمانُ حتى يُحِبَّكم للهِ ولِقَرابتي .
قالَ: جاءَ العبَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُغضَبٌ، فقالَ: ما شأنُكَ؟ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما لنا ولِقُرَيشٍ؟ فقالَ: ما لكَ ولهُم؟ قالَ: يَلْقى بَعضُهم بَعضًا بوُجوهٍ مُشرِقةٍ، فإذا لَقُونا لَقُونا بغَيرِ ذلك، قالَ: فغضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى استَدَرَّ عَرقٌ بيْنَ عَينَيْه، قالَ: فلمَّا أسفَرَ عنه، قالَ: والَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لا يَدخُلُ قلبَ امْرئٍ الإيمانُ حتَّى يُحبِّكَم للهِ ولرَسولِه. قالَ: ثمَّ قالَ: ما بالُ رِجالٍ يُؤْذونَني في العبَّاسِ عمُّ الرَّجلِ صِنْوُ أبيهِ. .
جاء العبَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُغضَبٌ فقال: ما شأنُكَ يا عمَّ رسولِ اللهِ؟ فقال: ما لنا ولِقُرَيشٍ؟ قال: ما لكَ ولهم؟ خيرًا، قال: يَلْقى بعضُنا بعضًا بوُجوهٍ مُشرِقةٍ، فإذا لَقُونا لَقُونا بغيْرِ ذلك، قال: فغضِب حتى استَدرَّ عِرْقٌ بيْنَ عيْنَيْهِ، فلمَّا أَسفَر عنه قال: والذي نفْسُ محمَّدٍ بيدِهِ لا يدخُلُ قلبُ امرئٍ إيمانٌ حتى يُحِبَّكم للهِ ولِرسولِهِ. ثمَّ قال: ما بالُ رجالٍ يُؤْذوني في العبَّاسِ، إنَّ عمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيهِ. .
قام العباسُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُغْضَبٌ ، فقال : ما شأنُك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ما لنا ولقريشٍ ؟ قال : ما لك ولهم ؟ قال : يَلْقَى بعضُهم بعضًا بوجوهٍ مشرقةٍ ، فإذا لَقُونا لَقُونا بغيرِ ذلك ، فغَضِب حتى دَرَّ عِرْقٌ بين عينيهِ ، ثم قال : والذي نفسي بيدِه لا يدخلُ قلبَ امرئٍ الإيمانُ حتى يُحِبَّكم للهِ ولرسولِه ، ثم قال : ما بالُ رجالٍ يؤذونني في العباسِ ، عَمُّ الرجلِ صِنْوُ أبيه .
دَخَلَ عليَّ أبو الدَّرداءِ، وهو مُغْضَبٌ، فقُلْتُ لَه: ما لَكَ؟ فقالَ: ما أعْرِفُ من أَمْرِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا الصَّلاةَ. .
دَخَلَ عليَّ أبو الدَّرداءِ وهو مُغضَبٌ، فقُلتُ: ما أغضَبَك؟ فقال: واللهِ ما أعرِفُ مِن أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا إلَّا أنَّهم يُصَلُّونَ جَميعًا. .
فسأله أعرابيّ فقال يا نبيَّ الله كيف يُرْفَعُ العلمُ منا وبينَ أظهرِنَا المصاحفُ وقد تعلمنَا ما فيها وعلمنَاها أبناءنَا ونساءَنا وخدمَنا فرفعَ إليهِ رأسهُ وهو مُغضبٌ فقال وهذهِ اليهودُ والنصارى بين أظهرهِم المصاحفُ لم يتعلقُوا منها بحرفٍ فيما جاءهُم به أنبياؤهُم .
أنَّ العباسَ جاء بابنه عبدِ اللهِ بنِ العباسِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ هذا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ ادْعُ اللهَ له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومسح بيده اللهمَّ فَقِّهْه في الدِّينِ وعلِّمْه التأويلَ .
جاء العبَّاسُ إلى عمرَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَني البَحْرينَ، فقال: مَن يَشهَدُ لكَ؟ قال: المغيرةُ بنُ شُعبةَ... .
جاءَ جُرمُقانِيٌّ إلى أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: أينَ صاحِبُكم هذا الذي يَزعُمُ أنَّهُ نَبيٌّ؟ لئِن سَألْتُهُ لَأعلَمَنَّ أنَّهُ نَبيٌّ أو غَيرُ نَبيٍّ. قالَ: فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: الجُرمُقانِيُّ: اقْرَأْ علَيَّ، أو قُصَّ علَيَّ، فتَلا عليهِ آياتٍ مِن كِتابِ اللهِ، فقالَ الجُرمُقانِيُّ: هذا وَاللهِ الذي جاءَ به موسى. .
لمَّا نزلت { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ } جاء العبَّاسُ إلى عليٍّ رضِي اللهُ عنهما فقال : قمْ بنا إلى رسولِ اللهِ ، فصار إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه عن ذلك فقال : يا عبَّاسُ يا عمَّ رسولِ اللهِ ، إنَّ اللهَ قد جعل أبا بكرٍ خليفتي على دينِ اللهِ ووحيِه ، فاسمعوا له تُفلِحوا ، وأطيعوه [ ترشُدوا ] وقال العبَّاسُ : فأطاعُوه واللهِ [ فرشدوا ] .
أقبَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ وهو مُردِفٌ أبا بَكرٍ، وأبو بَكرٍ شَيخٌ يُعرَفُ، ونَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلقى الرَّجُلُ أبا بَكرٍ فيَقولُ: يا أبا بَكرٍ مَن هذا الرَّجُلُ الذي بَينَ يَدَيكَ؟ فيَقولُ: هذا الرَّجُلُ يَهديني السَّبيلَ، فيَحسَبُ الحاسِبُ أنَّه إنَّما يَهديه الطَّريقَ، وإنَّما يَعني سَبيلَ الخَيرِ، فالتَفَتَ أبو بَكرٍ، فإذا هو بفارِسٍ قد لَحِقَهم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، هذا فارِسٌ، قد لَحِقَ بنا، قال: فالتَفَتَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «اللهُمَّ اصرَعْه». فصَرَعَتهُ فرَسُه، ثُمَّ قامَت تُحمحِمُ، قال: ثُمَّ قال: يا نَبيَّ اللهِ، مُرْني بما شِئتَ، قال: «قِفْ مَكانَكَ لا تَترُكَنَّ أحَدًا يَلحَقُ بنا». قال: فكانَ أوَّلَ النَّهارِ جاهِدًا على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ آخِرَ النَّهارِ مَسلَحةً لَه. قال: فنَزَلَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جانِبَ الحَرَّةِ، ثُمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنينِ مُطاعينِ، قال: فرَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ، وحَفُّوا حَولَهما بالسِّلاحِ، قال: فقيلَ بالمَدينةِ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، فاستَشرَفوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرونَ إليه، ويَقولونَ: جاءَ نَبيُّ اللهِ، فأقبَلَ يَسيرُ حَتَّى نَزَلَ إلى جانِبِ دارِ أبي أيُّوبَ، قال: فإنَّه لَيُحَدِّثُ أهلَه إذ سَمِعَ به عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، وهو في نَخلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لَهم منه، فعَجِلَ أن يَضَعَ الذي يَختَرِفُ فيها، فجاءَ وهيَ مَعَه، فسَمِعَ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَجَعَ إلى أهلِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ بُيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟ قال: فقال أبو أيُّوبَ: أنا يا نَبيَّ اللهِ، هذه داري، وهذا بابي، قال: فانطَلِقْ فهَيِّئْ لَنا مَقيلًا، قال: فذَهَبَ فهَيَّأ لَهما مَقيلًا، ثُمَّ جاءَ فقال: يا نَبيَّ اللهِ، قد هَيَّأتُ لَكُما مَقيلًا، فقوما على بَرَكةِ اللهِ فقيلا، فلَمَّا جاءَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فقال: أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ حَقًّا، وأنَّكَ جِئتَ بحَقٍّ، ولَقد عَلِمَتِ اليَهودُ أنِّي سَيِّدُهم وابنُ سَيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادعُهم فاسألْهم، فدَخَلوا عليه فقال لَهم نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مَعشَرَ اليَهودِ ويلَكُم، اتَّقوا اللهَ فوالذي لا إلَهَ إلَّا اللهُ، إنَّكُم لَتَعلَمونَ أنِّي رَسولُ اللهِ حَقًّا، وأنِّي جِئتُكُم بحَقٍّ، أسلِموا، قالوا: ما نَعلَمُه، ثَلاثًا. .
قال العبَّاسُ لعليٍّ حين نزلت إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ : انطلِق بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فإن كانَ هذا الأمرُ لَنا مِن بعدِه ، لَم تُشَاحِحْنا فيهِ قريشٌ ، وإن كان لغَيرِنا سألناه الوَصاةَ بِنا ، فقالَ : لا ، قال العبَّاسُ : فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ ، فقال : نعَم ، إنَّ اللهَ جعل أبا بكرٍ خَليفتي على دِينِه ووحْيِهِ ، وهوَ مستُوْصِى بكم ، فاسمَعوا لهُ وأطيعوهُ تهتدوا وتُفْلِحُوا .
أَقْبل العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه حُلَّتانِ ، وله ضَفِيرتانِ وهو أبيضُ ، فلما رآه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبسَّمَ ، فقال العباسُ : يا رسولَ اللهِ ما أضحكَكَ ؟ أَضْحَكَ اللهُ سِنَّكَ . فقال : أعجبَني جمالُ عمِّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال العباسُ : ما الجمالُ في الرجُلِ ؟ قال : اللسانُ .
جاءَ العباسُ إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَقْطَعْنِي البحرَيْنَ ، فقال : مَنْ يشهدُ لكَ ؟ قال : المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ .
لا مزيد من النتائج