نتائج البحث عن
«جاء الفتحيون سهيل بن عمرو ، والحارث بن هشام ، وحويطب بن عبد العزى يستأذنون على»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعثتْ قريشٌ سُهَيلَ بنَ عَمرو وحُويطِبُ بنُ عبدِ العُزَّى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليصالِحوه ، فلما رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُهَيلًا قال : قد سهُل لكم من أمرِكم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدعو على صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ وسُهَيلِ بنِ عمرٍو والحارثِ بنِ هشامٍ فنزلت { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ } .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على صَفْوانَ بنِ أميَّةَ، وسهيلِ بنِ عمرٍو، والحارثِ بنِ هشامٍ فنزلت : { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ . . .؟ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو على صفوانَ بنِ أُميَّةَ وسُهيلٍ بنِ عمرو والحارثِ بنِ هشامٍ فنزلت هذه الآيةُ { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ } .
كان رسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَدْعو على صَفْوانَ بنِ أُميَّةَ وسُهَيلِ بنِ عمرٍو والحارِثِ بنِ هِشامٍ؛ فنَزَلَتْ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} إلى قولِهِ: {فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ}. .
عنِ ابنِ إسحاقَ قال عمرُ بنُ الخطَّابِ بنِ نُفَيلِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ رباحِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قَرْطِ بنِ رزاحِ بنِ عَدِيِّ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرِ بنِ مالكٍ يُكنَّى أبا حفصٍ وأمُّه خيتمة بنتُ هشامِ بنِ المغيرةِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ مخزومٍ وأمُّ خَيْثمةَ الشِّفاءُ بنتُ قيسِ بنِ عَدِيِّ بنِ سعيدِ بنِ سهمِ بنِ عمرِو بنِ هُصَيْصِ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيِّ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ}، [قال: المُستهزِئون: الوليدُ بنُ المغيرةِ، والأسوَدُ بنُ عَبدِ يغوثَ الزُّهريُّ، والأسودُ بنُ المُطَّلِبِ أبو زَمعةَ من بني أسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى، والحارِثُ بنُ عَنطَلةَ السَّهميُّ، والعاصِ بنُ وائِلٍ] .
عن أمِّ هانئٍ قالت يا رسولَ اللهِ أجَرْتُ حَموَينِ لي من المشركين ، فتغلَّب عليهما عليٌّ ليقتلَهما وكان الذي أجارتْ أمُّ هانئٍ عبدَ اللهِ بنَ أبي ربيعةَ بنَ المغيرةِ ، والحارثَ بنَ هشامٍ بنَ المغيرةَ ، كلاهما من بني مَخزومٍ .
جاء الحارثُ بنُ هشامٍ وسُهيلُ بنُ عمرٍو إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فجلسا عنده وهو بينهما فجعل المهاجرون الأوَّلون يأتون عمرَ فيقولُ : ها هنا يا سُهيلُ ها هنا يا حارثُ فيُنحِّيهما عنهم ، وجعل الأنصارُ يأتون عمرَ فيُنحِّيهما عنهم حتَّى صارا في آخرِ النَّاسِ ، فلمَّا خرجا من عندِ عمرَ قال الحارثُ بنُ هشامٍ لسُهيلِ بنِ عمرٍو : ألم ترَ ما صنع بنا ؟ فقال له سهيلٌ : أيُّها الرَّجلُ لا لومَ عليه ، ينبغي أن نرجعَ باللَّومِ على أنفسِنا ، دُعِي القومُ فأسرعوا ودُعِينا فأبطأنا ، فلمَّا قاموا من عندِ عمرَ أتياه فقالا : يا أميرَ المؤمنين قد رأينا ما فعلتَ اليومَ وعلِمنا أنَّا أتينا من أنفسِنا فهل من شيءٍ نستدرِكُ به ؟ فقال لهما : لا أعلمُه إلَّا هذا الوجهَ ، وأشار لهما إلى ثغرِ الرُّومِ ، فخرجا إلى الشَّامِ فماتا بها رضِي اللهُ عنهم .
اللَّهمَّ العَنْ فُلانًا ، اللَّهمَّ العَنِ الحارثَ بنَ هشامٍ ، اللَّهمَّ العَنْ سُهَيلَ بنَ عَمرو ، اللَّهمَّ العَنْ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ . فنزلَت هذِهِ الآيةُ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ فتيبَ علَيهِم كلِّهِم .
(اللَّهُمَّ الْعَنْ فلانًا وفلانًا وفلانًا) هم صَفْوانُ بنُ أُميَّةَ، وسُهَيلُ بنُ عُمَيرٍ، والحارثُ بنُ هِشامٍ. .
اللَّهمَّ الْعَنْ فُلانًا، اللَّهمَّ الْعَنِ الحارِثَ بنَ هِشامٍ، اللَّهمَّ الْعَنْ سُهَيلَ بنَ عَمرٍو، اللَّهمَّ الْعَنْ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ. قال: فنزَلَتْ هذِه الآيةُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128]، قال: فتِيبَ علَيهِم كُلِّهِم. .
قُتِل عثمانُ فأقام مطروحًا على كناسةَ بني فلانٍ ثلاثًا وأتاه اثنا عشرَ رجلًا منهم جدِّي مالكُ بنُ أبي عامرٍ وحُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى وحكيمُ بنُ حزامٍ وعبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ وعائشةُ بنتُ عثمانَ معهم مصباحٌ في حقٍّ فحمَلوه على بابٍ وإنَّ رأسَه تقولُ على البابِ طَقْ طَقْ حتَّى أتَوْا به البَقيعَ فاختَلَفوا في الصَّلاةِ عليه فصلَّى عليه حكيمُ بنُ حزامٍ أو حُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى شكَّ عبدُ الرَّحمنِ ثُمَّ أرادوا دفنَه فقام رجلٌ من بني مازنٍ فقال لئِنْ دفَنْتُموه مع المسلمينَ لأخبِرنَّ النَّاسَ غدًا فحمَلوه حتَّى أتَوْا به حُشَّ كوكبٍ فلمَّا دلُّوه في قبرِه صاحَت عائشةُ بنتُ عثمانَ فقال لها ابنُ الزُّبيرِ اسكُتي فواللهِ لئن عُدْتِ لأضرِبنَّ الَّذي فيه عينُك فلمَّا دفَنوه وسوُّوا عليه التُّرابَ قال لها ابنُ الزُّبيرِ صيحي ما بدا لك أن تصيحي قال مالكٌ وكان عثمانُ قبل ذلك يمُرُّ بحُشِّ كوكبٍ فيقولُ ليُدفنَنَّ ها هنا رجلٌ صالحٌ .
مَنْ لَحِقَ بالمشركين مِنْ نساءِ الْمُؤْمِنينَ المهاجرين راجعةً عن الإسلامِ ستُّ نسوة ٍأمُّ الحكمِ بنتُ أبي سفيانَ كانت تحت عِياضٍ بنِ شدادٍ الفِهريِّ وفاطمةُ بنتُ أبي أميةَ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وهي أختُ أمِّ سلمةَ وبَرْوَعُ بنتُ عُقبةَ كانت تحت شكماسِ بنِ عثمانَ وعبدةُ بنتُ عبدِ العُزّى بنِ نضلةَ وزوجُها عمرو بنُ عبدِ وَدِّ وهندُ بنتُ أبي جهلٍ كانت تحت هشامِ بنِ أبي العاصِ وأمُّ كلثومٍ بنتُ جرولٍ كانت تحت عمرَ بنِ الخطابِ وأعطاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مهورَ نسائِهم من الغنيمةِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ وكان آخرَ من بقيَ ممن هاجرَ وكان قد كُفَّ بصرُه فلما أجمع على الهجرةِ كرهت امرأتُه ذلك بنتَ حربِ بنِ أميةَ وجعلت تُشيرُ عليه أن يُهاجرَ إلى غيرِه فهاجر بأهلِه ومالِه مكتتمًا من قريشٍ حتى قدم المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوثب أبو سفيانَ بنَ حربٍ فباع دارَه بمكةَ فمرَّ بها بعد ذلك أبو جهلِ بنِ هشامٍ وعتبةُ بنُ ربيعةَ وشيبةُ بنُ ربيعةَ والعباسُ بنُ عبدِ المطلبِ وحويطبُ بنُ عبدِ العُزَّى وفيها أُهُبٌ معطونةٌ فذرفت عيْنَا عتبةَ وتمثَّلَ ببيتٍ من شِعرٍ وكلُّ دارٍ وإن طالت سلامتُها يومًا سيُدرِكُها النُّكباءُ والحَوْبُ – قال أبو جهلٍ وأقبل على العباسِ فقال هذا ما أدخلتُم علينا فلما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ يومَ الفتحِ قام أبو أحمدَ ينشدُ دارَه فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عثمانَ بنَ عفانَ فقام إلى أبي أحمدَ فانتحاهُ فسكت أبو أحمدَ عن نشيدِ دارِه قال ابنُ عباسٍ وكان أبو أحمدَ يقول والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَّكئٌ على يدِه يومَ الفتحِ حبَّذا مكةَ من وادي بها أمشي بلا هادي – بها يكثُرُ عُوَّادِي بها تُركَّزُ أوتادِي .
لا مزيد من النتائج