نتائج البحث عن
«جاء المؤذن يؤذن عمر بصلاة الصبح ، فقال : الصلاة خير من النوم فأعجب به عمر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رجلٌ يُؤذِنُ عمرُ بصلاةِ الصبحِ ، فقالَ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فأُعجِبَ بهِ عمرُ ، وقالَ للمؤذنِ: أقِرَّهَا في أذانِكَ .
أن المؤذنَ جاء عمرَ يؤذنُه لصلاةِ الصبحِ ، فوجده نائمًا ، فقال : الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فأمره عمرُ أن يجعلَها في نداءِ الصبحِ .
أنَّ المؤذِّنَ جاء إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يؤذِنهُ لصلاةِ الصُّبح ، فوجدَهُ نائمًا ، فقال : الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ ، فأمرهُ عمرُ أنْ يجعلَها في نداءِ الصُّبحِ .
عن حفصِ بنِ عمرَ بنِ سعدٍ المؤذنِ أنَّ جدَّه سعدًا كان يؤذنُ على عهدِ رسولِ اللهِ لأهلِ قِبَاءَ ، حتَّى نَقَلَهُ عمرُ بنُ الخطابِ في خِلافَتِهِ ، فأذَّنَ لَه بالمدينةِ ، في مسجدِ النبيِّ ، فَزَعَم حفصٌ أنه سمعَ من أهلِهِ أن بلالًا أتى رسولَ اللهِ ليؤْذِنَهُ بصلاةِ الصبحِ بعدَ ما أذَّنَ ، فقيلَ: إنه نائِمٌ ، فنَادَى بأعلَى صوتِهِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فأُقرَّتْ في تأذِينِ الفجرِ ، ثم لمْ يزَلِ الأمرُ على ذلك .
جاء بلالٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤذِنُه بصلاةِ الصُّبحِ فوجَده نائمًا فقال الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ فأُقِرَّت في أذانِ الصُّبحِ .
أنَّ بلالًا أذَّنَ ذاتَ ليلةٍ ، ثمَّ جاءَ يُؤْذِنُ النبيَّ فنادَى: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فأُقِرَّتْ في صلاةِ الصبحِ .
عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن: أنَّ سعدًا كان يُؤذِّنُ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهلِ قُباءٍ، حتى انتَقَلَ به عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في خِلافتِه، فأذَّنَ له بالمدينةِ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزعَمَ حَفصٌ أنَّه سمِعَ من أهلِه أنَّ بِلالًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُؤْذِنُه لصلاةِ الفَجرِ بعدما أذَّنَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نائمًا، فنادى بلالٌ بأَعْلى صوتِه: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلاةُ خَيرٌ منَ النوْمِ، فأُقِرَّتْ في تَأذينِ الفَجرِ، ثُم لم يَزَلِ الأمرُ على ذلك. .
صَدَّقَ رسولُ اللَّهِ عَقِبَ قَولِ المؤذِّنِ في الصُبحِ : الصلاةُ خيرٌ من النَّومِ : .
صدق رسولُ اللهِ عقِب قولِ المؤذنِ في الصبحِ الصلاةُ خيرٌ من النومِ .
أحاديثُ التَّثويبِ [حديث بلال: لا تُثَوِّبَنَّ فِي شيءٍ مِنَ الصلَوَاتِ إلَّا في صلاةِ الفجرِ] [وحديث أبي محذورة: كنتُ أؤذِّنُ لِرَسولِ اللَّهِ، وَكُنتُ أقولُ في أذانِ الفَجرِ الأوَّلِ: حيَّ على الفَلاحِ . الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ. الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ. اللَّهُ أَكْبرُ. اللَّهُ أَكْبرُ. لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ] [وحديث أنس: عَن أنسٍ قالَ: منَ السَّنةِ إذا قالَ المؤذِّنُ في أذانِ الفَجرِ: حيَّ على الفَلاحِ قالَ: الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ] [وحديث ابن عمر: عن ابن عمر قال:كانَ في الأذانِ الأوَّلِ بعدَ الفلاحِ: الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ مِنَ النَّومِ] .
حديثٌ : صدقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عقيبَ قولِ المؤذنِ في الصبحِ : الصلاةُ خيرٌ مِنَ النومِ .
أنَّ سَعدًا كان يُؤذِّنُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال حَفصٌ: فحَدَّثَني أهلي: أنَّ بلالًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُؤذِنَه بصَلاةِ الفَجرِ، فقالوا: إنَّه نائِمٌ، فنادى بأعلى صَوتِه: «الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، فأُقِرَّت في صَلاةِ الفَجرِ» .
جاء بِلالٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤذِنُه لصلاةِ الصُّبحِ فوجَده نائمًا فقال الصَّلاةُ خيرٌ مِن النَّومِ فأُقِرَّتْ في أَذانِ الصُّبحِ .
أنَّ بِلالًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُؤذِنُه بصلاةِ الفَجرِ، فقيل: هو نائِمٌ، فقال: الصلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، الصلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، فأُقِرَّتْ في تَأذينِ الفَجرِ، فثَبَتَ الأمرُ على ذلك. .
عن بلال أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤذنُهُ بصلاةِ الفَجرِ فقيلَ هوَ نائمٌ فقالَ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ فأقرَّت في تأذينِ الفَجرِ فثبتَ الأمرُ على ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج