نتائج البحث عن
«جاء الناس مع النبي صلى الله عليه وسلم حجاجا فأمرهم ، فجعلوها عمرة ثم قال : [لو»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُجَّاجًا فأمرهم فجعلوها عمرةً ثم قال لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لفعلتُ كما فعلوا ولكن دخلتِ العمرةُ في الحج إلى يومِ القيامةِ ثم أنشبَ أصابعَه بعضَها في بعضٍ فحلَّ الناسُ إلا من كان معه هديٌ وقدِم عليٌّ من اليمنِ . . . . .
قدِمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّاجًا، فأمَرَهم فجعَلوها عُمْرةً، ثم قال: لوِ استَقبَلتُ من أمري ما استَدْبَرتُ، لفعَلتُ كما فعَلوا؛ ولكنْ دخَلتِ العُمْرةُ في الحَجِّ إلى يومِ القيامةِ، ثم أنشَبَ أصابعَه بعضَها في بعضٍ، فحلَّ الناسُ إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ، وقدِمَ عليٌّ مِن اليَمَنِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِمَ أهلَلْتَ؟، قال: أهلَلْتُ بما أهلَلْتَ به، قال: فهل معَكَ هَدْيٌ؟، قال: لا، قال: فأقِمْ كما أنتَ، ولكَ ثُلُثُ هَديي، قال: فكان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مئةُ بَدَنةٍ. .
قَدِمْنَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُجَّاجًا فأمرهم فجعلوها عمرةً قال : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لفعلتُ كما فعلوا ولكن دخَلَتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ ثم أَنْشَبَ أصابعَهُ بعضَها في بعضٍ فحَلَّ الناسُ إلا مَن كان معَه هَدْيٌ وقَدِمَ عليٌّ من اليمنِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بما أهللتَ قال : أهللتُ بما أهللتَ به قال : فهل معَك هَدْيٌ قال : لا قال : فأَقِمْ كما أنت ولك ثُلُثُ هَدْيِي قال : وكان معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مائةُ بَدَنَةٍ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّاجًا، لا نُريدُ إلَّا الحَجَّ، ولا نَنوي عُمرةً، فطُفنا بالبَيتِ، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثم أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأحلَلْنا، وقال: إنِّي لوِ استَقبَلتُ مِن أَمْري ما استَدبَرتُ؛ ما سُقتُ هَدْيًا، ولولا الهَدْيُ لَأحلَلتُ، ومَن لم يَكُنْ معه هَدْيٌ فليَحِلَّ. .
خرجْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِجَاجًا فأهلَلْنَا بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكةَ فأمَرْنَا أن نَّجْعَلَها عمرةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبَّى بالعمرةِ والحجِّ فقال ابنُ عمرَ يرحمُ اللهُ أنسًا وَهِلَ أنسٌ وهل خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا حجاجًا فلمَّا قَدِمْنَا أمرنا أن نجعلها عمرةً إلا من كان معَهُ هديٌ قال فحدَّثتُ أنسًا بذلك فغضبَ وقال لا تَعدُّونا إلا صبيانًا .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه لأربَعٍ خَلَونَ مِنَ العَشرِ، وهم يُلَبُّونَ بالحَجِّ، فأمَرَهم أن يَجعَلوها عُمرةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيث أراد الحجَّ كتب إلى من بلغَه كتابُه من المسلمين يُخبِرُهم إني أريدُ الحجَّ ويأمُرُهم بالحجِّ من قدر عليه وأطاقَه فأقبلَ الناسُ حُجَّاجًا حتى نزلوا الشجرةَ وما حولها وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمرهم أن يتهيَّؤُوا للإحرامِ بحلقِ العانةِ ونتفِ الإبطِ وقصِّ الشاربِ والأظفارِ وغسلِ رؤوسِهم .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه لصُبحِ رابِعةٍ يُلَبُّونَ بالحَجِّ، فأمَرَهم أن يَجعَلوها عُمرةً إلَّا مَن معهُ الهَديُ .
قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: أفرِدُوا بالحَجِّ، ودَعوا قولَ هذا، يعني ابنَ عبَّاسٍ، فقال ابنُ العبَّاسِ: ألَا تسأَلُ أمَّكَ عن هذا؟ فأرسَلَ إليها، فقالتْ: صدَقَ ابنُ عبَّاسٍ، خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُجَّاجًا، فأمرَنا، فجعَلْناها عُمْرةً، فحَلَّ لنا الحَلالُ، حتى سطَعَتِ المَجامِرُ بينَ النِّساءِ والرِّجالِ. .
ذَكَرْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ أنَّ أنَسًا حدَّثَه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبَّى بالعُمْرةِ والحجِّ، فقال ابنُ عُمرَ: يَرحَمُ اللهُ أنَسًا، وَهَلَ أنَسٌ، وهَلْ خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا حُجَّاجًا؟! فلمَّا قَدِمْنا أَمَرَنا أنْ نَجعَلَها عُمْرةً إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ. قال: فحدَّثْتُ أنسًا بذلك، فغَضِبَ، وقال: ما تَعُدُّونا إلَّا صِبيانًا. .
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحرم إحراما مبهما ، وكان ينتظر الوحي في اختيار الوجوه الثلاثة ، فنزل الوحي بأن من ساق الهدي فليجعله حجا ، ومن لم يسق فليجعله عمرة ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد ساق الهدي دون غيره فأمرهم أن يجعلوا إحرامهم عمرة ويتمتعوا ، وجعل النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إحرامه حجا فشق عليهم ذلك ، لأنهم كانوا يعتقدون من قبل أن العمرة في أشهر الحج من أكبر الكبائر وأظهر النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرغبة في موافقتهم وقال : لو لم أسق الهدي .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُجَّاجًا حتَّى قدِمْنا سَرِفَ فحِضْتُ فدخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقال: ( ما لكِ ) ؟ فقُلْتُ: ليتَني لم أحُجَّ العامَ قال: ( ما لكِ ) ؟ قُلْتُ: حِضْتُ قال: ( هذا شيءٌ كتَبه اللهُ على بناتِ آدَمَ فاصنَعي كما يصنَعُ الحاجُّ غيرَ أنْ لا تطوفي بالبيتِ ) فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اجعَلوها عمرةً ) ففعَلوا، فمَن لم يسُقْ هديًا حلَّ وساق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ وناسٌ مِن أصحابِه مِن أهلِ اليَسارِ فلم يحِلُّوا فلمَّا كان يومُ النَّحرِ ذبَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نسائِه البقرَ وطهُرْتُ فطُفْتُ بالبيتِ وسعَيْتُ ثمَّ رجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمنًى فلمَّا نفَرْنا أرسَلني مع أخي عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ مِن المحصَّبِ فقال: أردِفْ أختَك فأعمِرْها مِن التَّنعيمِ فأردَفني فأهلَلْتُ مِن التَّنعيمِ فطُفْتُ بالبيتِ ثمَّ رجَعْتُ إليه فصَدَرْنا .
عن جابر . أن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم إحراما مُبهَما ، وكان ينتظِر الوحيَ في اختيارِ الوجوهِ الثلاثةِ ، فنزلَ الوحي بأنّ من ساق الهديَ فليجعلهُ حجّا ومن لم يسقِ فليجعلهُ عمرة وكان قد ساقَ الهدي دونَ غيرهِ ، فأمرهُم أن يجعلوا إحرامَهُم عمرةً ويتمتّعوا ، وجعلَ إحرامهُ حجّا ، فشقّ عليهِم لأنّهم كانوا يعتقدُونَ من قبلُ أن العمرةَ في أشهرِ الحجِّ من أكبرِ الكبائِر ، فأظهرَ النبي صلى الله عليه وسلم الرغبةَ في موافقتهِم ، وقال : لو لم أَسُقِ الهديَ .
لا مزيد من النتائج