نتائج البحث عن
«جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى السوق فرأى حنطة مصبرة فأدخل يده فيها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى السُّوقِ فَرَأى حِنطةً مُصبَّرَةً، فأَدخَلَ يدَهُ فيها، فوَجَدَ بَللًا، فقالَ: ألا مَنْ غَشَّنا فليس مِنَّا. .
خرجَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى السُّوقِ فرأى طعامًا مُصبَّرًا، فأدخلَ يدَهُ فيهِ فأخرجَ طعامًا رطبًا قد أصابتْهُ السَّماءُ، فقالَ لصاحبِهِ: ما حملَكَ على هذا؟ قالَ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ إنَّهُ لطعامٌ واحدٌ، قالَ: أفلا عزلتَ الرَّطبَ على حِدَتِهِ، واليابسَ على حدَتِهِ، فتتبايعونَ ما تعرفونَ، من غَشَّنا فليسَ منَّا .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السُّوقِ فرأَى طعامًا مُصبَّرًا فأدخل يدَه فأخرج طعامًا رطِبًا قد أصابته السَّماءُ فقال لصاحبِها ما حملك على هذا قال والَّذي بعثك بالحقِّ إنَّه لطعامٌ واحدٌ قال أفلا عزلتَ الرُّطَبَ على حِدَتِه واليابسَ على حِدَتِه فتتبايعون ما تعرفون من غشَّنا فليس منَّا .
خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السوقِ فرأى طعامًا مُصْبَرًا فأدخل يدَه فيه فأخرج طعامًا رطْبًا قدْ أصابَتْهُ السماءُ فقال لصاحبِهِ ما حملَكَ على هذا قال والَّذِي بعثَكَ بالحقِّ إنه لطعامٌ واحدٌ قال أَفَلَا عَزَلْتَ الرطْبَ على حِدَتِهِ واليابِسَ على حدتِهِ فيَبْتَاعونَ ما يعرِفونَ مَنْ غَشَّنَا فلَيْسَ مِنَّا .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السُّوقِ فرأى طعامًا مُصبرًا، فأدخل يدَه فيه، فأخرج طعامًا رَطبًا قد أصابته السَّماءُ، فقال لصاحِبِه: ما حمَلَك على هذا؟ قال: والذي بعَثَك بالحقِّ، إنَّه لطعامٌ واحدٌ، قال: أفلا عزَلتَ الرُّطَبَ على حِدَتِه، واليابِسَ على حِدَتِه، فيبتاعون ما يَعرِفون، من غَشَّنا فليس منَّا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَأى طَعامًا، فأدخَلَ يَدَهُ فيه، فرَأى غَيرَ ذلك، فقال: ليس مِنَّا مَن غَشَّنا. .
حَديثُ: من غَشَّنا [يعني حديث: خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السوقِ فرأى طعامًا مُصْبَرًا فأدخل يدَه فيه فأخرج طعامًا رطْبًا قدْ أصابَتْهُ السماءُ فقال لصاحبِهِ ما حملَكَ على هذا قال والَّذِي بعثَكَ بالحقِّ إنه لطعامٌ واحدٌ قال أَفَلَا عَزَلْتَ الرطْبَ على حِدَتِهِ واليابِسَ على حدتِهِ فيَبْتَاعونَ ما يعرِفونَ مَنْ غَشَّنَا فلَيْسَ مِنَّا] .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى البَقيعِ، فرَأَى طعامًا يُباعُ في غَرائرَ، فأَدخَلَ يدَهُ فأَخرَجَ شيئًا كَرِهَهُ، فقالَ: مَنْ غَشَّنا فليس مِنَّا. .
أنَّ عليًّا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم بدِينارٍ وجَده في السُّوقِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عرِّفْه ثلاثًا، ففعَل، فلم يجِدْ أحَدًا يعرِفُه، فقال: كُلْهُ! .
حديث جُمَيعِ بنِ عُمَيرٍ، عن أبي بُردةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [رَأى طَعامًا، فأدخَلَ يَدَهُ فيه، فرَأى غَيرَ ذلك، فقال:] ليس مِنَّا مَن غشَّنا. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِ الطَّعامِ فرأى طعامًا حَسَنًا فأدخَل يدَه فيه فإذا تحتَه طعامٌ رَديءٌ فقال بِعْ ذا على حِدَةٍ وذا على حِدَةٍ مَن غشَّنا فليس منَّا .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأُ وعليه عمامةٌ قِطْرِيَّةٌ، فأدخلَ يدَه تحتَ العمامةِ، فمسَحَ مَقْدَمَ رأسِه ولم يَنْقُضِ العمامةَ. .
دخلت يوما السوق مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجلس إلى البزازين فاشترى سراويل بأربعة دراهم, وكان لأهل السوق وزان يزن فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اتزن وأرجح فقال الوزان : إن هذه الكلمة ما سمعتها من أحد فقال أبو هريرة : فقلت له : كفى بك من الوهن والجفاء أن لا تعرف نبيك فطرح الميزان ووثب إلى يد النبي صلى الله عليه وآله وسلم – يريد أن يقبلها - فجذب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يده منه وقال : هذا إنما يفعله الأعاجم بملوكها ولست بملك إنما أنا رجل منكم, فوزن وأرجح وأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السراويل قال أبو هريرة فذهبت أحمله فقال : صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه فيعينه أخوه المسلم, قلت : يا رسول الله : وإنك لتلبس السراويل في السفر والحضر ؟ قال : نعم وبالليل والنهار, فأنى أمرت بالتستر .
أنَّ أعرابيًّا سأل فأعطاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلَّم قميصَهُ فذهبَ إلى السُّوقِ فطلبَ فيه ثمانيةَ دراهمَ ، فعرفَهُ أبو بكرٍ فاشتراهُ منه بثمانمائةٍ ، فتعجَّب منه الدَّلَّالُ ، فقال له : إنَّه قميصُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم ، فسمِعهُ عبدٌ لبعضِ التُّجَّارِ يقالُ له فلاحٌ فذهب إلى سيِّدهِ فأخبرَهُ فذهب إلى السُّوقِ فدفع في القميصِ ألفَ دينارٍ .
دَخَلتُ يَومًا السُّوقَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَلَسَ إلى البَزَّازينَ فاشتَرى سَراويلَ بأربَعةِ دَراهمَ، وكان لأهلِ السُّوقِ وزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّزِنْ وأرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكَلمةَ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ. فقال أبو هرَيرةَ: فقُلتُ له: كَفى بكَ مِنَ الوهنِ والجَفاءِ أن لا تَعرِفَ نَبيَّكَ! فطَرَحَ الميزانَ ووثَبَ إلى يَدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ يُريدُ أن يُقَبِّلَها، فجَذَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَدَه مِنه، وقال: هذا إنَّما يَفعَلُه الأعاجِمُ ولَستُ بمَلِكٍ، إنَّما أنا رَجُلٌ مِنكُم، فوزَنَ وأرجَحَ. وأخَذَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ السَّراويلَ. قال أبو هرَيرةَ. فذهبتُ أحمِلُه، فقال: صاحِبُ الشَّيءِ أحَقُّ بشَيئِه أن يحمِلَ إلَّا أن يَكونَ ضَعيفًا يَعجِزُ عَنه فيُعينَه أخوه المُسلمُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ: وإنَّك لَتَلبَسُ السَّراويلَ في السَّفرِ والحَضَرِ؟ قال: نَعَم، وباللَّيلِ والنَّهارِ، فإنِّي أُمِرتُ بالتَّسَتُّرِ .
لا مزيد من النتائج