نتائج البحث عن
«جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى أم سليم ، فقربت إليه سمنا وتمرا ، فقال النبي»· 13 نتيجة
الترتيب:
جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُمِّ سُلَيْمٍ، فقرَّبَتْ إليه سَمنًا وتَمرًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعيدوا سَمْنَكُم في سِقائِكُم، وتَمرَكُم في وِعائِكُم؛ فإنِّي صائمٌ. ثُم قام فصَلَّى في ناحيةِ البَيْتِ، فصَلَّيْنا بصَلاتِهِ، ثُم دَعا لأُمِّ سُلَيْمٍ وأهلِها، ثُم قالت أُمُّ سُلَيْمٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي خُوَيْصةً، قال: وما هي؟ قالت: أنَسٌ. قال: فما تَرَكَ يومَئذٍ مِن خَيرِ آخِرةٍ ولا دُنيا، إلَّا دَعا به مِن قولِه: اللهمَّ ارْزُقْه مالًا وولدًا، وبارِكْ له فيهم، قال: فقال أنَسٌ: حدَّثَتْني ابْنَتي أنَّه دُفِنَ مِن صُلْبي عِشرونَ ومِئةٌ ونيِّفٌ، وإنِّي لَمِن أكثرِ الأنصارِ مالًا. .
أنَّ امرأتَه أمَّ سُلَيمٍ: سأَلتْ عائشةَ عن لحومِ الأضاحيِّ فقالت: قدِم عليُّ بنُ أبي طالبٍ مِن غزوةٍ فدخَل على أهلِه فقرَّبتْ له لحمًا مِن لحومِ الأضاحيِّ فأبى أنْ يأكُلَه حتَّى سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُلْه مِن ذي الحجَّةِ إلى ذي الحجَّةِ ) .
عن البَهْزيَّةِ أُمِّ مالِكٍ، كانت تُهدي في عُكَّةٍ لها سَمنًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فبَينَما بَنوها يَسألونَها عن إدامٍ، وليس عندَها شيءٌ، فعَمَدَتْ إلى نِحْيِها التي كانت تُهدي فيه السَّمْنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فوجَدَتْ فيه سَمْنًا، فما زالَ يُقيمُ لها إدامَ بَنيها حتى عَصَرَتْه، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: أعَصَرْتيه؟ فقالَتْ: نَعَمْ، قال: لو تَرَكْتيه ما زالَ ذلك مُقيمًا. .
كان ابنٌ لأبي طَلحةَ يَشتَكي، فخَرَجَ أبو طَلحةَ، فقُبِضَ الصَّبيُّ، فلَمَّا رَجَعَ أبو طَلحةَ قال: ما فعَلَ ابني؟ قالت أُمُّ سُلَيمٍ: هو أسكَنُ ممَّا كانَ، فقَرَّبَت إليه العَشاءَ فتَعَشَّى، ثُمَّ أصابَ منها، فلَمَّا فرَغَ قالت: واروا الصَّبيَّ، فلَمَّا أصبَحَ أبو طَلحةَ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: أعرَستُمُ اللَّيلةَ؟ قال: نَعَم، قال: اللَّهُمَّ بارِكْ لهما، فولَدَت غُلامًا، فقال لي أبو طَلحةَ: احمِلْه حتَّى تَأتيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَعَثَت معهُ بتَمَراتٍ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أمعهُ شيءٌ؟ قالوا: نَعَم، تَمَراتٌ، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَضَغَها، ثُمَّ أخَذَها مِن فيه، فجَعَلَها في في الصَّبيِّ ثُمَّ حَنَّكَه، وسَمَّاه عَبدَ اللَّهِ. .
عن أُمِّ عُمارةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ عليها، فقَرَّبَت إليه طَعامًا، قال: «ادني فكُلي». قالت: إنِّي صائِمةٌ، قال: «الصَّائِمُ إذا أُكِلَ عِندَه صَلَّت عليه المَلائِكةُ». .
: جاءت أمُّ سُليمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: حجَّ أبو طلحةَ وابنُه وترَكاني فقال: ( يا أمَّ سُليمٍ عُمرةٌ في رمضانَ تعدِلُ حَجَّةً ) .
كان ابنٌ لأبي طَلحةَ يَشتَكي، فخَرَجَ أبو طَلحةَ، فقُبِضَ الصَّبيُّ، فلَمَّا رَجَعَ أبو طَلحةَ، قال: ما فعَلَ ابني، قالت أُمُّ سُلَيمٍ: هو أسكَنُ ما كانَ! فقَرَّبَت إليه العَشاءَ فتَعَشَّى، ثُمَّ أصابَ منها، فلَمَّا فرَغَ قالت: وارُوا الصَّبيَّ، فلَمَّا أصبَحَ أبو طَلحةَ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: أعرَستُمُ اللَّيلةَ؟ قال: نَعَم، قال: اللهُمَّ بارِكْ لهما، فولَدَت غُلامًا، قال لي أبو طَلحةَ: احفَظْه حتَّى تَأتيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرسَلَت معهُ بتَمَراتٍ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أمعهُ شيءٌ؟ قالوا: نَعَم، تَمَراتٌ، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَضَغَها، ثُمَّ أخَذَ مِن فيه، فجَعَلَها في في الصَّبيِّ وحَنَّكَه به، وسَمَّاه عَبدَ اللهِ .
جاءَتْ أمُّ سليمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَتْ حجَّ أبو طلحةَ و ابنُه و تركَانِي فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أمَّ سليمٍ عمرةٌ في رمضانَ تَعْدِلُ حجَّةً .
أنَّ أُمَّ مالِكٍ كانَت تُهدي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُكَّةٍ لَها سَمنًا، فيَأتيها بَنوها فيَسألونَ الأُدمَ، وليسَ عِندَهم شَيءٌ، فتَعمِدُ إلى الذي كانَت تُهدي فيه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَجِدُ فيه سَمنًا، فما زالَ يُقيمُ لَها أُدمَ بَيتِها حتَّى عَصَرَتْه، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَصَرتيها؟ قالت: نَعَم، قال: لو تَرَكتيها ما زالَ قائِمًا. .
جاءت أمُّ سليمٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : حجَّ أبو طلحةَ وابنَهُ وتركاني ، فقال : يا أمَّ سليمٍ إنَّ عمرةً في رمضانَ تعدِلُ حجَّةً معي .
تَزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صفِيَّةَ وجعَلَ عِتْقَهَا صدَاقَهَا وجعلَ الوليمةَ ثلاثةَ أيَّامٍ وبَسَطَ نَطْعًا جاءَتْ بِهِ أمُّ سليمٍ وألْقَى عليه أقِطًّا وتَمْرًا وأطْعَمَ الناسَ ثلاثةَ أيامٍ .
جاء أبو طَلْحةَ يَومَ حُنَينٍ يُضحِكُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أُمِّ سُلَيمٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، ألم تَرَ إلى أُمِّ سُلَيْمٍ مُتقلِّدةً خِنجَرًا، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَصنَعينَ به يا أُمَّ سُلَيْمٍ؟ قالتْ: أردتُ إنْ دَنا منِّي أحَدٌ منهم طَعَنتُهُ به. .
جاءَ أبو طَلْحةَ يومَ حُنَينٍ يُضحِكُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أُمِّ سُلَيمٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، ألم تَرَ إلى أُمِّ سُلَيمٍ معها خِنجَرٌ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَصنَعينَ به يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قالت: أَردْتُ إنْ دَنا منِّي أَحَدٌ منهم طعَنْتُه به. .
لا مزيد من النتائج