نتائج البحث عن
«جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى سعد ، فاستأذن فسكت سعد ، ثم أعاد فسكت سعد ، ثم»· 18 نتيجة
الترتيب:
جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سعدٍ فاستأذن فسكت سعدٌ ثمَّ أعاد فسكت سعدٌ ثمَّ أعاد فسكت سعدٌ فانصرف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسلني وراءَه فقال إنَّه لم يمنعْني أن يأذنَ لك إلَّا أنَّا أردنا أن نزيدَ قالت فسمِعتُ صوتًا على البابِ يستأذِنُ ولم أرَ شيئًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أنت قالت أمُّ مِلْدَمٍ فقال لا مرحبًا بك ولا أهلًا اذهبي إلى أهلِ قِباءَ قالت نعم قال فاذهبي إليهم
جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى سعدٍ فاستأذنَ فسكتَ سعدٌ ثمَّ استأذنَ فسكتَ سعدٌ ثمَّ أعادَ فسكتَ سعدٌ فانصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فأرسلَني إليهِ سعدٌ أنَّهُ لم يمنعْنا أن نأذنَ لكَ إلَّا أنَّا أردنا أن تزيدَنا قالت فسمعتُ صوتًا على البابِ يستأذنُ ولا أرى شيئًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أنتِ قالت أمُّ ملدمٍ قالَ لا مرحبًا ولا أهلًا أتذهبينَ إلى أهلِ قباءٍ قالت نعم قالَ فاذهبي إليهم
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سعدٍ ، فاستَأذَنَ فسكَت ، ثم أعاد فسكَت سعدٌ ، فانصَرَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالتْ : فأرسَلَني سعدٌ إليه أنه لم يمنَعْنا أن نأذَنَ لكَ إلا أنا أرَدْنا أن تَزيدَنا ، قالتْ : فسمِعتُ صوتًا على البابِ يَستَأذِنُ ، ولا أرى شيئًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن أنتَ ؟ قالتْ : أنا أمُّ ملدمٍ ، فقال : لا مرحبًا ، ولا أهلًا أتَذهَبينَ إلى قُباءَ ؟ قالتْ : نعَم قال : فاذهَبي إليهِم
جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سعدٍ فاستأذن فسكت سعدٌ ثمَّ أعاد فسكت سعدٌ ثمَّ أعاد فسكت سعدٌ فانصرف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسلني وراءَه فقال إنَّه لم يمنعْني أن يأذنَ لك إلَّا أنَّا أردنا أن نزيدَ قالت فسمِعتُ صوتًا على البابِ يستأذِنُ ولم أرَ شيئًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أنت قالت أمُّ مِلْدَمٍ فقال لا مرحبًا بك ولا أهلًا اذهبي إلى أهلِ قِباءَ قالت نعم قال فاذهبي إليهم .
جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى سعدٍ فاستأذنَ فسكتَ سعدٌ ثمَّ استأذنَ فسكتَ سعدٌ ثمَّ أعادَ فسكتَ سعدٌ فانصرفَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فأرسلَني إليهِ سعدٌ أنَّهُ لم يمنعْنا أن نأذنَ لكَ إلَّا أنَّا أردنا أن تزيدَنا قالت فسمعتُ صوتًا على البابِ يستأذنُ ولا أرى شيئًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أنتِ قالت أمُّ ملدمٍ قالَ لا مرحبًا ولا أهلًا أتذهبينَ إلى أهلِ قباءٍ قالت نعم قالَ فاذهبي إليهم .
عن أُمِّ طارِقٍ مَولاةِ سَعدٍ، قالت: جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سَعدٍ فاستَأذَنَ، فسَكَتَ سَعدٌ، ثُمَّ أعادَ فسَكَتَ سَعدٌ، ثُمَّ عادَ فسَكَتَ سَعدٌ، فانصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأرسَلَني إليه سَعدٌ: أنَّه لَم يَمنَعْنا أن نَأذَنَ لَكَ إلَّا أنَّا أرَدنا أن تَزيدَنا، قالت: فسَمِعتُ صَوتًا على البابِ يَستَأذِنُ ولا أرى شَيئًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن أنتِ؟» قالت: أُمُّ مِلدَمٍ، قال: «لا مَرحَبًا بكِ، ولا أهلًا، أتُهْدَينَ إلى أهلِ قُباءَ؟»، قالت: نَعَم، قال: «فاذهَبي إليهم». .
جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سعدٍ ، فاستَأذَنَ فسكَت ، ثم أعاد فسكَت سعدٌ ، فانصَرَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالتْ : فأرسَلَني سعدٌ إليه أنه لم يمنَعْنا أن نأذَنَ لكَ إلا أنا أرَدْنا أن تَزيدَنا ، قالتْ : فسمِعتُ صوتًا على البابِ يَستَأذِنُ ، ولا أرى شيئًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن أنتَ ؟ قالتْ : أنا أمُّ ملدمٍ ، فقال : لا مرحبًا ، ولا أهلًا أتَذهَبينَ إلى قُباءَ ؟ قالتْ : نعَم قال : فاذهَبي إليهِم .
جاءتْ امرأةُ سعدِ بن ِالربيعِ بِابْنَتَيْ سعْدٍ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ : هاتان ابْنَتَا سعْدٍ قُتِلَ معَكَ يومُ أحدٍ ، إنَّ عَمَّهُمَا أَخَذَ جَميعَ مَا تَرَكَ أبوهُمَا ، وَإِنَّ المرأَةَ لَا تُنْكَحُ إلَّا علَى مالِها فَسَكَتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أُنْزِلَتْ آَيَةُ الميراثِ فدَعَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخا سعدِ بنِ الربيعِ فقال : اعطِ ابْنَتَيْ سعدٍ ثُلُثَيْ مالِهِ واعْطِ امرأَتَهُ الثمنَ وخذْ أنتَ مَا بَقِيَ .
جاءتِ امرأةُ سعدِ بنِ الرَّبيعِ بابنتَي سعدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ هاتانِ ابنتا سعدٍ قُتِلَ معَكَ يومَ أُحُدٍ وإنَّ عمَّهما أخذَ جميعَ ما ترَكَ أبوهما وإنَّ المرأةَ لا تُنْكحُ إلَّا على مالِها فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى أُنزِلت آيةُ الميراثِ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أخا سعدِ بنِ الرَّبيعِ فقالَ أعطِ ابنتَي سعدٍ ثُلُثي مالِهِ وأعطِ امرأتَهُ الثُّمُنَ وخذ أنتَ ما بقِي .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مجلسِ سعدِ بنِ عبادةَ فقال له بَشيرُ بن سعدٍ أمرنا اللهُ أن نُصلِّيَ عليك يا رسولَ اللهِ فكيف نُصلِّي عليك فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى تمنَّينا أنه لم يسألْه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولوا فذكر معنى حديث ِكعبِ بنِ عُجرةَ زاد في آخرهِ في العالمِينَ إنك حميدٌ مجيدٌ .
كان لابن مسعود على سعد مال فقال له ابن مسعود أد المال الذي قبلك فقال له سعد ويحك مالي ومالك؟ فقال ابن مسعود أد المال الذي قبلك فقال سعد والله لأراك لاق مني شراً هل أنت إلا ابن مسعود؟! وعبد من هذيل فقال أجل والله إني لابن مسعود وإنك لابن حمنة فقال لهما هاشم بن عتبة إنكما صاحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر الناس إليكما فطرح سعد عوداً كان في يده ثم رفع يده فقال اللهم رب السموات فقال له ابن مسعود قل قولاً ولا تلعن فسكت ثم قال سعد لولا اتقاء الله لدعوت عليك دعوة لا تخطئك .
كان لابنِ مَسعودٍ على سَعدٍ مالٌ، فقال له ابنُ مَسعودٍ: أدِّ المالَ. قال: وَيحَكَ ما لي ولك؟ قال: أدِّ المالَ الذي قِبَلَكَ. فقال سَعدٌ: واللهِ إنِّي لأراكَ لاقٍ منِّي شَرًّا، هل أنت إلَّا ابنُ مَسعودٍ، وعَبدُ بَني هُذَيلٍ. قال: أجَلْ واللهِ، وإنَّكَ لابنُ حَمْنةَ. فقال لهما هاشمُ بنُ عُتبةَ: إنَّكما صاحبَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَنظُرُ إليكما النَّاسُ. فطرَحَ سَعدٌ عودًا كان في يَدِه، ثُمَّ رفَعَ يَدَه، فقال: اللَّهُمَّ ربَّ السَّمَواتِ. فقال له عَبدُ اللهِ: قُلْ قَولًا، ولا تَلعَنْ. فسكَتَ، ثُمَّ قال سَعدٌ: أمَا واللهِ لَولا اتِّقاءُ اللهِ، لدَعَوتُ عليك دَعْوةً لا تُخطِئُكَ. .
عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ أنَّهُ قالَ : أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مجلسِ سعدِ بنِ عُبَادة فقالَ لَه بشيرُ بنُ سعدٍ أمرنا اللَّهُ أن نصلِّيَ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ فَكيفَ نصلِّي عليكَ فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى تمنَّينا أنَّهُ لم يسألهُ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولوا فذَكرَ معنى حديثِ كعبِ بنِ عُجَرةَ زادَ في آخرِه في العالمينَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ .
أنا عندَ عمرَ حينَ سألَه سعدٌ وابنُ عمرَ عنِ المسحِ على الخفَّيْن فقضى عمرُ لسعدٍ فقال ابنُ عباسٍ : فقلتُ : يا سعدُ قد علِمْنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مسَح على خفَّيه ولكنْ أَقَبْلَ المائدةِ أمْ بعدَها قال : فقال رَوْحٌ : أو بعدَها قال : لا يُخبرُك أحدٌ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مسَح عليهما بعدما أُنزِلتِ المائدةُ فسكَت عمرُ .
أنا عندَ عُمَرَ حين سأَلَه سعدٌ، وابنُ عُمَرَ عن المَسحِ على الخُفَّيْنِ؟ فقَضى عُمَرُ لسَعدٍ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلتُ: يا سعدُ، قد علِمْنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ على خُفَّيْه، ولكنْ أَقَبلَ المائِدَةِ، أم بَعدَها؟ -قال: فقال رَوْحٌ: أو بَعدَها؟- قال: لا يُخبِرُكَ أَحدٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ عليهما بَعدَما أُنزِلَت المائِدَةُ، فسكَتَ عُمَرُ. .
أتى سعدُ بنُ معاذٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فاستأذن عليه وهو مستقبلٌ البابَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بيدِه هكذا : يا سعد ُ! فإنما الاستئذانُ من النظرِ .
كان لابنِ مسعودٍ على سعدٍ مالٌ فقال له ابنُ مسعودٍ أَدِّ المالَ الَّذي قِبَلَك فقال له واللهِ لأُراك لاقٍ منِّي شرًّا هل أنت إلَّا ابنُ مسعودٍ وعَبدٌ مِن هُذَيلٍ فقال أجَلْ واللهِ إنِّي لَابنُ مسعودٍ وإنَّك لَابنُ حَمْنةَ فقال لهما هاشمُ بنُ عُتبةَ إنَّكما صاحِبا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظُرُ النَّاسُ إليكما فطرَح سعدٌ عُودًا كان في يدِه ثمَّ رفَع يدَه فقال اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ فقال له ابنُ مسعودٍ قُلْ قَولًا ولا تلعَنْ فسكَت ثمَّ قال سعدٌ لولا اتِّقاءُ اللهِ لدعَوْتُ عليك دعوةً ما تُخطِئُك. .
أتَانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مجلسِ سعدِ بنِ عُبادةَ ، فقال له بشيرُ بنُ سعدٍ : أمرَنا اللهُ أن نصلِّيَ عليكَ يا رسولَ اللهِ ، فكيفَ نُصلِّي عليكَ ؟ فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتى تَمنَّيْنَا أنَّهُ لم يسألْهُ ، ثم قال : قولوا : اللَّهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ ، وباركْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركْتَ على إبراهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ .
لا مزيد من النتائج