نتائج البحث عن
«جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعلي - رضي الله عنه - نائم في التراب ، فقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاء النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وعليٌّ رضي اللهُ عنه نائمٌ في التُّرابِ فقال إنَّ أحقَّ أسمائِك أبو ترابٍ أنتَ أبو ترابٍ
جاء النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وعليٌّ رضي اللهُ عنه نائمٌ في التُّرابِ فقال إنَّ أحقَّ أسمائِك أبو ترابٍ أنتَ أبو ترابٍ .
جاء النَّبيُّ وعلِيٌّ رضِي اللهُ عنه قائمٌ في التُّرابِ فقال إنَّ أحَقَّ أسمائِكَ أبو تُرابٍ أنتَ أبو تُرابٍ .
عن يَزيدَ بنِ خُثَيمٍ: أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- قالَ: كُنْتُ أنا وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- رَفيقَينِ في غَزْوةِ العُشَيرةِ، فعَمَدْنا إلى صَوْرٍ مِن النَّخْلِ، فنِمْنا تحتَه في دَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فما أَيقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أتى علِيًّا -رَضِيَ اللهُ عنه- فغَمَزَه برِجْلِه، وقد تَتَرَّبْنا في ذلك التُّرابِ. .
أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جاء ثَنيَّةَ الوداعِ وعليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يبكي يقول تُخَلِّفُني مع الخوالفِ فقال أما ترضَى أن تكونَ مني بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا النُّبوةَ .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا نزل منزلًا نظروا أعظمَ شجرةٍ يرونها فجعلوها للنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فينزلُ تحتها وينزلُ أصحابُه بعد ذلك في ظلِّ الشجرةِ فبينما هو نازلٌ تحتَ شجرةٍ وقد علَّق السيفَ عليْها إذ جاء أعرابيٌّ فأخذ السيفَ منَ الشجرةِ ثم دنا منَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وهو نائمٌ فأيقظَه فقال : يا محمدُ من يمنعُك مني فقال النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : اللهُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ الآيةُ . .
أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ وجدَ دينارًا ، فسألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : هذا رِزقُكَ فاشترِ به دقيقًا ولحمًا ، فأكلَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليُّ وفاطمةُ ، ثمَّ جاء صاحبُ الدِّينارِ ينشُدُ الدِّينارَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عليُّ ، أدِّ الدِّينارَ .
عن أبي موسى الأشعَريِّ قال: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حائطٍ مِن حيطانِ المدينةِ، فذَكَرَ مَعنى حديثِ يَحيى، إلَّا أنَّه قال في قَولِ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه: اللهُ المُستعانُ، اللَّهُمَّ صَبرًا، وعلى اللهِ التُّكْلانُ. [وحديثُ يَحيى هو: عن أبي موسى، أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حائطٍ، وبيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عودٌ يَضرِبُ به بيْنَ الماءِ والطِّينِ، فجاء رَجُلٌ يَستفتِحُ، فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، فإذا هو أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجنَّةِ، ثُمَّ جاء رَجُلٌ يَستفتِحُ، فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، فإذا هو عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجنَّةِ، ثُمَّ جاء رَجُلٌ فاستفتَحَ، فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ على بَلْوى تُصيبُه -أو بَلْوى تَكونُ- قال: فإذا هو عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجنَّةِ وأخبَرتُه، فقال: اللهُ المُستعانُ.] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسًا في بيتِهِ فوضعَ ثوبَهُ بين فخديْهِ ، فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذنَ فأذنَ له وهو على هيأتِهِ ، فتحدثَ ثم خرجَ ، ثم جاء عليٌّ رضي اللهُ عنه بمثلِ هذه القصةِ ، ثم عمرُ رضي اللهُ عنه ، ثم ناسٌ من أصحابِهِ كذلكَ ، ثم جاء عثمانُ رضي اللهُ عنه يستأذنُ ، فتجلَّلَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثوبِهِ ، فأذنَ له فدخلَ فتحدَّثوا ثم خرجوا ، فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذنَ أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ وناسٌ من أصحابِكَ وأنتَ على هيأتِكَ ، ثم جاء عثمانُ فأخذْتَ ثوبَكَ فتجللَتْ له ، فقال : ألا أستَحْيي ممن تَستحيي منه الملائكةُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ قد وضعَ ثوبَهُ بينَ فَخِذيهِ ، فجاءَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستأذنَ ، فأذِنَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على هيأتِهِ ، ثمَّ جاءَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بمثلِ هذِهِ الصِّفةِ ، ثمَّ جاءَ أُناسٌ مِن أصحابِهِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على هَيأتِهِ ثمَّ جاءَ عثمانُ فاستأذنَ عليهِ ، فأذنَ لَهُ ، ثمَّ أخذَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبَهُ فَتجلَّلَهُ ، فتحدَّثوا ، ثمَّ خرَجوا . فقلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ ، جاءَ أبو بَكْرٍ وعمرُ وعليٌّ وأناسٌ من أصحابِكَ ، وأنتَ على هيئتِكَ ، فلمَّا جاءَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، تجلَّلتَ ثوبَكَ . فقالَ: أوَ لا أستَحي مِمَّن تَستحيِ منهُ الملائِكَةُ ؟ قالت: وسَمِعْتُ أبي وغيرَهُ يحدِّثونَ نَحوًا من هذا .
عن بلالٍ رضِيَ اللَّهِ عنهُ ، أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ ، فقيلَ لهُ : إنَّهُ نائمٌ ، فنادى الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ ، فأُقِرَّت في صلاةِ الفجرِ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ أَقْرَأَني عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ سورَةً وأَقْرَأَنِيها زيدٌ وأقرأَنِيها أُبَيٌّ فاختلفَتْ قِرَاءَتُهمُ فقراءَةُ أَيِّهِم آخُذُ فَسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ وعلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى جنْبِهِ ] فقال علِيٌّ رضِيَ اللهُ عنه لِيَقْرَأَ كُلُّ إنسانٍ كَمَا عُلِّمَ فَكُلٌّ حسَنٌ جميلٌ .
كُنْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- رَفيقَينِ في غَزْوةِ العُشَيرةِ، فلمَّا نَزَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقامَ بِها وبِها ناسٌ مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في عَيْنٍ لهم، فقالَ لي: يا أبا اليَقْظانِ، هل لك أن تَأتيَ هؤلاء فتَنظُرَ كيف يَعمَلونَ؟ فجِئْناهم، فنَظَرْنا إلى عَمَلِهم ساعةً، ثُمَّ غَشِيَنا النَّومُ، فانْطَلَقْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- حتَّى اضْطَجَعْنا في صَورٍ مِن النَّخْلِ ودَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فنِمْنا، فوَاللهِ ما أَيقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَرِّكُنا برِجْلِه وقد تَتَرَّبْنا مِن تلك الدَّقْعاءِ، فيَوْمَئذٍ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلِيٍّ: يا أبا تُرابٍ؛ لِما عليه مِن التُّرابِ، قالَ: أَلَا أُحَدِّثُكما بأَشْقى النَّاسِ رَجُلَينِ؟ قُلْنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أُحَيْمِرُ ثَمودَ الَّذين عَقَروا النَّاقةَ، والَّذي يَضرِبُك يا علِيُّ هنا -يَعْني قَرْنَه- حتَّى يَبُلَّ هذه -يَعْني لِحْيتَه. .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ رضي الله عنه أنه أجنب في سفرٍ فتمَعَّكَ في الترابِ فلما أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر ذلك له فقال: إنما كان يكفيك أنْ تضربَ بكفيَّك الترابَ ثم تمسحُ كفيَّك إلى الرُّسغينِ. .
حديث في قتلِ الحسينِ رضيَ اللهُ عنه [يعني حديث: دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ وهي تَبكي؛ قُلتُ: ما يُبكيكَ؟ قالت: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَنامِ، وعلى رَأْسِه ولِحيَتِه التُّرابُ، فقُلتُ: ما لكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: شَهِدتُ قَتلَ الحُسَينِ آنِفًا.] .
دعا عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ ناسًا مِنْ أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِمْ عمارُ بنُ ياسرٍ فقال : إنِّي سائلُكمْ وإني أحبُّ أنْ تصدقُوني ، نشدتُكمُ اللهَ أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يؤثرُ قريشًا على سائرِ الناسِ ، ويؤثرُ بَني هاشمٍ على سائرِ قريشٍ ؟ فسكتَ القومُ . فقال عثمانُ بنُ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ : لوْ أنَّ بيَدي مفاتيحَ الجنةِ لأعطيتُها بَني أميةَ حتَّى يدخُلوا مِنْ عندِ آخرِهمْ . فبعثَ إلى طلحةَ والزبيرِ : فقال عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ : ألا أحدثُكُما عنهُ – يَعني : عمارًا – أقبلْتُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم آخذًا بيدِي نتَمشى في البطحاءِ ، حتَّى أَتى على أبيهِ وأمهِ وعليهِ يعذبونَ ، فقال أبو عمارٍ : يا رسولَ اللهِ الدهرُ هكَذا ؟ فقال لهُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : اصبرْ – ثمَّ قال - : اللهمَّ اغفرْ لآلِ ياسرٍ ، وقدْ فعلتُ .
لا مزيد من النتائج