نتائج البحث عن
«جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال عندنا فعرق ، فجاءت أم سليم بقارورة فجعلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
دَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عِندَنا، فعَرِقَ، وجاءَت أُمِّي بقارورةٍ، فجَعَلَت تَسلِتُ العَرَقَ فيها، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، ما هذا الذي تَصنَعينَ؟ قالت: هذا عَرَقُكَ نَجعَلُه في طِيبِنا، وهو مِن أطيَبِ الطِّيبِ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: دَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عِندَنا، فعَرِقَ، وجاءَت أُمِّي بقارورةٍ، فجَعَلَت تَسلُتُ العَرَقَ فيها، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، ما هذا الذي تَصنَعينَ؟ فقالت: هذا عَرَقُكَ نَجعَلُه في طيبِنا، وهو مِن أطيَبِ الطِّيبِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ بَيتَ أُمِّ سُلَيمٍ ويَنامُ على فِراشِها وليست في بَيتِها، قال: فأُتِيَتْ يَومًا فقيل لها: هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمٌ على فِراشِكِ، قالت: فجِئتُ وذاك في الصَّيفِ، فعَرِقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى استَنقَعَ عَرَقُه على قطعةِ أَدَمٍ على الفِراشِ، فجعَلْتُ أُنَشِّفُ ذلك العَرَقَ، وأَعصِرُه في قارُورةٍ، ففَزِع وأنا أصنَعُ ذلك، فقال: ما تَصنعينَ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نَرْجو بَرَكتَه لصِبيانِنا، قال: أصَبْتِ. .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم اضطجع على نِطعٍ فعرِقَ, فقامت أمُّ سُليْمٍ إلى عرقِه فنشَّفته فجعلتْه في قارورةٍ, فرآها النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم قال: ما هذا الذي تصنعين يا أمَّ سُليْمٍ؟!. قالت: أجعلُ عرقَك في طيبي. فضحك النبيُّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في بَيْتِ أُمِّ سُلَيمٍ على نِطعٍ؛ فعَرِقَ، فاستَيقَظَ وهي تَمسَحُ العَرَقَ، فقال: ما تَصنَعينَ؟ قالتْ: آخُذُ هذه البَركةَ التي تَخرُجُ منك. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ بَيتَ أُمِّ سُلَيمٍ فيَنامُ على فِراشِها، وليسَت فيه، قال: فجاءَ ذاتَ يَومٍ فنامَ على فِراشِها، فأُتيَت فقيلَ لَها: هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نامَ في بَيتِكِ على فِراشِكِ، قال: فجاءَت وقد عَرِقَ، واستَنقَعَ عَرَقُه على قِطعةِ أديمٍ على الفِراشِ، ففَتَحَت عَتيدَتَها فجَعَلَت تُنَشِّفُ ذلك العَرَقَ فتَعصِرُه في قَواريرِها، ففَزِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما تَصنَعينَ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، نَرجو بَرَكَتَه لصِبيانِنا، قال: أصَبتِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ بيتَ أُمِّ سُلَيمٍ فيَنامُ على فِراشِها وليست فيه، قال: فجاء ذاتَ يَومٍ فنامَ على فِراشِها، فأُتِيَتْ، فقيل لها: هذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمٌ في بَيتِكِ على فِراشِكِ. قال: فجاءت وقد عَرِقَ، واستَنقَعَ عَرَقُه على قِطعةِ أَديمٍ على الفِراشِ، قال: ففتَحَتْ عَتِيدتَها، قال: فجعَلَتْ تُنَشِّفُ ذلك العَرَقَ فتَعصِرُه في قَواريرِها، ففَزِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما تَصنَعينَ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، نَرْجو بَرَكتَه لصِبْيانِنا، قال: أَصَبْتِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اضطَجَعَ على نِطْعٍ فعَرِقَ، فقامت أُمُّ سُلَيمٍ إلى عَرَقِه فنَشَّفَتْه، فجَعَلتْه في قارورةٍ، وفَرَغَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَها، فقالت: يا رسولَ اللهِ، أردتُ أنْ أجعَلَ عَرَقَكَ في طِيبي، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَل على أُمِّ سُلَيمٍ وفي البيتِ قِربةٌ مُعلَّقةٌ، فشرِبَ من فيها وهو قائمٌ، قال: فقطَعَتْ أُمُّ سُلَيمٍ فمَ القِربةِ، فهو عندَنا. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على أُمِّ سُلَيْمٍ وفي البَيْتِ قِرْبةٌ مُعلَّقةٌ، فتَناوَلَها، فشَرِبَ مِن فيها وهو قائِمٌ، قالَ: فقَطَعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَمَ القِرْبةِ، فهي عِنْدَنا». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أراد أنْ يَحلِقَ رأسَه بِمنًى، أخَذَ أبو طَلْحةَ شِقَّ رأسِه، فحَلَقَ الحَجَّامُ، فجاء به إلى أُمِّ سُلَيمٍ، فكانت أُمُّ سُلَيمٍ تَجعَلُه في سُكِّها، وكان يَجيءُ فيَقِيلُ عِندَها على نِطْعٍ، وكان مِعْراقًا، فجاء ذاتَ يَومٍ فجعَلَتْ تَسْلُتُ العَرَقَ وتَجعَلُه في قارُورةٍ لها، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما تَجعَلينَ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قالت: يا نبيَّ اللهِ، عَرَقُك أُريدُ أنْ أَدُوفَ به طِيبي. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا حلَقَ شَعْرَهُ بمنًى، أخَذَ أبو طلحةَ شَعْرَهُ فأتَى به أُمَّ سُلَيمٍ فجعلَتْهُ في سُكِّها. قالتْ أُمُّ سُلَيمٍ: وكان يجيءُ ويَقيلُ عندي على نِطعٍ، فجعلتُ أسلُتُ العَرَقَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا حلقَ شعرَهُ بمنًى أخذ أبو طلحةَ شعرَهُ فأتى به أمَّ سليمٍ فجعلَتْهُ في سكِّها ، قالَتْ أمُّ سليمٍ : وكان يَجيءُ فيقيلُ عندي على نطعٍ فجعلْتُ أسلُتُ العرقَ .
أنَّ أبا طلحةَ رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طاويًا فأتى أمَّ سُليمٍ فقال: هل عندكِ شيءٌ ؟ فقالت: ما عندَنا إلَّا نحوُ مُدٍّ مِن دقيقِ شعيرٍ قال: فاعجِنيه وأصلِحيه عسى أنْ ندعوَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيأكُلَ عندَنا قال: فعجَنْتُه وخبَزْتُه فجاء قُرصًا فقال: ادعُ لي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ناس ـ قال مُبارَكُ بنُ فَضالةَ: أحسَبُه بضعةً وثمانينَ ـ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ أبو طلحةَ يدعوك فقال لأصحابِه: ( أجيبوا أبا طلحةَ ) فجِئْتُ مسرعًا حتَّى أخبَرْتُه أنَّه قد جاء وأصحابُه قال بكرٌ: فقفَدني قَفْدًا وقال ثابتٌ: قال أبو طلحةَ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمُ بما في بيتي منِّي وقالا جميعًا عن أنسٍ: فاستقبَله أبو طلحةَ فقال: يا رسولَ اللهِ ما عندَنا شيءٌ إلَّا قُرْصٌ، رأيتُك طاويًا فأمَرْتُ أمَّ سُليمٍ فجعَلتْ ذلك قُرصًا قال: فدعا بالقُرصِ ودعا بجَفنةٍ فوضَعه فيها وقال: ( هل مِن سَمْنٍ ؟ ) قال: أبو طلحةَ: وكان في العُكَّةِ شيءٌ فجاء بها فجعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو طلحةَ يعصِرانِها حتَّى خرَج شيءٌ فمسَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم به سبَّابتَه ثمَّ مسَح القُرصَ فانتفَخ وقال: ( بسمِ اللهِ ) فانتفَخ القُرصُ فلم يزَلْ يصنَعُ ذلك والقُرصُ ينتفِخُ حتَّى رأَيْتُ القُرصَ في الجَفنةِ يتميَّعُ فقال: ( ادْعُ عشَرةً مِن أصحابي ) فدعَوْتُ له عشَرةً قال: فوضَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه في وسَطِ القُرصِ وقال: ( كُلُوا بسمِ اللهِ ) فأكَلوا حوالَيِ القُرصِ حتَّى شبِعوا ثمَّ قال: ( ادْعُ لي عشَرةً ) فلم يزَلْ يدعو عشَرةً عشَرةً يأكُلون مِن ذلك القُرصِ حتَّى أكَل منه بضعةٌ وثمانونَ مِن حواليِ القُرصِ حتَّى شبِعوا وإنَّ وسَطَ القُرصِ حيثُ وضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه كما هو .
لا مزيد من النتائج