نتائج البحث عن
«جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع على ناقة حتى وقف وسط الناس في»· 13 نتيجة
الترتيب:
وقَفَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ النحرِ بينَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ التي حجَّ بها، وقال: هذا يومُ الحجِّ الأكبَرِ، فطَفِقَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ اشهَدْ. وَدَّعَ الناسَ، فقالوا: هذه حَجَّةُ الوَداعِ. .
عن ابن عمرَ قال : أٌنزِلتْ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ } على النبي صلى الله عليه وسلم في وسطِ أيامِ التشريق وعرفَ أنه الوداعُ فأمر براحلتهِ القصواءُ فرُحّلَتْ له فركبَ فوقفَ بالعقبةِ واجتمعَ الناسُ فقال : يا أيها الناسُ ، يا أيها الناسُ . . وذكر الحديثَ في خطبتِه . .
حَجَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الودَاعِ، فرأَيْتُ أُسامةَ وبِلالًا وأحَدُهما آخِذٌ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والآخَرُ رافعٌ ثوبَهُ ليستُرَهُ مِن الحَرِّ حتَّى رمَى جَمْرةَ العقَبةِ. .
حجَجْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةَ الوداعِ فرأَيْتُ أسامةَ وبلالًا أحدُهما آخِذٌ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والآخَرُ [ رافعٌ ] ثوبَه يستُرُه مِن الحرِّ حتَّى رمى جمرةَ العَقبةِ ) .
حَجَجنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فرَأيتُ أُسامةَ وبلالًا، وأحَدُهما آخِذٌ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والآخَرُ رافِعٌ ثَوبَه يَستُرُه مِنَ الحَرِّ حتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ .
حجَجْنا مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجَّةَ الوَداعِ، فرأيتُ أسامةَ وبلالًا، وأحَدُهُما آخِذٌ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والآخَرُ رافِعٌ ثَوبَهُ يستُرُهُ مِنَ الحَرِّ، حتَّى رَمَى جَمرةَ العَقَبةِ. .
حجَجنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حجَّةَ الوداعِ فرأيتُ أسامةَ وبلالًا وأحدُهُما آخذٌ بخطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ والآخرُ رافعٌ ثوبَهُ ليَسترَهُ منَ الحرِّ حتَّى رمَى جمرةَ العقَبةِ .
حَجَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فرَأيتُ أُسامةَ وبِلالًا، وأحَدُهما آخِذٌ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والآخَرُ رافِعٌ ثَوبَه يَستُرُه مِنَ الحَرِّ، حتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ. .
أُنزِلَت هذه السورةُ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وسَطِ أيامِ التشْريقِ، وعرَفَ أنَّه الوَداعُ، فأمَرَ براحِلَتِه القَصْواءِ فرُحِلَت، واجتمَعَ الناسُ فقال: يا أيُّها الناسُ، ثم ذكَرَ الحَديثَ في خُطبَتِه. .
لكأنِّي أنظُرُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ، وهو على بغلةِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البيضاءِ حينَ وقَف على شِعبِ الأنصارِ في حَجَّةِ الوَداعِ وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّها ليستْ بأيَّامِ صيامٍ، إنَّما هي أيَّامُ أكْلٍ وشُربٍ وذِكْرٍ. .
نزلَتْ هذه السُّورَةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِمِنًى ، وهوَ في أوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ في حَجَّةِ الوداعِ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ فَعَرَفَ أنَّهُ الوَدَاعُ ، فأمرَ بِراحلتِهِ القَصْوَاءِ فَرُحِّلَتْ لهُ، ثُمَّ رَكِبَ ، فوقفَ الناسُ بِالعقبةَ ، فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليهِ . . . . . .
أُنزِلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في وسطِ أيامِ التشريقِ ، وعرفَ أنَّهُ الوداعُ ، فأمرَ براحلَتِهِ القَصواءِ فرُحِّلَتْ له فركبَ ، فوقفَ بالعقبةِ واجتمعَ الناسُ إليهِ فقال : يا أيُّها الناسُ ) فذكرَ الحديثَ .
أنا عِندَ ثَفِناتِ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قال: لَبَّيْكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، وذلك في حَجَّةِ الوَداعِ. .
لا مزيد من النتائج