نتائج البحث عن
«جاء بحير بن ريسان إلى ابن عباس يستعين به على ابن الزبير - وكان عاملا له - فقال»· 13 نتيجة
الترتيب:
أخبرتُ ابنَ الزبيرَ ، فقلتُ : إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قضى فيها باليمنِ في ابنةٍ وأختٍ النصفُ ، فقال ابنُ الزبيرُ : أنت رسولي إلى عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ - وكان قاضي ابنِ الزبيرِ على الكوفةِ - فليَقْضِ بهِ .
قال عَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ: صَلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ يومَ عِيدٍ في يومِ جُمُعةٍ أوَّلَ النَّهارِ، ثمَّ رجَعْنا إلى الجُمُعةِ، فلم يخرُجْ إلينا، فصَلَّينا وُحْدانًا، وكان ابنُ عَبَّاسٍ في الطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذَكَرْنا له ذلك فقال: أصاب السُّنَّةَ. وفي روايةٍ له: اجتَمَع يومُ جُمُعةٍ ويومُ عيدٍ على عَهدِ ابنِ الزُّبيرِ، فقال: عيدانِ اجتَمَعا في يومٍ واحِدٍ، فجمَعَهما جميعًا فصَلَّاهما ركعتينِ بُكرةً لم يَزِدْ عليهما، حتى صَلَّى العَصْرَ .
عن عطاء بن أبي رباح، قال: صلى ابن الزبير في يوم عيد أولَ النهارِ ، ثم رحنا إلى الجمعةِ فلم يخرُجْ إلينا فصلينا وُحْدَانًا ، وكان ابنُ عباسٍ بالطائفِ ، فلما قدِمَ ذكرْنا له ذلك فقال : أصابَ السنةَ .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ إلى عُسْفَانَ وكان نافعٌ عاملًا لِعُمَرَ على مكَّةَ فقال عُمَرُ : مَنِ استخلَفْتَ على أهلِ الوادي يعني أهلَ مكَّةَ ؟ قال : ابنَ أَبْزَى قال : ومنِ ابنُ أَبْزَى ؟ قال : رجُلٌ مِن الموالي قال عُمَرُ : استخلَفْتَ عليهم مَولًى ؟! فقال له : إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ فقال : أمَا إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ ) .
عن عطاءِ بنِ أبي رباحٍ قالَ : صلَّى بنا ابنُ الزُّبيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جمعةٍ أوَّلَ النَّهارِ ثمَّ رحنا إلى الجمعةِ فلم يخرج إلينا فصلَّينا وحدانًا وَكانَ ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائفِ فلمَّا قدمَ ذَكرنا ذلِكَ لَهُ فقالَ أصابَ السُّنَّة .
عن عطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، قال: صلَّى بنا ابنُ الزُّبيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جُمعةٍ أوَّلَ النهارِ، ثمَّ رُحْنا إلى الجُمعةِ، فلم يخرُجْ إلينا، فصلَّيْنا وُحْدانًا، وكان ابنُ عبَّاسٍ بالطائفِ، فلمَّا قَدِم ذكَرْنا ذلك له، فقال: أصابَ السُّنَّةَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ إبراهيمَ بنَ سعدٍ كان عاملًا بعدَنَ ، سألَ ابنَ عبَّاسٍ عن العنبرِ ، فقال : إنْ كان فيه شيءٌ فالخُمسُ .
كان سعيدٌ مَولى مُعاويةَ وأصحابٌ له في الطَّائفِ مُتحصِّنينَ في قَلعةٍ، فاستُنزِلوا منها، فانطُلِقَ به إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وهو بمكَّةَ، فأرسَلَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، فقال: ما تَرى في هؤلاء النَّفَرِ؟ فقال: أَرى أنْ تُخلِّيَ سَبيلَهم؛ فإنَّهم قد أَمِنوا إذ أَدخَلتَهم الحَرمَ، فقال: لا، نُخرِجُهم مِن الحَرمِ، ثُمَّ نَقتُلُهم، قال: فهَلَّا قبلَ أنْ تُدخِلَهم، فأخرَجَهم ابنُ الزُّبَيرِ، فصَلَبَهم، فقال ابنُ عبَّاسٍ: لو لَقيتُ قاتلَ أبي في الحَرمِ؛ ما هِجتُه حتى يَخرُجَ منه. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ، قال: شَهِدتُ ابنَ الزُّبَيرِ وابنَ عَبَّاسٍ، فقال ابنُ الزُّبَيرِ لابنِ عَبَّاسٍ: أتَذكُرُ حينَ استَقبَلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد جاءَ مِن سَفَرٍ؟ فقال: نَعَم، فحَمَلَني وفُلانًا -غُلامًا مِن بَني هاشِمٍ- وتَرَكَكَ. .
صلَّى ابنُ الزبيرِ في يومِ عيدٍ يومَ جمعةٍ أوَّلَ النهارِ ، ثم رُحْنَا إلى الجمعةِ ، فلَمْ يَخْرُجْ إلَيْنَا ، فَصَلَّيْنَا وحْدَانًا ، وكان ابنُ عباسٍ بالطائِفِ ، فلَمَّا قَدِمَ ذكَرْنَا ذَلِكَ له ، فقال : أصابَ السُّنَّةَ .
صَلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جُمُعةٍ [ثمَّ رُحْنا إلى الجُمُعةِ فلم يخرُجْ إلينا، فصَلَّينا وُحْدانًا، وكان ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذكَرْنا ذلك له، فقال: أصاب السُّنَّةَ] بنحوِه. .
صلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جُمُعةٍ أوَّلَ النَّهارِ، ثمَّ رُحْنا إلى الجُمُعةِ فلم يخرُجْ إلينا، فصَلَّينا وُحْدانًا، وكان ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذكَرْنا ذلك له، فقال: أصاب السُّنَّةَ .
«صلَّى بنا ابنُ الزُّبَيْرِ في يَوْمِ عيدٍ في يَوْمِ جُمُعةٍ أوَّلَ النَّهارِ، ثُمَّ رُحْنا إلى الجُمُعةِ، فلم يَخرُجْ إلينا فصَلَّيْنا وُحْدانًا، وكانَ ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذَكَرْنا ذلك له، فقالَ: أصابَ السُّنَّةَ». .
لا مزيد من النتائج