نتائج البحث عن
«جاء بشير بن سعد بابنه النعمان إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليشهده على نحل نحله»· 14 نتيجة
الترتيب:
ذَهَبَ أبي بَشيرُ بنُ سعدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُشهِدَه على نُحلٍ نَحَلَنيه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكُلَّ بَنيكَ نَحَلتَ مِثل هذا؟ قال: لا، قال: فأرجِعْها. .
حَديثُ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رَضِي اللهُ عنه وعن أبيهِ: أنَّ أباهَ نَحَلَه نِحلةً -يعني أعطاهُ عَطيَّةً- فذَهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُشهِدَه عليها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أعْطَيْتَ سائرَ وَلدِك مِثلَ هذا؟ قال: لا، قال: فاتَّقوا اللهَ، واعْدِلوا بيْن أولادِكم. .
أنَّ أباهُ بَشيرَ بنَ سعدٍ جاءَ بابنِهِ النُّعمانِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي نَحلتُ ابني هذا غلامًا كانَ لي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أَكُلَّ بَنيكَ نحلتَ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فارجِعْهُ .
أنَّ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ قالت أمُّه لبشيرٍ : يا بشيرُ ! انحَلِ ابني النُّعمانَ ، فلم تزَلْ به حتَّى نحَله ، فقالت : أشهِدْ عليه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فذهب إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر له الشَّهادةَ عليه ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنحَلتَ بنيك مثلَ ذلك ؟ قال : لا . قال : فإنِّي لا أشهدُ على الجوْرِ ، قال لي عونٌ : وأمَّا أنا فسمِعتُ أبي يقولُ : قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فسوِّ بينهم .
أنَّ النعمانَ بنَ بَشيرٍ جاء أبوهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له إني نَحَلْتُ ابني هذا غلامًا فقال له أَكُلَّ ولدِكَ له نِحْلةٌ مثلُ هذا قال لا قال فاردُدْهُ [ وفي روايةٍ ] أَلِكُلِّ ولدِكَ نِحْلَةٌ مثلُ هذا قال لا قال أَتُحِبُّ أن يكونَ الكلُّ في البِرِّ سواءٌ قال نعم قال فَسَوِّ بينَهم في العَطِيَّةِ وفي روايةٍ أَشهِدْ على هذا غيري وفي روايةٍ إني لا أَشْهَدُ على جُورٍ .
أنَّ النُّعْمانَ بنَ بَشِيرٍ قال : إِنَّ والِدِي بَشِيرَ بنَ سَعْدٍ أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إِنَّ عَمْرَةَ بنتَ رواحةَ نُفِسَتْ بِغُلامٍ ، وإنِّي سَمَّيْتُهُ نُعْمانَ ، وإِنَّها أَبَتْ أنْ تُرَبِّيَهُ حتى جَعَلْتُ لهُ حَدِيقَةً هيَ أفضلُ مالِي ، وإنَّها قالتْ : أَشْهِدِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ذلكَ ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل لكَ ولَدٌ غيرَهُ ؟ قال : نَعَمْ ، قال : لا تُشْهِدْنِي إلَّا على عَدْلٍ ، فإني لا أشهدُ على جَوْرٍ .
حَمَلَني أبي بَشيرُ بنُ سعدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اشهِدْ أنِّي قد نَحَلتُ النُّعمانَ كذا وكذا، شيئًا سَمَّاه، قال: فقال: أكُلَّ وَلدِكَ نَحَلتَ مِثلَ الذي نَحَلتَ النُّعمانَ؟ قال: لا، قال: فأشهِدْ غيري، قال: ثُمَّ قال: أليس يَسُرُّكَ أنْ يكونوا إليك في البِرِّ سَواءً؟ قال: بلى، قال: فلا إذَنْ. .
جاءَ هلالٌ أحدُ بَني مُتعانَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِعشورِ نحلٍ لَهُ و سألَهُ أن يحميَ واديًا ، يقالُ لَهُ : سَلبةُ ، ، فَحماه لَهُ ، فلمَّا وُلِّيَ كتبَ إلى سفيانُ بنُ وَهْبٍ إن أدَّى إليكَ ما كانَ يؤدِّي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عُشورِ نحلِهِ ، فاحمِ لَهُ سلبةَ ، وإلَّا ، فإنَّما هوَ ذبابُ يأكلُهُ مَن يشاءُ .
أنَّ بشيرَ بنَ سعدٍ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي نحَلْتُ ابني هذا هذا العبدَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أوَكُلَّ ولدِك نحَلْتَ هذا ؟ ) قال: لا قال: ( فاردُدْه ) .
كُنتُ عندَ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، فدخَلَ عليه سُويْدُ بنُ غَفَلةَ، فقال له النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ: ألم يَبلُغْني أنَّكَ صلَّيتَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّةً؟ قال: لا، بل مِرارًا، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نُوديَ بالأذانِ كأنَّه لا يَعرِفُ أحَدًا مِنَ الناسِ. .
جاءَ هلالٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعُشورِ نَحلٍ لَهُ، وسألَهُ أن يحميَ لَهُ واديًا يقالُ لَهُ سلبةُ، فحمى لَهُ رسولُ اللَّهِ ذلِكَ الواديَ فلمَّا وليَ عمرُ بنُ الخطَّابِ، كتبَ سفيانُ بنُ وَهْبٍ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ يسألُهُ، فَكَتبَ عمرُ، إن أدَّ إلي ما كانَ يؤدَّى إلى رسولِ اللَّهِ مِن عُشرِ نحلِهِ فأحمِ لَهُ سلبَه ذلِكَ، وإلَّا فإنَّما هوَ ذُبابُ غَيثٍ يأكلُهُ من شاءَ .
جاءَ هلالٌ أحدُ بني مُتعانَ – أي بضمِ الميمِ وسكونِ المثناةِ بعدَها مهملةٌ – إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعُشورِ نحلٍ له وكان سألَهُ أن يحميَ له واديًا فحماهُ له ، فلمَّا ولى عمرُ كتبَ إلى عاملِهِ : إن أُدِّىَ إليكَ عشورُ نحلِهِ فاحْمِ له سلَبَهُ وإلا فلا .
جاءَ هلالٌ أحدُ بني متعانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعشورِ نحلٍ لَهُ ، وكانَ سألَهُ أنْ يحميَ لَهُ واديًا يقالُ لَهُ : سلبَةُ ، فحمَى لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلِكَ الواديَ ، فلما وَلِيَ عمرُ بنُ الخطابِ ، كتبَ سفيانُ بنُ وهْبٍ إلى عُمَرَ يسألُهُ عنْ ذَلِكَ ، فكتَبَ عمرُ : إِنْ أدَّى إليكَ ما كان يؤدِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ عشورِ نحلِهِ ، فاحم لَهُ سلَبَتَهُ ، وإلَّا فإِنَّما هو ذبابُ غيْثٍ يأكُلُهُ مَنْ يشاءُ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه أخَذَ مِنَ العَسَلِ العُشرَ. وفي رِوايةٍ قال: جاءَ هِلالٌ -أحَدُ بَني متعانَ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُشورِ نَحلٍ لهُ، وكان سَألَه أن يَحميَ واديًا لهُ: سلبةَ، فحَمى له ذَلكَ الواديَ، فلَمَّا وليَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كَتَبَ سُفيانُ بنُ وهبٍ إلى عُمَرَ يَسألُه عَن ذَلكَ، فكَتَبَ عُمَرُ: إن أدَّى إليك ما كان يُؤَدِّي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عُشورِ نَحلِه فاحمِ له سلبةَ، وإلَّا فإنَّما هو ذُبابُ غَيثٍ يَأكُلُه مَن يَشاءُ. وفي رِوايةٍ بنَحوِه، وقال: مِن كُلِّ عَشرِ قِرَبٍ قِربةٌ. .
لا مزيد من النتائج