نتائج البحث عن
«جاء بلال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر ، فقال : من أين لك هذا ؟ فقال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاء بلالٌ بتمرٍ بِرنيٍّ . فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( من أين هذا ؟ ) فقال بلالٌ : تمرٌ ، كان عندنا رديءٌ . فبعتُ منه صاعَينِ بصاعٍ . لمطعمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال رسولُ اللهِ ، عند ذلك ( أُوَّه . عينُ الربا . لا تفعل . ولكن إذا أردتَ أن تشتريَ التَّمرَ فبِعْه ببيعٍ آخر َثم اشتري به ) .
جاءَ بلالٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فقال: مِن أينَ لَكَ هذا؟ فقال: كانَ عِندي تَمرٌ رَديءٌ فبِعتُه بهذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَّهْ! عَينُ الرِّبا، عَينُ الرِّبا، فلا تَقرَبَنَّه، ولَكِن بعْ تَمرَكَ بما شِئتَ، ثُمَّ اشتَرِ به ما بَدا لَكَ .
جاءَ بِلالٌ بتَمرٍ بَرنيٍّ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن أينَ هذا؟ فقال بلالٌ: تَمرٌ كان عِندَنا رَديءٌ، فبِعتُ منه صاعَينِ بصاعٍ لمَطعَمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ عِندَ ذلك: أوَّهْ عَينُ الرِّبا! لا تَفعَلْ، ولَكِن إذا أرَدتَ أن تَشتَريَ التَّمرَ فبِعْه ببَيعٍ آخَرَ، ثُمَّ اشتَرِ به. .
جاءَ بلالٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ بَرنيٍّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن أينَ هذا؟ قال بلالٌ: كان عِندَنا تَمرٌ رَديٌّ، فبِعتُ منه صاعَينِ بصاعٍ؛ لنُطعِمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: أوَّهْ أوَّهْ! عَينُ الرِّبا، عَينُ الرِّبا، لا تَفعَلْ، ولَكِن إذا أرَدتَ أن تَشتَريَ فبِعِ التَّمرَ ببَيعٍ آخَرَ، ثُمَّ اشتَرِه. .
كان عندي من تمرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ أطيبَ منه صاعًا بصاعَينِ فاشتريتُه فأتيتُ به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من أين لك هذا يا بلالُ فقلتُ اشتريتُه صاعًا بصاعَينِ فقال رُدَّهُ ورُدَّ علينا تمرَنا .
أَتَى بلالٌ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم بتَمْرٍ بَرْنِيٍّ فقال ما هذا ؟ قال : اشتَرَيْتُه صاعًا بصاعَيْنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أَوَّهْ عَيْنُ الربا ولا تَقْرَبْهُ .
كان عندِي تمرٌ فبِعْتُهُ في السوقِ بتمرٍ أجوَدَ منه بنصفِ كَيْلِهِ فقدَّمْتُهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما رَأَيْتُ اليومَ تَمْرًا أجودَ منه من أينَ هذَا يا بلالُ فحدثْتُهُ بما صنَعْتُ فقالَ انطَلِقْ فرُدَّهُ على صاحبِهِ وخُذْ تَمْرَكَ فبِعْهُ بحنطَةٍ أوْ بشعيرٍ ثمَّ اشتَرِ بِهِ من هذا التمرِ فَفَعَلْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التمرُ بالتمرِ مِثْلًا بمثْلٍ والحنطةُ بالحنطةِ مِثْلًا بمثْلٍ والشعيرُ بالشعيرِ مِثْلًا بمثلٍ والملحُ بالملحِ مِثْلًا بمثلٍ والفضةُ بالفضةِ وَزْنًا بوزْنٍ فمَا كان من فضْلٍ فهو رِبًا .
كانَ عندي مُدُّ تَمرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجَدتُ أطيَبَ منهُ صاعًا بِصاعينِ، فاشتَريتُ، فأتيتُ بِهِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: مِن أينَ لَكَ هذا يا بلالُ فقال: اشتريتُهُ، صاعًا بصاعينِ فقالَ: رُدَّهُ، ورُدَّ علينا تمرَنا .
أنَّ أعرابيًّا جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ امرأتي تنزفُ الدمَ فقال له أُبَيُّ بنُ كعبٍ عليها شمُّ الكافورِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أين لكَ هذا يا أبي ؟ فقال من قولِ امرئِ القيسِ ابنُ ماءِ السماءِ من عادةِ الكافورِ إمساكُ الدمِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ من الشِّعْرِ حكمةً .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندي تمرٌ فوجدتُ أطيبَ منه صاعَينِ بصاعٍ فاشتريتُه ، فأتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : مِن أين لكَ هذا يا بلالُ ؟ قال : اشتريتُ صاعًا بصاعَينِ قال : رُدَّه واردُدْ علينا تمرَنا .
ليلةَ أُسرِيَ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل الجنةََ فسمع وخشًا فقال يا جبريلُ من هذا قال هذا بلالُ المؤذنُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للناسِ حينَ جاء قد أفلح بلالٌ رأيتُ له كذا وكذا . . . . . .
ما مرَّتْ عليَّ ليلةٌ مثلُ ليلةٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يا عائشةُ هل طلَع الفجرُ فأقول لا حتَّى أذَّن بلالٌ بالفجرِ ثُمَّ جاء بلالٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما هذا فقُلْتُ هذا بلالٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مُرِي أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ .
حدَّثَنا أبو مُعاويةَ، حدَّثَنا داوُدُ بنُ أبي هِندَ، عن أبي نَضْرةَ، قال: قُلتُ لأبي سعيدٍ: أَسمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الذَّهَبِ بالذهَبِ، والفِضَّةِ بالفِضَّةِ، قال: سأُخبِرُكم ما سمِعْتُ منه، جاءه صاحبُ تَمْرِه بتَمْرٍ طَيِّبٍ، وكان تَمْرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: اللَّوْنُ، قال: فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "من أين لكَ هذا التَّمْرُ الطَّيِّبُ؟" قال: ذهَبْتُ بصاعَيْنِ من تَمْرِنا، واشترَيْتُ به صاعًا من هذا، قال: فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَربَيْتَ؟" قال: ثُم قال أبو سعيدٍ: "فالتَّمْرُ بالتَّمْرِ أَرْبى، أَمِ الفِضَّةُ بالفِضَّةِ والذَّهَبُ بالذَّهَبِ؟". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على بلالٍ فوجَد عندَه صُبَرًا مِن تمرٍ فقال ما هذا يا بِلالُ فقال تَمرٌ ادَّخَرْتُه لكَ فقال وَيْحَكَ يا بِلالُ أمَا تخافُ أنْ يكونَ له بُخارٌ في النَّارِ أنفِقْ يا بِلالُ ولا تَخْشَ مِن ذي العَرْشِ إِقلالًا .
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على بلالٍ وعندهُ صبرةٌ من تمرٍ فقالَ ما هذا يا بلالُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ادَّخرتُهُ لكَ ولضيفانِكَ فقالَ أما تخشى أن يفورَ لهُ بخارٌ في جهنَّمَ أنفق بلالُ ولا تخشَ من ذي العرشِ إقلالًا .
عن معاويةَ بنِ قُرَّةَ ، عن أبيه ، أنَّ رجلًا جاء بابنِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتُحبُّه ؟ فقال : أحبَّك اللهُ كما أُحبُّه يا رسولَ اللهِ ، فتُوفِّي الصَّبيُّ ، ففقده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أين فلانٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! تُوفِّي ابنُه ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما ترضَى ألَّا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ ، إلَّا جاء حتَّى يفتَحَه لك ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أله وحدَه أم لكُلِّنا ؟ فقال : لا بل لكُلِّكم .
لا مزيد من النتائج