نتائج البحث عن
«جاء ثلاثة رهط من بني عذرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا ، فقال النبي صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ نفرًا منْ بني عُذرةَ - ثلاثةً - أتوُا النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فأسلَموا،فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ يَكفينيهمْ ؟، قال طلحةُ : أنا ؛ فكانوا عندَهُ، فبعث النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - بعثًا، فخرج فيهِ أحدُهم، فاستُشهِد، ثم بعث بعثًا فخرج فيه الآخرُ، فاستُشهدَ، ثم مات الثالثُ على فراشِهِ ؛ قال : قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ في الجنةِ، ورأيتُ الميتَ على فراشهِ أمامَهم، والذي استُشهِد آخرًا يليهِ، وأولُهم يليهِ، فدخلني مِن ذلكَ، فذكرتُ للنبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ذلك ؟ فقال : وما أنكرتَ من ذلكَ ؟ ليس أحدٌ أفضلَ عند اللهِ مِنْ مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ ؛ لتسبيحِهِ وتكبيرِهِ وتهليلِه . .
أنَّ نفرًا من بني عُذْرةَ ثلاثةً أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلموا قال : فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من يكفيهم ؟ قال طلحةُ : أنا ، قال : فكانوا عند طلحةَ ، فبعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا ، فخرج فيه أحدُهم فاستُشهِد ثمَّ بعث بعثًا فخرج فيه آخرُ فاستُشهِد ، ثمَّ مات الثَّالثُ على فِراشِه . قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاء الثَّلاثةَ الَّذين كانوا عندي في الجنَّةِ فرأيتُ الميِّتَ على فراشِه أمامَهم ، ورأيتُ الَّذي استُشهِد أخيرًا يليه ، ورأيتُ أوَّلَهم آخرَهم . قال : فداخلني من ذلك ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ ذلك له فقال : وما أنكرتَ من ذلك ؟ ليس أحدٌ أفضلَ عند اللهِ عزَّ وجلَّ من مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ لتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه .
أنَّ نفرًا مِنْ بَني عُذرةَ ثلاثةً أتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلموا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ يَكفيهِمْ قال طلحةُ أنا قال فكانوا عندَ طلحةَ فبعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا فخرجَ فيهمْ أحدُهمْ فاستُشهِدَ ثمَّ بعثَ بعثًا فخرجَ فيهِ آخرُ فاستُشهدَ ثمَّ ماتَ الثالثُ على فراشِهِ قال طلحةُ فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذينَ كانوا عندِي في الجنةِ فرأيتُ الميتَ على فراشِهِ أمامَهمْ ورأيتُ الذي استُشهدَ أخيرًا يَليهِ ورأيتُ أولَهمْ آخرَهمْ قال فدخلَني مِنْ ذلكَ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقال وما أنكرتَ مِنْ ذلكَ ليسَ أحدٌ أفضلَ عندَ اللهِ مِنْ مؤمنٍ يُعمرُ في الإسلامِ لتسبيحِهِ وتهليلِهِ وتَكبيرِهِ .
أنَّ نفَرًا مِن بني عُذْرةَ ثلاثةً أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَموا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يكفينيهم قال طلحةُ أنا قال فكانوا عندَ طلحةَ فبعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْثًا فخرَج فيه أحدُهم فاستُشْهِدَ ثمَّ بعَث بَعْثًا آخَر فخرَج فيه آخَرُ فاستُشْهِدَ ثمَّ مات الثَّالثُ على فِراشِه قال طلحةُ فرَأَيْتُ هؤلاء الثَّلاثةَ الَّذين كانوا عندي في الجَنَّةِ فرأَيْتُ الميِّتَ على فِراشِه أمامَهم ورأيتُ الَّذي استُشْهِدَ أخيرًا يَليه ورأَيْتُ أوَّلَهم آخِرَهم قال فدخَلني مِن ذلك فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له قال فقال وما أنكَرْتَ مِن ذلك ليس أحَدٌ أفضَلَ عندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن مؤمنٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ لتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه .
أنَّ نفَرًا مِنْ بني عُذرةَ ثلاثةً أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ يكفينِهم قال طلحةُ : أنا قال : فكانوا عندَ طلحةَ فبعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَعْثًا فخرج فيه أحدُهم فاستُشهد قال : ثم بعَث بَعْثًا فخرج فيهم آخرُ فاستُشهد قال ثم مات الثالثُ على فراشِه قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذين كانوا عندي في الجنةِ فرأيتُ الميتَ على فراشِه أمامَهم ورأيتُ الذي استُشهدَ أخيرًا يَليه ورأيتُ الذي استُشهد أوَّلَهم آخرَهم قال : فدخلني مِنْ ذلك قال : فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما أنكرتَ مِنْ ذلك ليس أحدٌ أفضلَ عندَ اللهِ مِنْ مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ لتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه .
أنَّ نفرًا من بني عَذرةَ ثلاثةً أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يكفِنيهم قال : طلحةُ أنا قال : فكانوا عند طلحةَ فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا فخرج فيه أحدُهم فاستشهدَ قال : ثم بعث بعثًا فخرج فيهم آخرُ فاستُشهِدَ قال : ثم مات الثالثُ على فراشِه قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذين كانوا عندي في الجنَّةِ فرأيتُ الميِّتَ على فراشِه أمامَهم ورأيتُ الذي استُشهد أخيرًا يليه ورأيتُ الذي استُشهِدَ أولُهم آخرَهم قال : فدخلَني من ذلك قال : فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما أنكرتَ من ذلك ؟ ليس أحدٌ أفضلَ عند اللهِ من مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ لِتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه .
أن نفَرًا من بني عُذْرَةَ ثلاثةً أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَموا , فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يَكفيهِم ؟ قال طلحةُ أنا, قال فكانوا عِندَ طلحةَ , فبعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا, فخرَج فيه أحدُهم , فاستَشهَد , ثم بعَث بعثًا فخرَج فيه آخَرُ فاستَشهَد , ثم مات الثالثُ على فِراشِه قال طلحةُ فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذين كانوا عِندي في الجنةِ , فرأيتُ الميتَ على فِراشِه أمامَهم , ورأيتُ الذي استشهَد أخيرًا يَليهِ , ورأيتُ أولَهم آخرَهم , قال فدخَلني من ذلك , فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فذكرتُ ذلك له , وما أنكرتُ من ذلك ؟ ليس أحدٌ أفضلَ عِندَ اللهِ من مؤمنٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ , لتسبيحةٍ وتكبيرةٍ وتهليلةٍ .
إن نفرًا من بني عذرةَ – ثلاثةً – أتوا النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –، فأسلَموا، قال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – : منْ يكفِينيهِم ؟، قال طلحةُ : أنا ؛ فكانوا عندهُ، فبَعث النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – بعثًا، فخرج فيه أحدُهم، فاستُشهِد، ثم بعث بعثًا فخرج فيه الآخرُ، فاستُشهِد، ثم مات الثالثُ على فراشِهِ ؛ قال : قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ في الجنةِ، ورأيتُ الميتَ على فراشهِ أمامَهم، والذي استُشهد آخرًا يليهِ، وأولهُم يليهِ، فدخلني مِن ذلكَ، فذكرتُ للنبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – ذلكَ ؟ ! فقال : وما أنكرتَ مِن ذلكَ ؟ ! ليس أحدٌ أفضلَ عندَ اللهِ من مؤمنٍ يعمرُ في الإسلامِ ؛ لتسبيحهِ وتكبيرهِ وتهليلِهِ .
«أنَّ نَفَرًا مِن بَني عُذْرةَ ثَلاثةً أَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَسْلَموا، قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَكْفيهم؟ قالَ طَلْحةُ: أنا، قالَ: فكانوا عنْدَ طَلْحةَ، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْثًا، فخَرَجَ فيه أحَدُهم فاسْتُشْهِدَ، قالَ: ثُمَّ بَعَثَ بَعْثًا فخَرَجَ فيهم آخَرُ فاسْتُشْهِدَ، قالَ: ثُمَّ ماتَ الثَّالِثُ على فِراشِه، قالَ: قالَ طَلْحةُ: فرَأيْتُ هؤلاء الثَّلاثةَ الَّذين كانوا عنْدي في الجنَّةِ، فرَأيْتُ المَيِّتَ على فِراشِه أمامَهم، ورَأيْتُ الَّذي اسْتُشْهِدَ أخيرًا يَليه، ورَأيْتُ الَّذي اسْتُشْهِدَ أَوَّلَهم آخِرَهم، قالَ: فدَخَلَني مِن ذلك، قالَ: فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرْتُ ذلك له، قالَ: فقالَ: وما أَنْكَرْتَ مِن ذلك؟ ليس أحَدٌ أَفضَلَ عنْدَ اللهِ مِن مُؤمِنٍ يُعمَّرُ في الإسْلامِ لتَسْبيحِه وتَكْبيرِه وتَهْليلِه». .
عن عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ، أنَّ نَفَرًا مِن بَني عُذرةَ ثَلاثةً، أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَموا، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَكفينيهم؟ قال طَلحةُ: أنا. قال: فكانوا عِندَ طَلحةَ، فبَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا فخَرَجَ فيه أحَدُهم فاستُشهِدَ، قال: ثُمَّ بَعَثَ بَعثًا فخَرَجَ فيه آخَرُ فاستُشهِدَ، قال: ثُمَّ ماتَ الثَّالِثُ على فِراشِه، قال طَلحةُ: فرَأيتُ هؤلاء الثَّلاثةَ الذينَ كانوا عِندي في الجَنَّةِ، فرَأيتُ المَيِّتَ على فِراشِه أمامَهم، ورَأيتُ الذي استُشهدَ أخيرًا يَليه، ورَأيتُ الذي استُشهِدَ أوَّلَهم آخِرَهم، قال: فدَخَلَني مِن ذلك، قال: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما أنكَرتَ مِن ذلك ليس أحَدٌ أفضَلَ عِندَ اللهِ مِن مُؤمِنٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ؛ لتَسبيحِه وتَكبيرِه وتَهليلِه. .
أنَّ قومًا من بني سليمٍ فرُّوا عن أرضِهم حين جاء الإسلامُ، فأخذتُها، فأسلموا، فخاصموني فيها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فردَّها عليهم. وقال: إذا أَسْلمَ الرَّجلُ، فَهُوَ أَحَقُّ بِأَرْضِهِ. وَمَالِهِ. .
جاءَ حيٌّ منَ الأنصارِ يقالُ لهم بنو سلمةَ رهطُ معاذِ بنِ جبلٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا بني سلمةَ من سيِّدُكم قالوا جدُّ بنُ قيسٍ وإنَّا لنبخِّله فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأيُّ داءٍ أدوى منَ البخلِ .
جاء حيٌّ مِن الأنصارِ يُقالُ لهم بنو سَلِمةَ رهطُ مُعاذِ بنِ جَبلٍ فقال يا بني سَلِمةَ مَن سيِّدُكم قالوا جَدُّ بنُ قَيسٍ وإنَّا لَنُبخِّلُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأيُّ داءٍ أدوى مِن البُخلِ .
«قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَهْطٍ مِن بَني عامِرٍ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّا نَجِدُ ضَوالَّ مِن الإبِلِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ضالَّةُ المُسلِمِ حَرَقُ النَّارِ». .
لا مزيد من النتائج