نتائج البحث عن
«جاء ثلاثة نفر إلى عبد الله بن عمرو ، فقالوا : يا أبا محمد»· 15 نتيجة
الترتيب:
وجاءَ ثَلاثةُ نَفَرٍ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ وأنا عِندَه، فقالوا: يا أبا مُحَمَّدٍ، إنَّا واللَّهِ ما نَقدِرُ على شَيءٍ؛ لا نَفَقةٍ، ولا دابَّةٍ، ولا مَتاعٍ، فقال لهم: ما شِئتُم؛ إن شِئتُم رَجَعتُم إلينا فأعطَيناكُم ما يَسَّرَ اللهُ لَكُم، وإن شِئتُم ذَكَرنا أمرَكُم للسُّلطانِ، وإن شِئتُم صَبَرتُم، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ فُقَراءَ المُهاجِرينَ يَسبِقونَ الأغنياءَ يَومَ القيامةِ إلى الجَنَّةِ بأربَعينَ خَريفًا، قالوا: فإنَّا نَصبِرُ، لا نَسألُ شيئًا. .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ربيعةَ أنَّه سمِع أبا خُنَيسٍ الغِفاريَّ يقولُ : خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غزاةِ تِهامةَ حتَّى إذا كان بعسَفانَ جاء أصحابُه فقالوا : يا رسولَ اللهِ جهَدنا الجوعُ فأْذَنْ لنا في الظَّهرِ نأكلُه … الحديثُ في إشارةِ عمرَ بجمْعِ الأزوادِ ووقوعِ البرَكةِ ، ثمَّ ارتحلوا فأُمطِروا ونزلوا فشرِبوا من ماءِ السَّماءِ وهم بالكُراعِ ، فخطبهم فأقبل ثلاثةُ نفَرٍ فجلس اثنان وذهب الثَّالثُ مُعرِضًا ، فقال : ألا أُخبِرُكم عن النَّفرِ الثَّلاثةِ … .
أنَّ أبا عمرٍو بنَ حفصٍ المخزوميِّ طلَّقها ثلاثًا ، فانطلَقَ خالدُ بنُ الوليدِ في نَفرٍ مِن بَني مَخزومٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فَقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبا عمرٍو بنَ حفصٍ طلَّق فاطمةَ ثلاثًا ، فهل لها نفَقةٌ ؟ فقال : لَيسَ لها نفَقةٌ ولا سُكنى .
إن عبد الله بن عمرو كان بالصِّفاحِ -قال محمد: مكانٌ بمكَّةَ- وإن رجلًا جاء بأرنب قد صادها، فقال يا عبد الله بن عمرو، ما تقولُ؟ قال: قد جيءَ بها إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالسٌ، فلم يأكُلْها، ولم يَنْهَ عن أكلِها، وزعم أنها تحيضُ. .
إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو كان بالصِّفاحِ قال محمدُ مكانَ بمكةَ وإنَّ رجلًا جاء بأرنبٍ قد صادَها فقال يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو ما تقولُ ؟ قال قد جيءَ بها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأنا جالسٌ فلم يأكلْها ولم ينهَ عن أكلِها وزعم أنها تحيضُ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو كان بالصِّفاحِ -قال مُحمدٌ: مَكانٌ بمَكةَ-: وأنَّ رَجُلًا جاء بأرنَبٍ قد صادَها، فقال:يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، ما تَقولُ؟ قال: قد جيءَ بها إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأنا جالِسٌ فلم يَأكُلْها، ولم يَنْهَ عن أكْلِها، وزَعَمَ أنَّها تَحيضُ. .
عن خالِدِ بنِ الحُوَيْرثِ: "أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو كانَ بالصِّفاحِ -قالَ مُحمَّدٌ، وهو ابنُ خالِدٍ المَخْزوميُّ: مَكانٌ بمَكَّةَ- وإنَّ رَجُلًا جاءَ بأَرنَبٍ قد صادَها، فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، ما تقولُ؟ قالَ: قد جيءَ بِها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جالِسٌ، فلم يَأكُلْها، ولم يَنْهَ عن أكْلِها، وزَعَمَ أنَّها تَحيضُ. .
إنَّ الأرانبَ تحيضُ [يعني حديث: إن عبد الله بن عمرو كان بالصِّفاحِ -قال محمد: مكانٌ بمكَّةَ- وإن رجلًا جاء بأرنب قد صادها، فقال يا عبد الله بن عمرو، ما تقولُ؟ قال: قد جيءَ بها إلى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالسٌ، فلم يأكُلْها، ولم يَنْهَ عن أكلِها، وزعم أنها تحيضُ.] .
جاءَ ثلاثةُ نفرٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّنا نمرُّ بِهذِه الأسواقِ فنَنظرُ إلى هذِه الفواكِه فنشتَهيها وليس معنا ما نشتري بِه فَهل لنا في ذلِك من أجرٍ فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهلِ الأجرُ إلَّا في ذلِكَ. .
حدَّثَنا يعقوبُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدٍ الزهريُّ -وكان مِنَ القَارَةِ وهو حَلِيفٌ- عن عمَرِو بنِ أبي عمرٍو، عَنِ ابنِ عبدِ اللهِ بنِ حَنْطَبٍ، عن أبي هُرَيرةَ، أنَّهم كانوا يَحمِلون اللَّبِنَ إلى بِناءِ المسجدِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معهم، قال: فاستقبَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عارِضٌ لَبِنةً على بطنِه، فظَنَنتُ أنَّها قد شَقَّتْ عليه، قلتُ: ناوِلْنيها يا رسولَ اللهِ، قال: خُذْ غَيرَها يا أبا هُرَيرةَ؛ فإنَّه لا عَيْشَ إلَّا عَيْشُ الآخِرةِ. .
اجتَمَعَتْ قُرَيشٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفيهم سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فقالوا: يا محمَّدُ، أرِقَّاؤُنا لَحِقوا بكَ، فارْدُدْهم علينا، فغضِبَ حتى رُؤِيَ الغضَبُ في وَجْهِه. .
جَلَسَ إلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ بالمَدينةِ ثَلاثةُ نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، فسَمِعوه وهو يُحَدِّثُ عَنِ الآياتِ: أنَّ أوَّلَها خُروجًا الدَّجَّالُ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: لَم يَقُلْ مَروانُ شيئًا، قد حَفِظتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا لَم أنسَه بَعدُ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: فذَكَرَ، بمِثلِه. وفي روايةٍ: تَذاكَروا السَّاعةَ عِندَ مَروانَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ، بمِثلِه، ولَم يَذكُرْ ضُحًى. .
جاءَ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ إلى ابنِ عبَّاسٍ، قالوا : إنَّا أنفَجنا ضَبُعًا فردَدناها بَينَنا فأصَبناها ومنَّا الحلالُ ومنَّا الحرامُ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إن كانَ ضبُعًا فَكَبشٌ سمينٌ، وإن كانَ ضبعةً فنَعجةٌ سمينةٌ . قالَ : فقالوا : يا أبا العبَّاسِ على كلِّ رجلٍ منَّا ؟ قالَ : لا ولَكِن تخارَجوا بينَكُم .
أنَّ عمرو بنَ سمرةَ بنِ حبيبِ بنِ عبدِ شمسٍ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي سرقتُ جملًا لبني فلانٍ فطَهرني فأرسلَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا إنَّا افتقدنا جملًا لنا فأمرَ بِه فقطعت يدُه وَهوَ يقولُ الحمدُ للَّهِ الَّذي طَهرني منكِ أردتِ أن تدخلي جسدي النَّارَ .
أن عمرَو بنَ سَمُرةَ بنِ حَبيبِ بنِ عبدِ شمسٍ ، جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي سَرقتُ جملًا لبَني فلانٍ ، فطَهِّرني فأرسلَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّا افتقدنا جملًا لَنا ، فأمر بهِ فقُطِعت يدُهُ وَهوَ يقولُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي طَهَّرَني مِنكِ ، أردتِ أن تُدخلي جَسدي النَّارَ .
لا مزيد من النتائج