نتائج البحث عن
«جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله تبارك وتعالى يحب ثلاثة من»· 17 نتيجة
الترتيب:
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يُحِبُّ ثلاثةً من أصحابِك يا محمَّدُ ثُمَّ أتاه فقال يا محمَّدُ إنَّ الجنَّةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِك قال أنسٌ فأرَدْتُ أن أسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فهَبْتُه فلقيتُ أبا بكرٍ فقُلْتُ يا أبا بكرٍ إنِّي كُنْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وإنَّ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال يا محمَّدُ إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ فلعلَّك أن تكونَ منهم ثُمَّ لقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقُلْتُ له مثلَ ذلك ثُمَّ لقيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقُلْتُ له كما قُلْتُ لأبي بكرٍ وعمرَ فقال عليٌّ أنا أسأَلُه إن كُنْتُ منهم حمِدْتُ اللهَ تبارَك وتعالى وإن لم أكُنْ منهم حمِدْتُ اللهَ تبارَك وتعالى فدخَل على رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أنسًا حدَّثني أنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أتاك فقال إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِك فإن كُنْتُ منهم حمِدْتُ اللهَ تبارَك وتعالى وإن لم أكُنْ منهم حمِدْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنتَ منهم أنتَ منهم وعمارُ بنُ ياسرٍ وسيشهَدُ مشاهدَ بيِّنٌ فضلُها عظيمٌ أجرُها وسلمانُ منَّا أهلَ البيتِ فاتَّخِذْه صاحبًا
عن محمَّدِ بنِ علِيٍّ قال: جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى يحبُّ ثلاثةً من أصحابِكَ ثمَّ أتاهُ فقالَ: يا مُحمَّدُ إنَّ الجنَّةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ قالَ أنسُ بنُ مالِكٍ: فأردتُ أن أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم فهبتُهُ فلقيتُ أبا بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ فقلتُ: يا أبا بَكرٍ إنِّي كنتُ ورسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، وأنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: يا محمَّدُ إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ فلعلَّكَ أن تكون منهُم. ثم لقيتُ عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقلتُ لَهُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ لقيتُ عليَّ بن أبي طالب رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقلتُ لَهُ مثلَما قلتُ لأبي بَكرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهما، فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ: أنا أسألُهُ فإن كنتُ منْهم حمدتُ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى، وإن لم أَكن منْهم حمدت للَّهِ عزَّ وجلَّ، فدخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أنسًا حدَّثني أنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أتاكَ فقالَ: إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ فإن كنتُ منْهم يعني حمدتُ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى، وإن لم أَكن منْهم حمدتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أنتَ منْهم وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، وسيشْهدُ معَكَ مشاهدَ بيِّنٌ فضلُها عظيمٌ أجرُها، وسلمانُ منَّا أَهلَ البيتِ فاتَّخِذْهُ صاحبًا.
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يُحِبُّ ثلاثةً من أصحابِك يا محمَّدُ ثُمَّ أتاه فقال يا محمَّدُ إنَّ الجنَّةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِك قال أنسٌ فأرَدْتُ أن أسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فهَبْتُه فلقيتُ أبا بكرٍ فقُلْتُ يا أبا بكرٍ إنِّي كُنْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وإنَّ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال يا محمَّدُ إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ فلعلَّك أن تكونَ منهم ثُمَّ لقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقُلْتُ له مثلَ ذلك ثُمَّ لقيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقُلْتُ له كما قُلْتُ لأبي بكرٍ وعمرَ فقال عليٌّ أنا أسأَلُه إن كُنْتُ منهم حمِدْتُ اللهَ تبارَك وتعالى وإن لم أكُنْ منهم حمِدْتُ اللهَ تبارَك وتعالى فدخَل على رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أنسًا حدَّثني أنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أتاك فقال إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِك فإن كُنْتُ منهم حمِدْتُ اللهَ تبارَك وتعالى وإن لم أكُنْ منهم حمِدْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنتَ منهم أنتَ منهم وعمارُ بنُ ياسرٍ وسيشهَدُ مشاهدَ بيِّنٌ فضلُها عظيمٌ أجرُها وسلمانُ منَّا أهلَ البيتِ فاتَّخِذْه صاحبًا .
عن محمَّدِ بنِ علِيٍّ قال: جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى يحبُّ ثلاثةً من أصحابِكَ ثمَّ أتاهُ فقالَ: يا مُحمَّدُ إنَّ الجنَّةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ قالَ أنسُ بنُ مالِكٍ: فأردتُ أن أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم فهبتُهُ فلقيتُ أبا بكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ فقلتُ: يا أبا بَكرٍ إنِّي كنتُ ورسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، وأنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ: يا محمَّدُ إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ فلعلَّكَ أن تكون منهُم. ثم لقيتُ عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقلتُ لَهُ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ لقيتُ عليَّ بن أبي طالب رضيَ اللَّهُ عنْهُ فقلتُ لَهُ مثلَما قلتُ لأبي بَكرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهما، فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ: أنا أسألُهُ فإن كنتُ منْهم حمدتُ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى، وإن لم أَكن منْهم حمدت للَّهِ عزَّ وجلَّ، فدخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أنسًا حدَّثني أنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أتاكَ فقالَ: إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِكَ فإن كنتُ منْهم يعني حمدتُ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى، وإن لم أَكن منْهم حمدتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: أنتَ منْهم وعمَّارُ بنُ ياسرٍ، وسيشْهدُ معَكَ مشاهدَ بيِّنٌ فضلُها عظيمٌ أجرُها، وسلمانُ منَّا أَهلَ البيتِ فاتَّخِذْهُ صاحبًا. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني قد حمدتُ ربي تباركَ وتعالَى بمحامدَ ومِدَحٍ وإياك فقال أما إنَّ ربَّكَ تبارَك وتعالَى يُحِبُّ المدحَ فجعلتُ أنشدُهُ فاستأذنَ رجلٌ طوالٌ أصلعٌ فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اسكتْ فدخلَ فتكلَّمَ ساعةً ثم خرجَ فأنشدتهُ ثم جاء فسكَّتني ثم خرجَ فعلَ ذلك مرتينِ أو ثلاثًا فقلتُ من هذا الذي سكَّتَّنِي لهُ قال هذا رجلٌ لا يُحِبُّ الباطلَ هذا عمرُ بنُ الخطابِ .
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت يا رسولَ اللهِ إني حمدتُ ربِّي تباركَ وتعالَى بمحامدَ ومِدَحٍ وإيَّاك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إن ربَّك تباركَ وتعالَى يحبُّ المدحَ .
جاء جبريلُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأضحى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : يا جبريلُ كيفَ رأيتَ عيدَنا هذا ؟ قال : يا محمد لقد باهَى اللهُ تباركَ وتعالى به أهلَ السماءِ ، واعْلَمْ يا محمدُ أن جَذْعا من الضأنِ خيرٌ من السيّدِ من الإبلِ ، وأن الجَذْعَ من الضأنِ خيرٌ من السيّدِ من المعزِ ، ولو علمَ اللهُ عز وجل ذبحا أفضلَ منه لفدى به إبراهيم صلى الله عليه وسلم .
لمَّا سار النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ جعَل عليًّا على مُقدِّمتِه فقال مَن دخَل النَّخلَ فهو آمِنٌ فلمَّا تكلَّم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادى بها عليٌّ فنظَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جبريلَ عليه السَّلامُ يضحَكُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُضحِكُك قال إنِّي أُحِبُّه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ إنَّ جبريلَ يقولُ إنِّي أُحِبُّك فقال وبلَغْتُ أن يُحِبَّني جبريلُ قال نعم ومَن هو خيرٌ مِن جبريلَ؛ اللهُ تبارك وتعالى .
جاءَ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ الأضحى فقالَ: كيفَ رأيتَ نسُكَنا هذا، فقالَ: يباهى بِه أَهلُ السَّماءِ واعلَم يا محمَّدُ أنَّ الجَذَعَ منَ الضَّأنِ خيرٌ منَ السَّيِّدِ منَ المعْزِ واعلَم يا محمَّدُ أنَّ الجزعَ منَ الضَّأنِ خيرٌ منَ السَّيِّدِ منَ البقَرِ والإبلِ ولو علمَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى أفضلَ من هذا لفدى بِهِ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ إنّ حمدي زَينٌ وإنَّ ذمِّي شَينٌ ، فقال : ذاك اللهُ تباركَ وتعالى .
جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهما يومَ الأضحى فقال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا جبريلُ كيفَ رأيتَ عيدَنا هذا قال يا محمد لقد باهى اللَّهُ تبارَك وتعالى بهِ أَهلَ السَّماءِ واعلم يا محمَّدُ أنَّ جذَعًا منَ الضَّأنِ خيرٌ منَ المسنَّةِ منَ الإبلِ وأنَّ الجذعَ منَ الضَّأنِ خيرٌ منَ المسنَّةِ منَ البقرِ وأنَّ الجذعَ منَ الضَّأنِ خيرٌ منَ السِّيِّدِ منَ المعْزِ ولو علِمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ذِبحًا أفضلَ منهُ لفدى بهِ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم .
أتى جبريلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يُحبُّ من أصحابِك ثلاثةً فأحبَّهم: عليٌّ وأبو ذرٍ والمقدادُ بنُ الأسودِ. قال: وأتاهُ جبريلُ أيضًا، فقال: يا محمَّدُ إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِك: عليٍّ وعمارٍ وسلمانَ. .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قال : لا أدري فلما أتى جبريلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : يا جبريلُ ، أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قال : لا أدري حتى أسألَ ربي ، فانطلَق جبريلُ ، فمكَث ما شاء اللهُ ، ثم جاء ، فقال : يا محمدُ ، إنَّكَ سألتَني أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قلتُ : لا أدري ، وإني سألتُ ربي , تبارَك وتعالى ، فقلتُ : أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قال : أسواقُها .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه جبريلُ عليه السلامُ بالوحْيِ لَمْ يَفْرَغْ حَتَّى يُزَمَّلَ مِنَ الْوَحْيِ حتى يتكلَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأوَّلِهِ مخافَةَ أنْ يُغْشَى عليه فقال له جبريلُ لِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ قال مخافَةَ أنْ أَنْسَى فأَنْزَلَ اللهُ تباركَ وتعالى سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى .
إذا أحبَّ اللَّهُ العبدَ نادى جبريلَ إنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يحبُّ فلانًا فأحبَّهُ قال: فيحبُّهُ جبريلُ. قال: فينادي جبريلُ في أَهلِ السَّماءِ إنَّ اللَّهَ يحبُّ فلانًا فأحبُّوهُ، قال: فيحبُّهُ أَهلُ السَّماءِ ثمَّ يوضعُ لَهُ القبولُ في الأرضِ .
أنَّ حَبرًا من اليهودِ سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أيُّ البقاعِ خيرٌ ؟ فسكتَ عنهُ ، وقال : أسكُتُ ، حتَّى يجيءَ جبريلُ ، فسكَت ، ثمَّ جاء جبريلُ ، فسألَه ؟ فقال : " ما المَسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائلِ ، ولكن أسألُ ربِّي تبارك وتعالى ؛ ثمَّ قال جبريلُ : يا مُحمَّدُ ! إنِّي دَنوتُ من اللهِ دنُوًّا ما دَنوتُ مثلَه قطُّ ؛ قال : كيفَ كان يا جبريلُ ؟ ، قال : كان بَيني وبينَه سَبعونَ ألفَ حِجابٍ مِن نورٍ ، فقال : شرُّ البقاعِ أسواقُها ، وخيرُ البقاعِ مَساجدُها .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ النَّاسَ على الهجرةِ فقال يا رسولَ اللهِ بايِعْ هذا فقال ومَن هذا قال هذا ابنُ عمِّي حوطُ بنُ يزيدَ أو يزيدُ بنُ حوطٍ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أُبايِعُكم إنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكم لا يُهاجِرونَ إليهم والَّذي نفسي بيدِه لا يُحِبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُحِبُّه ولا يُبغِضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُبغِضُه .
لا مزيد من النتائج