نتائج البحث عن
«جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في حين غير حينه الذي كان يأتيه فيه ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حينٍ غيرِ حينِه الَّذي كان يأتيه فيه فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا جبريلُ ما لي أراك متغيِّرَ اللَّونِ ؟ فقال : ما جئتُك حتَّى أمر اللهُ عزَّ وجلَّ بمنافِخِ النَّارِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جبريلُ صِفْ لي النَّارَ ، وانعَتْ لي جهنَّمَ ، فقال جبريلُ : إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى أمر بجهنَّمَ فأُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى ابيضَّتْ ثمَّ أمر فأُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّتْ ، ثمَّ أمر فأُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى اسودَّتْ فهي سوداءُ مُظلِمةٌ لا يضيءُ شرَرُها ، ولا يُطفَأُ لهبُها ، والَّذي بعثك بالحقِّ لو أنَّ قدرَ ثقبِ إبرةٍ فُتِح من جهنَّمَ لمات من في الأرضِ كلُّهم جميعًا من حرِّه ، والَّذي بعثك بالحقِّ لو أنَّ خازنًا من خزنةِ جهنَّمَ برز إلى أهلِ الدُّنيا لمات من في الأرضِ كلُّهم من قُبحِ وجهِه ، ومن نتنِ ريحِه ، والَّذي بعثك بالحقِّ لو أنَّ حلقةً من حِلَقِ سلسلةِ أهلِ النَّارِ الَّتي نعت اللهُ في كتابِه وُضِعت على جبالِ الدُّنيا لأرفضَتْ وما تقارَّتْ حتَّى ينتهيَ إلى الأرضِ السُّفلَى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : حسبي يا جبريلُ لا ينصدِعُ قلبي فأموتَ ! قال : فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جبريلَ : وهو يبكي ، فقال : تبكي يا جبريلُ وأنت من اللهِ بالمكانِ الَّذي أنت به ؟ فقال : وما لي لا أبكي ؟ أنا أحقُّ بالبكاءِ لعلِّي أكونُ في علمِ اللهِ على غيرِ الحالِ الَّتي أنا عليها ، وما أدري لعلِّي أُبتلَى بما ابتُلِي به إبليسُ فقد كان من الملائكةِ ، وما أدري لعلِّي أُبتلَى بما ابتُلي به هاروتُ وماروتُ . قال : فبكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبكَى جبريلُ عليه السَّلامُ ، فما زالا يبكيان حتَّى نُوديا : أن يا جبريلُ ويا محمَّدُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أمَّنكما أن تعصِياه . فارتفع جبريلُ عليه السَّلامُ ، وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بقومٍ من الأنصارِ يضحكون ويلعبون فقال : أتضحكون ووراءكم جهنَّمُ ؟ فلو تعلمون ما أعلمُ لضحِكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا ، ولما أسغتم الطَّعامَ والشَّرابَ ، ولخرجتم إلى الصُّعُداتِ تجأَرون إلى اللهِ
جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حين غير حينه الذي كان يأتيه فيه فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا جبريل ما لي أراك متغير اللون فقال ما جئتك حتى أمر الله عز وجل بمفاتيح النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جبريل صف لي النار وانعت لي جهنم فقال جبريل إن الله تبارك وتعالى أمر بجهنم فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت ثم أمر بها فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت ثم أمر فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت فهي سوداء مظلمة لا يضيء شررها ولا يطفأ لهبها والذي بعثك بالحق لو أن قدر ثقب إبرة فتح من جهنم لمات من في الأرض كلهم جميعا من حره والذي بعثك بالحق لو أن خازنا من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا فنظروا إليه لمات من في الأرض كلهم من قبح وجهه ومن نتن ريحه والذي بعثك بالحق لو أن حلقة من حلق سلسلة أهل النار التي نعت الله في كتابه وضعت على جبال الدنيا لارفضت وما تقارت حتى تنتهي إلى الأرض السفلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسبي يا جبريل لا ينصدع قلبي فأموت قال فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل وهو يبكي فقال تبكي يا جبريل وأنت من الله بالمكان الذي أنت به فقال وما لي لا أبكي أنا أحق بالبكاء لعلي أبتلى بما ابتلي به إبليس فقد كان من الملائكة وما أدري لعلي أبتلى بمثل ما ابتلي به هاروت وماروت قال فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى جبريل عليه السلام فما زالا يبكيان حتى نوديا أن يا جبريل ويا محمد إن الله عز وجل قد أمنكما أن تعصياه فارتفع جبريل عليه السلام وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بقوم من الأنصار يضحكون ويلعبون فقال أتضحكون ووراءكم جهنم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولما أسغتم الطعام والشراب ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل فنودي يا محمد لا تقنط عبادي إنما بعثتك ميسرا ولم أبعثك معسرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سددوا وقاربوا
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حينٍ غيرِ حِينِه الَّذي كان يأتيه فيه فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا جِبريلُ ما لي أراكَ مُتغيِّرَ اللَّونِ فقال ما جِئْتُكَ حتَّى أمَر اللهُ عزَّ وجلَّ بمفاتيحِ النَّارِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا جِبريلُ صِفْ ليَ النَّارَ وانعَتْ لي جَهنَّمَ فقال جِبريلُ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى أمَر بجَهنَّم فأُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى ابيضَّتْ ثمَّ أمَر فأُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّتْ ثمَّ أمَر فأُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى اسودَّتْ فهي سوداءُ مُظلِمةٌ لا يُضيءُ شَرَرُها ولا يُطفَأُ لَهَبُها والَّذي بعَثكَ بالحقِّ لو أنَّ قَدْرَ ثَقْبِ إِبرةٍ فُتِح مِن جَهنَّمَ لَمات مَن في الأرضِ كلُّهم جميعًا مِن حَرِّه والَّذي بعَثكَ بالحقِّ لو أنَّ ثوبًا مِن ثيابِ النَّارِ عُلِّق بَيْنَ السَّماءِ والأرضِ لَمات مَن في الأرضِ جميعًا مِن حَرِّه والَّذي بعَثكَ بالحقِّ لو أنَّ خازنًا مِن خَزَنةِ جَهنَّمَ برَز إلى أهلِ الدُّنيا فنظَروا إليه لَمات مَن في الأرضِ كلُّهم مِن قُبْحِ وجهِه ومِن نَتَنِ ريحِه والَّذي بعَثكَ بالحقِّ لو أنَّ حَلقةً مِن حلقةِ سلسلةِ أهلِ النَّارِ الَّتي نعَت اللهُ في كتابِه وُضِعَتْ على جبالِ الدُّنيا لارفَضَّتْ وما تقارَبَتْ حتَّى تنتهيَ إلى الأرضِ السُّفلى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَسْبي يا جِبريلُ لا ينصدِعُ قلبي فأموتُ قال فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جِبريلَ وهو يبكي فقال تبكي يا جِبريلُ وأنتَ مِن اللهِ بالمكانِ الَّذي أنتَ به قال وما ليَ لا أبكي أنا أحقُّ بالبكاءِ لعلِّي أنْ أكونَ في عِلمِ اللهِ على غيرِ الحالِ الَّتي أنا عليها وما أدري لعلِّي أُبتَلَى بمِثْلِ ما ابتُلِي به إبليسُ فقد كان مِن الملائكةِ وما يُدريني لعلِّي أُبتَلَى بمِثْلِ ما ابتُلِي به هاروتُ وماروتُ قال فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبكى جِبريلُ عليه السَّلامُ فما زالا يبكيانِ حتَّى نُودِيا أنْ يا جِبريلُ ويا مُحمَّدُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أمَّنَكما أنْ تعصياه فارتفَع جِبريلُ عليه السَّلامُ وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بقومٍ مِن الأنصارِ يضحَكونَ ويلعَبونَ فقال أتضحَكونَ ووراءَكم جَهنَّمُ فلو تعلَمونَ ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا ولَمَا أسَغْتُم الطَّعامَ والشَّرابَ ولَخرَجْتُم إلى الصُّعُداتِ تجأَرُونَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فنُوديَ يا مُحمَّدُ لا تُقنِّطْ عبادي إنَّما بعَثْتُكَ مُيسِّرًا ولَمْ أبعَثْكَ مُعسِّرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَدِّدوا وقارِبوا
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غيرِ حينِه الَّذي كان يأتيه فيه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جبريلُ ما لي أراك متغيِّرَ اللَّونِ ؟ قال : ما جئتُك حتَّى أمر اللهُ بمنافيخِ النَّارِ ، قال : يا جبريلُ صِفْ لي النَّارَ وانعَتْ لي جهنَّمَ ، فذكر الحديثَ ثمَّ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : حسبي يا جبريلُ لا ينصدِعُ قلبي فأموتُ قال : فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جبريلِ وهو يبكي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تبكي يا جبريلُ وأنت من اللهِ بالمكانِ الَّذي أنت فيه ؟ فقال : وما لي لا أبكي ، أنا أحقُّ بالبكاءِ لعلِّي أن أكونَ في علمِ اللهِ على غيرِ الحالِ الَّتي أنا عليها ، وما أدري لعلِّي ابتُلَى بما ابتُلي به إبليسُ ، فقد كان مع الملائكةِ ، وما أدري لعلِّي ابتُلَى بما ابتُلي به هاروتُ وماروتُ ، قال : فبكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبكَى جبريلُ عليه السَّلامُ ، فما زالا يَبكيان حتَّى نُوديا يا محمَّدُ ويا جبريلُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أمَّنكما أن تعصِياه ، فارتفع جبريلُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بقومٍ من الأنصارِ يضحكون فقال : تضحكون ووراءكم جهنَّمُ ، فلو تعلمون ما أعلمُ لضحِكتم قليلًا ولبكَيْتم كثيرًا ولما أسغتم الطَّعامَ والشَّرابَ ، ولخرجتم إلى الصُّعَداتِ تجأرون إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فنُودي : يا محمَّدُ لا تُقنِطْ عبادي ، إنَّما بعثتُك مُيسِّرًا ولم أبعَثْك مُعسِّرًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سَدِّدوا وقارِبوا .
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حينٍ غيرِ حينِه الَّذي كان يأتيه فيه فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا جبريلُ ما لي أراك متغيِّرَ اللَّونِ ؟ فقال : ما جئتُك حتَّى أمر اللهُ عزَّ وجلَّ بمنافِخِ النَّارِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا جبريلُ صِفْ لي النَّارَ ، وانعَتْ لي جهنَّمَ ، فقال جبريلُ : إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى أمر بجهنَّمَ فأُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى ابيضَّتْ ثمَّ أمر فأُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّتْ ، ثمَّ أمر فأُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى اسودَّتْ فهي سوداءُ مُظلِمةٌ لا يضيءُ شرَرُها ، ولا يُطفَأُ لهبُها ، والَّذي بعثك بالحقِّ لو أنَّ قدرَ ثقبِ إبرةٍ فُتِح من جهنَّمَ لمات من في الأرضِ كلُّهم جميعًا من حرِّه ، والَّذي بعثك بالحقِّ لو أنَّ خازنًا من خزنةِ جهنَّمَ برز إلى أهلِ الدُّنيا لمات من في الأرضِ كلُّهم من قُبحِ وجهِه ، ومن نتنِ ريحِه ، والَّذي بعثك بالحقِّ لو أنَّ حلقةً من حِلَقِ سلسلةِ أهلِ النَّارِ الَّتي نعت اللهُ في كتابِه وُضِعت على جبالِ الدُّنيا لأرفضَتْ وما تقارَّتْ حتَّى ينتهيَ إلى الأرضِ السُّفلَى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : حسبي يا جبريلُ لا ينصدِعُ قلبي فأموتَ ! قال : فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جبريلَ : وهو يبكي ، فقال : تبكي يا جبريلُ وأنت من اللهِ بالمكانِ الَّذي أنت به ؟ فقال : وما لي لا أبكي ؟ أنا أحقُّ بالبكاءِ لعلِّي أكونُ في علمِ اللهِ على غيرِ الحالِ الَّتي أنا عليها ، وما أدري لعلِّي أُبتلَى بما ابتُلِي به إبليسُ فقد كان من الملائكةِ ، وما أدري لعلِّي أُبتلَى بما ابتُلي به هاروتُ وماروتُ . قال : فبكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبكَى جبريلُ عليه السَّلامُ ، فما زالا يبكيان حتَّى نُوديا : أن يا جبريلُ ويا محمَّدُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أمَّنكما أن تعصِياه . فارتفع جبريلُ عليه السَّلامُ ، وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بقومٍ من الأنصارِ يضحكون ويلعبون فقال : أتضحكون ووراءكم جهنَّمُ ؟ فلو تعلمون ما أعلمُ لضحِكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا ، ولما أسغتم الطَّعامَ والشَّرابَ ، ولخرجتم إلى الصُّعُداتِ تجأَرون إلى اللهِ .
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في حينٍ غيرِ حينِه الَّذي كان يأتيه فيه فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا جبريلُ ما لي أراك متغيِّرَ اللَّونِ فقال ما جِئْتُك حتَّى أمَر اللهُ عزَّ وجلَّ بمفاتيحِ النَّارِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يا جبريلُ صِفْ لي النَّارَ وانعَتْ لي جهنَّمَ فقال جبريلُ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى أمَر بجهنَّم فأُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى ابيضَّتْ ثُمَّ أمَر بها فأُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّتْ ثُمَّ أمَر فأُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى اسودَّتْ فهي سوداءُ مُظلِمةٌ لا يُضيءُ شَررُها ولا يُطفَأُ لهبُها والَّذي بعَثك بالحقِّ لو أنَّ قدرَ ثقبِ إبرةٍ فُتِح من جهنَّمَ لمات مَن في الأرضِ كلُّهم جميعًا من حرِّه والَّذي بعَثك بالحقِّ لو أنَّ خازنًا من خَزَنةِ جهنَّمَ برَز إلى أهلِ الدُّنيا فنظروا إليه لمات مَن في الأرضِ كلُّهم من قبحِ وجهِه ومن نتنِ ريحِه والَّذي بعَثك بالحقِّ لو أنَّ حَلْقةً من حلقِ سلسلةِ أهلِ النَّارِ الَّتي نعَت اللهُ في كتابِه وُضِعَتْ على جبالِ الدُّنيا لارفضَّتْ وما تقارت حتَّى تنتهيَ إلى الأرضِ السُّفْلى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حسبي يا جبريلُ لا ينصدِعُ قلبي فأموتَ قال فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى جبريلَ وهو يبكي فقال تبكي يا جبريلُ وأنتَ من اللهِ بالمكانِ الَّذي أنت به فقال وما لي لا أبكي أنا أحقُّ بالبكاءِ لعلِّي أُبتَلى بما ابتُلِي به إبليسُ فقد كان من الملائكةِ وما أدري لعلِّي أُبتَلى بمثلِ ما ابتُلِي به هاروتُ وماروتُ قال فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وبكى جبريلُ عليه السَّلامُ فما زالا يبكيانِ حتَّى نُودِيا أن يا جبريلُ ويا محمَّدُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أمَّنكما أن تعصياه فارتَفَع جبريل عليه السَّلامُ وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فمرَّ بقومٍ من الأنصارِ يضحكونَ ويلعَبونَ فقال أتضحكونَ ووراءكم جهنَّمُ لو تعلَمون ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا ولَمَا أَسَغْتُمُ الطَّعامَ والشَّرابَ ولخرَجْتُم إلى الصُّعُداتِ تجأرونَ إلى الله عزَّ وجلَّ فنُودِي يا محمَّدُ لا تُقنِّطْ عبادي إنَّما بعَثْتُك مُيسِّرًا ولم أبعَثْك مُعسِّرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سدِّدوا وقارِبوا .
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حينٍ غيرِ حِينِه الَّذي كان يأتيه فيه فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا جِبريلُ ما لي أراكَ مُتغيِّرَ اللَّونِ فقال ما جِئْتُكَ حتَّى أمَر اللهُ عزَّ وجلَّ بمفاتيحِ النَّارِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا جِبريلُ صِفْ ليَ النَّارَ وانعَتْ لي جَهنَّمَ فقال جِبريلُ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى أمَر بجَهنَّم فأُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى ابيضَّتْ ثمَّ أمَر فأُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى احمرَّتْ ثمَّ أمَر فأُوقِد عليها ألفَ عامٍ حتَّى اسودَّتْ فهي سوداءُ مُظلِمةٌ لا يُضيءُ شَرَرُها ولا يُطفَأُ لَهَبُها والَّذي بعَثكَ بالحقِّ لو أنَّ قَدْرَ ثَقْبِ إِبرةٍ فُتِح مِن جَهنَّمَ لَمات مَن في الأرضِ كلُّهم جميعًا مِن حَرِّه والَّذي بعَثكَ بالحقِّ لو أنَّ ثوبًا مِن ثيابِ النَّارِ عُلِّق بَيْنَ السَّماءِ والأرضِ لَمات مَن في الأرضِ جميعًا مِن حَرِّه والَّذي بعَثكَ بالحقِّ لو أنَّ خازنًا مِن خَزَنةِ جَهنَّمَ برَز إلى أهلِ الدُّنيا فنظَروا إليه لَمات مَن في الأرضِ كلُّهم مِن قُبْحِ وجهِه ومِن نَتَنِ ريحِه والَّذي بعَثكَ بالحقِّ لو أنَّ حَلقةً مِن حلقةِ سلسلةِ أهلِ النَّارِ الَّتي نعَت اللهُ في كتابِه وُضِعَتْ على جبالِ الدُّنيا لارفَضَّتْ وما تقارَبَتْ حتَّى تنتهيَ إلى الأرضِ السُّفلى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَسْبي يا جِبريلُ لا ينصدِعُ قلبي فأموتُ قال فنظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جِبريلَ وهو يبكي فقال تبكي يا جِبريلُ وأنتَ مِن اللهِ بالمكانِ الَّذي أنتَ به قال وما ليَ لا أبكي أنا أحقُّ بالبكاءِ لعلِّي أنْ أكونَ في عِلمِ اللهِ على غيرِ الحالِ الَّتي أنا عليها وما أدري لعلِّي أُبتَلَى بمِثْلِ ما ابتُلِي به إبليسُ فقد كان مِن الملائكةِ وما يُدريني لعلِّي أُبتَلَى بمِثْلِ ما ابتُلِي به هاروتُ وماروتُ قال فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبكى جِبريلُ عليه السَّلامُ فما زالا يبكيانِ حتَّى نُودِيا أنْ يا جِبريلُ ويا مُحمَّدُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أمَّنَكما أنْ تعصياه فارتفَع جِبريلُ عليه السَّلامُ وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بقومٍ مِن الأنصارِ يضحَكونَ ويلعَبونَ فقال أتضحَكونَ ووراءَكم جَهنَّمُ فلو تعلَمونَ ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا ولَمَا أسَغْتُم الطَّعامَ والشَّرابَ ولَخرَجْتُم إلى الصُّعُداتِ تجأَرُونَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فنُوديَ يا مُحمَّدُ لا تُقنِّطْ عبادي إنَّما بعَثْتُكَ مُيسِّرًا ولَمْ أبعَثْكَ مُعسِّرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَدِّدوا وقارِبوا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمَّا مات سعدُ بنُ مُعاذٍ: جاء جِبريلُ، فقال: من هذا العَبدُ الصَّالحُ الذي مات؟! فُتِحَت له أبوابُ السَّماءِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: جاء جبريلُ صلَّى اللهُ عليه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: من هذا العبدُ الصَّالحُ الذي فُتِحَت له أبوابُ السَّماءِ، وتحَرَّك له العَرشُ؟ قال: فخَرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا سَعدُ بنُ معاذٍ، فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَبرِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذا العَبدُ الصَّالحُ شُدِّد عليه في قَبرِه، حتَّى كان هذا حينَ فُرِجَ له]. .
وعَد جِبريلُ النَّبيَّ عليهما السَّلامُ في ساعةٍ يأْتيهِ فيها، فجاءتِ السَّاعةُ، ولمْ يأْتِهِ، وفي يدِهِ عُصَيَّةٌ، فأَلْقاها من يدِهِ، وقال: ما يُخلِفُ اللهُ وعدَهُ، ولا رُسُلُهُ، ثمَّ التَفتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا جَرْوُ كلبٍ تَحْتَ السَّريرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِن أين هذا الكلبُ؟ قالت: واللهِ ما دَرَيْتُ به، فأمَر به، فأُخرِجَ. وجاءهُ جِبريلُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعَدْتَني في ساعةٍ، وجلَسْتُ لكَ، فلمْ تأْتِني، فقال: منَعني الكلبُ الذي كان في بيتِكَ، إنَّا لا ندخُلُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ. .
وعد جبريلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ساعةٍ يأتيه ، فجاءت السَّاعةُ ولم يأْتِ جبريلُ عليه السَّلامُ ، فإذا بجروِ كلبٍ تحت السَّريرِ ، فقال : متَى دخل هذا الكلبُ ؟ قالت : ما علِمتُ به ، فأمر به فأُخرِج ، وجاء جبريلُ عليه السَّلامُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : واعدْتَني في ساعةٍ فجلستُ لك فلم تأْتِ ، قال : منعني الكلبُ الَّذي كان في بيتِك ، إنَّا لا ندخلُ بيتًا فيه كلبٌ أو صورةٌ .
واعَدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِبريلُ في ساعةٍ أنْ يَأتيَهُ فيها، فراثَ عليه أنْ يَأتيَهُ فيها، فخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوجَدَه بالبابِ قائِمًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي انتظَرتُكَ لِميعادِكَ! فقال: إنَّ في البَيتِ كَلبًا؛ ولا نَدخُلُ بَيتًا فيه كَلبٌ ولا صورةٌ، وكان تَحتَ سَريرِ عائِشةَ جَرْوُ كَلبٍ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُخرِجَ، ثم أمَرَ بالكِلابِ حين أصبَحَ، فقُتِلَتْ. .
جاء جبريلُ فصلَّى بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالناسِ حين زالَتِ الشمسُ ، ثم صلَّى العصرَ حين كان ظلُّه مثلَه ، ثم صلَّى المغربَ حين غربَتِ الشمسُ ، ثم صلَّى العِشاءَ بعدَ ذلك كأنَّه يريدُ ذهابَ الشفَقِ ، ثم صلَّى الفجرَ بغَلَسٍ حين فجَر الفجرُ ، ثم جاء جبريلُ منَ الغدِ ، فصلَّى الظهرَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالناسِ الظهرَ حين كان ظلُّه مثلَه ، ثم صلَّى العصرَ حين صار ظلُّه مثلَيه ، ثم صلَّى المغربَ حين غربَتِ الشمسُ لوقتٍ واحدٍ ، ثم صلَّى العشاءَ بعدَ ما ذهَب هويٌّ منَ الليلِ ، ثم صلَّى الفجرَ فأسفَر بها .
انطلقَ عمرُ إلى اليهودِ فقال أُنشِدُكم بالَّذي أنزلَ التَّوراةَ على موسَى هل تجدونَ محمَّدًا في كُتبِكُم قالوا نعم قال فما يمنعُكُم أنْ تَتَبِعوهُ قالوا إنَّ اللهَ لَم يبعثْ رسولًا إلَّا جعلَ لهُ من الملائكةِ كِفْلًا وإنَّ جبريلَ كَفَلَ محمَّدًا وهوَ الَّذي يأتيِهِ وهوَ عدُونا من الملائكةِ وميكائيلَ سلمُنا لَو كان ميكائيلُ هوَ الَّذي يأتيهِ أَسْلَمْنَا قال فإنِّي أنشدُكُم باللهِ الَّذي أنزلَ التَّوراةَ على موسَى ما منزلتُهُما من ربِّ العالمينَ قالوا جبريلُ عن يمينِه وميكائيلُ عن شمالِه قال عمرُ وإنِّي أشهدُ ما ينزلانِ إلَّا بإذنِ اللهِ وما كان ميكائيلُ لِيُسَالِمَ عَدُوَّ جبريلَ وما كان جبريلُ لِيُسَالِمَ عَدُوَّ ميكائيلَ فبَينما هوَ عندَهم إذ مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا هذا صاحبُكَ يا ابنَ الخطَّابِ فقامَ إليه عمرُ فأتاهُ وقد أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهِ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ .
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال قُم فصلِّ وذلك لِدُلوكٍ حين مالت فقام فصلَّى الظُّهر أربعًا .
جاء جبريلُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ – يصلِّي بالنَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ حينَ زَالَتِ الشمسُ ، ثُمَّ صلَّى العِشاءَ بعدَ ذلكَ – كأنَّهُ يُرِيدُ ذَهابَ الشَّفَقِ – ثُمَّ صلَّى الفجرَ بِغَلَسٍ حينَ فَجَرَ الفجرُ ، ثُمَّ جاء جبريلُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ – مِنَ الغَدِ ، فَصلَّى الظُّهْرَ بِالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ الظُّهْرَ حينَ كان ظِلُّهُ مِثْلهُ ، ثُمَّ صلَّى العصرَ حينَ صارَ ظِلُّهُ مِثْلَيْهِ ، ثُمَّ صلَّى المغربَ حينَ غَرَبَتِ الشمسُ لِوَقْتٍ واحِدٍ ، ثُمَّ صلَّى العِشاءَ بعدَ ما ذهب هَوِيٌّ مِنَ الليلِ ، ثُمَّ صلَّى الفجرَ فَأَسْفَرَ بِها .
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال قُمْ فصَلِّ وذلك لدلوكِ الشمسِ حين مالت فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلى الظهرَ أربعًا . . .
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ له قُم فصلِّ وذلِكَ لدُلوكَ الشَّمسِ حينَ مالتِ فقامَ فصلَّى الظُّهرَ أربعًا .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا خرجَ إلى العيدَينِ رجعَ في غيرِ الطَّريقِ الَّذي خرجَ فيهِ .
لا مزيد من النتائج