نتائج البحث عن
«جاء جبريل عليه السلام ، فاستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأذن له»· 17 نتيجة
الترتيب:
لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول كيف تجدك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا فلما كان اليوم الثالث هبط جبريل عليه السلام وهبط ملك الموت عليه السلام وهبط معهما ملك في الهواء يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك يشيعهم جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول كيف تجدك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا قال فاستأذن ملك الموت على الباب فقال جبريل يا محمد هذا ملك الموت يستأذن عليك وما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك فقال ائذن له فأذن له جبريل فأقبل حتى وقف بين يديه فقال يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك وأمرني أن أطيعك فيما أمرتني به إن تأمرني أن أقبض نفسك قبضتها وإن كرهت تركتها قال وتفعل يا ملك الموت قال نعم وبذلك أمرت أن أطيعك فيما أمرتني به فقال له جبريل عليه السلام إن الله عز وجل قد اشتاق إلى لقائك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم امض لما أمرت به فقال له جبريل هذا آخر وطأتي في الأرض إنما كنت حاجتي في الدنيا فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل نفس ذائقة الموت إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم ورحمة الله
مرَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، برجلٍ وهو يَقرَأُ : والسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ ... حتى ختَم الآيةَ ، فقال عُمرُ : انصرِفِ انصرِفْ ، فقال : مَن أقرَأَكَ هذه السورةَ ؟ فقال : أقرَأَنيها أُبَيُّ بنُ كعبٍ ، فقال : لا تُفارِقُني حتى نَذهَبَ إليه ، فجاء فاستَأذَنَ وهو مُتَّكِئٌ فأذِن له ، فقال : زعَم هذا أنَّكَ أقرأتَه آيةَ كذا وكذا. وتَلاها عليه ، فقال : صدَق ، فقال عُمرُ لأُبَيٍّ : أتلَقَّيتَها مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعَم ، فردَّ عُمرُ ثلاثَ مراتٍ ، كلُّ ذلك يقولُه له أُبَيٌّ : نعَم , ثم قال : إني أشهدُ أنَّ اللهَ , تعالى , أنزَلها على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بها جبريلُ ، عليه السلامُ مِن عندِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، لم يؤامِرْ فيها الخطَّابَ ، ولا ابنَه , قال : فخرَج عُمرُ وهو يقولُ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ
أن رجالا من قريشٍ دخلوا على أبيهِ عليّ بن الحُسَينِ فقال : ألا أحدّثكُم عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالوا : بلى ، حدثنا عن أبي القاسمِ صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : لما مرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم جاءهُ جبريلُ فقال : يا محمدُ أرسلنِي اللهُ عز وجل إليك تكْريما لكَ وتشريفا لكَ وخاصةً لكَ أسألك عمّا هو أعلمُ به منكَ ، يقول : كيفَ يجدكُ ؟ قال : أجدُنِي يا جبريلُ مغمومَا ، وأجدنِي يا جبريلُ مكروبا . ثم جاءهُ اليومُ الثاني فقال لهُ ذلكَ . فردّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما ردهُ أولَ يومٍ . ثم جاء اليومَِ الثالثَ . فقال له كما قالَ أولَ يومٍ وردَّ عليهِ كما ردَّ عليهِ . وجاء معه ملكٌ يُقالُ له : إسماعِيلُ على مائةِ ألفِ ملك ، كل منهُم على مائةِ ألفِ ملكٍ . فاستأذنَ عليه فسألَ عنهَ . ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ما استأذنَ على آدميّ قبلكَ ، ولا يستأذنُ على آدميّ بعدكَ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : ائذنْ لهُ ، فأذنَ لهُ ، فسلّمَ ، ثم قال له : يا محمدُ إنَّ اللهَ عز وجلَ أرسلنِي إليكَ . فإن أمرتنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتُه وإن أمرتنِي أن أتركَهُ تركتهُ . فقال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم ، بذلك أُمرتُ أن أطيعكَ ، فنظرَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ ، فقال جبريلُ : يا محمدُ ، إنَّ اللهَ عز وجل اشتاقَ إلى لقائكَ ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لملكِ الموتِ : اقبضْ كما أُمرتَ ، فقبضَ روحهُ صلى الله عليه وآله وسلم
دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فوضَع ثوبَه بين فخذَيْه فجاء أبو بكرٍ فاستأذَن فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثُمَّ جاء عمرُ يستأذِنُ فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على هيئتِه وجاء ناسٌ من أصحابِه فأذِن لهم وجاء عليٌّ فأذِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثُمَّ جاء عثمانُ بنُ عفَّانَ فاستأذَن فتجلَّل ثوبَه فأذِن له فتحدَّثوا ساعةً ثُمَّ خرَجوا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ دخَل أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ وناسٌ من أصحابِك وأنتَ على هيئتِك لم تَحرَّكْ فلمَّا دخَل عثمانُ تجلَّلْتُ ثوبَك قال ألا أستَحْيي ممَّن تستَحْيي منه الملائكةُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ قدْ وَضعَ ثوبَهُ بينَ فخِذَيْه، فجاءَ أبو بكْرٍ فاستأذَنَ، فأَذِنَ له وهو على هَيئَتِه، ثمَّ عُمَرُ بمِثلِ هذه القِصَّةِ، ثم علِيٌّ، ثمَّ ناسٌ مِن أصحابِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، ثمَّ جاءَ عُثمانُ، فاستأذَنَ، فأذِنَ له، فأخَذَ ثوبَه فتَجلَّلَه، فتحدَّثوا، ثمَّ خَرَجوا. قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، جاءَ أبو بكرٍ، وعُمَرُ، وعلِيٌّ وسائرُ أصحابِكَ، وأنتَ على هيئَتِكَ، فلمَّا جاءَ عُثمانُ، تَجلَّلْتَ بثوبِكَ! فقالَ: ألَا أَستَحْيي ممَّنْ تَستَحْيي منه الملائِكةُ؟ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ قد وضعَ ثوبَهُ بينَ فَخِذيهِ ، فجاءَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستأذنَ ، فأذِنَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على هيأتِهِ ، ثمَّ جاءَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بمثلِ هذِهِ الصِّفةِ ، ثمَّ جاءَ أُناسٌ مِن أصحابِهِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على هَيأتِهِ ثمَّ جاءَ عثمانُ فاستأذنَ عليهِ ، فأذنَ لَهُ ، ثمَّ أخذَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبَهُ فَتجلَّلَهُ ، فتحدَّثوا ، ثمَّ خرَجوا . فقلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ ، جاءَ أبو بَكْرٍ وعمرُ وعليٌّ وأناسٌ من أصحابِكَ ، وأنتَ على هيئتِكَ ، فلمَّا جاءَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، تجلَّلتَ ثوبَكَ . فقالَ: أوَ لا أستَحي مِمَّن تَستحيِ منهُ الملائِكَةُ ؟ قالت: وسَمِعْتُ أبي وغيرَهُ يحدِّثونَ نَحوًا من هذا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ قد وضَع ثوبَه عن فخِذِه فجاء أبو بَكْرٍ يستأذِنُ فأذِن له والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثمَّ جاء عُمَرُ فاستأذَن فأذِن له والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هيئتِه ثمَّ جاء عُثْمانُ فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبَه فتجلَّله فتحدَّثوا ثمَّ خرَجوا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ جاء أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وأناسٌ مِن أصحابِكَ وأنتَ على هيئتِكَ فلمَّا جاء عُثْمانُ تجلَّلْتَ ثوبَكَ فقال ألَا أستحي ممَّن تستحي منه الملائكةُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ قد وضَع ثَوبَه بين فخِذَيه فجاء أبو بكرٍ فاستَأذَن فأَذِن له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هَيئَتِه ثم جاء عُمَرُ بمِثلِ هذه الصفةِ ثم أُناسٌ من أصحابِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هَيئَتِه ثم جاء عُثمانُ فاستَأذَن عليه ثم أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبَه فتَجَلَّله فتَحَدَّثوا ثم خَرَجوا فقلتُ يا رسولَ اللهِ جاء أبو بكرٍ وعُمَرُ وعليٌّ وناسٌ من أصحابِك وأنت على حالِك فلما جاء عُثمانُ تَجَلَّلتَ ثَوبَك قال أوَلا أستَحي ممن تَستَحي منه الملائكةُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ قد وَضَعَ ثَوبَه بينَ فَخِذَيهِ فجاءَ أبو بَكرٍ فاستأذَنَ، فأَذِنَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هَيئَتِه، ثم جاءَ عُمَرُ بمِثلِ هذه الصِّفةِ، ثم أُناسٌ من أصحابِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هَيئَتِه، ثم جاءَ عُثمانُ فاستأذَنَ عليه، ثم أخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوبَه فتجلَّلَه، فتَحدَّثوا، ثم خَرَجوا، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، جاءَ أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعلِيٌّ، وناسٌ من أصحابِكَ، وأنتَ على حالِكَ، فلمَّا جاءَ عُثمانُ تجلَّلتَ ثَوبَكَ، قال: أوَلَا أسْتَحْيي ممَّن تَستَحْيي منه المَلائِكةُ ؟ .
دخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فوضَع ثوبَه بينَ فَخِذَيه، فجاءَ أبو بكْرٍ يستأذِنُ، فأَذِنَ له، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، ثمَّ جاءَ عُمَرُ يَستأذِنُ، فأذِنَ له، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، وجاءَ ناسٌ مِن أصحابِه، فأَذِنَ لهم، وجاءَ علِيٌّ يَستأذِنُ فأذِنَ له، ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، ثمَّ جاءَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ فاستأذَنَ، فتجَلَّلَ ثوبَهُ، ثمَّ أَذِنَ له، فتحدَّثوا ساعةً، ثمَّ خرَجوا، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، دخَل عليكَ أبو بكرٍ، وعُمرُ، وعلِيٌّ، وناسٌ مِن أصحابِكَ، وأنتَ على هيئَتِكَ لم تَحَرَّكْ، فلمَّا دخَل عُثمانُ تَجلَّلْتَ ثوبَكَ! فقالَ: ألَا أَستَحْيي ممَّنْ تَستَحْيي منهُ المَلائِكةُ؟ .
جاءَ أبو بكرٍ يستأذنُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسمعَ عائشةَ وهي رافعةٌ صوتَها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَذِنَ لهُ فدخلَ فقال يا ابنةَ أمِّ رُومانَ وتَنَاوَلَهَا أترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فحالَ النبيُّ بينَه وبينَها قال فلمَّا خرجَ أبو بكرٍ جعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لها يترضَّاها ألا تَرَيْنَ أنِّي قد حُلْتُ بينَ الرجلِ وبينَكِ قال ثم جاءَ أبو بكرٍ فاستأذنَ عليهِ فوجدهُ يُضاحِكُهَا فأَذِنَ لهُ فدخلَ فقال لهُ أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ أَشْرِكَانِي في سِلْمِكُمَا كما أَشْركتُماني في حَرْبِكُمَا .
فوضعَ ثوبَهُ بينَ فخِذيْهِ [يعني حديث: دخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فوضَع ثوبَه بينَ فَخِذَيه، فجاءَ أبو بكْرٍ يستأذِنُ، فأَذِنَ له، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، ثمَّ جاءَ عُمَرُ يَستأذِنُ، فأذِنَ له، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، وجاءَ ناسٌ مِن أصحابِه، فأَذِنَ لهم، وجاءَ علِيٌّ يَستأذِنُ فأذِنَ له، ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هيئَتِه، ثمَّ جاءَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ فاستأذَنَ، فتجَلَّلَ ثوبَهُ، ثمَّ أَذِنَ له، فتحدَّثوا ساعةً، ثمَّ خرَجوا، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، دخَل عليكَ أبو بكرٍ، وعُمرُ، وعلِيٌّ، وناسٌ مِن أصحابِكَ، وأنتَ على هيئَتِكَ لم تَحَرَّكْ، فلمَّا دخَل عُثمانُ تَجلَّلْتَ ثوبَكَ! فقالَ: ألَا أَستَحْيي ممَّنْ تَستَحْيي منهُ المَلائِكةُ؟] .
جاء أبو بَكرٍ يَستأذِنُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعَ عائشةَ وهي رافِعةٌ صَوتَها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِنَ له، فدَخَلَ، فقال: يا ابنةَ أُمِّ رُومانَ، وتَناوَلَها، أتَرفَعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: فحال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَه وبَينَها، قال: فلمَّا خَرَجَ أبو بَكرٍ، جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لها يَترضَّاها: ألَا تَرَيْنِ أنِّي قد حُلتُ بيْنَ الرَّجُلِ وبَينَكِ؟ قال: ثُمَّ جاء أبو بَكرٍ، فاستأذَنَ عليه، فوَجَدَه يُضاحِكُها، قال: فأذِنَ له، فدَخَلَ، فقال له أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللهِ، أشْرِكاني في سِلْمِكما، كما أشْرَكتُماني في حَربِكما. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسًا في بيتِهِ فوضعَ ثوبَهُ بين فخديْهِ ، فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذنَ فأذنَ له وهو على هيأتِهِ ، فتحدثَ ثم خرجَ ، ثم جاء عليٌّ رضي اللهُ عنه بمثلِ هذه القصةِ ، ثم عمرُ رضي اللهُ عنه ، ثم ناسٌ من أصحابِهِ كذلكَ ، ثم جاء عثمانُ رضي اللهُ عنه يستأذنُ ، فتجلَّلَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثوبِهِ ، فأذنَ له فدخلَ فتحدَّثوا ثم خرجوا ، فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذنَ أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ وناسٌ من أصحابِكَ وأنتَ على هيأتِكَ ، ثم جاء عثمانُ فأخذْتَ ثوبَكَ فتجللَتْ له ، فقال : ألا أستَحْيي ممن تَستحيي منه الملائكةُ .
جاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستَأذنَ عليهِ . فأذنَ لَهُ . فأبطأَ فأخذَ رداءَهُ فخرجَ فقالَ: قَد أذنَّا لَكَ فقالَ أجَل يا رسولَ اللَّهِ . ولَكِنَّا لا نَدخلُ بيتًا فيهِ صورةٌ ولا كلبٌ . فنظَروا فإذا في بَعضِ بيوتِهِم جَروٌ فأمرَ أبا رافعٍ أن لا يدَعَ كلبًا بالمدينةِ إلَّا قتلَهُ . فإذا بامرأةٍ من ناحيةِ المدينةِ لَها كلبٌ يحرسُ عَنها قالَ: فرَحِمْتُها فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَني فقتلتُهُ . فأتاهُ ناسٌ منَ النَّاسِ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ . ماذا يحلُّ لَنا من هذِهِ الأمَّةِ الَّتي أمرتَنا بقتلِها ؟ . قالَ: فنزلت: يَسْئَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ .
لما فرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جاءَهُ جبريلُ فقال : يا محمد ، أرسلنِي الله إليكَ تكريما لكَ ، وتشْريفا لكَ ، وخاصّةً لكَ أسألكَ عما هوَ أعلمُ بهِ منكَ يقول : كيف تجدكَ ؟ قال : أجدني يا جبريلُ مغمُوما ، وأجدنِي يا جبريلُ مكرُوبا ، ثم جاءهُ اليومَ الثالثَ فقال له : كما قال أولُ يومٍ ، وردّ عليهِ كما ردَّ عليهِ ، وجاء معهُ ملكٌ يقال له : إسماعيلُ على مائةِ ألفِ ، كل ملكٍ منهم على مائةِ ألفِ ملَكٍ ، فاستأذنَ عليْهِ ، فسأل عنهُ ، ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ يستأذنُ عليكَ ما استأذنَ على آدميّ قبلكَ ، ولا يستأذنُ على آدميّ بعدَك ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أئذنْ لهُ ؟ فأذنَ لهُ ، فسلمَ ثم قال له : يا محمدُ ، إن اللهَ عز وجل أرسلنِي إليكَ ، فإن أمرتنِي أن أقبضَ روحكَ قبضتُه ، وإن أمرتنِي أن أتركهُ تركتهُ فقال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ قال : نعم ، بذلك أُمرتُ أن أُطيعكَ ، فنظرَ النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريلَ عليه السلامُ ، فقال جبريل : يا محمد ، إن اللهَ عز وجل اشتاقَ إلى لقائكَ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لملكِ الموتِ : أقبضْ كما أُمرتَ . فقبضَ روحهُ صلى الله عليه وسلم .
مرَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، برجلٍ وهو يَقرَأُ : والسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ ... حتى ختَم الآيةَ ، فقال عُمرُ : انصرِفِ انصرِفْ ، فقال : مَن أقرَأَكَ هذه السورةَ ؟ فقال : أقرَأَنيها أُبَيُّ بنُ كعبٍ ، فقال : لا تُفارِقُني حتى نَذهَبَ إليه ، فجاء فاستَأذَنَ وهو مُتَّكِئٌ فأذِن له ، فقال : زعَم هذا أنَّكَ أقرأتَه آيةَ كذا وكذا. وتَلاها عليه ، فقال : صدَق ، فقال عُمرُ لأُبَيٍّ : أتلَقَّيتَها مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعَم ، فردَّ عُمرُ ثلاثَ مراتٍ ، كلُّ ذلك يقولُه له أُبَيٌّ : نعَم , ثم قال : إني أشهدُ أنَّ اللهَ , تعالى , أنزَلها على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء بها جبريلُ ، عليه السلامُ مِن عندِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، لم يؤامِرْ فيها الخطَّابَ ، ولا ابنَه , قال : فخرَج عُمرُ وهو يقولُ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ .
لا مزيد من النتائج