نتائج البحث عن
«جاء جبريل عليه السلام أو ملك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : كيف تعدون أهل»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ جبريلُ أو ملَكٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما تعدُّونَ من شَهِدَ بدرًا فيكم قالوا خيارُنا قالَ كذلِكَ هم عِندَنا خيارُ الملائِكَةِ .
جاء جبريلُ أو مَلَكٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : ما تعدُّونَ من شهد بدرًا فيكم ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : خيارُنا قال : كذلك هم عندَنا .
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم فقال ما تَعُدُّونَ أهلَ بَدْرٍ فيكم قال مِنْ أفضَلِ المُسلِمينَ أو كَلِمَةً نحوَها قال وكذلك مَن شَهِدَ بَدرًا مِنَ المَلائِكَةِ .
إنَّ جِبْريلَ - أو ملَكًا - جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما تعُدُّون مَن شَهِدَ بَدْرًا فيكم؟ قالوا : خيارَنا، قال: كذلك هم عندنا خيارُنا مِن الملائكةِ. .
جاءَ جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما تَعُدُّونَ أهلَ بَدرٍ فيكُم؟ قال: مِن أفضَلِ المُسلِمينَ -أو كَلِمةً نَحوها- قال: وكَذلك مَن شَهِدَ بَدرًا مِنَ المَلائِكةِ. وعَن مُعاذِ بنِ رِفاعةَ بنِ رافِعٍ، وكان رِفاعةُ مِن أهلِ بَدرٍ، وكان رافِعٌ مِن أهلِ العَقَبةِ، فكان يقولُ لابنِه: ما يَسُرُّني أنِّي شَهِدتُ بَدرًا بالعَقَبةِ. قال: سَألَ جِبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا. [وفي روايةٍ]: أنَّ مَلَكًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... نَحوَه. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِبريلُ أو ملَكٌ فقال : كيف أهلُ بَدْرٍ فيكم ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هم عندَنا أفاضلُ النَّاسِ ) قال : وكذلكَ مَن شهِد عندَنا مِن الملائكةِ .
جاء مَلَكُ الموتِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي قُبِض فيه فاستأذَن ورأسُه في حجرِ عليٍّ رضوانُ اللهِ عليه فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال له عليٌّ ارجِعْ فإنَّا مشاغيلُ عنك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم تدري مَن هذا يا أبا الحسنِ هذا مَلَكُ الموتِ ادخُلْ راشدًا فلمَّا دخَل قال إنَّ ربَّك يُقرِئُك السَّلامَ قال أين جبريلُ قال ليس هو قريبٌ منِّي الآنَ يأتي فخرَج مَلَكُ الموتِ حتَّى نزَل عليه جبريلُ فقال له جبريلُ وهو قائمٌ بالبابِ ما أخرَجك يا مَلَكُ الموتِ قال التَمَسَك محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فلمَّا جلسا قال جبريلُ سلامٌ عليك يا أبا القاسمِ هذا وداعٌ منِّي ومنك فبلَغني أنَّ مَلَكَ الموتِ لم يُسلِّمْ على أهلِ بيتٍ قبلَه ولا يُسلِّمُ بعدَه .
عن رافعِ بنِ خَديجٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ جبريلَ أو مَلَكًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما تعدُّون من شَهِد بدرًا فيكم؟ قال: خِيارُنا. قال: كذلك هم عندَنا من الملائِكةِ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قال: مَلَكٌ عَظيمٌ، فقال: كيف أهلُ بَدرٍ فيكم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هم عِندَنا أفضَلُ النَّاسِ. فقال المَلَكُ: كذلك مَن شَهِدَ عِندَنا بَدرًا مِنَ المَلائكةِ. .
بلغَنا أنه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ملَكٌ لم يأتهِ قبلَها ومعه جبريلُ عليه السلامُ فقال الملَكُ وجبريلُ عليهِ السلامُ صامتٌ : إنَّ ربكَ يخيرُك بين أنْ تكونَ نبيًّا ملِكًا أو نبيًّا عبدًا ، فنظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى جبريلَ عليه السلامُ كالمستشيرِ فأشار إليه أنْ تواضَعْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم نبيًّا عبدًا .
لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول كيف تجدك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا فلما كان اليوم الثالث هبط جبريل عليه السلام وهبط ملك الموت عليه السلام وهبط معهما ملك في الهواء يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك ليس فيهم ملك إلا على سبعين ألف ملك يشيعهم جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة لك أسألك عما هو أعلم به منك يقول كيف تجدك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجدني يا جبريل مغموما وأجدني يا جبريل مكروبا قال فاستأذن ملك الموت على الباب فقال جبريل يا محمد هذا ملك الموت يستأذن عليك وما استأذن على آدمي قبلك ولا يستأذن على آدمي بعدك فقال ائذن له فأذن له جبريل فأقبل حتى وقف بين يديه فقال يا محمد إن الله عز وجل أرسلني إليك وأمرني أن أطيعك فيما أمرتني به إن تأمرني أن أقبض نفسك قبضتها وإن كرهت تركتها قال وتفعل يا ملك الموت قال نعم وبذلك أمرت أن أطيعك فيما أمرتني به فقال له جبريل عليه السلام إن الله عز وجل قد اشتاق إلى لقائك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم امض لما أمرت به فقال له جبريل هذا آخر وطأتي في الأرض إنما كنت حاجتي في الدنيا فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل نفس ذائقة الموت إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم ورحمة الله
إنَّ جِبريلَ -أو قال: مَلَكًا- جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ما تَعُدُّون مَن شهِدَ بَدْرًا فيكم؟ قال: خِيارُنا، قال: وكذلك همْ عندنا خِيارُنا مِن الملائكةِ. .
لما مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ جاءه جبريلُ عليه السلامُ فقال : يا محمدُ ! أرسلَني اللهُ عز وجل إليك ؛ تكريمًا لك، وتشريفًا لك، وخاصةً لك، أسألك عما هو أعلمُ به منك : يقول : كيف تجدُك ؟ قال : أجدُني - يا جبريلُ - مغمومًا، وأجدُني - يا جبريلُ - ؛ مكروبًا . ثم جاءه اليومَ الثاني، فقال ذلك له، فردَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما ردَّ عليه أولَ يومٍ . ثم جاءه اليومَ الثالثَ، فقال له كما قال أولَ يومٍ، وردَّ عليه كما ردَّ . وجاء معه ملَكٌ يقال له : إسماعيلُ على مئةِ ألفِ ملَكٍ، كل ملَكٍ منهم على مئةِ ألفِ ملَكٍ ؛ فاستأذنَ فسأل عنه ؛ ثم قال جبريلُ : هذا ملكُ الموتِ ؛ يستأذنُ عليك، ما استأذنَ على آدميٍّ قبلَك ولا يستأذنُ على آدميٍّ بعدَك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ائذنْ له . فأذن له، فسلَّم عليه، ثم قال : يا محمدُ ! إنَّ اللهِ عز وجل أرسلَني إليكَ، فإن أمرْتني أن أقبضَ روحَك قبضتُه، وإن أمرتني أن أتركَه تركتُه . قال : أو تفعلُ يا ملكَ الموتِ ؟ ! قال : نعم ؛ بذلك أمرتُ، وأمرتُ أن أطيعَك ! قال : فنظر النبيُّ صلى اللهِ عليه وسلم إلى جبريلَ عليهِ السلامُ، فقال جبريلُ : يا محمدُ ! إنَّ اللهَ عز وجل اشتاق إلى لقائِك . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لملكِ الموتِ : امضِ لما أمرتَ به . فقبض روحَه . فلما توفي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجاءتِ التعزيةُ ؛ سمعوا صوتًا من ناحيةِ البيتِ : سلامٌ عليكمْ أهلَ البيتِ ورحمةِ اللهِ وبركاتُه ! إنَّ في اللهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ ؛ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ، ودرَكًا من كلِّ ما فات، فباللهِ فثِقوا، وإياه فارجُوا : فإنما المصابُ من حُرم الثوابَ ! فقال عليٌّ عليهِ السلامُ : أتدرون من هذا ؟ هذا الخضِرُ عليه السلامُ . .
جاء جبريلُ عليه السلامُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الأضحى ، فقال : كيف رأيتَ نُسُكَنا هذا ؟ قال : لقد باهى به أهلُ السماءِ ، واعلَمْ يا محمدُ أنَّ الجذَعَ مِنَ الضَّأْنِ خيرٌ مِنَ الثنيَّةِ مِنَ الإبِلِ والبقرِ ، ولو علِم اللهُ ذِبْحًا أفضلَ منه لفدى به إبراهيمَ عليه السلامُ ، وزاد إسحاقُ فيه : والجذعَ مِنَ الضأْنِ خيرٌ مِنَ الثنيَّةِ مِنَ المَعْزِ .
لا مزيد من النتائج