نتائج البحث عن
«جاء حبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد ، إن الله يضع السماء على»· 18 نتيجة
الترتيب:
جاء حَبرٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا محمدُ ، إنَّ اللهَ يَضَعُ السماءَ على إِصبَعٍ، والأرضَ على إِصبَعٍ، والجبالَ على إِصبَعٍ، والشجرَ والأنهارَ على إِصبَعٍ، وسائرَ الخلقِ على إِصبَعٍ، ثم يقولُ بيدِه : أنا الملِكُ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : { وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ }
جاء حَبرٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا محمدُ، إنَّ اللهَ يَضَعُ السماءَ على إِصبَعٍ، والأرضَ على إِصبَعٍ، والجبالَ على إِصبَعٍ، والشجرَ والأنهارَ على إِصبَعٍ، وسائرَ الخلقِ على إِصبَعٍ، ثم يقولُ بيدِه : أنا الملِكُ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : { وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ }
جاء حَبرٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا محمدُ، إنَّ اللهَ يَضَعُ السماءَ على إِصبَعٍ ، والأرضَ على إِصبَعٍ ، والجبالَ على إِصبَعٍ ، والشجرَ والأنهارَ على إِصبَعٍ ، وسائرَ الخلقِ على إِصبَعٍ ، ثم يقولُ بيدِه : أنا الملِكُ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : { وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ }
جاءَ حَبرٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللهَ يَضَعُ السَّماءَ على إصبَعٍ، والأرضَ على إصبَعٍ، والجِبالَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ والأنهارَ على إصبَعٍ، وسائِرَ الخَلقِ على إصبَعٍ، ثُمَّ يقولُ بيَدِه: أنا المَلِكُ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قَدرِه} [الأنعام: 91]. .
جاءَ حَبرٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا مُحمَّدُ أو يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ يحمِلُ السَّمواتِ على إصبعٍ والأرضينَ على إصبعٍ والجبالَ على إصبعٍ ، والشَّجرَ على إصبعٍ ، والماءَ ، والثَّرى على إصبَعٍ ، وسائرَ الخلقِ على إصبعٍ يَهُزُّهنَّ فيقولُ : أَنا الملِكُ . قالَ : فَضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى بدَت نواجذُهُ تَصديقًا ، لقولِ الحبرِ ، ثمَّ قرأَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلى آخرِ الآيةَ .
جاءَ جَائِي من أَهلِ الكتابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا محمَّدُ ! إنَّ اللَّهَ يَضعُ السَّماواتِ على أصبَعٍ ، والجبالَ على أصبَعٍ ، والشَّجرَ على أصبَعٍ ، والماءَ والثَّرى على أصبَعٍ ، ثمَّ يقولُ : أنا الملِكُ ؟ فضحِك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت نواجِذُه ، ثمَّ قال : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: جاءَ حَبرٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، أو يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القيامةِ يَحمِلُ السَّماواتِ على إصبَعٍ، والأرَضينَ على إصبَعٍ، والجِبالَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ على إصبَعٍ، والماءَ والثَّرى على إصبَعٍ، وسائِرَ الخَلقِ على إصبَعٍ، يَهزُّهنَّ فيَقولُ: أنا المَلِكُ. قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى بَدَت نَواجِذُه؛ تَصديقًا لقَولِ الحَبرِ، ثُمَّ قَرَأ: ﴿وما قدَروا اللهَ حَقَّ قَدرِه والأرضُ جَميعًا قَبضَتُه يَومَ القيامةِ﴾ [الزمر: ٦٧] إلى آخِرِ الآيةِ. .
جاءَ حَبرٌ مِنَ الأحبارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّا نَجِدُ أنَّ اللهَ يَجعَلُ السَّمَواتِ على إصبَعٍ، والأرَضينَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ على إصبَعٍ، والماءَ والثَّرى على إصبَعٍ، وسائِرَ الخَلائِقِ على إصبَعٍ، فيَقولُ: أنا المَلِكُ، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت نَواجِذُه تَصديقًا لقَولِ الحَبرِ، ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأرضُ جَميعًا قَبضَتُه يَومَ القيامةِ والسَّمَواتُ مَطويَّاتٌ بيَمينِه سُبحانَه وتَعالى عَمَّا يُشرِكونَ} [الزمر: 67]. .
جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَبَلَغَكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَضَعُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْأَرْضَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْجِبَالَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْمَاءُ وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى أُصْبُعٍ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ وَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ. قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْحَبْرِ، ثُمَّ قَرَأَ {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الزمر: 67] .
جاء حبرٌ إلى أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أيُّكم محمدٌ ؟ لئِن رأيتُه لأَعلَمَنَّ أنّه نبيٌ أو غيرُ نبيٍّ ، قال: فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له الحبرُ مقاني: اقرأْ عليَّ أو قُصَّ عليَّ ، فقرأ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آياتٍ من كتابِ اللهِ ، فقال الحبرُ مقاني: هذا واللهِ الدينُ الذي جاء به موسى .
جاءَ حَبرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، أو يا أبا القاسِمِ، إنَّ اللهَ تَعالى يُمسِكُ السَّمَواتِ يَومَ القيامةِ على إصبَعٍ، والأرَضينَ على إصبَعٍ، والجِبالَ والشَّجَرَ على إصبَعٍ، والماءَ والثَّرى على إصبَعٍ، وسائِرَ الخَلقِ على إصبَعٍ، ثُمَّ يَهزُّهنَّ، فيَقولُ: أنا المَلِكُ، أنا المَلِكُ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَعَجُّبًا ممَّا قال الحَبرُ، تَصديقًا له، ثُمَّ قَرَأ: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه والأرضُ جَميعًا قَبضَتُه يَومَ القيامةِ والسَّمَواتُ مَطويَّاتٌ بيَمينِه سُبحانَه وتَعالى عَمَّا يُشرِكونَ} [الزمر: 67]. - حَدَّثَنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، وإسحاقُ بنُ إبراهيمَ كِلاهما، عن جَريرٍ، عن مَنصورٍ بهذا الإسنادِ، قال: جاءَ حَبرٌ مِنَ اليَهودِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،... بمِثلِ حَديثِ فُضَيلٍ، ولم يَذكُرْ: ثُمَّ يَهزُّهنَّ. وقال: فلقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِكَ حتَّى بَدَت نَواجِذُه تَعَجُّبًا لما قال تَصديقًا له، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه} وتَلا الآيةَ. .
جاء حَبْرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا مُحمَّدُ أو يا أبا القاسِمِ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُمسِكُ السَّمواتِ يومَ القيامةِ على أُصبُعٍ والجِبالَ والشَّجَرَ على أُصبُعٍ والماءَ والثَّرى على أُصبُعٍ وسائرَ الخلائقِ على أُصبُعٍ ثمَّ يهُزُّهنَّ ويقولُ أنا الملِكُ أنا الملِكُ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعجُّبًا ممَّا قال الحَبْرُ وتصديقًا له ثمَّ قرَأ {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الزمر: 67] .
أنَّ محمدَ بنَ الشَّريدِ جاء بخادمٍ سوداءَ عتماءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي جعلَت عليها عتقَ رقبةٍ مؤمنةٍ فهل تجزي أن أعتقَ هذه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للخادم مَن ربُّكِ فرفَعتْ برأسِها فقالت في السماءِ . . . . .
حديثُ أنَّ أوَّلَ مَن أذَّن جبريلُ في السماءِ الدنيا فسمِعه عُمرُ وبلالٌ فسبَق عُمرُ بلالًا فأخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم جاء بلالٌ فقال: سبَقكَ بها عُمرُ [يا بلالُ أذِّنْ كما سمِعتَ قال: ثم أمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يضَعَ إصبعَيه في أُذُنَيه استعانةً بهما على الصوتِ] .
أنَّ محمَّدَ بنَ الشَّريدِ جاء بخادمٍ سوداءَ عتْماءَ إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمِّي جعلتْ عليها عتقَ رقبةٍ مؤمنةٍ ، فقال يا رسولَ اللهِ : هل يُجزي أن أُعتِقَ هذه ؟ فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – للخادمِ : أين اللهُ ، فرفعت رأسَها فقالت : في السَّماءِ ، فقال : من أنا ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ ، فقال : أَعتِقْها فإنَّها مؤمنةٌ .
جاء رجلٌ إلي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بجاريةٍ أعجميةٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ عليَّ رقبةً مؤمنةً فأعتِقْ هذه ؟ فقال لها : أين اللهُ ؟ فأشارت إلي السماءِ . قال : فمن أنا ؟ فأشارت إلي رسولِ اللهِ ثم إلي السماءِ . قال : أعتِقْها فإنها مؤمنةٌ . .
[أنَّ محمَّدَ بنَ الشَّريدِ جاء بخادمٍ سوداءَ عتْماءَ إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمِّي جعلتْ عليها عتقَ رقبةٍ مؤمنةٍ، فقال يا رسولَ اللهِ : هل يُجزي أن أُعتِقَ هذه ؟ فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – للخادمِ : أين اللهُ،] إلَّا أنَّه قال فيه: فرَفَعتْ رَأسَها، فقالت: في السَّماءِ [ فقال : من أنا ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ، فقال : أَعتِقْها فإنَّها مؤمنةٌ] .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ بجاريةٍ أعجميَّةٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ : إنَّ عليَّ عتقَ رقبةٍ مؤمنةٍ ، أفأُعتِقُ هذه ؟ ، فقال لها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أين اللهُ ؟ فأشارت إلى السَّماءِ ، قال رسولُ اللهِ ومن أنا ؟ قالت : فأشارت إلى رسولِ اللهِ وإلى السَّماءِ ، أيْ : أنت رسولُ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – : أعتِقْها فإنَّها مؤمنةٌ .
لا مزيد من النتائج