نتائج البحث عن
«جاء حبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا محمد ، ( أو يا رسول الله ، )»· 21 نتيجة
الترتيب:
جاء حَبرٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ , نعم القومُ أنتم لولا أنكم تُشركون . قال : سبحان اللهِ , وما ذاك ؟ ! قال : تقولون إذا حلفتُم : بالكعبةِ . فأمهَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : من حلفَ فلْيحلِفْ بربِّ الكعبةِ . ثم قال : نعمَ القومُ أنتم لولا أنكم تقولون : ما شاءَ اللهُ وشاء فلانٌ . فأمهلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : من قال : ما شاء اللهُ فلْيجعلْ بينهما : ثم شئتَ .
جاء حبرٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا محمدُ ! أو يا أبا القاسمِ ! إنَّ اللهَ تعالى يُمسِك السماواتِ يومَ القيامة على إِصبعٍ . والأرضِينَ على إصبِعٍ . والجبالَ والشجرَ على إِصبِعٍ . والماءَ والثَّرى على إِصبَعٍ . وسائرَ الخلقِ على إِصبَعٍ . ثم يهزُّهنَّ فيقول : أنا الملِك . أنا الملِكُ . فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تعجُّبًا مما قال الحَبرُ . تصديقًا له . ثم قرأ : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [ 39 / الزمر / 67 ] . وفي رواية : جاء حَبرٌ من اليهودِ إلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . بمثل حديث فضيل . ولم يذكر : ثم يهزُّهنَّ . وقال : فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضحك حتى بدت نواجذُه تعجُّبًا لما قال . تصديقًا له . ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ " وتلا الآية .
جاءَ حَبرٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا مُحمَّدُ أو يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ يحمِلُ السَّمواتِ على إصبعٍ والأرضينَ على إصبعٍ والجبالَ على إصبعٍ ، والشَّجرَ على إصبعٍ ، والماءَ ، والثَّرى على إصبَعٍ ، وسائرَ الخلقِ على إصبعٍ يَهُزُّهنَّ فيقولُ : أَنا الملِكُ . قالَ : فَضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى بدَت نواجذُهُ تَصديقًا ، لقولِ الحبرِ ، ثمَّ قرأَ : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } إلى آخرِ الآيةَ
جاءَ حَبرٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا مُحمَّدُ أو يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ يحمِلُ السَّمواتِ على إصبعٍ والأرضينَ على إصبعٍ والجبالَ على إصبعٍ ، والشَّجرَ على إصبعٍ ، والماءَ ، والثَّرى على إصبَعٍ ، وسائرَ الخلقِ على إصبعٍ يَهُزُّهنَّ فيقولُ : أَنا الملِكُ . قالَ : فَضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى بدَت نواجذُهُ تَصديقًا ، لقولِ الحبرِ ، ثمَّ قرأَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلى آخرِ الآيةَ
جاء حَبْرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا مُحمَّدُ أو يا أبا القاسِمِ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُمسِكُ السَّمواتِ يومَ القيامةِ على أُصبُعٍ والجِبالَ والشَّجَرَ على أُصبُعٍ والماءَ والثَّرى على أُصبُعٍ وسائرَ الخلائقِ على أُصبُعٍ ثمَّ يهُزُّهنَّ ويقولُ أنا الملِكُ أنا الملِكُ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعجُّبًا ممَّا قال الحَبْرُ وتصديقًا له ثمَّ قرَأ {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الزمر: 67]
كُنْتُ قائمًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء حَبْرٌ مِن أحبارِ اليهودِ فقال : سلامٌ عليكَ يا مُحمَّدُ قال : فدفَعْتُه دَفعةً كاد يُصرَعُ منها فقال : لِمَ تدفَعُني ؟ فقُلْتُ : ألَا تقولُ : يا رسولَ اللهِ ؟ قال اليهوديُّ : إنَّما أدعوه باسمِه الَّذي سمَّاه به أهلُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ اسمي مُحمَّدٌ الَّذي سمَّاني به أهلي ) فقال اليهوديُّ : جِئْتُ أسأَلُكَ قال رسولُ اللهِ : ( ينفَعُكَ شيءٌ إنْ أخبَرْتُكَ ) ؟ قال : أسمَعُ ما تُحدِّثُ فنكَت رسولُ اللهِ بعُودٍ معه وقال : ( سَلْ ) فقال اليهوديُّ : أينَ يكونُ النَّاسُ يومَ تُبدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسَّمواتُ ؟ فقال رسولُ اللهِ : ( هم في الظُّلمةِ دونَ الجِسرِ ) قال : فمَن أوَّلُ النَّاسِ إجازةً ؟ فقال : ( فُقَراءُ المُهاجِرينَ ) فقال اليهوديُّ : فما تُحفتُهم حينَ يدخُلونَ الجنَّةَ ؟ قال : ( زائدةُ كبِدِ النُّونِ ) قال : ما غَداؤُهم على إِثرِها ؟ قال : ( يُنحَرُ لهم ثَورُ الجنَّةِ الَّذي كان يأكُلُ مِن أطرافِها ) قال : فما شَرابُهم عليه ؟ قال : مِن عَيْنٍ فيها تُسمَّى سَلْسبيلًا ) قال : صدَقْتَ قال : وجِئْتُ أسأَلُكَ عن شيءٍ لا يعلَمُه أحَدٌ مِن أهلِ الأرضِ إلَّا نَبيٌّ قال : ( ينفَعُكَ إنْ حدَّثْتُكَ ) ؟ فقال : أسمَعُ بأُذُنيَّ، جِئْتُ أسأَلُكَ عنِ الولَدِ فقال : ( ماءُ الرَّجُلِ أبيضُ وماءُ المرأةِ أصفَرُ فإذا اجتَمَعا فعَلَا ماءُ الرَّجُلِ مَنِيَّ المرأةِ أَذْكَرا بإذنِ اللهِ وإذا علا مَنِيُّ المرأةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بإذنِ اللهِ ) فقال اليهوديُّ : لقد صدَقْتَ وإنَّكَ لَنَبيٌّ وانصرَف فذهَب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد سأَلني هذا عنِ الَّذي سأَلني وما لي عِلْمٌ بشيءٍ منه حتَّى أتاني اللهُ به )
جاءَ حَبرٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا مُحمَّدُ أو يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ يحمِلُ السَّمواتِ على إصبعٍ والأرضينَ على إصبعٍ والجبالَ على إصبعٍ ، والشَّجرَ على إصبعٍ ، والماءَ ، والثَّرى على إصبَعٍ ، وسائرَ الخلقِ على إصبعٍ يَهُزُّهنَّ فيقولُ : أَنا الملِكُ . قالَ : فَضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى بدَت نواجذُهُ تَصديقًا ، لقولِ الحبرِ ، ثمَّ قرأَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلى آخرِ الآيةَ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: جاءَ حَبرٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، أو يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القيامةِ يَحمِلُ السَّماواتِ على إصبَعٍ، والأرَضينَ على إصبَعٍ، والجِبالَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ على إصبَعٍ، والماءَ والثَّرى على إصبَعٍ، وسائِرَ الخَلقِ على إصبَعٍ، يَهزُّهنَّ فيَقولُ: أنا المَلِكُ. قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى بَدَت نَواجِذُه؛ تَصديقًا لقَولِ الحَبرِ، ثُمَّ قَرَأ: ﴿وما قدَروا اللهَ حَقَّ قَدرِه والأرضُ جَميعًا قَبضَتُه يَومَ القيامةِ﴾ [الزمر: ٦٧] إلى آخِرِ الآيةِ. .
جاءَ حَبرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، أو يا أبا القاسِمِ، إنَّ اللهَ تَعالى يُمسِكُ السَّمَواتِ يَومَ القيامةِ على إصبَعٍ، والأرَضينَ على إصبَعٍ، والجِبالَ والشَّجَرَ على إصبَعٍ، والماءَ والثَّرى على إصبَعٍ، وسائِرَ الخَلقِ على إصبَعٍ، ثُمَّ يَهزُّهنَّ، فيَقولُ: أنا المَلِكُ، أنا المَلِكُ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَعَجُّبًا ممَّا قال الحَبرُ، تَصديقًا له، ثُمَّ قَرَأ: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه والأرضُ جَميعًا قَبضَتُه يَومَ القيامةِ والسَّمَواتُ مَطويَّاتٌ بيَمينِه سُبحانَه وتَعالى عَمَّا يُشرِكونَ} [الزمر: 67]. - حَدَّثَنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، وإسحاقُ بنُ إبراهيمَ كِلاهما، عن جَريرٍ، عن مَنصورٍ بهذا الإسنادِ، قال: جاءَ حَبرٌ مِنَ اليَهودِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،... بمِثلِ حَديثِ فُضَيلٍ، ولم يَذكُرْ: ثُمَّ يَهزُّهنَّ. وقال: فلقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِكَ حتَّى بَدَت نَواجِذُه تَعَجُّبًا لما قال تَصديقًا له، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه} وتَلا الآيةَ. .
جاءَ حَبرٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللهَ يَضَعُ السَّماءَ على إصبَعٍ، والأرضَ على إصبَعٍ، والجِبالَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ والأنهارَ على إصبَعٍ، وسائِرَ الخَلقِ على إصبَعٍ، ثُمَّ يقولُ بيَدِه: أنا المَلِكُ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قَدرِه} [الأنعام: 91]. .
جاء حَبْرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا مُحمَّدُ أو يا أبا القاسِمِ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُمسِكُ السَّمواتِ يومَ القيامةِ على أُصبُعٍ والجِبالَ والشَّجَرَ على أُصبُعٍ والماءَ والثَّرى على أُصبُعٍ وسائرَ الخلائقِ على أُصبُعٍ ثمَّ يهُزُّهنَّ ويقولُ أنا الملِكُ أنا الملِكُ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعجُّبًا ممَّا قال الحَبْرُ وتصديقًا له ثمَّ قرَأ {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الزمر: 67] .
جاء حَبرٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ , نعم القومُ أنتم لولا أنكم تُشركون . قال : سبحان اللهِ , وما ذاك ؟ ! قال : تقولون إذا حلفتُم : بالكعبةِ . فأمهَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : من حلفَ فلْيحلِفْ بربِّ الكعبةِ . ثم قال : نعمَ القومُ أنتم لولا أنكم تقولون : ما شاءَ اللهُ وشاء فلانٌ . فأمهلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : من قال : ما شاء اللهُ فلْيجعلْ بينهما : ثم شئتَ . .
أتى حَبْرٌ منَ الأحبارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ، نِعمَ القومُ أنتم، لولا أنَّكم تُشرِكونَ، فقال: سُبحانَ اللهِ! قال: إنَّكم تقولونَ إذا حلَفْتُم: والكَعبةِ، قال: فأمهَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، ثمَّ قال: إنَّه قدْ قال، لَمَن حلَف فلْيَحلِفْ برَبِّ الكَعبةِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اتَّبعَ الجنازةَ لم يقعُدْ حتَّى توضَعَ في اللَّحدِ فعرضَ لهُ حَبْرٌ فقالَ هكذا نصنَعُ يا محمَّدُ قالَ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ خالِفوهُم .
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اتبعَ الجنازةَ لم يقعدْ حتى تُوضعَ في اللحدِ ، فعرضَ له حبرٌ ، فقال : هكذا نصنعُ يا محمدُ ، قال : فجلسَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال : خالفوهُم .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اتَّبَعَ الجنازةَ لَمْ يقعُدْ حتَّى تُوضَعَ في اللَّحدِ، فعرَضَ لَهُ حَبْرٌ، فقالَ: هكَذا نصنَعُ يا مُحمَّدُ، قالَ: فجلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: خالِفُوهُمْ. .
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - إذا تَبِعَ جِنازةً ؛ لم يَقْعُدْ حتى تُوضَعَ في اللَّحْدِ، فعَرَضَ له حَبْرٌ من اليهودِ، فقال له : إنَّا هكذا نصنعُ يا مُحَمَّدُ ! قال : فجلس رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، وقال : خالِفُوهم .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا أَتَّبَعَ الجِنازةَ ، لم يَقَعُدْ حتى تُوَضَعَ في اللَّحْدِ . فعَرَضَ له حَبْرٌ، فقال : هكذا نَصْنَعُ يا محمدُ . فجَلَسَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال : خالِفوهم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا اتبع جنازةً لم يقعدْ حتى توضعَ في اللحدِ ، فعرض له حبرٌ فقال : هكذا نصنعُ يا محمدُ ، فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وقال : خالفوهم .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تَبِع الجنازةَ لم يقعُدْ حتى توضَعَ في اللَّحدِ، فعَرَض له حَبرٌ فقال: هكذا نصنَعُ يا محمَّدُ، فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: «خالِفوهم» .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا اتَّبعَ الجنازةَ لم يقعُدْ حتَّى توضَعَ في اللَّحدِ فعرضَ لَهُ حبرٌ فقالَ هَكذا نصنعُ يا محمَّدُ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقالَ خالِفوهم .
لا مزيد من النتائج