نتائج البحث عن
«جاء حبر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " يا أبا القاسم ، إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء حبرٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا محمدُ ! أو يا أبا القاسمِ ! إنَّ اللهَ تعالى يُمسِك السماواتِ يومَ القيامة على إِصبعٍ . والأرضِينَ على إصبِعٍ . والجبالَ والشجرَ على إِصبِعٍ . والماءَ والثَّرى على إِصبَعٍ . وسائرَ الخلقِ على إِصبَعٍ . ثم يهزُّهنَّ فيقول : أنا الملِك . أنا الملِكُ . فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تعجُّبًا مما قال الحَبرُ . تصديقًا له . ثم قرأ : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [ 39 / الزمر / 67 ] . وفي رواية : جاء حَبرٌ من اليهودِ إلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . بمثل حديث فضيل . ولم يذكر : ثم يهزُّهنَّ . وقال : فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضحك حتى بدت نواجذُه تعجُّبًا لما قال . تصديقًا له . ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ " وتلا الآية .
جاءَ حَبرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، أو يا أبا القاسِمِ، إنَّ اللهَ تَعالى يُمسِكُ السَّمَواتِ يَومَ القيامةِ على إصبَعٍ، والأرَضينَ على إصبَعٍ، والجِبالَ والشَّجَرَ على إصبَعٍ، والماءَ والثَّرى على إصبَعٍ، وسائِرَ الخَلقِ على إصبَعٍ، ثُمَّ يَهزُّهنَّ، فيَقولُ: أنا المَلِكُ، أنا المَلِكُ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَعَجُّبًا ممَّا قال الحَبرُ، تَصديقًا له، ثُمَّ قَرَأ: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه والأرضُ جَميعًا قَبضَتُه يَومَ القيامةِ والسَّمَواتُ مَطويَّاتٌ بيَمينِه سُبحانَه وتَعالى عَمَّا يُشرِكونَ} [الزمر: 67]. - حَدَّثَنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، وإسحاقُ بنُ إبراهيمَ كِلاهما، عن جَريرٍ، عن مَنصورٍ بهذا الإسنادِ، قال: جاءَ حَبرٌ مِنَ اليَهودِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،... بمِثلِ حَديثِ فُضَيلٍ، ولم يَذكُرْ: ثُمَّ يَهزُّهنَّ. وقال: فلقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِكَ حتَّى بَدَت نَواجِذُه تَعَجُّبًا لما قال تَصديقًا له، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه} وتَلا الآيةَ. .
أنَّ جِبريلَ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا القاسِمِ إنَّ اللهَ يُمسِكُ السماواتِ يومِ القيامَةِ على أُصبُعٍ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ ناسٌ منَ اليَهودِ فقالوا السَّامُ عليْكَ يا أبا القاسمِ فقالَ وعليْكم .
جاء حَبْرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا مُحمَّدُ أو يا أبا القاسِمِ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُمسِكُ السَّمواتِ يومَ القيامةِ على أُصبُعٍ والجِبالَ والشَّجَرَ على أُصبُعٍ والماءَ والثَّرى على أُصبُعٍ وسائرَ الخلائقِ على أُصبُعٍ ثمَّ يهُزُّهنَّ ويقولُ أنا الملِكُ أنا الملِكُ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعجُّبًا ممَّا قال الحَبْرُ وتصديقًا له ثمَّ قرَأ {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الزمر: 67] .
جاءَ رجُلٌ من اليَهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا أبا القاسِمِ تزعُمُ أنَّ أَهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويشرَبونَ فقالَ والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَ منهم ليؤتَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأَكلِ والشُّربِ والجماعِ والشَّهوةِ قالَ فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يَكونُ لَه الحاجةُ قالَ عرَقٌ يفيضُ مثلُ ريحِ المسكِ فإذا كانَ ذلِك ضَمُرَ لَه بطنُه .
جاءَ رجلٌ منَ اليَهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ يا أبا القاسمِ ، ألستَ تزعمُ أنَّ أَهْلَ الجنَّةِ يأكلونِ ويشربونَ ؟ وقالَ لأصحابِهِ : إن أقرَّ لي بها خصمتُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بلى ، والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ أحدَهُم ليعطى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في المطعمِ والمشربِ والجماعِ . فقالَ اليَهوديُّ : فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يكونُ لَهُ حاجةٌ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : حاجَتُهم عرقٌ يفيضُ من جلودِهِم مثلُ المسكِ فإذا البطنُ قد ضمُرَ . .
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - إذا تَبِعَ جِنازةً ؛ لم يَقْعُدْ حتى تُوضَعَ في اللَّحْدِ، فعَرَضَ له حَبْرٌ من اليهودِ، فقال له : إنَّا هكذا نصنعُ يا مُحَمَّدُ ! قال : فجلس رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، وقال : خالِفُوهم .
جاء أناسٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليك يا أبا القاسمِ. فقلتُ : السَّامُ عليكم ، وفَعَلَ اللهُ بكم وفعل. فقال عليه السلامُ : مَهْ يا عائشةُ ، فإنَّ اللهَ لا يُحبُّ الفحشَ ولا التفحشَ. فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ألستَ ترى ما يقولون؟! فقال : ألستِ تَرَيْنَ أَرُدُّ عليهم ما يقولون ، أقولُ : وعليكم. فنزلتْ هذه الآيةُ : بما لم يُحَيِّكَ به اللهُ. أي : إنَّ اللهَ سلَّم عليْكَ ، وهم يقولون : السَّامُ عليك .
جاء رجلٌ منَ اليهودِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أبا القاسمِ أتزعمُ أنَّ أهلَ الجنةِ يأكُلونَ فيها ويشرَبونَ ؟ قال اليهوديُّ لأصحابِه: إن أقرَّ بها خصَمتُه قال: والذي نفسي بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطى قوةَ مائةِ رجلٍ في المطعمِ والمشربِ والجماعِ فقال اليهوديُّ: إنَّ الذي يأكلُ ويشربُ تكونُ له الحاجةُ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حاجتُهم عرقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مثلَ رشحِ المِسكِ فتضمرُ بطونُهم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ معَ جنازةٍ لم يجلِس حتَّى توضعَ فمرَّ حَبرٌ منَ اليَهودِ فقالَ هَكذا نصنَعُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالِفوهم .
جاء حَبْرٌ مِن اليهودِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إذا كان يومُ القيامةِ جعَل اللهُ السَّمواتِ على إِصبَعٍ والأرَضينَ على إِصبَعٍ والشَّجرَ على إِصبَعٍ والخلائقَ كلَّها على إِصبَعٍ ثمَّ يهُزُّهنَّ ثمَّ يقولُ : أنا الملِكُ فلقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحِك حتَّى بدَتْ نواجِذُه تعجُّبًا لِما قال اليهوديُّ تصديقًا له ثمَّ قرَأ : {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الزمر: 67] .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا القاسمِ تزعمُ أن أهلَ الجنةِ يأكلون فيها ويشربون قال نعم والذي نفسِي بيدِه إن الرجلَ ليُعطَى قوةَ مئةِ رجلٍ في الأكلِ والشربِ والشهوةِ والجماعِ فقال اليهوديُّ إن الذي يأكلُ ويشربُ تكونُ له الحاجةُ والجنةُ مطهرةٌ قال حاجةُ أحدِهم عرقٌ يفيضُ من جِلدِه كريحِ المسكِ فإذا بطنُه قد ضَمُر وفي روايةٍ بينا نحن عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل رجلٌ من اليهودِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ الحارثِ فقال السلامُ عليك يا محمدُ فقال وعليكم فقال اليهودُ تزعمُ أن في الجنةِ طعامًا وشرابًا وأزواجًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم تؤمنُ بشجرةِ المسكِ قال نعم قال وتجدُها في كتابِكم قال نعم قال فإن البولَ والجنابةَ عرقٌ يسيلُ من تحتِ ذوائبِهم إلى أقدامِهم مسكٌ [ وفي روايةٍ ] يا أبا القاسمِ ألستَ تزعمُ أن أهلَ الجنةِ يأكلون فيها ويشربون وقال لأصحابِه إن أقرَّ لي بهذه خصمتُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كان مع جِنازةٍ لم يَجلِسْ حتَّى تُوضَعَ، فمَرَّ حَبْرٌ مِنَ اليَهودِ، وقال: هكذا نَفعَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خالِفُوهُم. .
جاء رجلٌ من اليهودِ يقالُ له ثَعلبةُ بنُ الحارثِ، فقال: يا أبا القاسِمِ أتزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلون ويَشرَبون؟ وقال اليهوديُّ لأصحابِه: إن أقرَّ بها خصَمتُه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «تؤمِنُ بشَجَرِ المشكِ»؟ قال: نَعَم. قال: «وتجِدُها في كتابِكم؟» قال: نَعَم. قال: «والذي نفسي بيَدِه إنَّ أحَدَهم ليُعطى قوَّةَ مائةِ رَجُلٍ إلى المطعَمِ والمَشرَبِ والجِماعِ». فقال اليَهوديُّ: الذي يأكُلُ ويشرَبُ يكونُ له الحاجةُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حاجَتُهم عَرَقٌ يفيضُ من جلودِهم مِثلَ رِيحِ المِسكِ، فتَضمُرُ بُطونُهم». .
لا مزيد من النتائج