نتائج البحث عن
«جاء حبر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد إلى ما يصير»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - إذا تَبِعَ جِنازةً ؛ لم يَقْعُدْ حتى تُوضَعَ في اللَّحْدِ، فعَرَضَ له حَبْرٌ من اليهودِ، فقال له : إنَّا هكذا نصنعُ يا مُحَمَّدُ ! قال : فجلس رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، وقال : خالِفُوهم .
جاءَ حَبرٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، أو يا أبا القاسِمِ، إنَّ اللهَ تَعالى يُمسِكُ السَّمَواتِ يَومَ القيامةِ على إصبَعٍ، والأرَضينَ على إصبَعٍ، والجِبالَ والشَّجَرَ على إصبَعٍ، والماءَ والثَّرى على إصبَعٍ، وسائِرَ الخَلقِ على إصبَعٍ، ثُمَّ يَهزُّهنَّ، فيَقولُ: أنا المَلِكُ، أنا المَلِكُ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَعَجُّبًا ممَّا قال الحَبرُ، تَصديقًا له، ثُمَّ قَرَأ: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه والأرضُ جَميعًا قَبضَتُه يَومَ القيامةِ والسَّمَواتُ مَطويَّاتٌ بيَمينِه سُبحانَه وتَعالى عَمَّا يُشرِكونَ} [الزمر: 67]. - حَدَّثَنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، وإسحاقُ بنُ إبراهيمَ كِلاهما، عن جَريرٍ، عن مَنصورٍ بهذا الإسنادِ، قال: جاءَ حَبرٌ مِنَ اليَهودِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،... بمِثلِ حَديثِ فُضَيلٍ، ولم يَذكُرْ: ثُمَّ يَهزُّهنَّ. وقال: فلقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِكَ حتَّى بَدَت نَواجِذُه تَعَجُّبًا لما قال تَصديقًا له، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قدرِه} وتَلا الآيةَ. .
جاء حَبرٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ , نعم القومُ أنتم لولا أنكم تُشركون . قال : سبحان اللهِ , وما ذاك ؟ ! قال : تقولون إذا حلفتُم : بالكعبةِ . فأمهَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : من حلفَ فلْيحلِفْ بربِّ الكعبةِ . ثم قال : نعمَ القومُ أنتم لولا أنكم تقولون : ما شاءَ اللهُ وشاء فلانٌ . فأمهلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : من قال : ما شاء اللهُ فلْيجعلْ بينهما : ثم شئتَ . .
جاءَ حَبرٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللهَ يَضَعُ السَّماءَ على إصبَعٍ، والأرضَ على إصبَعٍ، والجِبالَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ والأنهارَ على إصبَعٍ، وسائِرَ الخَلقِ على إصبَعٍ، ثُمَّ يقولُ بيَدِه: أنا المَلِكُ، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: {وما قدَروا اللهَ حَقَّ قَدرِه} [الأنعام: 91]. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اتَّبعَ جِنازةً ، لم يجلِس حتَّى تُوضَعَ في اللَّحدِ . قالَ: فعرضَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حبرٌ من أحبارِ اليَهودِ فقالَ: يا مُحمَّدُ هَكَذا نفعلُ . قالَ: فجلسَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ: خالِفوهم .
جاء حَبْرٌ مِن اليهودِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إذا كان يومُ القيامةِ جعَل اللهُ السَّمواتِ على إِصبَعٍ والأرَضينَ على إِصبَعٍ والشَّجرَ على إِصبَعٍ والخلائقَ كلَّها على إِصبَعٍ ثمَّ يهُزُّهنَّ ثمَّ يقولُ : أنا الملِكُ فلقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحِك حتَّى بدَتْ نواجِذُه تعجُّبًا لِما قال اليهوديُّ تصديقًا له ثمَّ قرَأ : {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الزمر: 67] .
جاء حبرٌ إلى أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أيُّكم محمدٌ ؟ لئِن رأيتُه لأَعلَمَنَّ أنّه نبيٌ أو غيرُ نبيٍّ ، قال: فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له الحبرُ مقاني: اقرأْ عليَّ أو قُصَّ عليَّ ، فقرأ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آياتٍ من كتابِ اللهِ ، فقال الحبرُ مقاني: هذا واللهِ الدينُ الذي جاء به موسى .
أتى حَبْرٌ منَ الأحبارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ، نِعمَ القومُ أنتم، لولا أنَّكم تُشرِكونَ، فقال: سُبحانَ اللهِ! قال: إنَّكم تقولونَ إذا حلَفْتُم: والكَعبةِ، قال: فأمهَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، ثمَّ قال: إنَّه قدْ قال، لَمَن حلَف فلْيَحلِفْ برَبِّ الكَعبةِ. .
جاءَ حَبرٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا مُحمَّدُ أو يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ يحمِلُ السَّمواتِ على إصبعٍ والأرضينَ على إصبعٍ والجبالَ على إصبعٍ ، والشَّجرَ على إصبعٍ ، والماءَ ، والثَّرى على إصبَعٍ ، وسائرَ الخلقِ على إصبعٍ يَهُزُّهنَّ فيقولُ : أَنا الملِكُ . قالَ : فَضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى بدَت نواجذُهُ تَصديقًا ، لقولِ الحبرِ ، ثمَّ قرأَ : وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلى آخرِ الآيةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كان يقومُ للجِنازةِ. فقال حَبرٌ من أحبارِ اليَهودِ: هكذا نَفعَلُ، فقال: اجْلِسوا، وخالِفوهم. .
جاءَ حَبرٌ مِنَ الأحبارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّا نَجِدُ أنَّ اللهَ يَجعَلُ السَّمَواتِ على إصبَعٍ، والأرَضينَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ على إصبَعٍ، والماءَ والثَّرى على إصبَعٍ، وسائِرَ الخَلائِقِ على إصبَعٍ، فيَقولُ: أنا المَلِكُ، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت نَواجِذُه تَصديقًا لقَولِ الحَبرِ، ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأرضُ جَميعًا قَبضَتُه يَومَ القيامةِ والسَّمَواتُ مَطويَّاتٌ بيَمينِه سُبحانَه وتَعالى عَمَّا يُشرِكونَ} [الزمر: 67]. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: جاءَ حَبرٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، أو يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القيامةِ يَحمِلُ السَّماواتِ على إصبَعٍ، والأرَضينَ على إصبَعٍ، والجِبالَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ على إصبَعٍ، والماءَ والثَّرى على إصبَعٍ، وسائِرَ الخَلقِ على إصبَعٍ، يَهزُّهنَّ فيَقولُ: أنا المَلِكُ. قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى بَدَت نَواجِذُه؛ تَصديقًا لقَولِ الحَبرِ، ثُمَّ قَرَأ: ﴿وما قدَروا اللهَ حَقَّ قَدرِه والأرضُ جَميعًا قَبضَتُه يَومَ القيامةِ﴾ [الزمر: ٦٧] إلى آخِرِ الآيةِ. .
أتى حَبرٌ مِن الأحْبارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ، نِعمَ القومُ أنتم، لولا أنَّكم تُشرِكونَ، قال: سُبحانَ اللهِ! وما ذاك؟ قال: تقولونَ إذا حلَفْتُم: والكعبةِ، فأمهَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: إنَّه يُقالُ، فمَن حلَف منكم فلْيحلِفْ بربِّ الكعبةِ. ثمَّ قال: يا محمَّدُ، نِعمَ القومُ أنتم، لولا أنَّكم تجعَلونَ لِلَّهِ نِدًّا، قال: سُبحانَ الله! قال: تقولونَ: ما شاء اللهُ، وشاء فُلانٌ، فأمهَل رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، ثمَّ قال: إنَّه قدْ قال مَن قال، فمَن قال: ما شاءَ اللهُ، فلْيَقُلْ معها: ثمَّ شِئْتَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ معَ جنازةٍ لم يجلِس حتَّى توضعَ فمرَّ حَبرٌ منَ اليَهودِ فقالَ هَكذا نصنَعُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالِفوهم .
لا مزيد من النتائج