نتائج البحث عن
«جاء حذيفة إلى عبد الله ، فقال : ألا أعجبك من ناس عكوف بين دارك ، ودار الأشعري ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء حُذَيْفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعْجِبُكَ من ناسٍ عُكوفٍ بين داركِ ودارِ الأشعريِّ؟ قال عبدُ اللهِ: فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ، فقال حُذيفةُ: ما أُبالي أفيه أَعتكِفُ أو في بُيوتِكم هذه! إنَّما الاعتِكافُ في هذه المساجِدِ الثلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجدِ المدينةِ، والمسجدِ الأقْصَى. وكان الذين اعتَكفوا -فعاب عليهم حُذيفةُ- في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ. .
جاءَ حُذَيفةُ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: ألَا أُعجِبُكَ مِن ناسٍ عُكوفٍ بَينَ دارِكَ ودارِ الأشعَريِّ؟ قال عَبدُ اللهِ: فلَعلَّهم أصابوا وأخطَأتَ. فقال حُذَيفةُ: ما أُبالي أفيه أعتَكِفُ أو في بُيوتِكم هذه، إنَّما الاعتِكافُ في هذه المَساجِدِ الثَّلاثةِ: مَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ المَدينةِ، والمَسجِدِ الأقصى، وكان الذين اعتَكَفوا -فعابَ عليهم حُذَيفةُ- في مَسجِدِ الكوفةِ الأكبَرِ. .
جاء حُذيفةُ إلى عبدِ اللهِ فقال : ألا أُعجِبُكَ من قومِك عكوفٍ بين دارِك ودارِ الأشعريِّ ، يعني المسجدَ ، قال عبدُ اللهِ : ولعلهم أصابوا وأخطأتَ ، فقال حذيفةُ : أما علمتَ أنه : لا اعتكافَ إلا في ثلاثةِ مساجدَ . فذكرها ، وما أُبالي أعتكفُ فيه أو في سوقِكم هذه [ وكان الذين اعتكفُوا – وعاب عليهم حُذيفةُ - في مسجدِ الكوفةِ الأكبرِ .
جاءَ حذيفةُ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ ألا أعجبُ من ناسٍ عُكوفٍ بينَ دارِك ودارِ الأشعريِّ فقالَ عبدُ اللَّهِ فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ فقالَ حذيفةُ ما أبالي أفيهِ أعتَكفُ أم في بيوتِكم هذِه وإنَّما الاعتِكافُ في هذِه المساجدِ الثَّلاثةِ مسجدِ الحرامِ ومسجدِ المدينةِ ومسجدِ الأقصى وَكانَ الَّذينَ اعتَكفوا فعابَ عليهم حذيفةُ في مسجدِ الكوفةِ الأَكبرِ .
قال حُذَيفةُ لعَبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: قَومٌ عُكوفٌ بين دارِك ودارِ أبي موسى ألَا تَنْهاهم؟ فقال له عبدُ اللهِ: فلعلَّهم أصابوا وأخطَأْتَ، وحَفِظوا ونَسِيتَ، فقال حُذَيفةُ: [أمَّا أنا، فقد عَلِمتُ بأنَّه] لا اعتكافً إلَّا في هذه المساجِدِ الثَّلاثَةِ: مَسجِدِ المدينَةِ، ومَسجِدِ مكَّةَ، ومَسجِدِ إيلياءَ. .
قال حذيفةُ لعبدِ اللهِ [ يعني ابنَ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ ] : [ قومٌ ] عُكوفٌ بين دارِك ودارِ أبي موسى لا تُغيِّرُ [ وفي رواية : لا تنهاهم ] ؟ وقد علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لا اعتكافَ إلا في المساجدِ الثلاثةِ ، فقال عبدُ اللهِ : لعلك نسيتَ وحفِظُوا ، أو أخطأتَ وأصابُوا .
قال حُذَيْفةُ لعبدِ اللهِ: عُكوفٌ بيْنَ دارِكَ ودارِ أبي موسى لا تُغَيِّرْ، وقدْ عَلِمْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا اعتكافَ إلَّا في المساجدِ الثلاثةِ: المَسجِدِ الحرامِ ومَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَسجِدِ بيتِ المَقْدِسِ، قال: عبدُ اللهِ لَعلَّكَ نَسِيتَ وحَفِظوا، وأخطأْتَ وأصابوا. .
قال حذيفةُ لعبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ : إنَّ قومًا عكوفًا بين دارِكَ ودارِ الأشعريِّ ، فلا تغَيِّرُ ! وقد علمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لا اعتكافَ إلَّا في المساجدِ الثَّلاثةِ ( أو قال : في مسجدِ جماعةٍ ) . فقال عبدُ اللَّهِ : فلعلَّهُم أصابوا وأخطأتَ ، وحفِظوا ونسيتَ .
كان ابنُ مسعودٍ جالِسًا وعندهُ حذيفَةُ وأبو موسى الأشعرِيُّ فسألَهُم سعيدُ بنُ العاصِ عنِ التَّكبيرِ في صلاةِ العيدينِ فقالَ حذيفةُ سلِ الأشعريَّ فقالَ الأشعريُّ سل عبدَ اللَّهِ فإنَّهُ أقدَمُنا وأعلَمُنا فسألَهُ فقال ابن مسعودٍ يكبِّرُ أربعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يكبِّرُ فيركعُ فيقومُ في الثَّانيةِ فيقرأُ ثمَّ يكبِّرُ أربعًا بعدَ القراءةِ .
قيلَ يا أبا عبدِ اللهِ [ أيْ حذيفةَ ] ما تأمُرُنَا إذا اقتتلَ المُصلُّونَ قال آمُرُكَ أن تنظرَ أقصَى بيتٍ من دارِكَ فتَلِجُ فيهِ فإن دخلَ عليكَ فتقولُ ها بُؤْ بإثمي وإثمِكَ فتكونَ كابنِ آدمَ .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ، دَعاهُم يومَ عيدٍ، فدَعا الأشعَريَّ وابنَ مَسعودٍ وحُذَيْفةَ بنَ اليمانِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ اليومَ عيدُكُم، فَكَيفَ أصلِّي ؟ فَقالَ حُذَيْفةُ: اسأَل الأشعريَّ وقالَ الأشعريُّ: اسأَل عبدَ اللَّهِ . فقالَ عبدُ اللَّهِ: تُكَبِّرُ تَكْبيرةً، تَفتَتِحُ بِها الصَّلاةَ ثمَّ تُكَبِّرُ بعدَها ثلاثًا، ثمَّ تَقرأُ ثمَّ تُكَبِّرُ تَكْبيرةً تركَعُ بِها، ثمَّ تسجُدُ، ثمَّ تقومُ فَتقرأُ، ثمَّ تُكَبِّرُ ثلاثَ تكبيراتٍ، ثمَّ تُكَبِّرُ تَكْبيرةً، تركَعُ بِها .
عنْ رِبْعِيِّ بنِ حِراشٍ، أنَّه أَتَى حُذَيْفَةَ بنَ اليَمانِ يَزورُهُ، وكانتْ أُخْتُهُ تَحْتَ حُذَيْفَةَ، فقالَ لهُ حُذَيْفَةُ: يا رِبْعِيُّ، ما فَعَلَ قَوْمُكَ؟ وَذلك زَمَنَ خَرَجَ النَّاسُ إلى عُثْمانَ، قالَ: قَدْ خَرَجَ مِنْهُمْ ناسٌ، قالَ: فَسَمَّى مِنْهُمْ، فقالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنْ فارَقَ الجَماعَةَ، واسْتَذَلَّ الإمارَةَ لَقِيَ اللهَ ولا حُجَّةَ له عندَ اللَّهِ». .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: قِيل: يا أبا عبدِ اللهِ، ما تَأمُرُنا إذا اقتَتَلَ المُصَلُّون؟ قال: آمُرُكَ أنْ تَنظُرَ أقْصى بَيتٍ مِن دارِكَ فتَلِجَ فيه، فإنْ دَخَل عليكَ، فتَقولُ: ها بُؤْ بإثْمي وإثْمِكَ، فتكونَ كابنِ آدَمَ. .
قعد أبو موسى في بيتِه واجتمع إليه ناسٌ، فأنشأ يقرأُ عليهم القرآنَ، قال: فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ، فقال: ألا أُعَجِّبُك من أبي موسى؟! إنَّه قعد في بيتٍ واجتمع إليه ناسٌ فأنشأ يقرأُ عليهم القرآنَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أتستطيعُ أن تُقعِدَني من حيثُ لا يراني أحدٌ منهم؟» قال: نعم. فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقعده الرَّجُلُ من حيث لا يراه منهم أحدٌ، فسَمِع قراءةَ أبي موسى، فقال: «إنَّه يقرأُ على مِزمارٍ من مزاميرِ آلِ داودَ» .
كُنتُ أخدُمُ الزُّبَيرَ خِدمةَ البَيتِ، وكان له فرَسٌ، وكُنتُ أسوسُه، فلَم يَكُنْ مِنَ الخِدمةِ شيءٌ أشَدَّ عليَّ مِن سياسةِ الفَرَسِ، كُنتُ أحتَشُّ له وأقومُ عليه وأسوسُه، قال: ثُمَّ إنَّها أصابَت خادِمًا، جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبيٌ فأعطاها خادِمًا، قالت: كَفَتني سياسةَ الفَرَسِ، فألقَت عَنِّي مَؤونَتَه. فجاءَني رَجُلٌ فقال: يا أُمَّ عبدِ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ فقيرٌ، أرَدتُ أن أبيعَ في ظِلِّ دارِكِ، قالت: إنِّي إن رَخَّصتُ لكَ أبى ذاكَ الزُّبَيرُ، فتَعالَ فاطلُبْ إليَّ، والزُّبَيرُ شاهِدٌ، فجاءَ فقال: يا أُمَّ عبدِ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ فقيرٌ أرَدتُ أن أبيعَ في ظِلِّ دارِكِ، فقالت: ما لكَ بالمَدينةِ إلَّا داري؟ فقال لَها الزُّبَيرُ: ما لَكِ أن تَمنَعي رَجُلًا فقيرًا يَبيعُ؟ فكان يَبيعُ إلى أن كَسَبَ، فبِعتُه الجاريةَ، فدَخَلَ عليَّ الزُّبَيرُ وثَمَنُها في حَجري، فقال: هَبيها لي، قالت: إنِّي قد تَصَدَّقتُ بها. .
لا مزيد من النتائج