نتائج البحث عن
«جاء حسان بن ثابت يستأذن عليها ، قلت: أتأذنين لهذا؟ قالت: أوليس قد أصابه عذاب»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ يَستَأذِنُ عليها، قُلتُ: أتَأذَنينَ لهذا؟ قالت: أوليسَ قد أصابَه عَذابٌ عَظيمٌ -قال سُفيانُ: تَعني ذَهابَ بَصَرِه- فقال: حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبةٍ وتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ، قالت: لَكِنْ أنتَ. .
دخل حسَّانُ على عائِشةَ، وأنشَدها: حَصانٌ رَزانٌ...، الحديثَ. وقد قيل لها: تُدخِلينَ هذا عليك! أوليس قال اللهُ: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11]؟ قالت: أوليس قد أصابه؟! .
دَخَلَ حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ على عائِشةَ فشَبَّبَ، وقال: حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبةٍ وتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ، قالت: لَستَ كَذاكَ، قُلتُ: تَدَعينَ مِثلَ هذا يَدخُلُ عليكِ، وقد أنزَلَ اللهُ: {والذي تَولَّى كِبرَه منهم} فقالت: وأيُّ عَذابٍ أشَدُّ مِنَ العَمى وقالت: وقد كان يَرُدُّ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قُلتُ للقاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ: امرَأةُ أبي أرْضَعَتْ جاريةً مِن عُرْضِ الناسِ بلَبَنِ أخَوَيَّ، أفَتَرى أنِّي أتَزَوَّجُها؟ فقال: لا، أبوكَ أبوها، قال: ثم حَدَّثَ حَديثَ أبي القُعَيْسِ، فقال: إنَّ أبا القُعَيْسِ أتى عائِشةَ يَستَأذِنُ عليها، فلم تَأذَنْ له، فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا قُعَيْسٍ جاء يَستَأذِنُ علَيَّ فلم آذَنْ له، فقال: هو عَمُّكِ فليَدْخُلْ عليكِ، فقُلتُ: إنَّما أرْضَعَتْني المرأةُ ولم يُرضِعْني الرَّجُلُ، فقال: هو عَمُّكِ فليَدْخُلْ عليكِ. .
عن صَفيَّةَ، قالت: أنا أوَّلُ امرأةٍ قَتَلَت رَجُلًا، كُنتُ في فارِعِ حسَّانَ بنِ ثابتٍ، فكان حسَّانُ معنا في النِّساءِ والصِّبيانِ. .
أنَّه جاءَ أفلَحُ أخو أبي القُعَيسِ يَستَأذِنُ عليها بَعدَ ما نَزَلَ الحِجابُ، وكان أبو القُعَيسِ أبا عائِشةَ مِنَ الرَّضاعةِ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: واللَّهِ لا آذَنُ لأفلَحَ، حتَّى أستَأذِنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّ أبا القُعَيسِ ليس هو أرضَعَني، ولَكِن أرضَعَتني امرَأتُه، قالت عائِشةُ: فلَمَّا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ جاءَني يَستَأذِنُ عليَّ، فكَرِهتُ أن آذَنَ له حتَّى أستَأذِنَكَ، قالت: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَني له. قال عُروةُ: فبِذلك كانَت عائِشةُ تَقولُ: حَرِّموا مِنَ الرَّضاعةِ ما تُحَرِّمونَ مِنَ النَّسَبِ. [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ، جاءَ أفلَحُ أخو أبي القُعَيسِ يَستَأذِنُ عليها بنَحوِ حَديثِهم، وفيه: فإنَّه عَمُّكِ تَرِبَت يَمينُكِ. .
أنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ جاءَ يَستَأذِنُ عليها، وهو عَمُّها مِنَ الرَّضاعةِ، بَعدَ أن أُنزِلَ الحِجابُ، قالت: فأبَيتُ أن آذَنَ له، فلَمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتُه بالذي صَنَعتُ: فأمَرَني أن آذَنَ له عليَّ. [وفي روايةٍ]: أتاني عَمِّي مِنَ الرَّضاعةِ أفلَحُ بنُ أبي قُعَيسٍ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِ مالِكٍ. وزادَ، قُلتُ: إنَّما أرضَعَتني المَرأةُ ولَم يُرضِعني الرَّجُلُ! قال: تَرِبَت يَداكِ أو يَمينُكِ! .
أنَّ حَسَّانَ بنَ ثابتٍ ذُكِرَ عندَ عائشةَ فانتبَهَتْ له، فقالت: مَن يَذْكُرون حَسَّانَ؟ قالوا: نعم، فنَهَتْهُم، ثمَّ قالت: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يُحِبُّه إلَّا مؤمِنٌ، ولا يُبغِضُه إلَّا مُنافِقٌ. .
دَخَلنا على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، وعِندَها حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ يُنشِدُها شِعرًا، يُشَبِّبُ بأبياتٍ له، وقال: حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بريبةٍ *** وتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ فقالت له عائِشةُ: لَكِنَّك لَستَ كَذلك. قال مَسروقٌ: فقُلتُ لَها: لمَ تَأذَنينَ له أن يَدخُلَ عليكِ، وقد قال اللهُ تَعالى: {والذي تَولَّى كِبرَه مِنهم لَه عَذابٌ عَظيمٌ} [النور: 11]؟ فقالت: وأيُّ عَذابٍ أشَدُّ مِنَ العَمى؟ قالت له: إنَّه كان يُنافِحُ -أو يُهاجي- عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن عائِشةَ، قالت: دَخَلَت عليها يَهوديَّةٌ استَوهَبَتها طِيبًا، فوهَبَت لَها عائِشةُ، فقالت: أجارَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، قالت: فوقَعَ في نَفسي مِن ذلك، حَتَّى جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فذَكَرتُ ذلك لَه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ للقَبرِ عَذابًا؟ قال: نَعَم، إنَّهم لَيُعَذَّبونَ في قُبورِهم عَذابًا تَسمَعُه البَهائِمُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخذ نساءَه يومَ الأحزابِ أُطُمًا من آطامِ المدينةِ وكان حسانُ بنُ ثابتٍ رجلًا جبانًا فأدخلَه مع النساءِ فأغلق البابَ فجاء يهوديٌّ فقعد على بابِ الأُطُمِ فقالت صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ انزل يا حسانُ إلى هذا العِلْجُ فاقتُلْهُ فقال ما كنتُ لأجعل نفسي خطرًا لهذا العِلْجِ فائتزرت بكساءٍ وأخذت فِهرًا فنزلت إليه فقطعت رأسَه .
عن صَفْوانَ بنِ المُعَطَّلِ السُّلَميِّ: أنَّه ضَرَبَ حَسَّانَ بنَ ثابِتٍ بالسَّيْفِ في هِجائِه، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسْتَعْداه عليه، فلم يُعْدِه، وعَقَلَ جُرْحَه، وقالَ: "إنَّك قُلْتَ قَوْلًا سَيِّئًا". .
عَن عائِشةَ، أنَّها أخبَرَتْه أنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ جاءَ يَستَأذِنُ عليها -وهو عَمُّها مِنَ الرَّضاعةِ- بَعدَ أن نَزَلَ الحِجابُ. قالت: فأبَيتُ أن آذَنَ لَه، فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتُه بالذي صَنَعتُ، فأمَرَني أن آذَنَ له عليَّ .
عن صفوانَ بنِ المعطِّلِ السُّلَميِّ , أنَّه ضرب حسَّانَ بنَ ثابتٍ بالسَّيفِ في هجائِه فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستعداه عليه فلم يَعْدِه, وعقل له جرحَه , وقال : إنَّك قلتَ قولًا سيِّئًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا خرَج إلى أُحُدٍ جعَل نساءَه في أُطُمٍ يُقالُ له فَارعٌ وجعَل معهن حسَّانَ بنَ ثابتٍ فكان حسَّانُ يطَّلِعُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا اشتَدَّ على المُشرِكينَ اشتَدَّ معه وهو في الحِصنِ وإذا رجَع رجَع وراءَه فجاء ناسٌ مِن اليهودِ فرقِي أحَدُهم في الحِصنِ حتَّى أطَلَّ علينا فقُلْتُ لحسَّانَ قُمْ إليه فاقتُلْه فقال ما ذاكَ فيَّ لو كان ذلكَ فيَّ لَكُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت صفيَّةُ فضرَبْتُ رأسَه حتَّى قطَعْتُه فلمَّا قطَعْتُه قُلْتُ يا حسَّانُ قُمْ إلى رأسِه فَارْمِ به عليهم وهم أسفَلَ مِن الحِصنِ فقال واللهِ ما ذلكَ فيَّ قالت فأخَذْتُ برأسِه فرمَيْتُه عليهم فقالوا قد واللهِ علِمْنا أنَّ مُحمَّدًا لَمْ يكُنْ يترُكُ أهلَه خُلوفًا ليس معهم أحَدٌ وتفرَّقوا قالت ومرَّ بنا سعدُ بنُ مُعاذٍ وبه صُفرةٌ كأنَّه كان مُعرِّسًا قبْلَ ذلكَ وهو يرتجِزُ ويقولُ ... مَهْلًا قليلًا يلحَقُ الهَيْجَا حَمَلْ ... لا بَأْسَ بالموتِ إذا كان الأَجَلْ... .
لا مزيد من النتائج