نتائج البحث عن
«جاء خصمان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا : يا رسول الله ، ننشدك»· 14 نتيجة
الترتيب:
[جاء خَصمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يختصمانِ، فقال لي: «قمْ يا عُقبةُ اقضِ بينهما»، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنت أولى بذلك مني، قال: «وإن كان، اقْضِ بينهما، فإن اجتَهَدتَ] لَكَ عشرَةُ أُجورٍ وإنِ اجتهَدتَ فأخطَأتَ فلكَ أجرٌ واحِدٌ .
فلَكَ عشرةُ أجورٍ [يعني حديثَ: جاء خَصمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يختصمانِ، فقال لي: «قمْ يا عُقبةُ اقضِ بينهما»، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنت أولى بذلك مني، قال: «وإن كان، اقْضِ بينهما، فإن اجتَهَدتَ فأصَبتَ فلك عشرةُ أجورٍ، وإن اجتَهَدتَ فأخطَأتَ فلك أجرٌ واحِدٌ»] .
أن عبد الله بن زيدِ بن عبد ربُّه جاء إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ إن حائِطِي هذا صدقةٌ وهو إلى اللهِ تعالى ورسولهِ فجاء أبواهُ فقالا يا رسولَ اللهِ كان قوامَ عيشنَا فردهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عليهِما ثم ماتا فورثهُما ابنهما بعدهُما .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ زَيدِ بنِ عَبدِ رَبِّه جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ حائِطي هَذا صَدَقةٌ، وهو إلى اللهِ ورَسولِه، فجاءَ أبَواه فقالا: يا رَسولَ اللهِ، كان قِوامَ عَيشِنا، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهما، ثُمَّ ماتا فورِثَه ابنُهما بَعدَهما .
جاءَ خَصمانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَختَصِمانِ، فقال: قُمْ يا عُقبةُ، اقضِ بَينَهُما، فقُلتُ: بأبي وأُمِّي أنتَ يا رَسولَ اللهِ! أنتَ أولى بذلك مِنِّي، قال: وإِن كان فاقضِ بَينَهُما، قُلتُ: فإِذا قَضَيتُ بَينَهُما فما لي؟ وفي لفظٍ: فقال: «أقضي بَينَهُما على ماذا؟» قال: «اجتَهِدْ، فإِن أصَبتَ فلك عَشَرةُ أُجورٍ»، وإِنِ اجتَهَدتَ فأَخطَأتَ، فلك أجرٌ واحِدٌ» .
أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ زَيدِ بنِ عبْدِ ربِّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ حائطي هذا صَدَقةٌ، وهو للهِ ولرَسولِه، فجاء أبواهُ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، كان قِوامَ عَيشِنا، فَرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليْهما، ثمَّ ماتَا فوَرِثَه ابنُهما بعْدَهما. .
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ جاءَ عليٌّ والعبَّاسُ يستأذنانِ ، فقالا : يا أُسامةُ ، استأذِن لَنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! عليٌّ والعبَّاسُ يستأذنانِ . قالَ: أتَدري ما جاءَ بِهِما ؟ قلتُ : لا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لَكِنِّي أَدري ، ائذَن لَهُما . فدَخلا ، فقالا : يا رسولَ اللَّهِ ! جِئناكَ نسألُكَ : أيُّ أهلِكَ أحبُّ إليكَ ؟ قالَ : فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ قالا : جِئناكَ نسألُكَ عن أهلِكَ ، قالَ : أحبُّ أهلي إليَّ مَن قَد أنعَمَ اللَّهُ علَيهِ ، وأنعَمتُ علَيهِ أسامةُ بنُ زيدٍ ، قالا : ثمَّ مَن ؟ قالَ : ثمَّ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ . فقالَ العبَّاسُ : يا رسولَ اللَّهِ ! جعلتَ عمَّكَ آخرَهُم ؟ قالَ : إنَّ عليًّا قد سبقَكَ بالهِجرةِ .
كنتُ جالِسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَ عليٌّ والعبَّاسُ يستأذنانِ فقالا يا أسامةُ استأذِنْ لنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ عليٌّ والعبَّاسُ يستأذِنانِ قالَ أتدري ما جاءَ بِهما قلتُ لا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لكنِّي أدري ائذَنْ لَهُما فدخَلا فقالا يا رسولَ اللَّهِ جِئناكَ نسألُكَ أيُّ أهلِكَ أحبُّ إليكَ قالَ فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ قالا جئناكَ نسألُكَ عن أهلِك قالَ أحبُّ أهلي إليَّ من قد أنعمَ اللَّهُ عليهِ وأنعمتُ عليهِ أسامةُ بنُ زيدٍ قالا ثمَّ مَن قالَ ثمَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ قالَ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ جعلتَ عمَّكَ آخرَهم قالَ إنَّ عليًّا قد سبقَكَ بالهجرةِ .
جاءَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَصْمانِ يَختَصِمانِ، فقال لعَمرٍو: اقْضِ بينَهما يا عَمرُو، فقال: أنتَ أَوْلى بذلك منِّي يا رسولَ اللهِ، قال: وإنْ كان، قال: فإذا قضَيْتُ بينَهما فما لي؟ قال: إنْ أنتَ قضَيْتَ بينَهما، فأصَبْتَ القَضاءَ، فلك عَشْرُ حَسَناتٍ، وإنْ أنتَ اجتَهَدْتَ وأخْطأْتَ، فلكَ حَسَنةٌ. .
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خصمانِ قال لعمرٍو اقضِ بينَهما قال أنتَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنِّي يا رسولَ اللهِ قال وإنْ كانَ قال فإِذَا قَضَيْتُ بينَهما فما لي قال إن كنتَ قضيتَ بينَهما فأَصَبْتَ القضاءَ فلَكَ عشرُ حسناتٍ وإنْ أنتَ اجتهدتَّ فأخْطَأْتَ فلَكَ حسنَةٌ .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فتَوَسَّدَ كلُّ رجُلٍ مِنَّا ذِراعَ راحِلَتِه، قال: فاستَيقَظتُ، فلم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمتُ، فذَهَبتُ أطلُبُه، فإذا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ قد أفزَعَه الذي أفزَعَني، قال: فبَينما نحنُ كذلك، إذا هَديرٌ كهَديرِ الرَّحَى، بأعلى الوادي، فبَينَما نحنُ كذلكَ إذ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتاني آتٍ مِن رَبِّي، فخَيَّرَني بينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ. فقُلْنا: نَنشُدُكَ اللهَ والصُّحبةَ يا رسولَ اللهِ، لَمَا جَعَلتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ. قال: أنتُم مِن أهلِ شَفاعَتي. قال: ثمَّ انطَلَقْنا إلى الناسِ، فإذا هم قد فَزِعوا حين فَقَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه أتاني آتٍ مِن رَبِّي، فخَيَّرَني بينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ، فاختَرتُ الشَّفاعةَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، نَنشُدُكَ اللهَ والصُّحبةَ لَمَا جَعَلتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ. قال: فأنتُم مِن أهلِ شَفاعَتي. فلمَّا أضَبُّوا عليه قال: شَفاعَتي لمَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا. .
جاء خصمانِ يختَصِمانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عَمرو اقضِ بينَهُما قلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أنتَ أولى بذلِكَ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وإن كانَ قلتُ : على ماذا أقضي ؟ قال : علَى إن أصبتَ القضاءَ بينَهما فلكَ عشرُ حسناتٍ وإنِ اجتَهَدتَ فأخطأتَ فلكَ حسَنةٌ واحدةٌ .
جاء خصمانِ يختصمانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عمرُو اقضِ بينهما ، قال قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أنتَ أولى بذلك ، قال : وإن كان قلتُ : على ماذا أقضي ؟ قال : على إن أصبتَ القضاءَ بينهما فلك عشرُ حسناتٍ وإنِ اجتَهَدتَ فأخطَأتَ فلك حسنةٌ واحدةٌ .
عن أسامةَ، قال : كنتُ جالسًا ؛ إذ جاء عليٌّ والعباسُ يستأذنان، فقالا لأسامةَ : استأذنْ لنا على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! عليٌّ والعباسُ يستأذنان، فقال : أتدري ما جاء بهما ؟، قلتُ : لا، فقال : لكني أدري، ائذن لهما، فدخلا، فقالا : يا رسولَ اللهِ ! جئناك نسألك : أيُّ أهلِك أحبُّ إليك ؟ ! قال : فاطمةُ بنتُ محمدٍ، قالا : ما جئناك نسألك عن أهلك، قال : أحبُّ أهلي إليَّ من قد أنعم اللهُ عليه وأنعمتَ عليه : أسامةُ بنُ زيدٍ، قالا : ثم من ؟ ! قال : عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فقال العباسُ : يا رسولَ اللهِ ! جعلتَ عمَّك آخرَهم ! فقال : إنَّ عليًّا قد سبقك بالهجرةِ . .
لا مزيد من النتائج