نتائج البحث عن
«جاء رجلان من أهل العراق يلتمسان الشفاء لأب لهما حبس بوله ، فدله القوم على فضالة»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رَجلانِ مِن أهلِ العِراقِ يَلتَمِسانِ الشِّفاءَ لأبٍ لهُما حُبِسَ بَوْلُه، فدَلَّهُ القوْمُ على فَضَالةَ، فجاء الرَّجُلانِ ومعهُما فَضَالةُ فذَكر الَّذي يأْتِيهِما، فقال فَضالةُ: سَمِعْتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن اشتَكَى مِنكُمْ شيئًا، أو اشتَكَى أخٌ لهُ، فلْيَقُلْ: رَبَّنا الَّذي في السَّماءِ، تقَدَّسَ اسمُكَ، أمرُكَ في السَّماءِ والأرضِ، كما رَحْمَتُكَ في السَّماءِ والأرضِ، اغفِرْ لنا حَوْبَنا وخَطايانا، يا ربَّ الطَّيِّبِينَ أنزِلْ شِفاءً مِن شِفائِكَ ورَحمةً مِن رَحْمتِكَ على هذا الوَجَعِ، فيَبْرَأُ. .
عنْ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ: أنَّ رَجُلَين أقبَلَا يَلتَمِسانِ الشِّفاءَ منَ البَولِ، فانطَلَق بِهِما إلى أبي الدَّرداءِ فذَكَرا وَجَع أبيهِما له، فقالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: رَبُّنا اللهُ الَّذي في السَّماءِ، تَقَدَّس اسمُكَ، أمرُكَ في السَّماءِ والأرضِ، كما رَحمَتُكَ في السَّماءِ فاجعَلْ رَحمَتَكَ في الأرضِ، واغفِرْ لنا حُوبَنا وخَطايانا، إنَّكَ رَبُّ الطَّيِّبين، فأنزِلْ رَحمةً من رَحمَتِكَ، وشِفاءً من شِفائكَ على هذا الوَجَعِ فبَرَأ إنْ شاءَ اللهُ. .
أنَّ رجُلَينِ أقبلَا يلتَمِسانِ لأنفسِهِما الشِّفاءَ من البَولِ ، فانطُلِقَ بهِما إلى أبي الدَّرداءِ ، فقالَ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : ربُّنا الَّذي في السَّماءِ تقدَّسَ اسمُك ، أمرُك في السَّماءِ والأرضِ ، كما رَحمتُك في السَّماءِ اجعَلْ رحمتَك في الأرضِ ، اغفِرْ لنا حوبَنَا وخطايَانَا ، أنت ربُّ الطَّيِّبينَ أنزِلْ رحمةً مِن رحمتِك علَى هذا الوجَعِ ، فقالاها فبَرِئا .
لمَّا كان مِن أهلِ البصرةِ الَّذي كان بينَهم وبينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ انطلَقْتُ حتَّى أتيْتُ المدينةَ فأتيْتُ ميمونةَ بنتَ الحارثِ وهي مِن بني هِلالٍ فسلَّمْتُ عليها فقالَتْ ممَّنِ الرَّجلُ قلْتُ مِن أهلِ العراقِ قالت مِن أيِّ أهلِ العراقِ قلْتُ مِن أهلِ الكوفةِ قالت مِن أيِّ أهلِ الكوفةِ قلْتُ مِن بني عامرٍ قالت مَرْحبًا قُربًا على قُربٍ رُحْبًا على رُحْبٍ فمَجِيءٌ ما جاء بك قلْتُ كان بينَ عليٍّ وطلحةَ الَّذي كان فأقبلْتُ فبايعْتُ عليًّا قالت فالْحَقْ به فواللهِ ما ضَلَّ ولا ضُلَّ به حتَّى قالتْها ثلاثًا .
سمِعْتُ أمَّ سَلَمَةَ حينَ جاء نَعْيُ الحسينِ بنِ عليٍّ لعَنَتْ أهلَ العراقِ وقالت قتَلوه قتَلهم اللهُ عزَّ وجلَّ غرَّوه وذلُّوه لعَنهم اللهُ .
كنتُ عِندَ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ إذ جاءَهُ رَجُلانِ يَختَصِمانِ في بازٍ، فقال أحَدُهما: وهَبتُ له بازيًا، وأنا أَرْجو أنْ يُثيبَني منه. وقال الآخَرُ: نَعم، قد وهَبَ لي بازيًا، وما سَألتُهُ، وما تعَرَّضتُ له. فقال فَضالةُ: اردُدْ إليهِ هِبَتَهُ؛ فإنَّما يَرجِعُ في الهِباتِ النِّساءُ، وشِرارُ الأقْوامِ. .
جاء أعرابيٌّ فبال في جانِبِ المسجِدِ فصاح به النَّاسُ فكفَّهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أمَر بذَنُوبٍ مِن ماءٍ فصُبَّ على بَولِه .
حَديثُ: دخَلَ رَجلانِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه فأمَرَ لهما بدينارَينِ ... الحديث. .
عن فَضالةَ بنِ أبي فَضالةَ الأنصاريِّ -وكان أبو فَضالةَ، من أهلِ بَدرٍ- قال: خرَجْتُ مع أبي عائدًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ من مرَضٍ أَصابه ثقُل منه، قال: فقال له أبي: ما يُقيمُكَ بمنزِلِكَ هذا، لو أَصابكَ أَجَلُكَ لم يَلِكَ إلَّا أعرابُ جُهَينةَ؟ تُحمَلُ إلى المدينةِ، فإنْ أَصابكَ أَجَلُكَ وَلِيَكَ أصحابُكَ وصَلَّوْا عليكَ. فقال عليٌّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِد إليَّ ألَّا أموتَ حتى أُؤَمَّرَ، ثُم تُخْضَبَ هذه -يعني لِحيتَه- من دَمِ هذه -يعني هامَتَه- فقُتِلَ، وقُتِلَ أبو فَضالةَ مع عليٍّ يومَ صِفِّينَ. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حابسٌ الغريمَ على غريمِه كأشدِّ ما حُبِس شيءٌ على شيءٍ فيقولُ يا ربِّ كيف أُعطِيه وقد حشَرْتَني عُريانًا حافيًا فمن أين فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ سأُعطِيهم من حسناتِك فتُطرَحُ على حسناتِ القومِ فإن كفَتْ وإلَّا أخَذْتُ من سيِّئاتِ القومِ فطُرِحَتْ على سيِّئاتِك .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عامرٍ قالَ كنتُ جالسًا عندَ فضالةَ بنِ عبيدٍ فأتاهُ رجلانِ يختصمانِ إليْهِ في بازٍ فقالَ أحدُهما وَهبتُ لَهُ بازي رجاءَ أن يثيبَني فأخذَ بازي ولم يُثِبني فقالَ الآخرُ وَهبَ لي بازيَهُ ما سألتُهُ ولا تعرَّضتُ لَهُ فقالَ فضالةُ رُدَّ عليْهِ بازيَهُ أو أَثبْهُ منْهُ فإنَّما يَرجِعُ في المواهبِ النِّساءُ وشرارُ الأقوامِ .
يختصِمُ الرُّوحُ والجسدُ يومَ القيامةِ ، فيقولُ الجسدُ : أنا كنتُ بمنزلةِ الجِذعِ مُلقًى لا أُحرِّكُ يدًا ، ولا رِجلًا لولا الرُّوحُ ، وتقولُ الرُّوحُ : أنا كنتُ ريحًا لولا الجسدُ لم أستطِعْ أن أعملَ شيئًا ، فضرب لهما مثلَ أعمَى ومُقعَدٍ ، وحمل الأعمَى المُقعَدَ ، فدلَّه ببصرِه المُقعَدُ ، وحمله الأعمَى برِجلِه .
يختصم ُالرُّوحُ والجسمُ [يومَ القيامةِ، فيقولُ الجسدُ : أنا كنتُ بمنزلةِ الجِذعِ مُلقًى لا أُحرِّكُ يدًا، ولا رِجلًا لولا الرُّوحُ، وتقولُ الرُّوحُ : أنا كنتُ ريحًا لولا الجسدُ لم أستطِعْ أن أعملَ شيئًا، فضرب لهما مثلَ أعمَى ومُقعَدٍ، وحمل الأعمَى المُقعَدَ، فدلَّه ببصرِه المُقعَدُ، وحمله الأعمَى برِجلِه] .
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَجيءَ بالحسَنِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فبالَ علَيهِ، فأرادَ القومُ أن يُعجِلوهُ، فقالَ: ابني ابني فلمَّا فَرغَ من بولِهِ، صبَّ عليهِ الماءَ .
لا مزيد من النتائج