نتائج البحث عن
«جاء رجلان من الأشعريين ، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجعلا يعرضان»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فجَعَلا يُعَرِّضانِ بالعَمَلِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ أخوَنَكُم عِندي مَن يَطلُبُه» .
عن أبي موسى الأشعَريِّ قال: قَدِمَ رَجُلانِ معي مِن قَومي، قال: فأتَيْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَطَبا، وتَكلَّما، فجَعَلا يُعرِّضانِ بالعملِ، فتَغيَّرَ وَجهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو رُئيَ في وَجهِه-، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أخوَنَكم عندي مَن يَطلُبُه، فعليكما بتَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فما استَعانَ بهما على شيءٍ. .
أقبَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَريِّينَ، فقُلتُ: ما عَلِمتُ أنَّهما يَطلُبانِ العَمَلَ، فقال: لَن - أو لا- نَستَعمِلُ على عَمَلِنا مَن أرادَه. .
أقبَلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي رجُلانِ مِن الأشعريِّينَ أحدُهما عن يميني والآخَرُ عن يساري ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستاكُ فكلاهما سأَلا العمَلَ قُلْتُ : والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما وما شعَرْتُ أنَّهما يطلُبانِ العمَلَ فكأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تحتَ شَفَتِه قلَصَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّا لا - أو لنْ - نستعينَ على عمَلِنا مَن أراده لكنِ اذهَبْ أنتَ ) فبعَثه على اليَمَنِ ثمَّ أردَفه مُعاذَ بنَ جَبلٍ .
جاء رَجُلانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَشهَّدَ أحَدُهما، فقال: مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه، فقد رَشَدَ، ومَن يَعصِهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِئسَ الخَطيبُ أنتَ، قُمْ. .
جاءَ رَجلانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتشهَّدَ أحَدُهما، فقال: مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رشَدَ، ومَن يَعصِهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بئس الخَطيبُ أنتَ، قُمْ. .
قدِم على النَّبيِّ عليه السَّلامُ رجُلانِ مِنَ الأشعريِّينَ، فخطَبا، ثمَّ تعرَّضا للعملِ، فقال: إنَّ أخوَنَكم عِندي مَن طَلَبهُ، فعليكما بتَقْوى اللهِ تعالى. .
جاءَ عَوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعيُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابني أسَرَه العَدوُّ، وجَزِعَت أُمُّه فما تَأمُرُني؟ قال: آمُرُكَ وإيَّاها أن تَستَكثِرا مِن قَول: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، فقالتِ المَرأةُ: نِعْمَ ما أمَرَكَ، فجَعَلا يُكثِرانِ مِنها فتَغَفَّلَ عَنه العَدوُّ فاستاقَ غَنَمَهم، فجاءَ بها إلى أبيه، فنَزَلَت هذه الآيةُ. .
أوَّلُ مَن قَدِمَ علينا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، قال: فجَعَلا يُقرِئانِ النَّاسَ القُرآنَ، ثُمَّ جاء عمَّارٌ، وبِلالٌ، وسعدٌ، قال: ثُمَّ جاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ في عشرينَ، ثُمَّ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما رَأَيتُ أهلَ المَدينةِ فَرِحوا بشيءٍ قَطُّ فَرحَهم به، حتى رَأَيتُ الوَلائدَ والصِّبْيانَ يقولونُ: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد جاء! قال: فما قَدِمَ حتى قَرَأتُ بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، في سُوَرٍ مِن المُفصَّلِ. .
أوَّلُ مَن قدِمَ علينا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، وابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فجَعَلا يُقرِئانِنا القُرآنَ، ثُمَّ جاءَ عَمَّارٌ، وبلالٌ، وسَعدٌ، ثُمَّ جاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في عِشرينَ، ثُمَّ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما رَأيتُ أهلَ المَدينةِ فرِحوا بشيءٍ فرَحَهم به حتَّى رَأيتُ الولائِدَ والصِّبيانَ يقولونَ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جاءَ، فما جاءَ حتَّى قَرَأتُ: {سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأعلى} في سورٍ مِثلِها .
أقبَلْتُ إلى النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، ومعي رجلان مِن الأَشْعَرِييْنَ ، أحدُهما عن يميني ، والآخرُ عن يَساري ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتاكُ ، فكلاهما سألَ العملَ ، قلتُ : والذي بعثَك بالحقِّ نبيًّا ، ما أطلعَاني على ما في أنفسِهما ، وما شَعَرْتُ أنهما يَطْلُبان العملَ ، فكأني أنظُرُ إلى سواكِه تحت شفتِه ، قَلَصَتْ ، فقال : إنا لا - أو لن - نستعينُ على العملِ مَن أرادَه، ولكن اذهبْ أنت . فبعثَه على اليمن ، ثم أردَفَه معاذُ بنُ جَبَلٍ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، يَقولُ: جاءَ رَجُلانِ مِن أهلِ المَشرِقِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَطَبا، فعَجِبَ النَّاسُ مِن بَيانِهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِنَ البَيانِ سِحرًا أو: إنَّ بَعضَ البَيانِ سِحرٌ. .
جاء رجلانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخْتَصِمانِ في أرضٍ فقال أحدُهما هِيَ أَرْضِي وقال الآخرُ هيَ أرضٌ حرثْتُها وقصَّبْتُها فأحْلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذِي بيدِهِ الأرْضُ .
جاء عوفُ بنُ مالِكٍ الأشجعيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابْنِي أسَرَهُ العدوُّ وجَزِعَت أُمُّه، فما تأْمُرُني؟ قال: آمُرُكَ وإيَّاها أنْ تستكثِرَا مِن قولِ: لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. فقالت المرأةُ: نِعْمَ ما أمَرَكَ. فجَعَلَا يُكثِرانِ منها، فتغفَّلَ عنه العدوُّ، فاستاقَ غنَمَهم فجاء بها إلى أبيه، فنزَلَت: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2] الآية. .
لا مزيد من النتائج