نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى أبي الدرداء وهو مريض فقال : يا أبا الدرداء ، إنك قد أصبحت على جناح»· 14 نتيجة
الترتيب:
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أبا الدَّرداءِ يمشي بينَ يدَيْ أبي بكرٍ فقال يا أبا الدَّرداءِ تمشي قُدَّامَ رجلٍ لم تطلُعِ الشَّمسُ بعدَ النَّبيِّينَ على رجلٍ أفضلَ منه فما رُئِي أبو الدَّرداءِ بعدُ يمشي إلَّا خلفَ أبي بكرٍ .
جاءَ رجلٌ إلى أبي الدَّرداءِ فقالَ يا أبا الدَّرداءِ احترقَ بيتُك فقالَ ما احترقَ ثمَّ جاءَ آخرُ فقالَ يا أبا الدَّرداءِ أما تَدري أيُّ كلامِك أعجبُ قولُك ما احترقَ أو قولُك قد علمتُ أنَّ اللَّهَ لم يَكن ليغفلَ قالَ ذلِك بِكلماتٍ سمعتُهنَّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ قالَها أوَّلَ النَّهارِ لم تصبْهُ مُصيبةٌ حتَّى يمسيَ ومن قالَها آخرَ النَّهارِ لم تصبهُ مصيبةٌ حتَّى يُصبحَ اللَّهمَّ إنَّكَ ربِّي لا إلَه إلَّا أنتَ عليكَ توَكلتُ وأنتَ ربُّ العرشِ الكريمِ ما شاءَ اللَّهُ كانَ وما لم يشأْ لم يَكنْ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ العليِّ العظيمِ أعلمُ أنَّ اللَّهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنَّ اللَّهَ قد أحاطَ بِكلِّ شيءٍ علمًا اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك من شرِّ نفسي ومن شرِّ كلِّ دابَّةٍ أنتَ آخذٌ بناصيتِها إنَّ ربِّي على صراطٍ مستقيمٍ. .
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا الدَّرداءِ يمشي بَيْنَ يدَيْ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فقال يا أبا الدَّرداءِ تمشي قُدَّامَ رجُلٍ لَمْ تطلُعِ الشَّمسُ بعدَ النَّبيِّينَ على رجُلٍ أفضَلَ منه فما رُئِي أبو الدَّرداءِ بعدَ ذلكَ يمشي إلَّا خَلْفَ أبي بَكْرٍ .
عن أبي الدَّرداءِ، قال: قامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أفي كُلِّ صَلاةٍ قُرآنٌ؟ قال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَ هذا، فقال أبو الدَّرداءِ: يا كَثيرُ، وأنا إلى جَنبِه لا أرى الإمامَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم. قال أبو الدَّرداءِ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أفي كُلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ قال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: وجَبَت فالتَفتَ إليَّ أبو الدَّرداءِ وكُنتُ أقرَبَ القَومِ مِنه، فقال: يا كَثيرُ، ما أرى الإمامَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قد كَفاهم " .
جاء رجلٌ إلى أبي الدَّرداءِ رضي الله عنه قال : يا أبا الدَّرداءِ احترقَ بيتُك ، فقال : ما احترقَ بيتي ، ثم جاء آخرُ فقال : اتَّبَعتُ النارَ ، فلما انتهتْ إلى بيتِك طُفِئَتْ ، فقال : قد عَلمتُ أنَّ اللهَ لم يكنْ ليفعلَ ، فقال رجلٌ : يا أبا الدرداءِ ما أدري أيَّ كلامَيْكَ أعجبَ ، قولَك : ما احترقَ بيتي ، أو قولَك : قد علمتُ أن اللهَ لم يكنْ ليفعلَ ؟ قال : ذاك كلماتٌ سمعتُهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : من قالهنَّ حينَ يُصبحُ لم تصبْهُ مصيبةٌ حتى يُمسي ، ومن قالهن حين يُمسي ، لم تُصبْهُ مصيبةٌ حتى يُصبحُ : اللهمَّ أنت ربي لا إلَهَ إلا أنت عليك توكلتُ وأنت ربُّ العرشِ العظيمِ ، ما شاء اللهُ كان ، وما لم يشأ لم يكنْ ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ ، أعلمُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وأنَّ اللهَ قد أحاطَ بكلِّ شيءٍ علمًا ، اللهمَّ إني أعوذُ بك من شرِّ نفسي ، ومن شرِّ كلِّ دابةٍ أنت آخذٌ بناصيَتِها ، إنَّ ربي على صراطٍ مستقيمٍ .
رأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا الدَّرداءِ يمشي أمام أبي بكرٍ فقال له أتمشي قُدَّامٍ رجلٍ لم تطلُعِ الشَّمسُ على أحدٍ منكم أفضلَ منه فما رُئي أبو الدَّرداءِ بعد ذلك إلَّا خلف أبي بكرٍ .
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا الدرداءِ يمشي أمام أبي بكرٍ فقال له أتمشِي قُدَّامَ رجلٍ لم تطلُعِ الشمسُ على أحدٍ منكم أفضلَ منهُ فما رُؤِيَ أبو الدرداءِ بعد ذلك يمشي إلا خلفَ أبي بكرٍ .
كنْتُ معَ أبي الدَّرْداءِ، فجاءَ رَجُلٌ مِن قِبَلِ المَدينةِ، فسأَلَه، فأخْبَرَه أنَّ أبا ذَرٍّ يَسيرُ إلى الرَّبَذةِ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، لو أنَّ أبا ذَرٍّ قطَعَ لي عُضوًا أو يَدًا ما هجَّنْتُه بعدَما سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما أظلَّتِ الخَضْراءُ ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ مِن رَجُلٍ أصدَقَ لَهْجةً مِن أبي ذَرٍّ. .
عن أبي الدرداءِ قال ماتَ أخٌ لِي وتركَ امرأَتهُ فخطبَ إليّ أخٌ له لأمّهِ فأتيتها فقلتُ لا تزوّجي فلانا فبلغَ ذلكَ النبي صلى الله عليه وسلم فمرّ بي فقال يا أبا الدرداءِ يا ابْنَ ماءِ السماءِ طفَ الصّاعُ .
يا أبا الدَّرداءِ احترقَ بيتُك فقال ما احترق ثمَّ جاء رجلٌ آخرُ فقال يا أبا الدَّرداءِ انتهت النَّارُ إلى بيتِك وطفئت فقال قد علِمتُ أنَّ اللَّهَ لم يكن لِيفعَلَ بكلماتٍ سمعتُهنَّ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم من قالَها أوَّلَ النَّهارِ لَمْ تُصبْهُ مصيبةٌ حتَّى يُمسِيَ ومن قالَها آخِرَ النَّهارِ لم تُصبْهُ مصيبَةٌ حتَّى يصبِحَ اللَّهُمَّ أنتَ ربِّي لا إلهَ إلَّا أنتَ عليكَ توكَّلتُ وأنت ربُّ العرشِ العظيمِ ما شاء اللَّهُ كان وما لم يشَأْ لَمْ يكن ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ العليِّ العظيمِ أعلَمُ أنَّ اللَّهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنَّ اللَّهَ قد أحاط بكلِّ شيءٍ علمًا اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من شرِّ نفسي ومن شرِّ كلِّ دابَّةٍ أنتَ آخذٌ بناصيتِها إنَّ ربي على صراطٍ مستقيمٍ .
عن أمِّ الدرداءِ قالَت قام أبو الدَّرداءِ ليلةً يُصلِّي فجعل يَبكي ويقولُ : اللَّهمَّ أحسنتَ خَلْقِي فحسِّنْ خُلُقِي حتَّى أَصبح فقلتُ يا أبا الدَّرداءِ ما كان دعاؤُك منذُ اللَّيلةِ إلَّا في حُسْنِ الخُلُقِ فقال : يا أمَّ الدرداءِ إنَّ العبدَ المسلمَ يحسِّنُ خُلُقَه حتَّى يُدْخِلَه حُسْنُ خُلُقِه الجنَّةَ ويُسيءُ خُلُقَه حتَّى يُدْخِلَه سوءُ خُلُقِه النَّارَ والعَبدُ المسلمُ يُغْفَرُ لهُ وهوَ نائمٌ فقلتُ يا أبا الدَّرداءِ كيف يُغْفَرُ لهُ وهوَ نائمٌ قال يقومُ أخوهُ من اللَّيلِ فيجتهدُ فيَدعو اللهَ عزَّ وجلَّ فيستجيبُ لهُ ويَدعو لأخيهِ فيَستجيبُ لهُ فيه .
[كنتُ جالسًا عند أبي الدَّرداءِ في مَسجدِ دِمشقَ، فأتاه رجلٌ، فقال: يا أبا الدَّرداءِ، أتيتُكَ من المدينةِ، مدينةِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لحديثٍ بَلَغني أنَّك تُحدِّثُ به عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قال: فما جاء بك تِجارةٌ؟ قال: لا، قال: ولا جاء بك غيرُه؟ قال: لا، قال: فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ:] من سلك طريقا يلتمس فيه علما، [سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض، حتى الحيتان في الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب،] إن العلماء هم ورثة الأنبياء [إنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثوا دِينارًا ولا دِرهمًا، إنَّما ورَّثوا العِلْمَ، فمَن أخَذَه أخَذَ بحظٍّ وافرٍ] .
كنتُ جالسًا عند أبي الدَّرداءِ في مَسجدِ دِمشقَ، فأتاه رجلٌ، فقال: يا أبا الدَّرداءِ، أتيتُكَ من المدينةِ، مدينةِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لحديثٍ بَلَغني أنَّك تُحدِّثُ به عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قال: فما جاء بك تِجارةٌ؟ قال: لا، قال: ولا جاء بك غيرُه؟ قال: لا، قال: فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: من سلك طريقا يلتمس فيه علما ، سهل الله له طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم ، وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض ، حتى الحيتان في الماء ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، إن العلماء هم ورثة الأنبياء إنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثوا دِينارًا ولا دِرهمًا، إنَّما ورَّثوا العِلْمَ، فمَن أخَذَه أخَذَ بحظٍّ وافرٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى أبا الدَّرداءِ يمشي أمامَ أبي بَكرٍ فقالَ أتمشي أمامَ رجلٍ ما اطَّلعتِ الشَّمسُ على حرمتِهِ .
لا مزيد من النتائج