نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى أبي موسى فقال : إن امرأتي حبس لبنها في ثديها ، فجعلت أمصه ثم أمجه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال: جاء رجُلٌ إلى أبي موسى، فقال: إنَّ امرَأَتي وَرِمَ ثَدْيُها فمَصَصْتُه، فدخَلَ حَلْقي شيءٌ سبَقَني، فشدَّدَ عليه أبو موسى، فأتى عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: سألْتَ أحدًا غَيْري؟ قال: نَعم، أبا موسى، فشدَّدَ عليَّ، فأتى أبا موسى، فقال: أرضيعٌ هذا؟ فقال أبو موسى: لا تَسْأَلوني ما دامَ هذا الحَبرُ بينَ أظهُرِكم. .
أنَّ رجُلًا سأل أبا موسى الأشعَريَّ، فقال: إنْ مَصِصْتَ عن امرأتي من ثَدْيِها لَبَنًا، فذَهَب في بَطْني، فقال أبو موسى: لا أراها إلَّا قد حُرِّمَت عليك، فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: انظُرْ ماذا تُفتي به الرَّجُلَ؟ فقال أبو موسى: فماذا تقولُ أنت؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: لا رَضاعةَ إلَّا ما كان في الحَولَينِ، فقال أبو موسى: لا تسألوني عن شَيءٍ ما كان هذا الحَبْرُ بيْن أظهُرِكم .
ولمَّا مَصَّ مالكٌ أبو أبي سعيدٍ الخُدْريِّ جُرْحَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أنقاه، قال له: "مُجَّهُ"، قال: واللهِ لا أمُجُّهُ أبدًا، ثم أدبَر، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن أراد أن ينظُرَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ الجنَّةِ، فَلْينظُرْ إلى هذا. .
أنَّ مالِكًا أبا أبي سعيدٍ الخُدريِّ لمَّا جُرِح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحُدٍ مَصَّ جُرحَه حتى أنقاه ولاح أبيضَ، فقيل له: مُجَّه، فقال: لا واللهِ لا أمجُّه أبَدًا، ثمَّ أدبَرَ يقاتِلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «من أراد أن ينظُرَ إلى رجُلٍ من أهلِ الجنَّةِ فلينظُرْ إلى هذا» فاستُشهِدَ. .
من طريقِ عمرَ بنِ السَّائبِ أنَّه بلغه أنَّ مالكًا والدَ أبي سعيدٍ الخُدريِّ ، لمَّا جُرِح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مصَّ جُرحَه حتَّى أنقاه ولاح أبيضَ فقيل له ، مُجَّه ، فقال : لا واللهِ لا أمُجُّه أبدًا ، ثمَّ أدبر فقاتل ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من أراد أن ينظُرَ إلى رجلٍ من أهلِ الجنَّةِ فلينظُرْ إلى هذا .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّ امرَأتي لا تمنَعُ يدَ لامسٍ فقالَ : غرِّبْها إن شئتَ قالَ : إنِّي أخافُ أن تتَّبعَها نَفسي ، قالَ : استمتِعْ بِها .
جاء رجلٌ إلى ابنِ مسعودٍ فقال إنِّي طلقتُ امرأتي تسعًا وتسعين فقال له ابنُ مسعودٍ ثلاثٌ تَبينُها وسائرهنَّ عدوانٌ .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ امرأتي لا تمنَعُ يَدَ لامِسٍ، قال: غرِّبْها، قال: أخافُ أن تتبَعَها نَفْسي، قال: فاستمتِعْ بها. .
جاءَ رجُلٌ إلى النَّبىِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ فقالَ إنَّ امرأتى لا تمنَعُ يدَ لامِسٍ قالَ غرِّبها قالَ أخَافُ أن تَتبعَها نفسى قالَ فاستمتِع بِها .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ امرأتي لا تَمنَعُ يدَ لامِسٍ، قال: غَرِّبْها قال: أخافُ أنْ تَتبَعَها نفسي، قال: فاستمتِعْ بها. .
جاء رجُلٌ إلى ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنِّي طلَّقْتُ امْرَأتي تِسعًا وتِسعينَ، فقال له ابنُ مسعودٍ: ثلاثٌ تُبينُها منكَ، وسائرُهُنَّ عُدوانٌ. .
حديث: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ امرأتي لا تمنَعُ يَدَ لامِسٍ [، قال: غرِّبْها، قال: أخافُ أن تتبَعَها نَفْسي، قال: فاستمتِعْ بها.] .
تجهزوا إلى هذه القريةِ الظالمِ أهلُها فإن اللهَ فاتِحُها عليكم إن شاء اللهُ يعني خيبرَ ولا يخرجَنَّ معي مُصعِبٌ ولا مُضعِفٌ فانطلق أبو هريرةََ إلى أمِّه فقال جهزيني فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمر بالجهادِ للغزوِ فقالت تنطلقُ وقد علمتَ ما أدخلُ إلا وأنتَ معي قال ما كنت لأتخلفَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخرجت ثديَها فناشدته بما رضع من لبنِها فأتَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرًّا فأخبرته فقال انطلقي فقد كُفيتِ فجاء أبو هريرةََ فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أرَى إعراضَك عنِّي لا أرَى ذلك إلا لشيءٍ بلغك قال أنت الذي تناشِدُك أمُّك وأخرجت ثديَها تُناشدُك بما رضعت من لبنِها أيحسبُ أحدُكم إذا كان عندَ أبوَيه أو أحدِهما أنه ليس في سبيلِ اللهِ بل هو في سبيلِ اللهِ إذا برَّهما وأدَّى حقَّهما فقال أبو هريرةََ لقد مكثت بعدَ ذلك سنتينِ ما أغزو حتى ماتت .
«جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ امْرَأتي لا تَمنَعَ يَدَ لامِسٍ، قالَ: غَرِّبْها إن شِئْتَ، قالَ: إنِّي أَخافُ أن تَتْبَعَها نَفْسي، قالَ: اسْتَمْتِعْ بها». .
جاءَ رجلٌ إلى علِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : طلَّقتُ امرأتي ألفًا . قال : ثلاثٌ تحرِّمُها عليكَ واقسِم سائرَها بينَ نسائِكَ . .
لا مزيد من النتائج