نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى ابن عباس فقال : لمن قتل مؤمنا توبة ؟ قال : لا ، إلا النار ، فلما»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقال : ألمن قتل مؤمنًا توبةٌ ؟ قال : لا إلى النَّارِ ، فلمَّا ذهب قال له جلساؤُه : ما هكذا كنتَ تفتينا ، فما بالُ هذا اليومِ ؟ قال : إنِّي أحسبُه مُغضَبًا يريدُ أن يقتُلَ مؤمنًا ، قال : فبعثوا في أثرِه ، فوجدوه كذلك .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ : هل لمن قتل مؤمنًا مُتعمِّدًا من توبةٍ ؟ قال : لا . وقرأتُ عليه الآيةَ الَّتي في الفرقانِ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ قال : هذه آيةٌ مَكِّيَّةٌ نسختها آيةٌ مدنيَّةٌ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ .
قلتُ لابنِ عباسٍ : هل لمَن قَتَلَ مؤمنًا مُتَعَمدًا مِن توبةٍ ؟ قال : لا. وقرَأْتُ عليه الآيةَ التي في الفرقان والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق قال : هذه آيةٌ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتْهَا آيةٌ مَدَنِيَّةٌ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم . .
أنَّه سَألَ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ: هل لمَن قَتَلَ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا مِن تَوبةٍ؟ فقَرَأتُ عليه: {ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} [الفرقان: 68]، فقال سَعيدٌ: قَرَأتُها على ابنِ عَبَّاسٍ كما قَرَأتَها عليَّ، فقال: هذه مَكِّيَّةٌ نَسَخَتها آيةٌ مَدَنيَّةٌ التي في سورةِ النِّساءِ. .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: ألِمَن قَتَلَ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا مِن تَوبةٍ؟ قال: لا، قال: فتَلَوتُ عليه هذه الآيةَ التي في الفُرقانِ: {والذينَ لا يَدعونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} إلى آخِرِ الآيةِ، قال: هذه آيةٌ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتها آيةٌ مَدَنيَّةٌ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِدًا}. وفي رِوايةِ ابنِ هاشِمٍ: فتَلَوتُ عليه هذه الآيةَ التي في الفُرقانِ: {إلَّا مَنْ تابَ}. .
جاء رجلُ إلى ابنِ عباسٍ فقال : يا ابنَ عباسٍ أرأيت رجلًا قتل مؤمنًا قال : فقال ابنُ عباسٍ : جزاؤه جهنم خالدا فيها إلى آخر الآية قال : فقال : يا ابنَ عباسٍ أرأيت إن تاب وآمن وعمل صالحًا قال : ثكلتْه أمُه وأنَّى له التوبةُ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن المقتولَ يجيءُ يومَ القيامةِ متعلقًا رأسُه بيمينِه أو قال : بشمالِه آخذًا صاحبَه بيدِه الأخرى تشخبُ أوداجُه دمًا في قِبَلِ عرشِ الرحمنِ فيقولُ : ربِّ سلْ هذا فيما قتلني .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، أرأيتَ رجُلًا قتَل مؤمنًا؟ قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ: {جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء: 93] إلى آخِرِ الآيةِ، قال: فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، أرأيتَ إنْ تاب وآمَنَ وعمِل صالحًا؟ قال: ثكِلَتْه أُمُّه، وأنَّى له التوبةُ؟ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المقتولَ يجيءُ يومَ القيامةِ مُتعلِّقًا رأسَه بيمينِه -أو قال: بشِمالِه- آخِذًا صاحبَه بيدِه الأخرى، تشخُبُ أَوْداجُه دمًا، في قُبُلِ عرشِ الرحمنِ، فيقولُ: ربِّ، سَلْ هذا: فيمَ قتَلني؟. .
عَن ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا قالَ ليسَ لقاتلٍ تَوبةٌ إلَّا أن يستغفرَ اللَّهَ .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ هل لِمَن قتَل مُؤمِنًا مُتعمِّدًا توبةٌ قال لا قُلْتُ فأينَ قولُه {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان: 68 - 70] ؟ قال هذه آيةٌ مكِّيَّةٌ نسَخَتْها آيةٌ مدَنيَّةٌ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء: 93] .
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
أَمَرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبْزى أنْ أَسألَ ابنَ عبَّاسٍ عنْ هاتينِ الآيتينِ ما أمْرُهما الَّتي في سورةِ الفرقانِ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان: 68]، والَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93] الآيةَ. قالَ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنْ ذلك قالَ: لمَّا أَنزلَ الَّتي في سورةِ الفُرقانِ قالَ مُشرِكو أهلِ مكَّةَ: فقد قَتَلْنا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللهُ بغيرِ الحقِّ، ودَعَوْنا مع اللهِ إلهًا آخرَ، وأَتَيْنا الفواحشَ. قالَ: فنَزَلَتْ: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان: 70] الآيةَ. قالَ: «فهؤلاء لأولئكَ». قالَ: وأمَّا الَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93] الآيةَ؛ فهو الرَّجلُ الَّذي قد عَرَفَ الإسلامَ، وعَمِلَ عَمَلَ الإسلامِ، ثُمَّ قَتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا فجزاؤهُ جهنَّمُ لا تَوْبةَ له. قالَ: فذَكرتُ ذلك لمجاهدٍ، فقالَ: إلَّا مَنْ نَدِمَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ نزلت إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ فشقَّ ذلِكَ على المسلِمينَ حينَ فرضَ اللَّهُ عليْهم أن لا يفرَّ واحدٌ من عشرةٍ ثمَّ إنَّهُ جاءَ تخفيفٌ فقالَ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ قرأَ أبو توبةَ إلى قولِهِ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ قالَ فلمَّا خفَّفَ اللَّهُ تعالى عنْهم منَ العدَّةِ نقصَ منَ الصَّبرِ بقدرِ ما خفَّفَ عنْهم .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ أتاهُ رجلٌ ، فقالَ : إنِّي خَطبتُ امرأةً فأبَت أن تنكِحَني ، وخطبَها غَيري فأحبَّت أن تنكِحَهُ ، فَغِرْتُ علَيها فقتَلتُها ، فَهَل لي مِن تَوبةٍ ؟ قالَ : أُمُّكَ حَيَّةٌ ؟ قالَ : لا ، قالَ : تُب إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وتقَرَّب إليهِ ما استَطعتَ ، فذَهَبتُ فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ : لمَ سألتَهُ عن حياةِ أُمِّهِ ؟ فقالَ : إنِّي لا أعلَمُ عملًا أقرَبَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ مِن برِّ الوالِدةِ .
عنِ ابنِ عباسٍ . . . [ في حديثِ هل لِلقاتِلِ من توبةٍ ] . . . قال : فذَكَرُوا لابنِ عباسٍ التوْبَةَ ، فتَلَا هذه الآيةَ ومَنْ يَقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا . . . قال : ومَا نُسِخَتْ هذه الآيةُ ولا بُدِّلَتْ ، وأنَّى لهُ التوبةُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ أتاهُ رجلٌ فقال إنِّي خطبتُ امرأةً فأبَتْ أن تَنكِحَني وخطبَها غَيري فأحبَّتْ أن تنكِحَهُ فغِرْتُ علَيها فقتلتُها فهلْ لي مِن تَوبةٍ قال أُمُّكَ حيَّةٌ قال لا قال تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وتقرَّبْ إليهِ ما استطعتَ [ قال عطاءُ بنُ يسارٍ ] فذهبتُ فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ لِمَ سألتَهُ عن حياةِ أُمِّهِ فقال إنِّي لا أعلمُ عملًا أقربَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن برِّ الوالدةِ .
لا مزيد من النتائج