نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى ابن عباس يستعين به على ابن الزبير - وكان عاملا - فقال له ابن عباس :»· 14 نتيجة
الترتيب:
شهدتُ ابنَ الزبيرَ وابنَ عباسٍ ، فقال ابنُ الزبيرِ لابنِ عباسٍ : أتذكرُ حين استقبلنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد جاء من سفرٍ فقال : نعم فحملني وفلانًا غلامًا من بني هاشمٍ وترككَ .
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقال: إنَّ مَولاكَ إذا سَجَدَ وضَعَ جَبْهَتهُ وذِراعَيْهِ وصَدْرَه بالأرضِ، فقال له ابنُ عبَّاسٍ: ما يَحمِلُكَ على ما تَصنَعُ؟ قال: التَّواضُعُ، قال: هكذا رَبْضَةُ الكلْبِ، رأيتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ رُؤِيَ بَياضُ إبْطَيْهِ. .
صلَّى ابنُ الزبيرِ في يومِ عيدٍ يومَ جمعةٍ أوَّلَ النهارِ ، ثم رُحْنَا إلى الجمعةِ ، فلَمْ يَخْرُجْ إلَيْنَا ، فَصَلَّيْنَا وحْدَانًا ، وكان ابنُ عباسٍ بالطائِفِ ، فلَمَّا قَدِمَ ذكَرْنَا ذَلِكَ له ، فقال : أصابَ السُّنَّةَ .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقال قد جاء حسَّانُ اللَّعينُ فقال ابنُ عبَّاسٍ ما هو بلَعينٍ لقد جاهَد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلسانِه ونفسِه .
صَلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جُمُعةٍ [ثمَّ رُحْنا إلى الجُمُعةِ فلم يخرُجْ إلينا، فصَلَّينا وُحْدانًا، وكان ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذكَرْنا ذلك له، فقال: أصاب السُّنَّةَ] بنحوِه. .
جاء رَجُلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ بِصُرَّةِ مِسكٍ، فقال: إنِّي وَجَدتُ هذه، فقال ابنُ عبَّاسٍ: عَرِّفْها، فإنْ وَجَدتَ صاحِبَها، وإلَّا فتَصدَّقْ بها، فإنْ جاء صاحِبُها فخَيِّرْه بينَ الأجْرِ والغُرْمِ. .
شهدْتُ ابنَ الزُّبيرِ وابنَ عبَّاسٍ فقال ابنُ الزُّبيرِ لابنِ عبَّاسٍ أتذكُرُ حينَ استَقْبَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد جاء مِن سَفرٍ قال نَعَمْ فحمَلَني أنا وغلامًا مِن بني هاشمٍ وترَكَك .
صلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جُمُعةٍ أوَّلَ النَّهارِ، ثمَّ رُحْنا إلى الجُمُعةِ فلم يخرُجْ إلينا، فصَلَّينا وُحْدانًا، وكان ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذكَرْنا ذلك له، فقال: أصاب السُّنَّةَ .
«صلَّى بنا ابنُ الزُّبَيْرِ في يَوْمِ عيدٍ في يَوْمِ جُمُعةٍ أوَّلَ النَّهارِ، ثُمَّ رُحْنا إلى الجُمُعةِ، فلم يَخرُجْ إلينا فصَلَّيْنا وُحْدانًا، وكانَ ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذَكَرْنا ذلك له، فقالَ: أصابَ السُّنَّةَ». .
صلَّى بنا ابنُ الزبيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جمعةٍ أولَ النهارِ ثمَّ رُحنا إلى الجمعةِ فلم يخرجْ إلينا فصلينا وحدانًا . وكان ابنُ عباسٍ بالطائفِ ، فلمَّا قدِم ذكرنا ذلك له ، فقال : أصاب السنَّةَ .
صلَّى بِنا ابنُ الزُّبيرِ في يومِ عيدٍ ، في يومِ جُمُعةٍ ، أوَّلَ النَّهارِ . ثمَّ رُحنا إلى الجمُعةِ فلم يخرج إلينا ، فصلَّينا وُحدانًا وَكانَ ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائفِ فلمَّا قدِمَ ذَكَرنا ذلِك لَه فقالَ : أصابَ السُّنَّةَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال للزُّبيرِ يومَ الجملِ : أجئتَ تُقاتِلُ ابنَ عبدِ المطَّلبِ ؟ قال : فرجع الزُّبيرُ فلقيه ابنُ جُرموزٍ فقتله ، قال : فجاء ابنُ عبَّاسٍ إلى عليٍّ فقال : إلى أين يدخُلُ قاتلُ ابنِ صفيَّةَ ؟ قال : النَّارَ .
سألتُ ابنَ عبَّاس ٍ وابنَ عمرَ وابنَ الزُّبيرِ، عن الطِّيبِ عند الإحرامِ، فقال ابنُ عبَّاس ٍ : أمَّا أنا فأُسغسِغه في رأسي ثمَّ أُحبُّ بقاءَه، وقال ابنُ الزُّبيرِ : لا أرَى به بأسًا، وقال ابنُ عمرَ : لا آمُرُ به، ولا أنهَى عنه .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ إبراهيمَ بنَ سعدٍ كان عاملًا بعدَنَ ، سألَ ابنَ عبَّاسٍ عن العنبرِ ، فقال : إنْ كان فيه شيءٌ فالخُمسُ .
لا مزيد من النتائج