نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى ابن عمر ، فقال : ما تقول في علي ؟ فقال : هو ذاك بيته قال : فما تقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ فقال ما تقولُ في علِيٍّ فقال هو ذاكَ بيتُه قال فما تقولُ في عُثْمانَ قال ما أقولُ في رجُلٍ أذنَب ذَنْبًا فيما بَيْنَه وبَيْنَ اللهِ فعفا عنه وأذنَب ذَنْبًا فيما بَيْنَكم وبَيْنَه فقتَلْتُموه
عن مجاهد قال: جاء رجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ فقال ما تقولُ في علِيٍّ فقال هو ذاكَ بيتُه قال فما تقولُ في عُثْمانَ قال ما أقولُ في رجُلٍ أذنَب ذَنْبًا فيما بَيْنَه وبَيْنَ اللهِ فعفا عنه وأذنَب ذَنْبًا فيما بَيْنَكم وبَيْنَه فقتَلْتُموه .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقال : إنَّ هاهنا قومًا يشهدون عليَّ بالكفرِ ! قال . فقال : ألا تقولُ : لا إلهَ إلا اللهُ فتُكذِّبُهُمْ .
كان عُمَرُ يُدخِلُني مع أشياخِ بَدرٍ، فكَأنَّ بَعضَهم وجَدَ في نَفسِه، فقال: لمَ تُدخِلُ هذا معنا ولَنا أبناءٌ مِثلُه؟! فقال عُمَرُ: إنَّه مَن قد عَلِمتُم، فدَعاه ذاتَ يَومٍ فأدخَلَه معهُم، فما رُئيتُ أنَّه دَعاني يَومَئذٍ إلَّا ليُريَهم، قال: ما تَقولونَ في قَولِ اللهِ تَعالى: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ}؟ فقال بَعضُهم: أُمِرنا أن نَحمَدَ اللهَ ونَستَغفِرَه إذا نُصِرنا وفُتِحَ علينا، وسَكَتَ بَعضُهم فلَم يَقُل شيئًا، فقال لي: أكَذاكَ تَقولُ يا ابنَ عَبَّاسٍ؟ فقُلتُ: لا، قال: فما تَقولُ؟ قُلتُ: هو أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمَه له، قال: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ}، وذلك عَلامةُ أجَلِكَ، {فسَبِّح بحَمدِ رَبِّكَ واستَغفِرْه إنَّه كان تَوَّابًا}، فقال عُمَرُ: ما أعلَمُ منها إلَّا ما تَقولُ. .
أنه جاء رجلٌ إلى ابنِ عُمرَ وقد لبَّد رأسَه وهو محرمٌ فقال : ما تقولُ في هذا ؟ قال : ومَن أنتَ ؟ قال : أنا مَولاكَ ، فقال ابنُ عُمرَ : إنَّ عُمرَ مَولاكَ كان يقولُ في أقاربِه وإمارتِه كلِّها وما قاله في خلافتِه : مَن لبَّد رأسَه وضِفرَيه فقد وجَب عليه الحَلقُ ، فقال الآخرُ : إنما صنعتُ كذا وكذا - كأنه يُهَوِّنُ - قال ابنُ عُمرَ : تيسٌ وعنزٌ ، وعنزٌ وتيسٌ .
قالَ ابنُ عمرَ لأبي هُرَيْرةَ ما تَقولُ في الوُضوءِ مِمَّا غيَّرتِ النَّارُ ؟ . قالَ: توضَّأ منهُ، قالَ: ما تقولُ في الدُّهنِ والماءِ المسخَّنِ، نتَوضَّأُ منهُ ؟ . فقالَ: أنتَ رجلٌ من قُرَيْشٍ، وأَنا رجلٌ من دوسٍ . قالَ: يا أبا هُرَيْرةَ، لعلَّكَ تَلتجئُ إلى هذِهِ الآيةِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ .
جاءتِ امرأةٌ مِن بني أسدٍ إلى ابنِ مسعودٍ فقالت: إنَّه بلَغني أنَّك تقولُ: لُعِنَتِ الواشمةُ والمُستوشِمةُ والنَّامصةُ والمُتنمِّصةُ وقد قرَأْتُ ما بيْنَ اللَّوحينِ فما وجَدْتُ ما تقولُ قال: بلى وجَدْتِ ولكنَّكِ لا تعلَمينَ قالت: وأين هو ؟ قال: أمَا قرَأْتِ {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] قالت: بلى قال: هو ذاكِ، قالت: أمَا إنِّي لَأرى على أهلِكِ بعضَ ذلك قال: فادخُلي فانظُري فدخَلتْ فنظَرتْ فلم ترَ شيئًا فقال لها عبدُ اللهِ: هل رأَيْتِ شيئًا ؟ قالت: لا، قال عبدُ اللهِ: أمَا إنَّك لو رأَيْتِ شيئًا مِن ذلك ما صحِبْنَني .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ فسَألَه عن عُثمانَ، فذَكَرَ عن مَحاسِنِ عَمَلِه، قال: لَعَلَّ ذاك يَسوءُك؟ قال: نَعَم، قال: فأرغَمَ اللهُ بأنفِك، ثُمَّ سَألَه عن عَليٍّ، فذَكَرَ مَحاسِنَ عَمَلِه، قال: هو ذاك بَيتُه أوسَطُ بُيوتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: لَعَلَّ ذاك يَسوءُك؟ قال: أجَل، قال: فأرغَمَ اللهُ بأنفِك، انطَلِقْ فاجهَدْ عَلَيَّ جَهدَك. .
كان عُمَرُ يُدخِلُني مع أشياخِ بَدرٍ، فقال بَعضُهم: لمَ تُدخِلُ هذا الفَتى معنا ولَنا أبناءٌ مِثلُه؟ فقال: إنَّه مِمَّن قد عَلِمتُم، قال: فدَعاهم ذاتَ يَومٍ ودَعاني معهم، قال: وما رُئيتُه دَعاني يَومَئذٍ إلَّا ليُريَهم مِنِّي، فقال: ما تَقولونَ في {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ ورَأيتَ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا} حتَّى خَتَمَ السُّورةَ؟ فقال بَعضُهم: أُمِرنا أن نَحمَدَ اللهَ ونَستَغفِرَه إذا نُصِرنا وفُتِحَ علينا، وقال بَعضُهم: لا نَدري، أو لم يَقُلْ بَعضُهم شيئًا، فقال لي: يا ابنَ عبَّاسٍ، أكَذاك تَقولُ؟ قُلتُ: لا، قال: فما تَقولُ؟ قُلتُ: هو أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمَه اللهُ له: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} فتحُ مَكَّةَ، فذاك عَلامةُ أجَلِك، {فسَبِّح بحَمدِ رَبِّك واستَغفِره إنَّه كان تَوَّابًا}. قال عُمَرُ: ما أعلَمُ مِنها إلَّا ما تَعلَمُ. .
حديث: جاء رجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ فسأله عَن عُثمانَ [، فَذَكَرَ عن مَحاسِنِ عَمَلِهِ، قالَ: لَعَلَّ ذاكَ يَسُوؤُكَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فأَرْغَمَ اللَّهُ بأَنْفِكَ، ثُمَّ سَأَلَهُ عن عَلِيٍّ، فَذَكَرَ مَحاسِنَ عَمَلِهِ، قالَ: هو ذاكَ بَيْتُهُ؛ أوْسَطُ بُيُوتِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قالَ: لَعَلَّ ذاكَ يَسُوؤُكَ؟ قالَ: أجَلْ ، قالَ: فأَرْغَمَ اللَّهُ بأَنْفِكَ، انْطَلِقْ فاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ.] .
عن رجل من قريش قال: رأيت امرأةً جاءت إلى ابنِ عمرَ بمنًى عليها درعٌ حريرٌ فقالت ما تقولُ في الحريرِ فقال نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عنه .
سأَل رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في ضالَّةِ الغَنَمِ قال لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ قال يا رسولَ اللهِ فما تقولُ في التَّمرِ المُعلَّقِ قال غرامتُه ومِثْلُه معه وجَلداتٌ نَكالٌ فإذا أوَاه الجَرينُ فما بلَغ ثَمنَ المِجَنِّ ففيه القَطعُ قال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في حَرِيسةِ الجَبلِ قال غرامتُها ومِثْلُها معها قال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في اللُّقَطةِ قال ما كان بها في قريةٍ معمورةٍ أو في طريقٍ مَيْتاءَ فعرِّفه حَولًا فإنْ وجَدْتَ صاحبَها وإلَّا فإنَّما هو مالُ اللهِ يُؤتيه مَن يشاءُ وفي الرِّكازِ الخُمُسُ .
جاء ابنُ مسعودٍ رجلٌ فقال إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي تسعًا وتسعينَ وَإِنِّي سَأَلْتُ فقيلَ قَدْ بَانَتْ مِنِّي فقالَ ابنُ مسعودٍ قدْ أَحَبُّوا أنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَكَ وبَيْنَها قال فما تقولُ رحِمَكَ اللهُ فظَنَّ أَنَّهُ سَيُرَخِّصُ لَهُ فقالَ ثَلَاثَ تُبِينُهَا مِنْكَ وسَائِرُهُنَّ عُدْوَانٌ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رُفِعَ إليه رجلٌ قتل رجلًا فجاء أولياءُ المقتولِ وقد عفا أحدُهم فقال عمرُ لابنِ مسعودٍ ما تقولُ وهو إلى جنبِه فقال ابنُ مسعودٍ أرى أنَّهُ قد أحرزَ من القتلِ قال فضرب على كتفِه وقال كنيفٌ مُلِيءَ عِلمًا .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ فقال : إني رجلٌ من أهلِ خراسانَ وإنَّ أرضنا أرضٌ باردةٌ فذكر من ضروبِ الشرابِ فقال : اجتَنِبْ ما أسكرَ من زبيبٍ أو تمرٍ أو ما سوى ذلك قال : ما تقولُ في نبيذِ الجَرِّ قال : نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجَرِّ .
لا مزيد من النتائج