نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى ابن عمر فقال : إنا قوم نكري»· 16 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقال : إنا قومٌ نَكْري فذكر مثلَ معنى حديثِ أسباطٍ
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقال : إنا قومٌ نَكْري فذكر مثلَ معنى حديثِ أسباطٍ .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ فقال: إنَّا قَومٌ نُكْري، فذَكَرَ مِثلَ مَعنى حَديثِ أسْباطٍ. [يَقصِدُ حَديثَ: عن أبي أُمامَةَ التَّيْميِّ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنَّا نُكْري، فهل لنا من حَجٍّ؟ قال: أليس تَطوفون بالبَيتِ، وتَأتون المُعَرَّفَ، وتَرمون الجِمارَ، وتَحلِقون رُؤوسَكم؟ قال: قُلنا: بَلى، فقال ابنُ عُمَرَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلَه عن الذي سَألْتَني، فلم يُجِبْه حتى نَزَلَ عليه جِبريلُ عليه السَّلامُ بهذه الآيَةِ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فدَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتُم حُجَّاجٌ]. .
قلتُ لابنِ عمرَ : إنَّا قومٌ نُكرِي في هذا الوجهِ، وأنَّ قومي يزعمونَ أنهُ لا حجَّ لنا . فقال ابنُ عمرَ : ألستُمْ تطوفونَ بالبيتِ ؟ ألستُم تسعَونَ بينَ الصَّفا والمروةِ، ألستُم، ألستُمْ ؟ إنَّ رجلًا جاء إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألهُ مثلَ ما سألْتني، فلمْ يدرِ ما يردُّ عليهِ، حتى نزلتْ ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ) . فدعاهُ، فتلاها عليهِ، وقال : أنتُم حُجَّاجٌ . .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنَّا نُكْري، فهل لنا مِن حَجٍّ؟ قال: أليس تَطوفونَ بالبَيتِ، وتَأتونَ المُعرَّفَ، وتَرمونَ الجِمارَ، وتَحلِقونَ رُؤوسَكم؟ قال: قُلنا: بَلى. فقال ابنُ عُمَرَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه عنِ الذي سألتَني فلم يُجِبْه، حتى نَزَلَ عليه جِبريلُ بهذه الآيةِ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، فدَعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنتُم حُجَّاجٌ. .
[عن أبي أُمامةَ التَّيميِّ قالَ: قُلتُ لابنِ عمرَ: إنَّا قَومٌ نُكْري في هذِهِ الوَجهِ، وإنَّ قَومي يزعمونَ أنَّهُ لا حجَّ لَنا، فقالَ ابنُ عمرَ: ألستُمْ تطوفونَ بالبيتِ؟ ألستُمْ تسعونَ بينَ الصَّفا والمروةِ؟ ألستُمْ ألستُمْ]، إنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَهُ مِثلَ ما سَألْتَني فلم يَدرِ ما يردُّ عليهِ حتَّى نزلَت {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] فدعاهُ فتلاها عليهِ، وقالَ: أنتُمْ حُجَّاجٌ [وفي روايةٍ من طريقِ الفُقَيْميِّ، عَن أبي أمامةَ] قالَ: قلتُ لابنِ عمرَ فذَكَرَ نحوَهُ .
أنه جاء رجلٌ إلى ابنِ عُمرَ وقد لبَّد رأسَه وهو محرمٌ فقال : ما تقولُ في هذا ؟ قال : ومَن أنتَ ؟ قال : أنا مَولاكَ ، فقال ابنُ عُمرَ : إنَّ عُمرَ مَولاكَ كان يقولُ في أقاربِه وإمارتِه كلِّها وما قاله في خلافتِه : مَن لبَّد رأسَه وضِفرَيه فقد وجَب عليه الحَلقُ ، فقال الآخرُ : إنما صنعتُ كذا وكذا - كأنه يُهَوِّنُ - قال ابنُ عُمرَ : تيسٌ وعنزٌ ، وعنزٌ وتيسٌ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يُكري مَزارِعَه على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وصَدرًا مِن إمارةِ مُعاويةَ. ثُمَّ حُدِّثَ عن رافِعِ بنِ خَديجٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ، فذَهَبَ ابنُ عُمَرَ إلى رافِعٍ، فذَهَبتُ معهُ، فسَألَه، فقال: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ المَزارِعِ، فقال ابنُ عُمَرَ: قد عَلِمتَ أنَّا كُنَّا نُكري مَزارِعَنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على الأربِعاءِ، وبشَيءٍ مِنَ التِّبنِ. .
كان ابنُ عمرَ يُكري مَزارعَهُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ ، وصدرًا من إمارةِ معاويةَ رضي اللهُ عنهم ، فأتاهُ رجلٌ فقال : إنَّ رافعًا يزعمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ ، قال نافعٌ : فانطلقَ ابنُ عمرَ إلى رافعٍ وانطلقتُ معَه ، فقال لهُ ابنُ عمرَ : ما الذي بلغني عنكَ ، تذكرُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كِراءِ المزارعِ ؟ قال : نعم ، نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن كِراءِ المَزارع ، وكان ابنُ عمرَ إذا سُئِلَ عنهُ بعدَ ذلكَ قال : زعمَ رافعٌ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنهُ ، قال نافعٌ : فقال ابنُ عمرَ لمَّا ذَكَرَ رافعٌ ما ذَكَرَ : قد كنتُ أعلمُ أنَّا نُكري مَزارعَنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بما على الأربعاءِ ، وشيٍء من التِّبنِ لا أحفظُهُ .
عن نافع قال: كان ابنُ عمرَ يُكري مَزارعَهُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ ، وصدرًا من إمارةِ معاويةَ رضي اللهُ عنهم ، فأتاهُ رجلٌ فقال : إنَّ رافعًا يزعمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ ، قال نافعٌ : فانطلقَ ابنُ عمرَ إلى رافعٍ وانطلقتُ معَه ، فقال لهُ ابنُ عمرَ : ما الذي بلغني عنكَ ، تذكرُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في كِراءِ المزارعِ ؟ قال : نعم ، نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن كِراءِ المَزارع ، وكان ابنُ عمرَ إذا سُئِلَ عنهُ بعدَ ذلكَ قال : زعمَ رافعٌ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنهُ ، قال نافعٌ : فقال ابنُ عمرَ لمَّا ذَكَرَ رافعٌ ما ذَكَرَ : قد كنتُ أعلمُ أنَّا نُكري مَزارعَنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بما على الأربعاءِ ، وشيٍء من التِّبنِ لا أحفظُهُ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ دُعيَ يَومًا إلى طَعامٍ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أمَّا أنا فأعفِني مِن هذا. فقال له ابنُ عُمَرَ: لا عافيةَ لكَ مِن هذا؛ فقُمْ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: رَجُلٌ نَذَرَ أن يَصومَ يَومًا -قال: أظُنُّه قال: الِاثنَينِ-، فوافَقَ ذلك يَومَ عيدٍ، فقال ابنُ عُمَرَ: «أمَرَ اللهُ بوفاءِ النَّذرِ، ونَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَومِ هذا اليَومِ». .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقال : إنَّ هاهنا قومًا يشهدون عليَّ بالكفرِ ! قال . فقال : ألا تقولُ : لا إلهَ إلا اللهُ فتُكذِّبُهُمْ .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمَرَ قال إنَّ الزبيرَ يَزْعُمُ أنَّهُ لَا يحرمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ المصَّةُ والمصتانِ فقال ابنُ عمرَ قضاءُ اللهِ ورسولُهُ خيرٌ من قضاءِ ابنِ الزبيرِ قليلُ الرضاعِ وكثيرُهُ سواءٌ .
جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ ، فقالَ أنهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجرِّ قالَ نعَم. [وفي رواية]: والدباء .
جاءَ رَجُلٌ إلى البَراءِ، فقال: أكُنتُم ولَّيتُم يَومَ حُنَينٍ يا أبا عُمارةَ؟ فقال: أشهَدُ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ولَّى، ولَكِنَّه انطَلَقَ أخِفَّاءُ مِنَ النَّاسِ وحُسَّرٌ إلى هذا الحَيِّ مِن هَوازِنَ، وهم قَومٌ رُماةٌ، فرَمَوْهم برِشقٍ مِن نَبلٍ كَأنَّها رِجلٌ مِن جَرادٍ، فانكَشَفوا، فأقبَلَ القَومُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ يَقودُ به بَغلَتَه، فنَزَلَ ودَعا واستَنصَرَ، وهو يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ... أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ، اللَّهُمَّ نَزِّلْ نَصرَكَ، قال البَراءُ: كُنَّا واللَّهِ إذا احمَرَّ البَأسُ نَتَّقي به، وإنَّ الشُّجاعَ مِنَّا لَلَّذي يُحاذي به، يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج