نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى ابن عمر فقال : إني جعلت مالي في سبيل الله ، قال ابن عمر : " فهو في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ أن رجلًا سألَهُ فقال : جعلْتُ مالي في سبيلِ اللهِ فقال ابنُ عمرَ : فهوَ في سبيلِ اللهِ .
جعَلتِ امرَأَةٌ مِن أهل ذي أصبَحَ فقالَت: مالي في سبيلِ اللهِ وجاريتُها حرَّةٌ إن لَم يَفعَلْ كذا وكذا لشَيءٍ كرِهَهُ زَوجُها ألَّا تفعلَهُ، فسُئلَ عن ذلكَ ابنُ عُمرَ، وابنُ عبَّاسٍ فقالا: أمَّا الجاريةُ فتُعتَقُ، وأمَّا قولُها مالي في سَبيلِ اللهِ فتَصدَّقُ بزَكاةِ مالِها .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُخدَعُ في البَيعِ، فقال: إذا بعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ .
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، احمِلْني. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. قال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ قد أدَّتْ بي راحِلَتي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. حتى حَلَفَ نَحوًا مِن عِشرينَ يَمينًا، قال: فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما لكَ ولِأميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: واللهِ لَيَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ، فقد أدَّتْ بي راحِلَتي. قال: فقال عُمَرُ: واللهِ لَأحمِلَنَّكَ، ثم واللهِ لَأحمِلَنَّكَ. قال: فحَمَلَه، ثم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ فرأى غَيرَها خَيرًا منها، فَليَأْتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه. .
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، احمِلْني. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. قال: واللهِ لا أحمِلُكَ. قال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ قد أدَّتْ بي راحِلَتي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. حتى حَلَفَ نَحوًا مِن عِشرينَ يَمينًا، قال: فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما لكَ ولِأميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: واللهِ لَيَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ، فقد أدَّتْ بي راحِلَتي. قال: فقال عُمَرُ: واللهِ لَأحمِلَنَّكَ، ثم واللهِ لَأحمِلَنَّكَ. قال: فحَمَلَه، ثم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ، فرأى غَيرَها خَيرًا منها، فَليأْتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه. .
عن ابن عمرَ قال : مرّ بهم رجلٌ فتعجبُوا من خلقهِ فقالوا : لو كان هذا في سبيل اللهِ . فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن كان يسعَى على أبوينِ شيخينِ كبيرَينِ فهو في سبيلِ اللهِ ، وإن كان يسْعَى على وَلَدٍ صغارٍ فهو في سبيلِ اللهِ ، وإن كان يَسْعَى على نفسهِ ليُغنيها فهو في سبيلِ اللهِ . .
جاء رَجُلٌ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، احمِلْني. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. فقال: واللهِ لَتَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ، قد أدَّتْ بي راحِلَتي. فقال: واللهِ لا أحمِلُكَ. حتى حَلَفَ نَحوًا مِن عِشرينَ يَمينًا. فقال له رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: ما لكَ ولِأميرِ المُؤمِنينَ؟ قال: واللهِ لَيَحمِلَنِّي؛ إنِّي ابنُ سَبيلٍ. قد أدَّتْ بي راحِلَتي. قال: فقال عُمَرُ: واللهِ لَأحمِلَنَّكَ، ثم واللهِ لَأحمِلَنَّكَ. قال: فحَمَلَه. ثم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ فرَأى غَيرَها خَيرًا منها فليَأْتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكفِّرْ عن يَمينِه. .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ لاعَنَ امرَأتَه، فقال: فرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَهما... وذَكَرَ الحَديثَ [عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُتَلاعِنَينِ: «حِسابُكُما على اللهِ، أحَدُكُما كاذِبٌ، لا سَبيلَ لك عليها»، قال: يا رَسولَ اللهِ، مالي، قال: «لا مالَ لك، إن كُنتَ صَدَقتَ عليها، فهو بما استَحلَلتَ مِن فرجِها، وإن كُنتَ كَذَبتَ عليها، فذاكَ أبعَدُ لك مِنها»] .
أنه جاء رجلٌ إلى ابنِ عُمرَ وقد لبَّد رأسَه وهو محرمٌ فقال : ما تقولُ في هذا ؟ قال : ومَن أنتَ ؟ قال : أنا مَولاكَ ، فقال ابنُ عُمرَ : إنَّ عُمرَ مَولاكَ كان يقولُ في أقاربِه وإمارتِه كلِّها وما قاله في خلافتِه : مَن لبَّد رأسَه وضِفرَيه فقد وجَب عليه الحَلقُ ، فقال الآخرُ : إنما صنعتُ كذا وكذا - كأنه يُهَوِّنُ - قال ابنُ عُمرَ : تيسٌ وعنزٌ ، وعنزٌ وتيسٌ .
[ عن ] الحسينِ بنِ عليٍّ قال : أتيتُ عمرَ وهو يخطبُ على المنبرِ فصعدتُ إليه فقلتُ : انزل عن منبرِ أبي واذهب إلى منبرِ أبيكَ ، فقال عمرُ : لم يكن لأبي منبرٌ ، وأخذَني فأجلَسني معه أُقَلِّبُ حصَى بيدي ، فلما نزل انطلق بي إلى منزلِه فقال لي : من علَّمَك ؟ قلتُ : واللهِ ما علَّمني أحدٌ ، قال : بأبي لو جعلتَ تغشانا ، قال : فأتيتُه يومًا وهو خالٍ بمعاويةَ ، وابنُ عمرَ بالبابِ ، فرجع ابنُ عمرَ فرجعتُ معه فلَقِيَني بعدُ فقال لي : لم أَرَكَ ، قلتُ : يا أميرَ المؤمنين إني جئتُ وأنت خالٍ بمعاويةَ فرجعتُ مع ابنِ عمرَ ، فقال : أنت أحقُّ من ابنِ عمرَ فإنما أنبتَ ما ترى في رؤوسنا اللهُ ثم أنتم .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: إنِّي نَذَرتُ أن أصومَ يَومًا، فوافَقَ يَومَ أضحى أو فِطرٍ، فقال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أمَرَ اللهُ تَعالى بوفاءِ النَّذرِ، ونَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَومِ هذا اليَومِ. .
جاءَ واللهِ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ، فقال: أنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ؟ فقال: نَعَمْ، وزادَهم إبراهيمُ الدُّبَّاءَ، قال ابنُ أبي بُكَيرٍ: قال إبراهيمُ بنُ مَيسَرَةَ في حَديثِه: والدُّبَّاءِ. .
كنتُ في جيشِ ابنِ الزبيرِ ، فتُوُفِّيَ ابنُ عمٍّ لي وأوصى بجملٍ له في سبيل اللهِ ، فقلتُ لابنِه : ادْفعْ إليَّ الجملَ ؛ فإني في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، فقال : اذهبْ بنا إلى ابنِ عمرَ حتى نسألَه ، فأتينا ابنَ عمرَ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! إنَّ والدي تُوُفِّيَ وأوصى بجَملٍ له في سبيلِ اللهِ ، وهذا ابنُ عمي ، وهو في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، أفأدفعُ إليه الجملَ ؟ قال ابنُ عمرَ : يا بنيَّ ! إنَّ سبيلَ اللهَ كلُّ عملٍ صالحٍ ، فإن كان والدُك إنما أوصى بجملِه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإذا رأيتَ قومًا مسلمين يغزون قومًا من المشركين ، فادفعْ إليه الجملَ ؛ فإنَّ هذا وأصحابَه في سبيلِ غلمانِ قومٍ أيُّهم يضعُ الطابعَ ! .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: إنِّي رَجُلٌ أُكْري في هذا الوَجهِ، وإنَّ ناسًا يقولون: إنَّه لا حَجَّ لكَ، فقال ابنُ عُمَرَ: جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه عن مِثلِ هذا الذي سَألْتَني، فسكَتَ حتى نزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198]، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكَ حَجًّا. .
أنَّ رَجُلًا أتى ابنَ عُمَرَ فقال: إنِّي جَعَلتُ أمرَ امرَأتي بيَدِها فطَلَّقَت نَفسَها، فماذا تَرى؟ فقال ابنُ عُمَرَ: أراه كَما قالت، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، لا تَفعَلْ، قال: أنا أفعَلُ، أنتَ فَعَلتَه .
لا مزيد من النتائج