نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى ابن عمر فقال : إني كنت أنا وصاحب لي في سفر ، فأتممت أنا وقصر هو ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثني عمِّي عيسى بنُ طلحةَ قال : كنتُ معه في سفَرٍ فصلَّيتُ بعدما صلَّى هو ، فلم يزِدْ على ركعتينِ فقال له رجلٌ مِن قريشٍ : يا أبا محمدٍ ، ما لي أراكَ ترَكتَ ابنَ أخيكَ يصلِّي ولم تصلِّ أنتَ إلا ركعتينِ ؟ قال : إنِّي سايَرتُ ابنَ عُمرَ بين مكةَ والمدينةِ فلم يكُنْ يزيدُ على ركعتينِ فقال : لم يصلِّ قبلَها ، ولا بعدَها , وقال أصلِّي كما رأيتُ أصحابي يصلُّونَ وما أنا بمانعٍ أحدًا يستزيدُ مِن خيرٍ أرادَه .
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ والأَعمَشُ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن ذَرٍّ، عن ابنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزى، عن أبيه: أنَّ رَجُلًا أَتى عُمَرَ فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ ولم أَجِدِ الماءَ؟… فذَكَرَ عَمَّارٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في التَّيَمُّمِ [يَقصِدُ حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَمَا تَذكُرُ أنَّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنتَ، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيْتُ، فذَكَرْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «إنَّما كانَ يَكْفيك هكذا» فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بكَفَّيه الأرْضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بِهما وَجْهَه وكَفَّيه] ورَواه الثَّوْريُّ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن أبي مالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزى: قالَ: كُنْتُ عنْدَ عُمَرَ إذ جاءَه رَجُلٌ…؟ .
جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: إنِّي أجنَبتُ فلَم أُصِبِ الماءَ، فقال عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أما تَذكُرُ أنَّا كُنَّا في سَفَرٍ أنا وأنتَ، فأمَّا أنتَ فلَم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكتُ فصَلَّيتُ، فذَكَرتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما كان يَكفيكَ هَكَذا، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَفَّيه الأرضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بهِما وجهَه وكَفَّيه. .
عن سعدِ بنِ عُبَيدةَ قال: كُنْتُ أنا وصاحبٌ لي مِن كِنْدةَ جُلوسًا عندَ ابنِ عُمرَ، فقُمْتُ فجلَسْتُ إلى ابنِ المُسَيِّبِ، فأتاني صاحِبي فقال: قُمْ إلَيَّ، وقدْ تغيَّر لوْنُهُ، واصفَرَّ وجهُهُ، فقُلْتُ له: أليْسَ إنَّما فارقْتُكَ قُبَيْلُ؟ قال سَعيدٌ: قُمْ إلى صاحبِكَ، فقُمْتُ إليه، فقال: ألمْ تَرَ إلى ما قال ابنُ عُمرَ؟ فقُلْتُ: وما قال؟ قال: أتاهُ رجُلٌ فقال: أَحلِفُ بالكَعبةِ؟ قال: لا، ولِمَ تَحلِفُ بالكَعبةِ؟ احلِفْ برَبِّ الكَعبةِ، فإنَّ عُمرَ حلَف بأبيهِ عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فقال له: لا تحلِفْ بأبيكِ، فإنَّه مَن حلَف بغيْرِ اللهِ فقدْ أشرَك. .
حَديثُ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ في التَّيَمُّمِ. [يَقصِدُ حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَمَا تَذكُرُ أنَّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنت، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيْتُ، فذَكَرْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «إنَّما كانَ يَكْفيك هكذا»، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بكَفَّيه الأرْضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بِهما وَجْهَه وكَفَّيه]. .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقال : إنا قومٌ نَكْري فذكر مثلَ معنى حديثِ أسباطٍ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقالَ : إنِّي أجرَيتُ أَنا وصاحبٌ لي فرسَينِ ، نستبقُ إلى ثغرةِ ثَنيَّةٍ فأصبْنا ظبيًا ونحنُ مُحْرِمانِ فماذا ترَى فقالَ عمرُ لرجلٍ إلى جنبِهِ تعالَ حتَّى أحكمَ أَنا وأنتَ قالَ فحَكَما عليهِ بعنزٍ فَولَّى الرَّجلُ وَهوَ يقولُ هذا أميرُ المؤمنينَ لا يستطيعُ أن يحكمَ في ظَبيٍ حتَّى دعا رجلًا يحكمُ معَهُ فسمِعَ عمرُ قَولَ الرَّجلِ فدعاهُ فسألَهُ هل تقرأُ سورةَ المائدةِ قالَ لا قالَ فَهَل تعرفُ هذا الرَّجلَ الَّذي حَكَمَ معي فقالَ لا فقالَ لَو أخبرتَني أنَّكَ تقرأُ سورةَ المائدةِ لأوجعتُكَ ضربًا ثمَّ قالَ إنَّ اللَّهَ تبارَكُ وتعالى يقولُ في كتابِهِ (يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ) وَهَذا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ .
عنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزي: أنَّ رجلًا أتى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنِّي كنتُ في سفرٍ، فأجنَبتُ، فلَم أجدِ الماءَ . فقالَ عمرُ لا تصلِّ، فقالَ عمَّارٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أما تذكرُ أنِّي كنتُ أَنا وإيَّاكَ في سريَّةٍ، فأجنَبنا، فلم نجدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلَم تصلِّ، وأمَّا أَنا فتمرَّغتُ في التُّرابِ . فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرناهُ، فقالَ: أمَّا أنتَ، فَكانَ يَكْفيكَ، وقالَ: بيدَيهِ، وضربَ بِهِما، ونفخَ فيهما، ومَسحَ وجهَهُ وَكَفَّيهِ .
عنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، أنَّه سمِع ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: وُضِعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ على سَريرِه، فتَكنَّفه النَّاسُ يَدْعونَ ويُصلُّونَ قبْلَ أنْ يُرفَعَ، وأنا فيهم، فلم يَرُعْني إلَّا رجُلٌ قد أخَذ بمَنْكِبي من وَرائي، فالْتفَتُّ فإذا هو عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فترحَّم على عمرَ، فقال: ما خلَّفْتُ أحَدًا أَحَبَّ إليَّ أنْ أَلْقى اللهَ تعالى بمِثلِ عمَلِه منكَ، وايْمُ اللهِ، إنْ كُنتُ لأَظُنُّ لَيجعَلَنَّكَ اللهُ مع صاحِبَيْكَ، وذلك أنِّي كُنتُ أُكْثِرُ أنْ أَسمَعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: فذهَبْتُ أنا وأبو بكْرٍ وعمرُ، ودخَلْتُ أنا وأبو بكْرٍ وعمرُ، وخرَجْتُ أنا وأبو بكْرٍ وعمرُ، وإنْ كُنتُ لأَظُنُّ لَيجعَلَنَّكَ اللهُ معهما. .
[عن] ابن عباس يقول: وُضِعَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه على سرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ الناسُ يدعونَ ويصَلُّونَ قبلَ أنْ يُرْفَعَ وأنا فيهم فلم يَرُعْنِي إلا رجلٌ قد أخذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي فالتَفَتُّ فإذَا هُوَ عليُّ بنُ أبِي طالبٍ رضي اللهُ عنه فَتَرَحَّمَ علَى عمرَ رضي اللهُ عنه فقالَ: ما خلَّفْتَ أحدًا أحبَّ إلِيَّ أنْ ألْقَى اللهَ تعالَى بمثلِ عملِهِ منكَ وَايْمُ اللهِ إنْ كنتُ لأظنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ اللهُ مع صَاحِبَيْكَ وذلكَ أنِّي كنتُ أُكْثِرُ أن أسمَعَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ يقولُ: فَذَهبْتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ ودخلتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وخرجتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وإن كنتُ لأَظُنُّ لَيَجَعَلَنَّكَ اللهُ مَعَهُمَا .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ فقالَ : إني أجريتُ أنا وصاحبِي فأجرينَا فرسينِ إلى ثغرةِ ثنيةَ فأصبْنا ظبيًا ، ونحنُ مُحْرِمَانِ فماذا تَرى في ذلكَ ؟ فقال عمرُ لرجلٍ إلى جنبهِ : تعالَ أحكُمْ أنا وأنتَ قالَ : فحكما عليهِ بعنزٍ .
"مَثَلي ومَثَلُ النَّبيِّينَ من قَبْلي، كمَثَلِ رجُلٍ بَنى دارًا، فأَتمَّها إلَّا لَبِنةً واحدةً، فجِئْتُ أنا، فأَتمَمْتُ تلكَ اللَّبِنةَ". .
إنِّي كنتُ نَهيتُكم عن لحومِ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثٍ كي نشبِعَكم فقد جاءَ اللَّهُ بالخيرِ فَكلوا وادَّخروا وإنَّ هذِه الأيَّامَ أيَّامُ أَكلٍ وشربٍ وذِكرِ اللَّهِ فقال رجلٌ إنَّا كنَّا نَعترُ عتيرةً في الجاهليَّةِ في رجبٍ فما تأمرنا فقال اذبحوا للَّهِ في أيِّ شَهرٍ ما كانَ وبرُّوا للَّهِ وأطعِموا فقال رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نفرِّعُ فرعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرنا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في كلِّ سائمةٍ منَ الغنمِ فرعٌ تغذوه غنمُك حتَّى إذا استحملَ ذبحتَه وتصدَّقتَ بلحمِه على ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِك هوَ خيرٌ .
إنِّي كنتُ نَهيتُكم عن لُحومِ الأضاحِيِّ فَوقَ ثَلاثٍ؛ كيما تَسَعَكم، فقد جاءَ اللهُ بِالخَيرِ، فكُلوا، وادَّخِروا، واتَّجِروا، وإنَّ هذه الأيَّامَ أيَّامُ أكْلٍ، وَشُرْبٍ، وذِكرٍ للهِ. فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رَجَبٍ، فما تَأمُرُنا؟ فقالَ: اذبَحوا للهِ في أيِّ شَهرٍ ما كانَ، وَبَرُّوا اللهَ، وَأطْعِموا. فقالَ رَجُلٌ آخَرُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: في كُلِّ سائِمةٍ مِنَ الغَنَمِ فَرَعٌ، تَغُذوهُ غَنَمُكَ، حتى إذا استَحمَلَ ذَبَحتَهُ، فتَصَدَّقتَ بِلَحمِهِ على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك هو خَيرٌ. .
"إنِّي كنْتُ نَهَيْتُكم عن لُحومِ الأضاحي فَوْقَ ثَلاثٍ كي تُشبِعَكم، فقد جاءَ اللهُ بالخَيْرِ فكُلوا وادَّخِروا، وإنَّ هذ الأيَّامَ أيَّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ وذِكْرِ اللهِ"، فقالَ رَجُلٌ: إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً في الجاهِليَّةِ في رَجَبٍ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: "اذْبَحوا للهِ في أيِّ شَهْرٍ ما كانَ، وبَرُّوا اللهَ، وأَطعِموا، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا نُفَرِّعُ فَرَعًا في الجاهِليَّةِ فما تَأمُرُنا؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "في كلِّ سائِمةٍ مِن الغَنَمِ فَرَعٌ تَغْذو غَنَمَك حتَّى إذا اسْتَحمَلَ ذَبَحْتَه وتَصَدَّقْتَ بلَحْمِه على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك هو خَيْرٌ". .
لا مزيد من النتائج