نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى ابن مسعود فقال : إني مررت بمسجد بني حنيفة فسمعت إمامهم يقرأ بقراءة»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رَجُلٌ إلى ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنِّي مرَرْتُ بمسجدٍ مِن مساجدِ بَني حَنيفةَ، فسمِعْتُهم يقرَؤون شيئًا لم يُنزِلْه اللهُ: الطَّاحِناتُ طَحنًا، العاجِناتُ عَجنًا، الخابِزاتُ خَبزًا، اللَّاقِماتُ لَقمًا، فقدِمَ ابنُ مَسعودٍ ابنَ النَّوَّاحةِ إمامَهم، فقتَلَه ... وقال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لو كنتُ قاتلًا رسولًا لقتَلْتُه". .
جاء رجلٌ إلى ابنِ مسعودٍ فقال إني مررت بمسجدٍ من مساجدِ بني حنيفةَ فسمعتُهم يقرؤونَ شيئًا لم يُنزلْه اللهُ الطاحناتِ طحنًا الخابزاتِ خبزًا والعاجناتِ عجنًا اللاقماتِ لقمًا قال فقدَّم ابنُ مسعودٍ ابنَ النواحةِ أمامَهم فقتله واستكثر البقيةَ فقال لا أحراهم اليومَ الشيطانُ سيروهم إلى الشامِ حتى يرزقَهم اللهُ توبةً أو يُفنيهمُ الطاعونُ .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ مَسْعودٍ فقالَ: إنِّي مَرَرْتُ بمَسجِدٍ مِن مَساجِدِ بَني حَنيفةَ، فسَمِعْتُهم يَقرَؤونَ شَيئًا لم يُنزِلْه اللهُ: الطَّاحِناتُ طَحْنًا، العاجِناتُ عَجْنًا، الخابِزاتُ خُبْزًا، اللَّاقِماتُ لَقْمًا، قالَ: فقَدَّمَ ابنُ مَسْعودٍ ابنَ النَّوَّاحةِ أمامَهم فقَتَلَه، واسْتَكْثَرَ البَقيَّةَ، فقالَ: لا أُجزِرُهم اليَوْمَ الشَّيْطانَ، سَيِّروهم إلى الشَّامِ حتَّى يَرزُقَهم اللهُ تَوْبةً، أو يُفنيَهم الطَّاعونُ. .
مَرَّ رجُلٌ بمَسجِدٍ مِن مساجدِ بني حَنيفةَ، فإذا إمامُهم يَقرَأُ بقراءةِ مُسيلمةَ: والطَّاحناتُ طَحنًا، والعاجِناتُ عَجنًا، والثَّارداتُ ثَرْدًا، واللَّاقماتُ لَقْمًا. فبعَثَ عبدُ اللهِ، فأُتِيَ بهم، فإذا هم سبْعونَ يَقْرؤونَ على قِراءةِ مُسيلمةَ، فقال عبدُ اللهِ: ما نحن بمُحْرِزي الشَّيطانِ هؤلاء، رَحِّلوهم إلى الشَّامِ، لعلَّ اللهَ أنْ يُفْنِيَهم بالطَّعنِ والطَّاعونِ. .
عن [ابنِ معيزٍ] السَّعديِّ رحمه اللهُ تعالى، قال: مررتُ بمسجِدِ بني حنيفةَ، وهم يقولون: إنَّ مُسيلِمةَ رسولُ اللهِ، فأتيتُ ابنَ مسعودٍ فأخبرتُه فاستتابهم، فتابوا، فخَلَّى سبيلَهم، وضرب عُنُقَ ابنَ النَّوَّاحةِ، فقالوا: أخذتَ قومًا في أمرٍ واحدٍ، فقتلتَ بعضَهم وتركتَ بعضَهم، فقال: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد وَفَد عليه هذا وابنُ أُثالِ بنِ حجرٍ، فقال: أتشهَدانِ أني رسولُ اللهِ؟ فقالا: تشهَدُ أنت أنَّ مُسيلِمةَ رسولُ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ: آمنتُ باللهِ ورُسُلِه، ولو كنتُ قاتلًا وفدًا لقتَلتُكما، قال: فلذلك قتَلتُه. .
خرجَ رجُلٌ يريدُ أن يَطرقَ فرسَهُ ، فَمرَّ بمسجِدِ بَني حَنيفةَ فدَخلَ يصلِّي فإذا إمامُهُم يقرأُ بِكَلامِ مُسَيْلمةَ الكذَّابِ فأتى عبدُ اللَّهِ فأخبرَهُ فأرسلَ إليهِم فاستتابَهُم فَتابوا إلَّا عبدُ اللَّهِ بنُ النَّوَّاحةِ فإنَّهُ قالَ لهُ يا عبدَ اللَّهِ بنَ النَّوَّاحةِ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ لولا إنَّكَ رسولٌ لضَربتُ عُنقَكَ فأمَّا اليومَ فلَستَ برسولٍ يا فلانُ قُم إليهِ فاضرِب عنقَهُ .
عن حارثةَ بنِ مضربٍ أنَّه أتَى ابنَ مسعودٍ فقال : ما بيني وبين أحدٍ من العربِ حَبَّةٌ ، وإنِّي مررتُ بمسجدٍ لبني حنيفةَ فإذا بهم يؤمنون بمُسَيْلِمةَ ، فأرسل إليهم عبدُ اللهِ فجيء بهم فاستتابهم غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ قال له : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لولا أنَّك رسولٌ لضربتُ عنقَك ، فأنت اليومَ لستَ برسولٍ ، فأمر قُرظةَ بنَ كعبٍ فضرب عُنقَه في السُّوقِ ثمَّ قال : من أراد أن ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا بالسُّوقِ .
عن حارثةَ بنِ مُضَرِّبٍ أنَّه أتى عبدَ اللهِ، فقال: ما بَيْني وبيْنَ أحدٍ منَ العربِ إِحْنةٌ، وإني مررْتُ بمَسجِدِ بَني حَنيفةَ، فإذا هم يُؤمِّنونَ بمُسَيْلِمةَ، فأرسَل إليهم عبدُ اللهِ فجِيءَ بهم، فاستَتابهم غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ، فقال له: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لولا أنَّكَ رسولٌ لضرَبْتُ عُنُقَكَ، وأنت اليومَ لستَ برسولٍ، فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كعْبٍ فضرَب عُنُقهُ في السُّوقِ، ثمَّ قال: مَن أراد أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ فلْينظُرْ. .
عنِ ابنِ معيز السَّعْديِّ، قالَ : مررتُ في السَّحَرِ بمسجدِ بني حنيفةَ وهم يقولونَ : إنَّ مسيلِمةَ رسولُ اللَّهِ، فأتيتُ عبدَ اللَّهِ فأخبرتهُ، فبعثَ الشُّرَطَ، فجاؤوا بِهم، فاستتابَهم، فتابوا، فخلَّى سبيلَهم وضربَ عُنَقَ عبدِ اللَّهِ بنِ النَّوَّاحَةِ، فقالوا : أحْدَثَ قومٌ من أمرٍ فقتلتَ بعضَهم وتركتَ بعضَهم فقالَ : إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقدِمَ إليه هذا وابنُ أثَّالٍ فقالَ : أتشهدانِ أنِّي رسولُ اللَّهِ ؟ فقالاَ : أتشهدُ أنْتَ أنَّ مسيلِمةَ رسولُ اللَّهِ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : آمَنتُ باللَّهِ ورسولِهِ، ولو كنتُ قاتِلًا وفدًا لقتلتُكما، قالَ : فلذلكَ قتلتُه .
جاء رجلٌ إلى ابنِ مسعودٍ فقال إنِّي طلقتُ امرأتي تسعًا وتسعين فقال له ابنُ مسعودٍ ثلاثٌ تَبينُها وسائرهنَّ عدوانٌ .
عن حارثةَ بنِ مُضرِّبٍ أنَّه أتى عبدَ اللهِ فقال ما بَيْني وبَيْنَ أحَدٍ مِن العرَبِ إِحْنَةٌ وإنِّي مرَرْتُ بمسجدِ بني حَنيفةَ فإذا هم جلوسٌ يُؤمِنونَ بمُسَيْلِمةَ فأرسَل إليهم عبدُ اللهِ فجِيءَ بهم فاستَتَابهم غيرَ ابنِ النَّوَّاحةِ فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لولا أنَّكَ رسولٌ لَضرَبْتُ عُنُقَكَ فإنَّكَ اليومَ لَسْتَ برسولٍ قُمْ يا قَرَظةُ فاضرِبْ عُنُقَه فقام قَرَظةُ بنُ كَعْبٍ فضرَب عُنُقَه في السُّوقِ وقال مَن أراد أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ فينظُرْ في السُّوقِ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنِّي مررتُ فرأيتُ مع بناتِك أو غلمانك رجلًا فقال لعلَّه أخوهنَّ ابنُ أبي هالةَ .
جاء رجُلٌ إلى ابنِ مَسعودٍ، فقال: إنِّي طلَّقْتُ امْرَأتي تِسعًا وتِسعينَ، فقال له ابنُ مسعودٍ: ثلاثٌ تُبينُها منكَ، وسائرُهُنَّ عُدوانٌ. .
عن رَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ: أنَّه جاءَ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: إنِّي رُبَّما وَقَعَتْ يَدي على فَرْجي وأنا أُصَلِّي، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "وأنا رُبَّما كانَ ذلك مِني". .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسجدَ وهو بينَ أبي بكرٍ وعمرَ وإذا ابنُ مسعودٍ يصلي وإذا هو يقرأُ النساءَ فانتهى إلى رأسِ المائةِ فجَعَل ابنُ مسعودٍ يدعو وهو قائمٌ يُصلي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اسألْ تُعطَهْ اسألْ تُعطَهْ ثم قال : منْ سرَّه أنْ يقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزل فليقرأْه بقراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ فلمَّا أصبح غدا إليه أبو بكرٍ رضي الله تعالى عنه ليبشرَه وقال له : ما سألتَ اللهَ البارحةَ قال : قلتُ : اللهم إني أسألُك إيمانًا لا يرتدُّ ونعيمًا لا ينفَدُ ومرافقةَ محمدٍ في أعلى جنةِ الخُلدِ ثم جاء عمرُ رضي الله تعالى عنه فقيل له : إنَّ أبا بكرٍ قد سبقك قال : يرحمُ اللهُ أبا بكرٍ ما سبقتُه إلى خيرٍ قطُّ إلا سبقني إليه .
لا مزيد من النتائج