نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى الحسن فقال له : يا أبا سعيد إن لي جارية حسنة الصوت لو علمتها الغناء»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى النبيِّ فقال : يا رسولَ اللهِ إن لي جاريةً وأنا أعزلُ عنها وإني أكرُه أن تحملَ وأنا أريدُ ما يريدُ الرجالُ وإن اليهودَ تحدثُ أن العزلَ الموءودةُ الصغرى فقال : كذبتِ اليهودُ لو أراد اللهُ أن يخلقَه ما استطعتَ أن تصرِفَه .
حديثُ: أنَّ رجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ لي جاريةً [يعني حديث: لمَّا أصبنا سَبي بني المصطلقِ من النِّساءِ عزلنا عنهنَّ، قال : ثمَّ إنِّي وافقتُ جاريةً في السُّوقِ تُباعُ قال فمرَّ بي رجلٌ من اليهودِ فقال ما هذه الجاريةُ يا أبا سعيدٍ قال : قلتُ : جاريةٌ لي أبيعُها قال : فهل كنت تصيبُها قلتُ نعم قال : فلعلك تبيعُها و في بطنِها منك سخلةٌ قال : قد كنتُ أعزلُ عنها قال : تلك المَؤودةُ الصُّغرى قال فجئتُ رسولَ اللهِ فذكرتُ لهُ ذلك فقال : كذبت يهودُ كذبت يهودُ] .
أنَّ أبا سعيدٍ قال كانت لي جاريةٌ كنتُ أعزلُ عنها فولدت أحبَّ الناسِ إليَّ .
لمَّا أصبنا سَبي بني المصطلقِ من النِّساءِ عزلنا عنهنَّ ، قال : ثمَّ إنِّي وافقتُ جاريةً في السُّوقِ تُباعُ قال فمرَّ بي رجلٌ من اليهودِ فقال ما هذه الجاريةُ يا أبا سعيدٍ قال : قلتُ : جاريةٌ لي أبيعُها قال : فهل كنت تصيبُها قلتُ نعم قال : فلعلك تبيعُها و في بطنِها منك سخلةٌ قال : قد كنتُ أعزلُ عنها قال : تلك المَؤودةُ الصُّغرى قال فجئتُ رسولَ اللهِ فذكرتُ لهُ ذلك فقال : كذبت يهودُ كذبت يهودُ .
جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: إنَّ لي جاريةً، وأنا أعْزِلُ عنها، فقال له: ما يُقَدَّرْ يَكُنْ، فلم يَلبَثْ أنْ حَمَلَتْ، فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ألم تَرَ أنَّها حَمَلَتْ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ما قَضى اللهُ لِنَفسٍ أنْ تَخرُجَ، إلَّا هي كائِنةٌ. .
حَديثُ: سارَّ رَجُلٌ مِن بني تميمٍ الحَسَنَ، فقال: يا أبا سَعيدٍ، أشَهِدْتَ المدينةِ يَومَ قَتْلِ عُثمانَ.... الحديث. .
«رأيتُ الحَسَنَ بنَ أبي الحَسَنِ رَحِمه اللهُ توضَّأ لصَلاةِ الظُّهرِ، ثُمَّ خرج فاستقبَلَه ناسٌ مِن أهلِ خُراسانَ، فقالوا: يا أبا سَعيدٍ، اشتَبَه علينا الوُضوءُ فنحِبُّ أن تُرشِدَنا، قال: قد توضَّأْتُ للظُّهرِ ولكِنْ سأعيدُ وُضوئي، فنزل عن دابَّتِه فدعا جاريةً له يقالُ لها مليحةُ، فقال: يا جاريةُ، هاتي تلك القُلَّةَ، فجاءت بكُوزٍ فصَبَّ في تَورٍ، فغَسَل يَدَه ثلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ مَضْمَضَ ثلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ استَنْشَقَ ثلاثَ مَرَّاتٍ، وغسَلَ وَجْهَه ثلاثَ مَرَّاتٍ، وغَسَل ذراعَيه ثلاثَ مرَّاتٍ إلى المِرفَقَينِ، ثُمَّ مسح رأسَه مرَّةً، ومسَحَ أُذُنَيه، وخَلَّل لِحْيَتَه، ثُمَّ قال: حدَّثَني أنَسٌ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ هذا وُضوءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
لما جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ هاهنا البَصْرَةَ دخَلَ على أبي، فقال: يا أبا مسلمٍ، ألا تُعِينُني على هؤلاء القومِ ؟ قال: بلى. قال: فدعا جاريةً له، فقال: يا جاريةُ، أخرجي سيفي. قال: فأخرَجَتْه، فسَلَّ منه قَدْرَ شبرٍ، فإذا هو خَشَبٌ، فقال: إن خليلي وابنَ عمِّك صلى الله عليه وسلم عَهِدَ إليَّ: إذا كانت الفتنةَ بينَ المسلمين فأَتَّخِذُ سيفًا مِن خشبٍ. فإن شِئْتَ خَرَجْتَ معك، قال: لا حاجةَ لي فيك، ولا في سيفِك. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جاءهُ يَسْتَأْذِنُ عليهِ يومًا ، فَأَذِنَ لهُ ورَأْسُهُ في يَدِ جَارِيَةٍ لهُ تُرَجِّلُهُ ، فنزعَ رأسَهُ ، فقال لهُ عمرُ : دَعْها تُرَجِّلُكَ ، فقال : يا أَمِيرَ المؤمنينَ ، لَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ جِئْتُكَ ، فقَالَ عمرُ : إِنَّما الحاجَةُ لِي .
جاء رجلٌ إلى ابنِ مسعودٍ فقال إنَّ جاريَةً لي قدْ أرضَعَتْ ابنًا لي وأنا أُرِيدُ أنْ أَبِيعَها فَمَقَتَهُ ابنُ مسعودٍ وقال لَيْتَهُ يُنادِي مَنْ أَبِيعُهُ أُمَّ ولَدِي .
عن سَعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: يا أبا العَبَّاسِ، إنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هذه الصُّورَ، وأصنَعُ هذه الصُّورَ، فأفتِني فيها؟ قال: ادنُ مِنِّي، فدَنا منه، فقال: ادنُ مِنِّي، فدَنا منه، حَتَّى وضَعَ يَدَه على رَأسِه، قال: أُنَبِّئُكَ بما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: كُلُّ مُصَوِّرٍ في النَّارِ، يُجعَلُ له بكُلِّ صورةٍ صَوَّرَها نَفسٌ تُعَذِّبُه في جَهَنَّمَ، فإن كُنتَ لا بُدَّ فاعِلًا فاجعَلِ الشَّجَرَ وما لا نَفسَ له. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلٌ منَ الأنصارِ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ لي جاريةً تَستَقي على ناضحٍ لي وأَنا أُصيبُ منها، فأعزِلُ ؟ فقالَ له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نعَم فاعزِل . فلم يلبَثِ الرَّجلُ أن جاءَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ قد عزَلتُ عنها فحمَلَت . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما قدَّرَ اللَّهُ لنَفسٍ أن يخلُقَها إلَّا وَهيَ كائنةٌ .
أنَّ عليَّ بن الحُسَيْنِ قالَ خرجَ الحسنُ يطوفُ بالكعبةِ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ يا أبا محمَّدٍ اذهب معي في حاجتي إلى فلانٍ فترَكَ الطَّوافَ وذَهَبَ معَهُ فلمَّا ذَهَبَ قامَ إليهِ رجلٌ حاسدٌ للرَّجلِ الَّذي ذَهَبَ معَهُ فقالَ يا أبا محمَّدٍ ترَكْتَ الطَّوافَ وذَهَبتَ مع فلان إلى حاجةٍ قالَ فقالَ لَهُ الحسنُ وَكَيفَ لَا أذهبُ معَهُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ قالَ ( من ذَهَبَ في حاجةٍ أخيهِ المسلمِ فقضيت له كُتِبَتْ له حجَّةً وعمرةً وإن لم تقضَ كتبت لَهُ عمرةٌ ) فقدِ اكتسبتُ حجَّةً وعمرةً ورجَعتُ إلى طوافي .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
لا مزيد من النتائج