نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : كيف أصبحتم ؟ قال : بخير من قوم لم»· 14 نتيجة
الترتيب:
«جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: كيف أنتم؟ قالَ: بخَيْرٍ مِن قَوْمٍ لم يَعودوا مَريضًا، ولم يَشهَدوا جِنازةً». .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كيفَ أصبحتَ قالَ بخيرٍ من قومٍ لم يعودوا مريضًا ولم يشهَدوا جنازةً .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كيفَ أصبحتَ فقالَ بخيرٍ من قومٍ لم يعودوا مريضًا ولم يشهدوا جنازةً .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ ودخلَ عليْهم فقالَ السَّلامُ عليْكُم قالوا وعليْكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ قالَ كيفَ أصبحتُم قالوا بِخيرٍ نحمدُ اللَّهَ فَكيفَ أصبحتَ بأبينا وأمِّنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ أصبحتُ بخيرٍ أحمدُ اللَّهِ .
أنَّهُ عليْهِ السَّلامُ دخلَ على العبَّاسِ فقالَ : السَّلامُ عليْكم قالوا وعليْكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ قالَ : كيفَ أصبحتم ؟ قالوا بخيرٍ نحمدُ اللَّهَ ، كيفَ أصبحتَ بأبينا وأمِّنا أنتَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ : أصبحتُ بخيرٍ أحمدُ اللَّهَ .
جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أَهْلِ الصُّفَّةِ فقالَ : كيفَ أصبحتُمْ ؟ قالوا : بخيرٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ أنتُمُ اليومَ خيرٌ ، وإذا غدَى علَى أحدِكُم بجفنةٍ ، وريحَ بأخرَى ، وسترَ أحدُكُم بيتَهُ كما تُستَرُ الكعبةُ ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، نصيبُ ذلِكَ ونحنُ علَى دينِنا ؟ قالَ : نعم ، قالوا : فنحنُ يومئذٍ خيرٌ ، نتصدَّقُ ونعتِقُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ، بل أنتُمُ اليومَ خيرٌ ، إنَّكم إذا أصبتُموها تحاسدتُمْ وتقاطعتُمْ وتباغضتُمْ .
حَديثُ: كانوا يَأتونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَقولونَ: كَيف أصبَحتُم آلَ مُحَمَّدٍ؟ فيَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصبَحنا صالحينَ [مِن قَومٍ لم يَعودوا مَريضًا ولم يُشَيِّعوا جِنازةً] .
قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للعبَّاسِ لا ترمِ منزلَكَ أنتَ وبنوكَ غدًا حتَّى آتيكُم ، فإنَّ لي فيكُم حاجةً . قال : فانتظروهُ حتَّى جاءَ بعدَ ما أضحَى فدخلَ عليهِم ، فقالَ : السَّلامُ عليكُم ، قالوا : وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ قال : كيفَ أصبحتُمْ ؟ قالوا : بخيرٍ ، نحمدُ اللَّهَ ، فَكَيفَ أصبحتَ فداكَ أبونا وأمُّنا أنتَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : أصبحتُ بخيرٍ ، أحمدُ اللَّهَ فقالَ : تقاربوا ، تقاربوا ، تقاربوا ، يزحمُ بعضُكُم إلى بعضٍ ، حتَّى إذا أمكنوهُ ، اشتملَ عليهِم بملاءتِهِ ، فقالَ : يا ربِّ هذا عمِّي ، وصنوُ أبي ، وهؤلاءِ أَهْلُ بيتي ، فاسترْهُم مِن النَّارِ كسَتري إياهُم بملاءتي هذِهِ قال : فأمَّنتْ أسكُفَّةُ بيتِنا وحَوائطُ البيتِ ، فقالت : آمينَ آمينَ آمينَ .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ يا أبا الفَضلِ لا ترِمْ منزلَك غدًا أنتَ وبنوكَ حتَّى آتيَكم فإنَّ لي فيكم حاجةً فانتظَروهُ حتَّى جاءَ بعدما أضحى فدخلَ عليهم فقالَ السَّلامُ عليكم قالَ وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُه قالَ كيفَ أصبحتُم قالوا أصبَحنا بخيرٍ نحمَدُ اللَّهَ فكيفَ أصبحتَ بأبينا وأمِّنا أنتَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ أصبحتُ بخيرٍ أحمدُ اللَّهَ فقالَ تقارَبوا تقارَبوا تقارَبوا يزحَفُ بعضُكم إلى بعضٍ حتَّى إذا أمكنوهُ اشتملَ عليهم بِمُلاءتِه وقالَ يا ربُّ هذا عمِّي وصفوُ أبي وَهؤلاءِ أَهلُ بيتي فاستُرهم منَ النَّارِ كسِتري إيَّاهم بِمُلاءتي هذِه قالَ فأمَّنَتْ أُسكفَّةُ البابِ وحوائطُ البيتِ فقالتْ آمينَ آمينَ آمينَ .
عن أبي أُسَيدٍ الساعديِّ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ يا أبا الفضلِ لا ترُمْ منزلَك غدًا أنت وبنوك حتى آتيَكم فإنَّ لي فيكم حاجةً فانتظَروه حتى جاء بعد ما أضحى فدخل عليهم فقال السلامُ عليكم فقالوا وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه قال كيف أصبحتُم قالوا أصبحْنا بخيرٍ نحمد اللهَ فكيف أصبحت بأبينا وأمِّنا أنت يا رسولَ اللهِ قال أصبحتُ بخيرٍ أحمد اللهَ فقال لهم تقارَبوا تقاربوا يزحفُ بعضُكم إلى بعضٍ حتى إذا أمكنوه اشتمل عليهم بملاءَتِه وقال يا ربِّ هذا عمِّي وصِنوُ أبي وهؤلاء أهلُ بيتي فاستُرهم من النار كسُتْرتي إياهم بملاءَتي هذه وقال فأمَّنَتْ أَسْكُفَّةُ البابِ وحوائطُ البيتِ فقالت آمين آمين آمين .
دخَل أبو بَكْرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كيفَ أصبَحْتَ يا رسولَ اللهِ قال صالحًا بخيرٍ مِن رجُلٍ لَمْ يُصبِحْ صائمًا ولَمْ يعُدْ مريضًا ولَمْ يتبَعْ جِنازةً .
يا أبا الفضلِ لا ترِمْ منزلَك أنت وبنوك فإنَّ لي فيكم حاجةً . فانتظِروه فجاء فقال : السَّلامُ عليكم . فقالوا : وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال : كيف أصبحتم ؟ قالوا : بخيرٍ بحمدِ اللهِ فكيف أصبحتَ أنت يا رسولَ اللهِ ؟ قال : بخيرٍ أحمدُ اللهَ ربِّي – ثمَّ قال – اجتمعوا وليزحَفْ بعضُكم إلى بعضٍ – فقال – اللَّهمَّ هؤلاء أهلُ بيتي استُرْهم من النَّارِ كسِتري بمِلاءتي هذه . قال : فأمَّنتْ أَسكُفَّةُ البابِ وحوائطُ البيتِ آمين آمين ثلاثًا .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كَيف تَقولُ في رَجُلٍ أحَبَّ قَومًا ولمَّا يلحَقْ بهم، فقال: المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أقبَلَ راجِعًا مِن عِندِه، فمَرَّ على قَومٍ عِندَهم رجلٌ مجنونٌ مُوثَقٌ بالحديدِ، فقال أهلُه: إنَّا قد حُدِّثْنا أنَّ صاحِبَكم هذا قد جاء بخَيرٍ، فهل عندكم شيءٌ يداويه؟ قال: فرَقَيتُه بفاتحةِ الكِتابِ ثلاثةَ أيَّامٍ، كُلَّ يومٍ مَرَّتينِ، فبَرَأَ فأعطَوني مائَتَي شاةٍ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه، فقال: خُذْها؛ فلَعَمْري مَن أكَلَ برُقية باطِلٍ فلقد أكلْتَ برُقيةِ حَقٍّ .
لا مزيد من النتائج