نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، اكسني ، فأعرض عنه»· 13 نتيجة
الترتيب:
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ اكسُني فأعرَض عنه فقال يا رسولَ اللهِ اكسُني فقال أمَا لكَ جارٌ له فَضْلُ ثوبَيْنِ قال بلى غيرُ واحدٍ قال فلا يجمَعُ اللهُ بَيْنَكَ وبَيْنَه في الجنَّةِ
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ اكسُني فأعرَض عنه فقال يا رسولَ اللهِ اكسُني فقال أمَا لكَ جارٌ له فَضْلُ ثوبَيْنِ قال بلى غيرُ واحدٍ قال فلا يجمَعُ اللهُ بَيْنَكَ وبَيْنَه في الجنَّةِ .
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رجُلٌ أحسَبُه مِن قَيْسٍ فقال يا رسولَ اللهِ العَنْ حِمْيَرَ فأعرَض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاء مِن الشِّقِّ الآخَرِ فأعرَض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاء مِن الشِّقِّ الآخَرِ فأعرَض عنه ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحِم اللهُ حِمْيَرَ قلوبُهم إسلامٌ وأفعالُهم سَلامٌ وأيديهم طعامٌ أهلُ أمنٍ وإيمانٍ .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني قد زنيتُ فأعرض بوجهِه ثم جاءه مِن قِبلِ وجهِه فأعرض عنه ثم جاءه الثالثةَ فأعرض عنه ثم جاءَه الرابعةَ فلما قال له ذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه قوموا إلى صاحبِكم فإن كان صحيحًا فارجُموه فسُئِل عنه فوُجِد صحيحًا فرُجِم فلما أصابته الحجارةُ حاضَرهم وتلقاه رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَحْىِ جملٍ فضربه به فقتله فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النارِِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّا إنه قد تاب توبةً لو تابها أمةٌ من الأممِ لقُبِل منهم .
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أصَبْتُ حدًّا فأقِمْه علَيَّ قال : فأعرَض عنه ثمَّ قال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أصَبْتُ حدًّا فأقِمْه علَيَّ فأعرَض عنه ثمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فلمَّا سلَّم قال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أصَبْتُ حدًّا فأقِمْه علَيَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل توضَّأْتَ حينَ أقبَلْتَ ) ؟ قال : نَعم قال : ( صلَّيْتَ معنا ) ؟ قال : نَعم قال : ( فاذهَبْ فإنَّ اللهَ قد غفَر لكَ ) .
جاءَ ماعِزُ بنُ مالِكٍ الأسْلَميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ. فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن شِقِّه الأيمَنِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ. فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن شِقِّه الأيسَرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، فأعرَضَ عنه، ثم قال يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، فقال له ذلك أربعَ مرَّاتٍ، فقال: انطَلِقوا به فارجُموه. قال: فانطَلَقوا به، فلمَّا مَسَّتْه الحِجارةُ أدبَرَ يَشتَدُّ، فلقيَه رَجُلٌ في يَدِه لَحْيُ جَمَلٍ، فضرَبَه به، فذكَرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرارَه حين مَسَّتْه الحِجارةُ، قال: فهَلَّا ترَكتُموه. .
جاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي زَنَيْتُ ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : إنِّي قد زَنَيْتُ ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : إنِّي زَنَيْتُ ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : قد زَنَيْتُ ، فأعرضَ عنهُ ، حتَّى أقرَّ أربعَ مرَّاتٍ ، فأمرَ بِهِ أن يرجمَ ، فلمَّا أصابَتهُ الحجارةُ أدبرَ يشتدُّ ، فلقيَهُ رجلٌ بيدِهِ لحيُ جملٍ ، فضربَهُ فصرعَهُ ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرارُهُ حينَ مسَّتهُ الحجارةُ ، فقالَ : فَهَلَّا ترَكْتُموه .
أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ بصَومِ يَومٍ، وقال: لا يُفطِرَنَّ أحَدٌ مِنكم حتى آذَنَ له. فصامَ الناسُ حتى إذا أمسَوْا، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي ظَلَلتُ صائِمًا، فائْذَنْ لي فأُفطِرَ. فيَأذَنُ له، الرَّجُلُ والرَّجُلُ حتى جاءَ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، فَتاتانا مِن أهلِكَ ظَلَّتا صائِمَتَيْنِ، وإنَّهما تَستَحيانِ أنْ تَأتياكَ؛ فَأْذَنْ لهما فَليُفطِرا. فأعرَضَ عنه، ثم عاوَدَه، فأعرَضَ عنه، ثم عاوَدَه، فأعرَضَ عنه، ثم عاوَدَه فأعرَضَ عنه، فقال: إنَّهما لم يَصوما، وكيف صامَ مَن ظَلَّ هذا اليَومَ يَأكُلُ لُحومَ الناسِ، اذهَبْ فمُرهما إنْ كانتا صائِمَتَيْنِ فليَستَقيئا. فرَجَعَ إليهما فأخبَرَهما فاستَقاءَتا، فقاءَت كُلُّ واحِدةٍ عَلَقةً مِن دَمٍ، فرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقالَ: والذي نَفْسي بيَدِه لو بَقيَتا في بُطونِهما لَأكَلَتْهما النارُ. .
جاء ماعِزُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد زنيتُ ، فأعرضَ عنه ، الحديثَ .
حَديثُ ماعِزٍ رَضيَ اللهُ عنه. [حديث أبي هريرة: جاء ماعزَّ الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ : إِنَّه قَدْ زنى، فأعرَضَ عنْهُ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ. فقالَ : إِنَّه قَدْ زنَى، فأعرَضَ عنْهُ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشقِّ الآخَرِ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إِنَّهُ قَدْ زنَى فأمرَ بِهِ في الرابِعَةِ فأُخرِجَ إلى الحرَّةِ فرُجِمَ بالحجارَةِ فلما وجَدَ مَسَّ الحجارَةِ فَرَّ يشتَدُّ، حتى مَرَّ برجُلٍ معَهُ لَحْيُ جَمَلٍ فضربَهُ بِهِ، وضربَهُ الناسُ حتَّى ماتَ. فذكَرُوا ذلِكَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ فرَّ حينَ وجدَ مسَّ الحجارَةِ ومسَّ الموْتِ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هلَّا تَرَكْتُموهُ] [وحديث جابر بن عبد الله: أنَّ رجلًا مِن أسلمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ حتَّى شَهدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِكَ جنونٌ قالَ لا قالَ أحصنتَ قالَ نعم فأمرَ بِهِ النَّبيُّ فرجمَ فلمَّا أذلقتْهُ الحجارةُ فرَّ فأدرِكَ فرجمَ فماتَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ خيرًا ولم يصلِّ عليْهِ] [وحديث جابر بن سمرة: رَأيتُ ماعِزَ بنَ مالِكٍ حينَ جيءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ قَصيرٌ أعضَلُ، ليس عليه رِداءٌ، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ أنَّه زَنى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلَعَلَّكَ؟ قال: لا، واللَّهِ إنَّه قد زَنى الأَخِرُ، قال: فرَجَمَه، ثُمَّ خَطَبَ، فقال: ألا كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ خَلَفَ أحَدُهم له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ، يَمنَحُ أحَدُهمُ الكُثبةَ، أما واللَّهِ إن يُمكِنِّي مِن أحَدِهم لأُنَكِّلَنَّه عنه.] [وحديث ابن عباس: أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه زنَى، فأعرَض عنه، فأعاد عليه مِرارًا، فأعرَض عنه، فسأَل قومَهُ: أمجنونٌ هو؟ قالوا: ليس به بأسٌ، قال: أفعَلْتَ بها ؟ قال: نَعَم! فأمَر به أن يُرجَمَ ، فانطُلِقَ به فرُجِمَ، ولم يُصَلِّ عليه.] .
[أنَّ رَجُلًا مِنَ أسلَمَ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَرَف بالزِّنا، فأعرَضَ عَنه، ثُمَّ اعتَرَف فأعرَضَ عَنه، ثُمَّ اعتَرَف فأعرَضَ عَنه، حتَّى شَهدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبِكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: أحصَنتَ؟ قال: نَعَم، قال: فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِمَ حتَّى ماتَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيرًا وصلَّى عليه] .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فجاءَهُ رجلٌ - أحسبُهُ مِن قَيسٍ - فقالَ يا رسولَ اللَّهِ العَنْ حِمْيَرًا فأعرضَ عنهُ ثمَّ جاءَهُ مِن الشِّقِّ الآخرِ فأعرضَ عنهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رحِمَ اللَّهُ حِمْيَرًا أفواهُهم سلامٌ وأيدَيهم طعامٌ ، وَهم أهلُ أمنٍ وإيمانٍ .
أَمِنَ النَّاسُ إلَّا أربعةٌ وفيه جاء عثمانُ بابنِ أبي سرحٍ فقال بايعْه يا رسولَ اللهِ فأعرضَ عنه ثمَّ جاء فبايعَه فقال لقد أعرضتُ عنه ليقتلَه بعضُكم فقال رجلٌ من الأنصارِ هلا أومَضتَ إلينا يا رسولَ اللهِ قال إنَّ النَّبيَّ لا يومضُ .
لا مزيد من النتائج