نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بضباب قد احترشها ، قال : فجعل ينظر إليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضِبابٍ قدِ احتَرَشَها، قال: فجَعَلَ يَنظُرُ إليه ويُقَلِّبُه، وقال: «إنَّ أُمَّةً مُسِخَت، فلا يُدرى ما فَعَلَت، وإنِّي لا أدري لَعَلَّ هذا مِنها». .
أنَّ رجلًا أتاه بضِبابٍ قد احترشَها فجعل [ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ] ينظر إلى ضَبِّ منها فقال أُمَّةٌ مُسخَتْ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أنَّ رجلًا أتاهُ بضِبَابٍ قد احترشها فجعل ينظرُ إلى ضَبٍّ منها ثم قال إنَّ أُمَّةً مسخت فلا أدري لعلَّ هذا منها .
أنَّ رَجُلًا أتاه بضِبابٍ قدِ احتَرَشَها، فجَعَلَ يَنظُرُ إلى ضَبٍّ مِنها، ثُمَّ قال: «إنَّ أُمَّةً مُسِخَت، فلا أدري لَعَلَّ هذا مِنها». .
رَجلٌ من بَني فَزارةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بضِبابٍ احتَرَشَها، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقلِّبُها، وينظُرُ إلى الضَّبِّ منها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمَّةٌ مُسِخَتْ، فلا أدْري ما فعَلَتْ، ولا أدْري لعلَّ هذا منها. .
أنَّ رجلًا من بَني فَزارةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بضِبابٍ احتَرشَها فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقلِّبُها، وينظُرُ إلى ضبٍّ منها . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَّةٌ مُسِخَت، فلا ندري ما فَعَلت، ولا أدري لعلَّ هذا مِنهُ .
عن ثابتِ بنِ وَديعةَ، أنَّ رَجُلًا مِن بَني فَزارةَ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بضِبابٍ قد احتَرَشَها، قال: فجَعَلَ يُقلِّبُ ضَبًّا منها بيْنَ يَدَيهِ، فقال: أُمَّةٌ مُسِخَتْ. قال: وأكبَرُ عِلْمي أنَّه قال: ما أدْري ما فَعَلَتْ، قال: وما أدري لعلَّ هذا منها. وقال شُعْبةُ: وقال حُصَينٌ: عن زَيدِ بنِ وَهبٍ، عن حُذَيفةَ قال: وذَكَرَ شَيئًا نَحوًا مِن هذا، قال: فلمْ يَأمُرْ به، ولم يَنْهَ أحَدًا. .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم بضبٍّ فجعل ينظرُ إليه ويُقلِّبُه وقال: إن أمةً مُسِخَتْ لا يُدرى ما فعلتْ ، وإني لا أدري ، لعل هذا منها. .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشكُو جارَهُ، فقالَ له النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اطْرَحْ مَتاعَكَ في الطَّريقِ، قالَ: فجَعَلَ النَّاسُ يَمرُّونَ به، فيَلْعَنونَه، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما لَقيتُ مِن النَّاسِ؟ قالَ: وما لَقِيتَهُ منهُم؟ قالَ: يَلْعَنوني، قالَ: فقدْ لَعَنَكَ اللهُ قبْلَ النَّاسِ، قالَ: يا رسولَ اللهِ، فإنِّي لا أعودُ، قالَ: فجاءَ الَّذي شَكَا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قدْ أَمِنْتَ، أو قدْ كُفِيتَ. .
جَلَسْنا إلى رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: خَصْفةُ أو ابنُ خَصْفةَ، فجَعَلَ يَنظُرُ إلى رَجُلٍ سَمينٍ، فقُلتُ له: ما تَنظُرُ إليه؟ فقال: ذَكَرتُ حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سَمِعتُه يقولُ: هلْ تَدْرونَ ما الشَّديدُ؟ قُلتُ: الرَّجُلُ يَصرَعُ الرَّجُلَ. قال: إنَّ الشَّديدَ... فذَكَرَه. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشكو جارَه، قال: اطْرَحْ متاعَك على الطَّريقِ. فطَرَحَه، فجَعَلَ النَّاسُ يَمُرُّون عليه ويَلعَنونَه، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لَقيتُ من النَّاسِ! قال: ما لَقيتَ منهم؟ قال: يَلعَنوني، قال: قد لَعَنَك اللهُ قَبلَ النَّاسِ، قال: إنِّي لا أعودُ في الذي شَكاهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: ارْفَعْ متاعَك؛ فقد كُفيتَ. .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشكو جارَه قال اطرَحْ متاعَك على طريقٍ فطرحه فجعل النَّاسُ يمرُّون عليه ويلعنونه فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ لقيتُ من النَّاسِ قال وما لقيتَ منهم قال يلعنونني قال قد لعنك اللهُ قبل النَّاسِ فقال إنِّي لا أعودُ فجاء الَّذي شكاه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ارفَعْ متاعَك فقد كُفِيتَ .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكا إليه جارًا له فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ثلاثَ مرَّاتٍ -: ( اصبِرْ ) ثمَّ قال له في الرَّابعةِ أو الثَّالثةِ: ( اطرَحْ متاعَك في الطَّريقِ ) ففعَل قال: فجعَل النَّاسُ يمرُّونَ به ويقولونَ: ما لكَ ؟ فيقولُ: آذاه جارُه فجعَلوا يقولونَ: لعَنه اللهُ فجاءه جارُه فقال: رُدَّ متاعَك لا واللهِ لا أوذيك أبدًا .
كُنْتُ جالِسًا عندَ عُمَرَ؛ إذْ جاءَ رَجُلٌ نَحيفٌ، فجعَلَ يَنظُرُ إليه، ويَتهَلَّلُ وَجهُه، ثمَّ قالَ: كُنَيفٌ مُلئَ عِلمًا، كُنَيفٌ مُلئَ عِلمًا -يَعني عَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ-. .
لا مزيد من النتائج