نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه على الإسلام ، فجاء من الغد محموما ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ أعرابيٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبايَعَه على الإسلامِ، فجاءَ مِنَ الغَدِ مَحمومًا، فقال: أقِلْني، فأبى ثَلاثَ مِرارٍ، فقال: المَدينةُ كالكيرِ تَنفي خَبَثَها ويَنصَعُ طَيِّبُها. .
جاء أعْرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: بايعْني على الإسلامِ، فبايَعَه على الإسلامِ، ثُمَّ جاء مِن الغَدِ مَحْمومًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، أقِلْني، فأبى، ثُمَّ جاء مِن الغَدِ مَحْمومًا، فقال: أقِلْني، فأبى، فلمَّا وَلَّى، قال: المَدينةُ كالكِيرِ، تَنْفي خَبَثَها، ويَنصَعُ طِيبُها. .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بايِعْني على الإسلامِ، فبايَعَه على الإسلامِ، ثُمَّ جاءَ الغَدَ مَحمومًا، فقال: أقِلْني، فأبى، فلَمَّا ولَّى قال: المَدينةُ كالكيرِ، تَنفي خَبَثَها، ويَنصَعُ طِيبُها. .
جاء أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فبايَعَه على الإسلامِ، فجاء مِن الغَدِ مَحْمومًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، أقِلْني، فأبى، فجاءه ثَلاثةَ أيَّامٍ مُتواليةٍ، كلَّ ذلك يقولُ: يا رسولَ اللهِ، أقِلْني، فيَأبى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فلمَّا وَلَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إنَّ المَدينةَ كالكِيرِ تَنْفي خَبَثَها، ويَنصَعُ طيِّبُها. .
جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلٌ منَ الأعرابِ فأسلَمَ، فبايَعَه على الهِجرةِ، فلم يَلبَثْ أنْ حُمَّ، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَقِلْني، فقال: لا أُقيلُكَ، ثُم أتاهُ، فقال: أَقِلْني، فقال: لا أُقيلُكَ، ثُم أتاهُ، فقال: أَقِلْني، فقال: لا، ففَرَّ، فقال: المدينةُ كالكيرِ، تَنْفي خَبَثَها، وتَنصَعُ طَيِّبَها. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليبايعَه وعليه أثرُ الخَلوقِ فأبَى أن يبايعَه فذهب فغسل عنه أثرَ الخلوقِ ثم جاء فبايعَه .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعَه على الإسلامِ، فوُعِكَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أقِلني، فأبى، ثُمَّ أتاه، فقال: أقِلني، فأبى، فسَألَ عنه، فقالوا: خَرَجَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَدينةَ كالكيرِ، تَنفي خَبَثَها، وتَنصَعُ طِيبَها. .
إنَّ رجلًا قدم المدينةَ بجوارٍ ، فنزل على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وفيهنَّ جاريةٌ تضربُ ، فجاء رجلٌ فساومَه ، فلم يَهْوِ منهنَّ شيئًا ، قال : انطلق إلى رجلٍ هو أمثلُ لك بيعًا من هذا ، قال : من هو ؟ قال : عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، فعرضهنَّ عليه ، فأمر جاريةً منهنَّ فقال : خذي العودَ ، فأخذتْهُ فغنَّتْ ، فبايعَه ، ثم جاء إلى ابنِ عمرَ . . . إلى آخرِ القصةِ .
عن سمعانَ بنِ عمرٍو أنَّه وفد إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فبايعه على الإسلامِ وصدَّق الرِّسالةَ وأقطعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أرضًا .
هاجَر أبي صفوانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فبايَعَه على الإسلامِ فمدَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يدَه فمسَح عليها فقال له صفوانُ إنِّي أُحِبُّك يا رسولَ اللهِ فقال له رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم المرءُ مع مَن أحبَّ .
هاجَر أبي صَفْوانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالمدينةِ فبايَعه على الإسلامِ فمدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه يدَه فمسَح عليها فقال له صَفْوانُ إنِّي أُحبُّكَ يا رسولَ اللهِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَرْءُ مع مَن أحَبَّ .
أنَّه جاءَ في رَكْبٍ عشَرةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعَ تِسعةً، وأمْسَكَ عنْ رجلٍ منهُم، فقالُوا: ما شأْنُ هذا الرَّجُلِ لا تُبايِعُه؟ فقالَ: إنَّ في عَضُدِه تَميمةً، فقَطَعَ الرَّجُلُ التَّميمةَ، فبايَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: مَنْ علَّقَ فقَدْ أشْرَكَ. .
بايَعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبيَةِ على المَوتِ مرَّتَينِ، قالَ: رَأى عُمَرُ النَّاسَ مُجتَمِعينَ فقالَ: اذهَبْ، فانظُرْ ما شَأنُهم؟ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُ على المَوتِ فبايَعْتُه، ثمَّ رجَعْتُ إلى عُمَرَ فأخبَرْتُه فجاءَ فبايَعَه، ثمَّ بايَعْتُ بعدَما بايَعَ. .
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيُضيِّفَه فلَمْ يكُنْ عندَه ما يُضيِّفُه فقال ألَا رجُلٌ يُضيِّفُ هذا رحِمه اللهُ فجاء رجُلٌ مِن الأنصارِ فانطلَق به إلى رَحْلِه فقال لامرأتِه أَكرمي ضيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت واللهِ ما عندَنا إلَّا قُوتُ الصِّبيةِ فقال لها نَوِّمي الصِّبيةَ وأضيئي السِّراجَ وقرِّبيه إلى ضيفِ رسولِ اللهِ وأرِيه كأنَّا نطعَمُ معه وأطفِئي السِّراجَ واترُكيه لضيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففعَلَتْ قال وأتى أبو طَلْحَةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الغَدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد عجِب اللهُ أو ضحِك مِن فُلانٍ وفُلانةَ يعني أبا طَلْحةَ وامرأتَه وأنزَل فيهم هذه الآيةَ {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9] .
لا مزيد من النتائج