نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن خبر السماء ؟ فقال : تسألني عن خبر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسأَلُه عن خبَرِ السَّماءِ وأظفارُه كأظْفارِ الطَّيرِ، فقال: يَجِيءُ أحدُكم، فيسأَلُني عن خبَرِ السَّماءِ وأظفارُه كأظْفارِ الطَّيرِ، تجتمِعُ فيه الجَنابةُ والتَّفثُ. .
أتَى رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسأَلُهُ عن خَبَرِ السماءِ وأظفارُهُ كأظفارِ الطَّيرِ ، فقالَ: يجيءُ أحدُكُم فيسألُنِي عنْ خبرِ السماءِ وأظفارُه كأظفارِ الطيرِ تَجتمِعُ فيهِ الجنابةُ والتَفَثُ .
حَديثٌ رَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن قُرَيشِ بنِ حَيَّانَ، عن واصِلِ بنِ سُلَيمٍ، قالَ: أَتَيْتُ أبا أَيُّوبَ الأَزْديَّ، فرأى أظْفاري طِوالًا، فقالَ: أتى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، فقالَ: لَيَسأَلُني أحَدُهم عن خَبَرِ السَّماءِ، ويَدَعُ أظْفارَه كأظْفارِ الطَّيْرِ، يَجمَعُ فيها الجَنابةَ والتَّفَثَ؟ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: ما قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الجِنِّ ولا رَآهُم، انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طائِفةٍ مِن أصحابِه عامِدينَ إلى سوقِ عُكاظَ، وقد حيلَ بَينَ الشَّياطينِ وبَينَ خَبَرِ السَّماءِ، وأُرسِلَت عليهمُ الشُّهُبُ، قال: فرَجَعَتِ الشَّياطينُ إلى قَومِهم، فقالوا: ما لَكُم؟ قالوا: حيلَ بَينَنا وبَينَ خَبَرِ السَّماءِ، وأُرسِلَت علينا الشُّهُبُ، قال: فقالوا: ما حالَ بَينَكُم وبَينَ خَبَرِ السَّماءِ إلَّا شَيءٌ حَدَثَ؛ فاضرِبوا مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها، فانظُروا ما هذا الذي حالَ بَينَكُم وبَينَ خَبَرِ السَّماءِ، قال: فانطَلَقوا يَضرِبونَ مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها يَبتَغونَ ما هذا الذي حالَ بَينَهم وبَينَ خَبَرِ السَّماءِ؟ قال: فانصَرَفَ النَّفَرُ الذينَ تَوجَّهوا نَحوَ تِهامةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو بنَخلةَ عامِدًا إلى سوقِ عُكاظَ، وهو يُصَلِّي بأصحابِه صَلاةَ الفَجرِ، قال: فلَمَّا سَمِعوا القُرآنَ استَمَعوا له، وقالوا: هذا واللهِ الذي حالَ بَينَكُم وبَينَ خَبَرِ السَّماءِ، قال: فهنالِكَ حينَ رَجَعوا إلى قَومِهم، فقالوا: يا قَومَنا {إنَّا سَمِعنا قُرآنًا عَجَبًا يَهدي إلى الرُّشدِ فآمَنَّا به} [الجن: 2] الآيةَ، فأنزَلَ اللهُ على نَبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ أوحيَ إلَيَّ أنَّه} [الجن: 1]، وإنَّما أوحيَ إليه قَولُ الجِنِّ .
انطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طائِفةٍ مِن أصحابِه عامِدينَ إلى سوقِ عُكاظٍ، وقد حيلَ بينَ الشَّياطينِ وبينَ خَبَرِ السَّماءِ، وأُرسِلَت عليهمُ الشُّهبُ، فرَجَعَتِ الشَّياطينُ إلى قَومِهم، فقالوا: ما لكم؟ فقالوا: حيلَ بينَنا وبينَ خَبَرِ السَّماءِ، وأُرسِلَت علينا الشُّهبُ، قالوا: ما حالَ بينَكُم وبينَ خَبَرِ السَّماءِ إلَّا شيءٌ حَدَثَ، فاضرِبوا مَشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها، فانظُروا ما هذا الذي حالَ بينَكُم وبينَ خَبَرِ السَّماءِ، فانصَرَفَ أولئك الذينَ تَوجَّهوا نَحوَ تِهامةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بنَخلةَ عامِدينَ إلى سوقِ عُكاظٍ، وهو يُصَلِّي بأصحابِه صَلاةَ الفَجرِ، فلَمَّا سَمِعوا القُرآنَ استَمَعوا له، فقالوا: هذا واللهِ الذي حالَ بينَكُم وبينَ خَبَرِ السَّماءِ، فهنالِكَ حينَ رَجَعوا إلى قَومِهم، وقالوا: يا قَومَنا: {إنَّا سَمِعنا قُرآنًا عَجَبًا يَهدي إلى الرُّشدِ فآمَنَّا به ولَن نُشرِكَ برَبِّنا أحَدًا} [الجن: 2]، فأنزَلَ اللهُ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُل أوحيَ إليَّ أنَّه استَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ} [الجن: 1] وإنَّما أوحيَ إليه قَولُ الجِنِّ. .
حَديثُ: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألَه عن الرَّجُلِ يُبارِزُ الرَّجُلَ... الحديث. .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأله عن صَلاةِ اللَّيلِ، وأنا بيْن السَّائلِ وبيْن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَثْنَى مَثنَى، فإذا خَشِيتَ الصُّبحَ فأَوْتِرْ برَكعةٍ. قال: ثمَّ جاء عِندَ قَرْنِ الحَوْلِ وأنا بذاكَ المَنزلِ، بيْنه وبيْن السَّائلِ، فسألَه، فقال: مَثْنَى مَثنَى، فإذا خَشِيتَ الصُّبحَ فأَوْتِرْ برَكعةٍ. .
جاء رجلٌ إلى أبي ذرٍّ ، فسأله عن الإيمانِ فقرأ : ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ ) إلى آخر الآية ، فقال الرجلُ : ليس عن البرِّ سألتُك ، فقال : جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فسأله عن الذي سألْتَني عنه ، فقرأ عليه الذي قرأتُ عليك ، فقال له الذي قلتَ لي ، فلما أبى أن يَرْضى قال له : إنَّ المؤمنَ الذي إذا عمل الحسنةَ سرَّته ورجا ثوابَها ، وإذا عمل السيئةَ ساءَته وخاف عقابَها .
جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألهُ عن مَسّ الذَكَرَ فقال : يا رسولُ اللهِ أيتوضّأ أحدُنا من مَسّ ذَكَرِهِ ، فقال : هل هو إلا بُضْعَةٌ منك .
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألهُ عَنِ الكلالة فقال يكْفيكَ آيَةُ الصَّيْفِ .
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَسألَهُ عنِ الكَلالةِ ، فقالَ : يَكْفيكَ آيةُ الصَّيفِ .
جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَله عن الكَلالةِ؟ فقال: تَكفيكَ آيةُ الصَّيفِ. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسأَله عن السَّاعةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما أعدَدْتَ لها؟ فقال حبَّ اللهِ ورسولِه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال فأنتَ مع مَن أحبَبْتَ .
ما قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الجنِّ وما رآهم ، انطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طائفةٍ من أصحابِه عامدين إلى سوقِ عُكاظٍ ، وقد حِيل بين الشَّياطينِ وبين خبرِ السَّماءِ ، وأُرسِلتْ عليهم الشُّهبُ ، فرجعت الشَّياطينُ إلى قومِهم ، فقالوا : ما لكم ؟ قالوا : حِيل بيننا وبين خبرِ السَّماءِ ، وأُرسِلتْ علينا الشُّهبُ ، قالوا : ما حال بينكم وبين خبرِ السَّماءِ إلَّا من أمرٍ حدث ، اضرِبوا مشارقَ الأرضِ ومغاربَها ، فانظُروا ما هذا الَّذي حال بينكم وبين خبرِ السَّماءِ ، انطلَقوا مشارقَ الأرضِ ومغاربَها يبتغون ما حال بينهم وبين خبرِ السَّماءِ ، انصرف أولئك النَّفرُ الَّذين توجَّهوا نحوَ تِهامةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهو وأصحابُه بنخلةٍ عامدين إلى سوقِ عُكاظٍ ، وهو يُصلِّي بأصحابِه صلاةَ الفجرِ ، فلمَّا سمِعوا القرآنَ استمعوا قالوا : هذا واللهِ الَّذي حال بينكم وبين خبرِ السَّماءِ ، فهنالك حين رجعوا إلى قومِهم ، فقالوا : إنَّا سمِعنا قرآنًا عجَبًا ، يَهدي إلى الرُّشدِ فآمنَّا به ولن نُشرِكَ بربِّنا أحدًا ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ وإنَّما أُوحِي إليه قولُ الجنِّ .
ما قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على الجنِّ ولا رآهم انطلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في طائفةٍ من أصحابِهِ عامدينَ إلى سوقِ عُكاظٍ وقد حيلَ بينَ الشَّياطينِ وبينَ خبرِ السَّماءِ وأُرسِلَت عليْهمُ الشُّهبُ فرجعتِ الشَّياطينُ إلى قومِهم فقالوا ما لَكم قالوا حيلَ بيننا وبينَ خبرِ السَّماءِ وأُرسِلت علينا الشُّهبُ فقالوا ما حالَ بيننا وبينَ خبرِ السَّماءِ إلَّا مِن حدَثٍ فاضربوا مشارقَ الأرضِ ومغاربَها فانظروا ما هذا الَّذي حالَ بينَكم وبينَ خبرِ السَّماءِ قالَ فانطلقوا يضربونَ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها يبتغونَ ما هذا الَّذي حالَ بينَهم وبينَ خبرِ السَّماءِ فانصرفَ أولئِكَ النَّفرُ الَّذينَ توجَّهوا نحوَ تِهامةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ بنخلةَ عامدًا إلى سوقِ عُكاظٍ وَهوَ يصلِّي بأصحابِهِ صلاةَ الفجرِ فلمَّا سمعوا القرآنَ استمعوا لَهُ فقالوا هذا واللَّهِ الَّذي حالَ بينَكم وبينَ خبرِ السَّماءِ. قالَ فَهنالِكَ رجعوا إلى قومِهم فقالوا يا قومَنا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ وإنَّما أوحيَ إليْهِ قولُ الجنِّ .
لا مزيد من النتائج