نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ، أي الصدقة أعظم أجرا؟»· 6 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الصدقةِ أعظمُ أجرًا ؟ قال : أن تصدَّقَ وأنت صحيحٌ حريصٌ ، تأملُ البقاءَ ، وتخشى الفقرَ .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! أيُّ الصَّدقةِ أعظَمُ أجرًا ؟ قالَ : أن تصدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تخشى الفَقرَ ، وتأملُ البقاءَ ، ولا تُمْهل حتَّى إذا بلَغتِ الحلقومَ، قلتَ: لفلانٍ : كذا ، وقد كانَ لفلانٍ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الصدقةِ أعظمُ أجرًا ؟ فقال : " أما وأبيك لتنبأنَّه : أن تصَّدق وأنت صحيحٌ شحيح ٌ. تخشى الفقرَ وتأملُ البقاءَ . ولا تُمهَل حتى إذا بلغتِ الحلقومَ قلتَ : لفلانٍ كذا . ولفلانٍ كذا . وقد كان لفلانٍ " . وفي رواية : أيُّ الصدقةِ أفضلُ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أَيُّ الصدقةِ أعظمُ أجرًا ؟ قال : أن تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ ، تخشى الفقرَ وتأْمَلَ الغِنَى ، ولا تُمْهِلُ حتى إذا بلغتِ الحلقومَ ، قلتَ : لفلانٍ كذا ، ولفلانٍ كذا ، وقد كان لفلانٍ .
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أي الصدقة أعظم أجراً؟ فقال: أما وأبيك لتنبانه: أن تصدق وأنت صحيح شحيح ، تخشى الفقر وتأمل البقاء ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولف! لأن كذا وقد كان لفلان.
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أي الصدقة أعظم أجراً؟ فقال: أما وأبيك لتنبانه: أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر وتأمل البقاء ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولف! لأن كذا وقد كان لفلان.
لا مزيد من النتائج