نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني قد زنيت بفلانة - سماها - فبعث»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّه زنَى بفلانةَ امرأةٍ سمَّاها فبعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنكرت ، فرجَمه وترَكها .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إنه زنى بفلانةٍ امرأةٍ سمَّاها فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليها فأنكرَتْ فرجمَه وتركها .
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّهُ زنى بِفُلانةَ امرأةٍ قد سَمَّاها فبعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المرأةِ فَسألَها فَأنْكَرَتْ فَرَجَمَهُ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إنه قد زنى بفلانةَ فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليها فأنكرتْ فرجمَه وتركها .
جاءَ ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي زَنَيْتُ ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : إنِّي قد زَنَيْتُ ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : إنِّي زَنَيْتُ ، فأعرَضَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : قد زَنَيْتُ ، فأعرضَ عنهُ ، حتَّى أقرَّ أربعَ مرَّاتٍ ، فأمرَ بِهِ أن يرجمَ ، فلمَّا أصابَتهُ الحجارةُ أدبرَ يشتدُّ ، فلقيَهُ رجلٌ بيدِهِ لحيُ جملٍ ، فضربَهُ فصرعَهُ ، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرارُهُ حينَ مسَّتهُ الحجارةُ ، فقالَ : فَهَلَّا ترَكْتُموه .
جاء ماعِزُ بنُ مالكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي قد زنَيْتُ فأعرَض عنه ثمَّ أتاه فقال إنِّي زنَيْتُ فأعرَض عنه حتَّى أتاه أربعَ مرَّاتٍ ثمَّ أمَر به أنْ يُرجَمَ فلمَّا أصابَتْه الحِجارةُ أدبَر يشتَدُّ فلقِيَه رجُلٌ فحذَفه بلَحْيِ جَملٍ فصرَعه فذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارُه حينَ مسَّتْه الحِجارةُ قال فهلَّا ترَكْتُموه .
جاءَ ماعِزُ بنُ مالِكٍ الأسْلَميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ. فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن شِقِّه الأيمَنِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ. فأعرَضَ عنه، ثم جاءه مِن شِقِّه الأيسَرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، فأعرَضَ عنه، ثم قال يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد زنَيتُ، فقال له ذلك أربعَ مرَّاتٍ، فقال: انطَلِقوا به فارجُموه. قال: فانطَلَقوا به، فلمَّا مَسَّتْه الحِجارةُ أدبَرَ يَشتَدُّ، فلقيَه رَجُلٌ في يَدِه لَحْيُ جَمَلٍ، فضرَبَه به، فذكَرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرارَه حين مَسَّتْه الحِجارةُ، قال: فهَلَّا ترَكتُموه. .
جاء ماعِزُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد زنيتُ ، فأعرضَ عنه ، الحديثَ .
جاء ماعزٌ الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي قد زنَيْتُ فأعرَض عنه ثمَّ جاءه مِن شِقِّه الآخَرِ فقال: إنِّي قد زَنْيُت فأعرَض عنه فجاءه أربعَ مرَّاتٍ فأمَر به أنْ يُرجَمَ فلمَّا وجَد مسَّ الحجارةِ فرَّ يشتَدُّ فذكَروا فرارَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ مسَّتْه الحجارةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فهلَّا ترَكْتُموه ) .
كان ماعزُ بنُ مالكٍ يتيمًا في حِجْرِ أبي، فأصابَ جاريةً مِن الحيِّ، فقال له أبي: ائِتِ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرْه بما صنعتَ؛ لعلَّه يَسْتَغْفِرُ لك. فأتاه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني زَنَيْتُ، فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ. فأعرضَ عنه، فعادَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني زَنَيْتُ، فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ. فأعرضَ عنه، ثم أتاه الثالثةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني زَنَيْتُ، فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ. ثم أتاه الرابعةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنني زَنَيْتُ، فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: إنك قد قلْتَها: أربعَ مراتٍ، فبِمَنْ؟ قال: بفلانةٍ. قال: ضاجعْتَها؟ قال: نعم. قال: جامعْتَها؟ قال: نعم. فأَمَرَ به أن يُرْجَمَ، فخُرِجَ به إلى الحَرَّةِ، فلما رُجِمَ فوجَدَ مسَّ الحجارةِ جَزَعَ، فخرَجَ يَشْتَدُّ، فلَقِيَه عبدُ اللهِ بنُ أُنَيْسٍ وقد أَعْجَزَ أصحابَه، فنَزَعَ بوظيفِ بعيرٍ، فرماه به، فقتلَه، ثم أتى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، فذكرَ ذلك له، فقال: هلَّا تركتموه! لعله يتوبُ فيتوبَ اللهُ عليه. .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: إنِّي قدْ زنَيْتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: انْطَلِقي، فضَعِي ما في بَطنِك، فلمَّا وضَعَت ما في بَطنِها أتَتْه، فقالت: إنِّي زنَيتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: انطَلِقي حتَّى تَفطِمي وَلَدَكِ، فلمَّا فَطَمَت وَلَدَها جاءتْ فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زنَيْتُ، فأقِمْ فيَّ الحدَّ، فقال: هاتِي مَن يَكفُلُ ولَدَكِ، فقام رجُلٌ فقال: أنا أكْفُلُ ولَدَها، فرَجَمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديث في قصَّةِ ماعزٍ : [كان ماعزُ بنُ مالكٍ يتيمًا في حَجْرِ أبي، فأصاب جاريةً من الحيِّ، فقال له أبي: ائْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه بما صنَعتَ، لعلَّه يستغفِرُ لك، وإنَّما يريدُ بذلك رجاءَ أنْ يكونَ له مخرجًا ، قال: فأتاه فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، فعاد فقال: يا رسولَ اللهِ: إنِّي زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، فعاد فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ؛ حتى قالَها أربعَ مِرارٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّك قد قُلتَها أربعَ مراتٍ، فبمن؟ قال: بفلانةَ، فقال: هل ضاجَعْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: هل باشَرْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: هل جامَعْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: فأمَرَ به أنْ يُرجَمَ ، فأُخرِجَ به إلى الحَرَّةِ، فلمَّا رُجِم، فوجَدَ مَسَّ الحِجارةِ ، فجزِعَ ، فخرَجَ يشتَدُّ، فلقِيَه عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ، وقد عجَزَ أصحابُه، فنزَعَ له بوظيفِ بعيرٍ، فرماه به، فقتَلَه، ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ ذلك له، فقال:] هلَّا تركتموه لعلَّه يتوبُ فيتوبَ اللهُ عليه .
كانَ ماعزُ بنُ مالِكٍ يتيمًا في حجرِ أبي. فأصابَ جاريةً منَ الحيِّ فقالَ لَهُ أبي ائتِ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرْهُ بما صنعتَ لعلَّهُ يستغفرُ لَكَ وإنَّما يريدُ بذلِكَ رجاءَ أن يَكونَ لَهُ مخرجًا فأتاهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي زنيتُ فأقم عليَّ كتابَ اللَّه. فأعرضَ عنْهُ فعادَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي زنيتُ فأقم عليَّ كتابَ اللَّه. فأعرضَ عنْهُ فعادَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي زنيتُ فأقم عليَّ كتابَ اللَّه. حتَّى قالَها أربعَ مرارٍ. قالَ صلى الله عليه وسلم: إنَّكَ قد قلتَها أربعَ مرَّاتٍ فبمن. قالَ بفلانة. فقالَ: هل ضاجعتَها. قالَ: نعم. قالَ: هل باشرتَها. قالَ: نعم. قالَ: هل جامعتَها. قالَ: نعم. قالَ: فأمرَ بِهِ أن يرجمَ فأخرجَ بِهِ إلى الحرَّة. فلمَّا رجمَ فوجدَ مسَّ الحجارةِ جزعَ فخرجَ يشتدُّ فلقيَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ أنيسٍ وقد عجزَ أصحابُهُ فنزعَ لَهُ بوظيفِ بعيرٍ فرماهُ بِهِ فقتلَهُ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فذَكرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ: هلاَّ ترَكتموهُ لعلَّهُ أن يتوبَ فيتوبَ اللَّهُ عليْهِ. .
كان ماعزُ بنُ مالكٍ يتيمًا في حَجْرِ أبي، فأصاب جاريةً من الحيِّ، فقال له أبي: ائْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه بما صنَعتَ، لعلَّه يستغفِرُ لك، وإنَّما يريدُ بذلك رجاءَ أنْ يكونَ له مخرجًا، قال: فأتاه فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، فعاد فقال: يا رسولَ اللهِ: إنِّي زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ، فأعرَضَ عنه، فعاد فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ؛ حتى قالَها أربعَ مِرارٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّك قد قُلتَها أربعَ مراتٍ، فبمن؟ قال: بفلانةَ، فقال: هل ضاجَعْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: هل باشَرْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: هل جامَعْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: فأمَرَ به أنْ يُرجَمَ، فأُخرِجَ به إلى الحَرَّةِ، فلمَّا رُجِم، فوجَدَ مَسَّ الحِجارةِ، فجزِعَ، فخرَجَ يشتَدُّ، فلقِيَه عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ، وقد عجَزَ أصحابُه، فنزَعَ له بوظيفِ بعيرٍ، فرماه به، فقتَلَه، ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ ذلك له، فقال: هلا ترَكتُموه، لعلَّه أنْ يتوبَ فيتوبَ اللهُ عزَّ وجَلَّ عليه. .
لا مزيد من النتائج