نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أي الصدقة أعظم أجرا»· 21 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الصدقةِ أعظمُ أجرًا ؟ قال : أن تصدَّقَ وأنت صحيحٌ حريصٌ ، تأملُ البقاءَ ، وتخشى الفقرَ .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! أيُّ الصَّدقةِ أعظَمُ أجرًا ؟ قالَ : أن تصدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تخشى الفَقرَ ، وتأملُ البقاءَ ، ولا تُمْهل حتَّى إذا بلَغتِ الحلقومَ، قلتَ: لفلانٍ : كذا ، وقد كانَ لفلانٍ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الصدقةِ أعظمُ أجرًا ؟ فقال : " أما وأبيك لتنبأنَّه : أن تصَّدق وأنت صحيحٌ شحيح ٌ. تخشى الفقرَ وتأملُ البقاءَ . ولا تُمهَل حتى إذا بلغتِ الحلقومَ قلتَ : لفلانٍ كذا . ولفلانٍ كذا . وقد كان لفلانٍ " . وفي رواية : أيُّ الصدقةِ أفضلُ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أَيُّ الصدقةِ أعظمُ أجرًا ؟ قال : أن تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ ، تخشى الفقرَ وتأْمَلَ الغِنَى ، ولا تُمْهِلُ حتى إذا بلغتِ الحلقومَ ، قلتَ : لفلانٍ كذا ، ولفلانٍ كذا ، وقد كان لفلانٍ .
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أي الصدقة أعظم أجراً؟ فقال: أما وأبيك لتنبانه: أن تصدق وأنت صحيح شحيح ، تخشى الفقر وتأمل البقاء ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولف! لأن كذا وقد كان لفلان.
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أي الصدقة أعظم أجراً؟ فقال: أما وأبيك لتنبانه: أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر وتأمل البقاء ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولف! لأن كذا وقد كان لفلان.
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الصدقةِ أعظمُ أجرًا ؟ قال : أن تصدَّقَ وأنت صحيحٌ حريصٌ ، تأملُ البقاءَ ، وتخشى الفقرَ . .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! أيُّ الصَّدقةِ أعظَمُ أجرًا ؟ قالَ : أن تصدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تخشى الفَقرَ ، وتأملُ البقاءَ ، ولا تُمْهل حتَّى إذا بلَغتِ الحلقومَ، قلتَ: لفلانٍ : كذا ، وقد كانَ لفلانٍ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ أجرًا؟ فقال: أما وأبيكَ لَتُنَبَّأنَّه: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ، تَخشى الفَقرَ، وتَأمُلُ البَقاءَ، ولا تُمهِلَ حتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ، قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وقد كان لفُلانٍ. [وفي روايةٍ]: غيرَ أنَّه قال: أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ أجرًا؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ تَخشى الفَقرَ، وتَأمُلُ الغِنى، ولا تُمهلُ حتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وقد كان لفُلانٍ. .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ أجرًا؟ فقال: أمَا وأبيك لَتُنَبَّأَنَّه: أن تَصَدَّقَ وأنت صَحيحٌ شَحيحٌ تخشى الفَقْرَ وتَأمُلُ البَقاءَ، ولا تُمهِلْ حتَّى إذا بَلَغَت الحُلْقومَ قُلتَ: لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، وقد كان لفُلانٍ! .
جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ قال: أمَا وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّه: أنْ تَصَدَّقَ وأنت صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَـخْشى الفَقْرَ وتَأْمُلُ البَقاءَ، ولا تـُمْهِلْ حتى إذا بلَغَتِ الـحُلْقومَ قُلْتَ: لِفُلانٍ كذا، ولِفُلانٍ كذا، وقد كان لِفُلانٍ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ، تَخشى الفَقرَ، وتَأمُلُ البَقاءَ، ولا تُمهِلْ حَتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ، قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وقد كانَ لفُلانٍ .
جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أفْضَلُ أَجْرًا؟ فَقالَ: أمَّا و أبيكَ لتُنبَّأَنَّهُ : أن تصدَّقَ و أنتَ صحيحٌ شحيحٌ، تخشَى الفقرَ و تأملَ الغِنَى، ولا تُمْهِلْ، حتَّى إذا بلغَتِ الحُلقومُ قلتَ : لفُلانٍ كَذا، و لِفلانٍ كَذا و قِد كانَ لفُلانٍ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: رَأيتُ كَأنَّ رَجُلًا يَكتُبُ القُرآنَ، فلمَّا مَرَّ بالسَّجدةِ التي في ص سَجَدَت شَجَرةٌ، فقالتِ: اللهُمَّ أعظِمْ بها أجرًا، واحطُطْ بها وِزرًا، وأحدِثْ بها شُكرًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَحنُ أحَقُّ بالسُّجودِ مِنَ الشَّجَرةِ، فسَجَدَها وأمَرَ بالسُّجودِ .
أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ؟ فقال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ، تَخشى الفَقرَ وتَأمُلُ الغِنى، ولا تُمهِلَ حتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، ألا وقد كان لفُلانٍ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رجلًا سأله فقال أيُّ المجاهدين أعظمُ أجرًا؟ قال أكثرُهم للهِ تبارك وتعالَى ذِكرًا قال فأيُّ الصَّالحين أعظمُ أجرًا؟ قال أكثرُهم للهِ تبارك وتعالَى ذِكرًا ثمَّ ذكَر الصَّلاةَ والزَّكاةَ والحجَّ والصدقةَ كلُّ ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أكثرُهم للهِ تبارك وتعالَى ذِكرًا فقال أبو بكرٍ لعمرَ يا أبا حفصٍ ذهب الذَّاكرون بكلِّ خيرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجلُ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رجُلًا سأله فقال: أيُّ الجِهادِ أَعظَمُ أجرًا؟ قال: أَكثَرُهم للهِ تبارَك وتعالَى ذِكرًا. قال: فأيُّ الصائمينَ أَعظَمُ أجرًا؟ قال: أَكثَرُهم للهِ تبارَك وتعالَى ذِكرًا. ثم ذكَرَ لنا الصلاةَ، والزكاةَ، والحَجَّ، والصدَقةَ، كلَّ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَكثَرُهم للهِ تبارَك وتعالَى ذِكرًا، فقال أبو بكرٍ لعُمرَ: يا أبا حَفصٍ، ذهَبَ الذاكِرونَ بكلِّ خَيرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ. .
أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ الصَّدقةِ أعظمُ؟ قالَ: أن تصدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تَخشَى الفقرَ وتأملُ البَقاءَ، ولا حتَّى إذا بلَغتِ الحُلقومُ، قلتُ لفُلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، ألا وقَد كانَ لفلانٍ .
أنَّ رجلًا سأل فقال: أيُّ المجاهدين أعظمُ أجرًا؟ قال: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذِكرًا. قال: فأيُّ الصائمين أعظمُ أجرًا؟ قال: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذكرًا، ثم ذكر الصلاةَ والزكاةَ والحجَّ والصدقةَ كلُّ ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذكرًا، فقال أبو بكرٍ لعمرَ رضي الله عنهما: يا أبا حفصٍ ذهب الذَّاكِرون بكلِّ خيرٍ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أجل .
[أنَّ رجلًا سأل فقال: أيُّ المجاهدين أعظمُ أجرًا؟] أَكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذِكرًا [قال: فأيُّ الصائمين أعظمُ أجرًا؟ قال: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذكرًا، ثم ذكر الصلاةَ والزكاةَ والحجَّ والصدقةَ كلُّ ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذكرًا، فقال أبو بكرٍ لعمرَ رضي الله عنهما: يا أبا حفصٍ ذهب الذَّاكِرون بكلِّ خيرٍ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أجل] .
لا مزيد من النتائج