نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه على الهجرة ، فقال : إني أبكيت»· 14 نتيجة
الترتيب:
انطَلَقتُ بأبي مَعبَدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُبايِعَه على الهِجرةِ، قال: مَضَتِ الهِجرةُ لأهلِها، أُبايِعُه على الإسلامِ والجِهادِ، فلَقيتُ أبا مَعبَدٍ فسَألتُه فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ، وقال خالِدٌ: عن أبي عُثمانَ، عن مُجاشِعٍ أنَّه جاءَ بأخيه مُجالِدٍ. .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بأبي ليُبايعَهُ علَى الهجرَةِ قالَ : بل أبايعُهُ على الجِهادِ فانطلقتُ إلى العبَّاسِ وَهوَ في السِّقايةِ فقُلتُ : يا أبا الفَضلِ ! إنِّي انطلَقتُ بأبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ليُبايعَهُ على الهجرةِ فلَم يفعَل فَقامَ معَهُ العبَّاسُ في قَميصٍ ما عليهِ رداءٌ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ قد عَرفتَ ما بَيني وبينَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ صفوانَ وأتاكَ بأبيهِ لتبايعَهُ على الهجرةِ فلَم تفعَل فقالَ إنَّها لا هِجرةَ . قالَ أقسَمتُ عليكَ لتُبايعَهُ قالَ فمدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يدَهُ وقالَ ها أبررتُ عمِّي ولا هجرةَ .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُه على الهِجْرةِ، فقال: إنِّي جئْتُ أبايِعُكَ على الهجرةِ، وتَركْتُ أبَوَيَّ يَبْكِيانِ، فقالَ: ارجِعْ إليْهما، فأضْحِكْهُما كما أبْكَيْتَهما. .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي جئتُ أبايِعُكَ على الهِجرةِ، وتركْتُ أبَوَيَّ يَبكِيانِ، قالَ: فارْجِعْ إلَيْهِما فأضْحِكْهُما كما أبكَيْتَهُما. .
قال: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي جِئْتُ لأُبايعَكَ على الهِجرةِ، وترَكْتُ أبوَيَّ يَبكيانِ؟ قال: فارجِعْ إليهما، فأضحِكْهما كما أبكَيْتَهما. .
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مَجذومٌ مِن ثَقيفٍ ليُبايِعَه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: ائتِه فأخبِرْه أنِّي قد بايَعتُه، فليَرجِعْ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليبايعَه وعليه أثرُ الخَلوقِ فأبَى أن يبايعَه فذهب فغسل عنه أثرَ الخلوقِ ثم جاء فبايعَه .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنِ أخٍ ليبايعَه على الهجرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا بل على الإسلامِ فإنه لا هجرةَ بعد الفتحِ ويكون من التابعين بإحسانٍ .
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُهُ على الهجرةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، جِئْتُكَ أُبايِعُكَ على الهجرةِ، وترَكْتُ أبوَيَّ يبكيانِ، قال: فارجِعْ إليهما فأضحِكْهما كما أبكَيْتَهما. .
جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي جِئتُ أُبايِعُكَ على الهِجرَةِ، وتَرَكتُ أبويَّ يَبكيانِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أُبايِعُكَ حتى تَرجِعَ إليهما، فتُضحِكَهما كما أَبكَيْتَهما. .
عن مُجاشِعِ بنِ مسعودٍ البَهْزِيِّ: أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنِ أخيهِ لِيُبايعَهُ على الهِجرةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، بلْ يُبايعُ على الإسلامِ؛ فإنَّه لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، ويكونُ منَ التَّابعِينَ بإحسانٍ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أُبايِعُكَ على الهِجرَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَكَ أبٌ أو أُمٌّ؟، قال: نَعَمْ، قال: ففيهما فجاهِدْ. .
جاء يَعلى بنُ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنهما بَعدَ الفَتحِ فقال: يا رسولَ اللهِ، اجعَلْ لأبي نصيبًا في الهجرةِ، فقال: «لا هِجرةَ بَعدَ اليَومِ» فأتى العبَّاسَ، فقال: يا أبا الفَضلِ، ألستَ قد عَرَفتَ بلائي؟ قال: بلى، وماذا؟ قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي ليبايِعَه على الهجرةِ فأبى، فقام العبَّاسُ معه في قَيظٍ ما عليه رداءٌ، فقال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتاك يعلى بأبيه لتبايِعَه على الهِجرةِ فلم تفعَلْ، فقال: إنَّه لا هِجرةَ اليَومَ» قال: أقسَمتُ عليك يا رسولَ اللهِ لتبايِعه، فمَدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه فبايَعَه، فقال: «قد أبرَرْتُ عَمِّي، ولا هِجرةَ» .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: جِئتُ أبايعُك على الهِجرةِ، وتركتُ أبَوَيَّ يبكيانِ، فقال: ارجِعْ إليهما فأضحِكْهما كما أبكَيْتَهما .
لا مزيد من النتائج