نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه جبة مخلقة بصفرة ، فقال : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه جُبَّةٌ مٌخلَّقةٌ بصُفرةٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أحرَمْتُ بعُمرةٍ فكيفَ أصنَعُ قال فأطرَق عنه طويلًا حتَّى ظنَنَّا أنْ أُوحيَ إليه ثمَّ قال أينَ السَّائلُ عنِ العُمرةِ اخلَعْ جُبَّتَكَ واغسِلِ الصُّفْرةَ واصنَعْ في العُمرةِ كما تصنَعُ في الحجِّ
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه جُبَّةٌ مٌخلَّقةٌ بصُفرةٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أحرَمْتُ بعُمرةٍ فكيفَ أصنَعُ قال فأطرَق عنه طويلًا حتَّى ظنَنَّا أنْ أُوحيَ إليه ثمَّ قال أينَ السَّائلُ عنِ العُمرةِ اخلَعْ جُبَّتَكَ واغسِلِ الصُّفْرةَ واصنَعْ في العُمرةِ كما تصنَعُ في الحجِّ .
جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه جُبَّةٌ، وعليه رَدْعٌ من زَعفَرانٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أحرَمْتُ فيما تَرى، والنَّاسُ يَسخَرونَ منِّي، وأطرَقَ هُنَيْهةً، قال: ثُم دَعاهُ، فقال: اخلَعْ عنكَ هذه الجُبَّةَ، واغسِلْ عنكَ هذا الزعْفَرانَ، واصنَعْ في عُمرَتِكَ كما تَصنَعُ في حَجِّكَ. .
جاءَ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعليهِ جبَّةٌ ، وعليهِ ردعٌ مِنْ زعفرانٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني أحرمتُ فيما تَرى ، والناسُ يسخرونَ مِنِّي . وأطرقَ هنيهةً ، قال : ثمَّ دعاهُ فقال : اخلعْ عنكَ هذهِ الجبةّ ، واغسلْ عنكَ هذا الزعفرانَ ، واصنعْ في عمرتِكَ كما تصنعُ في حجِّكَ .
جاءَ أعرابيٌّ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ عِندَهُ فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي أهلَلتُ. وهو مُتَخَلِّقٌ، وعليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ وعِمامةٌ، فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انزِعْ عِمامَتَكَ وقَميصَكَ، واغسِلِ الصُّفرةَ عَنكَ، وما كُنتَ صانِعًا في حَجِّكَ فاصنَعْ في عُمرَتِكَ. .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ لِيُبايِعَه فرأى يدَه مُخَلَّقَةً فكفَّ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه فقال له رجلٌ ثَكِلَتْكَ أمُّك إنما كفَّ يدَه عنك لأنها مُخَلَّقَةً فغسل يدَه ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايعَه .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه خاتَمٌ مِن حديدٍ فقال: ( ما لي أرى عليك حِليةَ أهلِ النَّارِ ) فطرَحه ثمَّ جاء وعليه خاتَمٌ مِن شَبَهٍ فقال: ( ما لي أجِدُ منك ريحَ الأصنامِ ) فقال: يا رسولَ اللهِ مِن أيِّ شيءٍ أتَّخذُه ؟ قال: ( مِن وَرِقٍ ولا تُتمَّه مثقالًا ) .
حَدَّثني رجُلٌ: أنَّه دخَلَ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه جُبَّةٌ لَبِنَتُها دِيباجٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَبِنَةٌ مِن نارٍ. .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أقبَلَ مِن حُنَينٍ أتاه أعرابيٌّ عليه جُبَّةٌ [يعني حديث: أنَّ يَعْلَى كانَ يقولُ: لَيْتَنِي أرَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ يُنْزَلُ عليه، قالَ: فَبيْنَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالجِعْرَانَةِ وعليه ثَوْبٌ قدْ أُظِلَّ به، معهُ فيه نَاسٌ مِن أصْحَابِهِ، إذْ جَاءَهُ أعْرَابِيٌّ عليه جُبَّةٌ مُتَضَمِّخٌ بطِيبٍ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، كيفَ تَرَى في رَجُلٍ أحْرَمَ بعُمْرَةٍ في جُبَّةٍ بَعْدَما تَضَمَّخَ بالطِّيبِ؟ فأشَارَ عُمَرُ إلى يَعْلَى بيَدِهِ: أنْ تَعَالَ، فَجَاءَ يَعْلَى فأدْخَلَ رَأْسَهُ، فَإِذَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحْمَرُّ الوَجْهِ، يَغِطُّ كَذلكَ سَاعَةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنْه، فَقالَ: أيْنَ الذي يَسْأَلُنِي عَنِ العُمْرَةِ آنِفًا فَالْتُمِسَ الرَّجُلُ فَأُتِيَ به، فَقالَ: أمَّا الطِّيبُ الذي بكَ فَاغْسِلْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وأَمَّا الجُبَّةُ فَانْزِعْهَا، ثُمَّ اصْنَعْ في عُمْرَتِكَ كما تَصْنَعُ في حَجِّكَ.] .
عن رَجُلٍ مِنَ الحَيِّ، قال: دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه جُبَّةٌ لَبِنَتُها ديباجٌ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لُبنةٌ مِن نارٍ» .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُتَضَمِّخٌ بالزَّعفرانِ عليه جُبَّةٌ فقال كيف تأمرُني يا رسولَ اللهِ في عُمْرتي قال فأنزل اللهُ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ للهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أين السائلُ عن العمرةِ فقال ها أنا ذا فقال له أَلْقِ عنك ثيابَكَ ثم اغتَسِلْ واستنشِقْ ما استطعتَ ثم ما كنتُ صانعًا في حجِّكِ فاصنَعْه في عُمرتِك .
أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلٌ وَهوَ بالجِعرَّانةِ ، وعلَيهِ جُبَّةٌ وَهوَ مُصفِّرٌ لحيتَهُ ورأسَهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي أحرمتُ بعمرةٍ وأنا كما ترَى ؟ فقالَ : انزَعْ عنكَ الجُبَّةَ ، واغسِلْ عنكَ الصُّفرَةَ ، وما كنتَ صانعًا في حَجَّتِكَ فاصنعْهُ في عُمرتِكَ .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال: يا مُغيرةُ، خُذِ الإداوةَ فأخَذتُها، ثُمَّ خَرَجتُ معهُ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى تَوارى عَنِّي، فقَضى حاجَتَه، ثُمَّ جاءَ وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضَيِّقةُ الكُمَّينِ، فذَهَبَ يُخرِجُ يَدَه مِن كُمِّها فضاقَت عليه، فأخرَجَ يَدَه مِن أسفَلِها، فصَبَبتُ عليه فتَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه ثُمَّ صَلَّى. .
أنَّ يَعلى كان يقولُ: لَيتَني أرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يُنزَلُ عليه، قال: فبينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجِعرانةِ وعليه ثَوبٌ قد أُظِلَّ به، معهُ فيه ناسٌ مِن أصحابِه، إذ جاءَه أعرابيٌّ عليه جُبَّةٌ مُتَضَمِّخٌ بطيبٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَرى في رَجُلٍ أحرَمَ بعُمرةٍ في جُبَّةٍ بَعدَما تَضَمَّخَ بالطِّيبِ؟ فأشارَ عُمَرُ إلى يَعلى بيَدِه: أن تَعالَ، فجاءَ يَعلى فأدخَلَ رَأسَه، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحمَرُّ الوجهِ، يَغِطُّ كَذلك ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: أينَ الذي يَسألُني عَنِ العُمرةِ آنِفًا، فالتُمِسَ الرَّجُلُ فأُتيَ به، فقال: أمَّا الطِّيبُ الذي بكَ فاغسِلْه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وأمَّا الجُبَّةُ فانزِعْها، ثُمَّ اصنَعْ في عُمرَتِكَ كما تَصنَعُ في حَجِّكَ. .
أنَّ رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أحرَم بعمرةٍ وعليه جُبَّةٌ وهو متخلِّقٌ فأمَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ ينزعَها نزعًا ويغتسِلَ مرَّتينِ أو ثلاثًا وقال: (ما كُنْتَ فاعلًا في حجَّتِك فاصنَعْه في عمرتِك ) .
لا مزيد من النتائج