نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى النبي عليه السلام فراجعه في بعض الكلام فقال : ما شاء الله عز وجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ فراجَعهُ في بعضِ الكَلامِ، فقال: ما شاء اللهُ عزَّ وجلَّ وشِئْتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجعَلْتَني مع اللهِ عَدْلًا؟ لا، بلْ ما شاء اللهُ وحدَهُ. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فراجعَه في بعضِ الكلامِ فقال : ما شاء اللهُ وشئتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أجعَلْتني مع الله عِدلًا ( وفي لفظ ندًّا لا بل ما شاءَ اللهُ وحدَه ) .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يراجعُه الكلامَ فقال : ما شاء اللهُ وشئتَ فقال : جعلْتَني للهِ عِدلًا ؟ ما شاء اللهُ وحدَه .
جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراجِعُه الكَلامَ، فقال: ما شاءَ اللهُ وشئتَ، فقال: جعَلتَني للهِ عَدلًا، ما شاءَ اللهُ وَحدَه. .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحدَّثَه ببَعضِ الكلامِ، فقال: ما شاء اللهُ وشِئْتَ، فقال: جعَلْتَني للهِ عِدْلًا، بلْ ما شاء اللهُ. .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم , يُكلِّمُه في بعضِ الأمرِ , فقال ما شاء اللهُ وشئتَ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أَجَعَلْتَني لله عدلًا قل ما شاء اللهُ وحدَه . .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ البُلدانِ شَرٌّ؟ قال: فقال: لا أدري. فلمَّا أتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ قال: يا جِبريلُ، أيُّ البُلدانِ شَرٌّ؟ قال: لا أدري حتى أسألَ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ. فانطَلَقَ جِبريلُ عليه السَّلامُ، ثم مكَثَ ما شاءَ اللهُ أنْ يَمكُثَ، ثم جاءَ، فقال: يا محمدُ، إنَّكَ سَألتَني: أيُّ البُلدانِ شَرٌّ؟ فقُلتُ: لا أدري. وإنِّي سَألتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ: أيُّ البُلدانِ شَرٌّ؟ فقال: أسواقُها. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي مُطاعٌ في قومي فبم آمرُهم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُرْهم بإفشاءِ السَّلامِ وقِلَّةِ الكلامِ إلَّا فيما يَعنيهم .
جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ إنّي مُطَاعٌ في قومي فبمَ آمرهُم ؟ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مُرهُم بإفشاءِ السلامِ وقِلّةِ الكلامِ إلا فيما يعنيهِم .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ هوَ السَّلامُ، فإذا قعدَ أحدُكُم فليقل: التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ثمَّ ليتخيَّرْ بعدَ ذلكَ منَ الكلامِ ما شاءَ .
طعَنَ رَجلٌ آخَرَ بقَرنٍ في زِحامٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَقِدْني، فقال: انتَظِرْ، ثُم أَتاهُ الثانيةَ، أو ما شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ، فقال: أَقِدْني فأَقادَهُ، فبَرَأَ الآخَرُ، وشُلَّتْ رِجلُ الأوَّلِ، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَقِدْني مرَّةً أُخْرى، فقال: ليس لكَ شيءٌ، قُلْتُ لكَ: انتَظِرْ، فأبَيْتَ. .
فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ البلدانِ شرٌّ ؟ قال : فقال : لا أدري ، فلما أتاه جبريلُ عليه السلامُ قال : يا جبريلُ : أيُّ البلدانِ شرٌّ ؟ قال : لا أدري حتى أسألَ ربي عزَّ وجلَّ ، فانطلق جبريلُ عليه السلامُ ثم مكث ما شاء اللهُ أن يمكثَ ثم جاء فقال : يا محمدُ إنك سألْتَنِي أيُّ البلدانِ شرٌّ فقلتُ : لا أدري ، وإني سألتُ ربي عزَّ وجلَّ : أيُّ البلدانِ أشرُّ ؟ فقال : أسواقُها .
كُنَّا نقولُ خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن في الصَّلاةِ إذا جَلَسْنا: السَّلامُ على اللهِ عزَّ وجلَّ وعلى عِبادِه، السَّلامُ على جِبريلَ، ومِيكائيلَ، السَّلامُ على فُلانٍ وفُلانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو السَّلامُ، فلا تَقولوا هكذا، ولكنْ قولوا: التحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطيِّباتُ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالِحينَ، فإنَّه إذا قالها نالتْ كُلَّ عبدٍ صالِحٍ في السَّماءِ والأرضِ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، ثم لِيتحَرَّ أطيَبَ الكلامِ، أو ما أحَبَّ منَ الكلامِ. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنِّي أكلتُ وشرِبتُ وأنا صائمٌ ناسيًا في شهرِ رمضانَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : طعامٌ أطعمك اللهُ عزَّ وجلَّ وسقاك .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي نِلْتُ مِن امرأةٍ ما دونَ نَفْسِها فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الآيةَ .
لا مزيد من النتائج