نتائج البحث عن
«جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقال : هلكت . فقال : " وما أهلكك ؟ "»· 17 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال : هلكتُ . يا رسولَ اللهِ ! قال " وما أهلككَ ؟ " قال : وقعتُ على امرأتي في رمضانَ . قال : " هل تجدُ ما تُعتقُ رقبةً ؟ " قال : لا . قال : " فهل تستطيعُ أن تصومَ شهرين متتابعينِ ؟ " قال : لا . قال : " فهل تجدُ ماتُطعمُ ستين مسكينًا ؟ " قال : لا . قال : ثم جلس . فأتي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعرقٍ فيهِ تمرٌ . فقال : " تصدق بهذا " قال : أفقرُ منا ؟ فما بين لابتيها أهلُ بيتٍ أحوجُ إليهِ منا . فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت أنيابُه . ثم قال " اذهب فأطْعِمْه أهلك " . وفي روايةٍ : بعرقٍ فيهِ تمرٌ . وهو الزنبيلُ . ولم يذكر : فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت أنيابُه .
أن رجلا لقي امرأة كانت بغيا في الجاهلية فجعل يلاعبها حتى بسط يده إليها فقالت مه فإن الله عز وجل قد أذهب الشرك قال عفان مرة ذهب بالجاهلية وجاء بالإسلام فولى الرجل فأصاب وجهه الحائط فشجه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال أنت عبد أراد الله بك خيرا إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه وإذا أراد بعبد شرا أمسك عليه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة كأنه عير [ وفي رواية ] قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبايع تحت الشجرة وإني لرافع أغصانها عن رأسه إذ جاء رجل يسيل وجهه دما فقال يا رسول الله هلكت وقال وما أهلكك قال إني خرجت من منزلي فإذا امرأة أتبعتها بصري فأصاب وجهي الجدار فأصابني ما ترى
أنَّ رجلًا لقِيَ امرأةً كانت بغِيًّا في الجاهليَّةِ فجعَل يُلاعِبُها حتَّى بسَط يدَه إليها فقالت مَهْ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أذهَب الشِّرْكَ قال عفَّانُ مرَّةً ذهَب بالجاهليَّةِ وجاء بالإسلامِ فولَّى الرَّجلُ فأصاب وجهَه الحائطُ فشَجَّه ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال أنت عبدٌ أراد اللهُ بك خيرًا إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عجَّل له عقوبةَ ذنبِه وإذا أراد بعبدٍ شَرًّا أمسَك عليه بذنبِه حتَّى يُوافِيَ به يومَ القيامةِ كأنَّه عَيرٌ[ وفي روايةٍ ] قال بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبايعُ تحتَ الشَّجرةِ وإنِّي لرافِعٌ أغصانَها عن رأسِه إذ جاء رجلٌ يَسيلُ وجهُه دمًا فقال يا رسولَ اللهِ هلَكْتُ وقال وما أهلَكَك قال إنِّي خرَجْتُ مِن منزلي فإذا امرأةٌ أتبَعْتُها بصري فأصاب وجهي الجدارُ فأصابني ما ترى
جاء عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، هلَكْتُ، قال: وما أهلَكَكَ؟ قال: حوَّلْتُ رَحْلي البارحةَ. فلم يَرُدَّ عليه شيئًا، فأَوْحى اللهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} [البقرة: 223]، أَقبِلْ، وأَدبِرْ، واتَّقِ الدُّبُرَ، والحَيْضةَ. .
جاء عمرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ هلكتُ فقال وما أهلكَك قال حوَّلت رحلي البارحةَ فلم يردَّ علَيَّ شيئًا قال فأُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةُ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أقبلْ وأدبرْ واتقِ الحيضةَ والدبرَ .
جاء عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هلَكْتُ قال: ( وما أهلَكك ؟ ) قال: حوَّلْتُ رَحْلي اللَّيلةَ قال: فلم يرُدَّ عليه شيئًا فأوحى اللهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] يقولُ: ( أقبِلْ وأدبِرْ واتَّقِ الدُّبُرَ والحِيضةَ ) .
جاءَ عُمَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هلكْتُ! قال: وما أَهلكَكَ؟ قال: حوَّلْتُ رَحْلي الليلةَ، قال: فلم يَرُدَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، قال: فأوحيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] أقبِلْ وأدبِرْ، واتَّقِ الدُّبُرَ والحَيْضةَ. .
جاء عمرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! هلكتُ ؟ قال : وما أهلكَك ؟ قال : حوَّلتُ رَحْلي الليلةَ ، قال : فلم يَرُدَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا ، قال : فأُنزِلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةُ ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) أقبِلْ وأَدبِرْ واتَّقِ الدَّبرَ والحَيضَةَ .
جاءَ عمرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! هلَكْتُ ؟ قالَ : وما أَهْلَكَك ؟ قالَ : حوَّلتُ رحلي اللَّيلةَ ، قالَ : فلَم يرُدَّ علَيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شيئًا ، قالَ : فأُنزِلَت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هذِهِ الآيةُ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ أقبِلْ وأدبِرْ، واتَّقِ الدُّبرَ والحَيضةَ .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: هلَكْتُ، فَقالَ: وما أَهْلَكَكَ؟ قالَ: وَقعتُ على امرَأتي في شَهْرِ رمَضانَ، فقالَ: هل تَستطيعُ أن تُعْتِقَ رقبةً؟ قالَ: لا، قالَ: فَهَل تَستطيعُ أن تَصومَ شَهْرينِ مُتَتابِعَينِ؟ قالَ: لا، قالَ: فَهَل تَستَطيعُ أن تُطْعِمَ ستِّينَ مِسكينًا؟ قالَ: لا، قالَ: اجلِس. فجلَسَ، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرقٍ فيهِ تمرٌ، - قالَ: والعَرقُ هوَ المِكْتلُ الضَّخمُ -، قالَ: خُذ هذا فتصدَّق بِهِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أعلَى أَهْلِ بَيتٍ أفقرَ منَّا؟ فما بينَ لابَتيها أَهْلُ بَيتٍ أفقرَ منَّا فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت أَنْيابُهُ، وقالَ: اذهَب فأطعِم أَهْلَكَ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هَلَكتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: وما أهلَكَكَ؟ قال: وقَعتُ على امرَأتي في رَمَضانَ، قال: هَل تَجِدُ ما تُعتِقُ رَقَبةً؟ قال: لا، قال: فهَل تَستَطيعُ أن تَصومَ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ؟ قال: لا، قال: فهَل تَجِدُ ما تُطعِمُ سِتِّينَ مِسكينًا؟ قال: لا. قال: ثُمَّ جَلَسَ، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَقٍ فيه تَمرٌ، قال: تَصَدَّقْ بهذا، قال: فهَل على أفقَرَ مِنَّا؟ فما بَينَ لابَتَيها أهلُ بَيتٍ أحوجُ إلَيه مِنَّا. فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَدَت نَواجِذُه، فقال: اذهَبْ فأطعِمْه أهلَكَ. وفي لفظٍ قال: أعتِقْ رَقَبةً، قال: لا أجِدُها، قال: صُم شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ، قال: لا أُطيقُ، قال: أطعِمْ سِتِّينَ مِسكينًا... وذَكَرَه. وفي رِوايةٍ: صَومُ يَومٍ مَكانَه. وفي لفظٍ: فقال: هَلَكتُ وأهلَكتُ، فقال: ما أهلَكَكَ؟ قال: وقَعتُ على أهلي... وذَكَرَه. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هَلَكتُ، يا رَسولَ اللهِ، قال: وما أهلَكَكَ؟ قال: وقَعتُ على امرَأتي في رَمَضانَ، قال: هل تَجِدُ ما تُعتِقُ رَقَبةً؟ قال: لا، قال: فهل تَستَطيعُ أن تَصومَ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ؟ قال: لا، قال: فهل تَجِدُ ما تُطعِمُ سِتِّينَ مِسكينًا؟ قال: لا، قال: ثُمَّ جَلَسَ، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَقٍ فيه تَمرٌ، فقال: تَصَدَّقْ بهذا، قال: أفقَرَ مِنَّا؟ فما بينَ لابَتَيها أهلُ بَيتٍ أحوجُ إليه مِنَّا! فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت أنيابُه، ثُمَّ قال: اذهَبْ فأطعِمْه أهلَكَ. [وفي روايةٍ]: بعَرَقٍ فيه تَمرٌ، وهو الزِّنبيلُ، ولَم يَذكُرْ: فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت أنيابُه. .
إنَّ رجُلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينتِفُ شعرَه يقول : يا ويلَه هلكتُ ، قال : وما أهلكَك ؟ قال : أتيتُ امرأتي في شهرِ رمضانَ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقالَ هلَكتُ قالَ وما أهلَكَكَ قالَ وقَعتُ علَى امرَأتي في رمَضانَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتِقْ رقَبةً قالَ لا أجِدُ قالَ صُمْ شَهرَينِ مُتتابِعَينِ قالَ لا أُطيقُ قالَ أطعِم ستِّينَ مسكينًا قالَ لا أجدُ قالَ اجلِسْ فجلَسَ فبينما هوَ كذلِك إذ أُتِيَ بمِكتَلٍ يُدعى العَرَقَ فقالَ اذهَب فتَصدَّق بِه قالَ يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بعثَك بالحقِّ ما بينَ لابَتيها أهلُ بيتٍ أحوجُ إليهِ منَّا قالَ فانطلِق فأطعِمهُ عيالَكَ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هلَكَ الآخَرُ! فقال: ويحكَ وما أهلكَك؟ قال: وقَعَ بأهلِه في رمضانَ وهو صائمٌ! فقال: هل تجِد رقبةً تعتِقُها؟ قال: لا. قال: فبَدنةً تُهديها؟ قال: لا. قال: فبينما هم كذلك إذ جاء رجُلٌ بمِكتلٍ فيه نحوٌ مِن عِشرينَ صاعًا من تمرِ الصَّدقةِ، فقال: خُذْ هذا فتصدَّقْ به. قال: يا رسولَ اللهِ، ما بالمدينة أهلُ بيتٍ أحوجُ إليه منَّا! قال: خذْه فأطعِمْه أهلَك [في حديثِ الصائِمِ المُجامِعِ]. .
نحو [أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، فقال: هَلَكتُ، قال: «وما أهلَكَكَ؟» قال: وقَعتُ على امرَأتي في رَمَضانَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَل تَجِدُ رَقَبةً تُعتِقُها؟» قال: لا، قال: «فهَل تَستَطيعُ صيامَ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ؟» قال: لا قال: «فهَل تَستَطيعُ إطعامَ سِتِّينَ؟» قال: لا أجِدُ، قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اجلِسْ» فجَلَسَ، فبَينَما هو جالِسٌ كذلك إذ أُتيَ بعَرَقٍ فيه تَمرُ -قال سُفيانُ: والعَرَقُ: المِكتَلُ- فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اذهَبْ فتَصَدَّقْ به» قال: يا رَسولَ اللهِ والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما بَينَ لابَتَيها أهلُ بَيتٍ أحوجُ إليه مِنَّا، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت أنيابُه، ثُمَّ قال: «اذهَبْ فأطعِمْه عيالَكَ»] وفيه مِنَ الزِّيادةِ: فأُتيَ بعَرَقٍ فيه تَمرٌ خَمسةَ عَشَرَ صاعًا، فقال: «خُذْه فتَصَدَّقْ به»، وقيلَ فيه عَنِ الأوزاعيِّ: إذ جاءَه رَجُلٌ، فقال: هَلَكتُ وأهلَكتُ .
أتاهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هلَكْتُ قالَ ( وما أهْلَكَكَ ؟) قالَ وقعتُ علَى امرأتي في رمضانَ قالَ هل تستطيعُ أن تُعْتِقَ رقبةً قالَ لا قالَ فَهَل تستطيعُ أن تصومَ شَهْرَينِ متتابعينِ ؟ قالَ لا قالَ فَهَل تستطيعُ أن تُطْعِمَ ستِّينَ مِسكينًا قالَ لا قالَ اجلِس فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرقٍ فيهِ تمرٌ والعَرقُ المِكْتلُ الضَّخمُ قالَ فتصدَّق بهِ فقالَ ما بينَ لابتيها أحدٌ أفقرَ منَّا قالَ فضحِكَ النَّبيُّ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَتْ أنْيابُهُ قالَ : خذهُ فأطعِمهُ أهْلَكَ .
لا مزيد من النتائج